إنّ بدء عملية إعادة الإعمار، بالاعتماد على قدرة السلطات المحلية والبلديات والمواطنين على الصمود، ليس شرطاً ضرورياً فحسب، بل هو أيضاً المسار الأمثل عند مواجهة الأزمات. لذا، فإنّ تحديد دور كل جهة فاعلة مشاركة في عملية إعادة الإعمار أولاً، وفي العملية الديمقراطية ثانياً، أمرٌ جوهري لفهم الوضع الراهن في منطقة الشراكة الشرقية.