Addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

Antonella Valmorbida – ALDA Secretary General

addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

On the first panel opening the dialogue with Civil Society on elections mechanmism and participation after the Covid 19

 

Excellencies, dear all participants and friends from the panel,

It is a great privilege for ALDA – the European Association for Local Democracy, to take the floor in such a distinguished panel addressing you all those difficult times. I speak on behalf of our 350 members (local authorities and civil society groups) from all over Europe and beyond, committed to the cause of local democracy and citizens participation. We were established by the Councill of Europe 20 years ago and we have structured relationship with the Congress of local and regional authorities and now with the Centre of Expertise for good governance. We implemented so far almost 450 projects, which had an impact on  about 25 millions of people.

Antonella Valmorbida – ALDA Secretary General

addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

On the first panel opening the dialogue with Civil Society on elections mechanmism and participation after the Covid 19

 

Excellencies, dear all participants and friends from the panel,

It is a great privilege for ALDA – the European Association for Local Democracy, to take the floor in such a distinguished panel addressing you all those difficult times. I speak on behalf of our 350 members (local authorities and civil society groups) from all over Europe and beyond, committed to the cause of local democracy and citizens participation. We were established by the Councill of Europe 20 years ago and we have structured relationship with the Congress of local and regional authorities and now with the Centre of Expertise for good governance. We implemented so far almost 450 projects, which had an impact on  about 25 millions of people.


ب‌. إعادة بناء الطريق نحو خلق الاندماج داخل الاتحاد الأوروبي

اشتغلت المنتدى للشبكة الإقليمية الموضوعية على الإنترنت ومؤتمر الشبكة السنوي من قبل وكالة الديمقراطية المحلية سوبوتيكا وكالة الديمقراطية المحلية سوبوتيكا" وأعضاء اتحاد مشروع "ميثاق الشباب الإقليمي لأوروبا" في يومي ال25 والth and 26th 2021

وقدمت مجموعة كبيرة من المتحدثين والخبراء القادمين من دول غرب البلقان لمحة سريعة عن الأفكار التي من شأنها أن تلهم مستقبلنا وتغيره

حضر حوالي 50 مشاركا اجتماعا افتراضيا حاملين معهم لكلّ لجنة نقاش تجارب ووجهات نظر مختلفة مثل: دور الشبكات الموضوعية والثقافة الديمقراطية والتحديات الإقليمية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتم بثّ جميع المؤتمرات بشكل يومي على صفحتنا على موقف فايسبوك.

نعتبر التعاون الإقليمي أداة لتقريبنا من الاتحاد الأوروبي والمساهمة في عملية المصالحة في المنطقة:

نعتبر التعاون الإقليمي أداة لتقريبنا من الاتحاد الأوروبي والمساهمة في عملية المصالحة في المنطقة: طور مشروع "الميثاق الإقليمي للشباب من أجل أوروبا" أشكالا مختلفة لتشريك الشباب في عملية صنع القرار المحلية وكذلك أدوات التدريب التربوي فيما يتعلق بتمكينهم ومساعدتهم على الوصول إلى المجال السياسي. تمثل هذه الأنشطة جزءا من عمليتنا لتطوير شبكة البلقان من أجل الديمقراطية المحلية وتبادل أفضل الممارسات مع ضمان استخدام خبرات الأطراف الآخرين وتعزيز التعاون الإقليمي. ونحنُ نعتبر التعاون الإقليمي أداة لتقريبنا من الاتحاد الأوروبي والمساهمة في عملية المصالحة في المنطقة.

وكانت رسائلنا التي تنبع من اطار محلي وتنتشر حول جميع أنحاء المنطقة مهمّة للغاية.

صرحت "ناتاسا فوكوفيتش"، المديرة التنفيذية لمركز مؤسسة الديمقراطية وعضو مجلس إدارة "ألدا":"لقد ركزنا على عدة أمور من قبل: على الديمقراطية المحلية في تنظيم الشباب والمنظمات المحلية. وقد عملنا على جعل الشباب مؤثرين من خلال تثقيفهم وتدريبهم وتمكينهم في ما يتعلق يسيادة القانون."

