لمحة
يواجه مواطنو الاتحاد الأوروبي العديد من العقبات العملية عند اتخاذ قرار الانتقال مع عائلاتهم إلى دولة أخرى في الاتحاد، منها: ضعف الخدمات الإدارية، وصعوبة الاندماج الاجتماعي، ومشاكل الالتحاق بالمدارس، ومتطلبات إضافية للتسجيل للتصويت أو الترشح في البرلمان الأوروبي أو في الانتخابات البلدية. ويمكن تلخيص كل ذلك في مشكلة تواصل شاملة تؤثر على جميع جوانب اندماج مواطني الاتحاد الأوروبي.
سيركز المشروع اهتمامه على ثلاثة جوانب مهمة لإدماج مواطني الاتحاد الأوروبي المتنقلين (EUMCs):
- الوصول إلى نظام التصويت
- تسجيل الأطفال في المدارس
- المشاركة الفعالة لـ EUMCs في الحياة المدنية.
يشمل المشروع الأولويات الأفقية ذات الصلة:
- التحسين الشامل للاتصالات الداخلية والخارجية فيما يتعلق بالتنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
- تدريب موظفي البلديات: تدريب على اللغة الإنجليزية وتوعية بحقوق مواطني الاتحاد الأوروبي المتنقلين. يتحدث غالبية مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يقررون الانتقال إلى الخارج اللغة الإنجليزية، على الأقل بمستوى B1، لذا من المهم أن يتمكن موظفو الخدمة المدنية في البلديات المختارة من استخدام هذه اللغة لتبادل المعلومات المتعلقة بالجوانب البيروقراطية والخدمات المقدمة لمواطني الاتحاد الأوروبي المتنقلين.
- تدريب مواطني الاتحاد الأوروبي المتنقلين بشأن حقوقهم عند الانتقال إلى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، وبشأن الإجراءات التي تسهل وصولهم إلى الخدمات المحلية (وخاصة التصويت والتعليم وصنع القرار).
من المهم ملاحظة أن النتيجة المهمة للمشروع لن تكون أدوات تكنولوجيا المعلومات نفسها واستخدامها من قبل مراكز مراقبة التنقل التابعة للاتحاد الأوروبي خلال المشروع، بل عمليات التوعية التي ستنشأ من خلال أنشطة المشروع، وخاصة من خلال مجموعات التركيز، وقسم التدريب على التوعية، وما إلى ذلك. في الواقع، إن حقيقة أن هذه الأدوات سيتم تطويرها بالتعاون مع الموظفين المدنيين ومراكز مراقبة التنقل التابعة للاتحاد الأوروبي ستعزز عملية التوعية بحقوق حرية تنقل مواطني الاتحاد الأوروبي.

الأهداف
- تيسير تداول المعلومات والإرشادات لتعزيز الممارسة الفعالة لحقوق حرية التنقل لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في أماكن أخرى في أوروبا والمواطنين الأوروبيين المتنقلين في المستقبل
- دراسة التحديات التي تواجهها السلطات المحلية عند استقبال مراكز مراقبة الهجرة الأوروبية
- اقتراح حلول فعالة لمواجهة هذه التحديات
سيتم تحقيق هذه الأهداف بمساعدة أدوات متنوعة. وبالتالي، سيعمل المشروع على:
- تشكيل اتحاد قوي يضم بلديات صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم من الاتحاد الأوروبي؛
- إنشاء قنوات اتصال مباشرة جديدة بين مراكز إدارة الطوارئ الأوروبية والبلديات، من خلال إشراك شبكات المغتربين الموجودة بالفعل؛
- تقييم كفاءة الخدمات المقدمة والتحديات القائمة التي تواجهها كل سلطة محلية عند استقبال مراكز مراقبة الهجرة الأوروبية؛
- تبادل أفضل الممارسات؛
- تطوير نظام بيئي رقمي (تطبيق، منصة عبر الإنترنت، إدارة مجتمعية، تفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي) بناءً على المعلومات ذات الصلة التي تم جمعها خلال المرحلة الأولى، والتي تجمع إرشادات خطوة بخطوة لتسهيل مشاركة مواطني الاتحاد الأوروبي المتنقلين في صنع القرار المجتمعي؛
- إجراء تقييم نهائي لأثر وفعالية النظام البيئي الرقمي الذي تم تطويره؛
- تدريب السلطات المحلية ومركز مراقبة الاتحاد الأوروبي على استخدام تطبيق الهاتف المحمول والترويج له؛
- نشر نتائج المشروع (التطبيق، المنصة، أفضل الممارسات، الاحتياجات) على المستوى الأوروبي
- تشجيع المواطنة الفعالة في الاتحاد الأوروبي
برامج الشراكة
إلى جانب شركاء المشروع، تستفيد APProach أيضاً من خبرة ودعم الشركاء المنتسبين التاليين:
- بلدية وارسو – بولندا
- بلدية أمستردام – هولندا