مّ تمّ تنظيم هذا النشاط ضمن "ميثاق الشباب الإقليمي لأوروبا"، وهو مشروع مدته ثلاث سنوات تحت اشراف مركز المؤسسات الديمقراطية وثلاثة عشر شريكا أخر. ويتم تمويل المشروع بالاشتراك بين الاتحاد الأوروبي و"صندوق البلقان للديمقراطية".

اشتغلت المنتدى للشبكة الإقليمية الموضوعية على الإنترنت ومؤتمر الشبكة السنوي من قبل وكالة الديمقراطية المحلية سوبوتيكا وكالة الديمقراطية المحلية سوبوتيكا" وأعضاء اتحاد مشروع "ميثاق الشباب الإقليمي لأوروبا" في يومي ال25 والth and 26th 2021

وقدمت مجموعة كبيرة من المتحدثين والخبراء القادمين من دول غرب البلقان لمحة سريعة عن الأفكار التي من شأنها أن تلهم مستقبلنا وتغيره

حضر حوالي 50 مشاركا اجتماعا افتراضيا حاملين معهم لكلّ لجنة نقاش تجارب ووجهات نظر مختلفة مثل: دور الشبكات الموضوعية والثقافة الديمقراطية والتحديات الإقليمية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتم بثّ جميع المؤتمرات بشكل يومي على صفحتنا على موقف فايسبوك.

We consider regional cooperation as a tool in bringing us closer to the European Union and in contributing to the reconciliation process in the region

نعتبر التعاون الإقليمي أداة لتقريبنا من الاتحاد الأوروبي والمساهمة في عملية المصالحة في المنطقة: طور مشروع "الميثاق الإقليمي للشباب من أجل أوروبا" أشكالا مختلفة لتشريك الشباب في عملية صنع القرار المحلية وكذلك أدوات التدريب التربوي فيما يتعلق بتمكينهم ومساعدتهم على الوصول إلى المجال السياسي. تمثل هذه الأنشطة جزءا من عمليتنا لتطوير شبكة البلقان من أجل الديمقراطية المحلية وتبادل أفضل الممارسات مع ضمان استخدام خبرات الأطراف الآخرين وتعزيز التعاون الإقليمي. ونحنُ نعتبر التعاون الإقليمي أداة لتقريبنا من الاتحاد الأوروبي والمساهمة في عملية المصالحة في المنطقة.

وكانت رسائلنا التي تنبع من اطار محلي وتنتشر حول جميع أنحاء المنطقة مهمّة للغاية.

صرحت "ناتاسا فوكوفيتش"، المديرة التنفيذية لمركز مؤسسة الديمقراطية وعضو مجلس إدارة "ألدا":"لقد ركزنا على عدة أمور من قبل: على الديمقراطية المحلية في تنظيم الشباب والمنظمات المحلية. وقد عملنا على جعل الشباب مؤثرين من خلال تثقيفهم وتدريبهم وتمكينهم في ما يتعلق يسيادة القانون."

مّ تمّ تنظيم هذا النشاط ضمن "ميثاق الشباب الإقليمي لأوروبا"، وهو مشروع مدته ثلاث سنوات تحت اشراف مركز المؤسسات الديمقراطية وثلاثة عشر شريكا أخر. ويتم تمويل المشروع بالاشتراك بين الاتحاد الأوروبي و"صندوق البلقان للديمقراطية".


جلسات وابنار لتأمين أفضل نهاية لفائدة مشروع أبروش (APProach)

, أيام 5 و 11 و 25 مارس (آذار) 2021, عدد 3 جلسات وابنار حيث مشروع أبروش الأوروبي, دعي ثلة من المتدخلين والخبراء للتدخل بهدف تنظيم نقاشات مثمرة وثرية حول مفهوم المواطنة, وتأثير جائحة كوفيد-19 على الأدوات الرقمية والأشكال الجديدة من المساهمة المدنية على غرار التصويت عن بعد ودور المشاركة المدنية في هذه الحقبة الرقمية

شكرا لكافة المشاركين والمتحدثين: سيمون دولاكوردا, المدير – معهد المشاركة الألكترونية; ادواردو جوليلماتي, مستشار في التنمية الحضرية - مفوض ببروكسل حول أوروبا والمنظمات الدولية; جان فوانسوا مالجان, مدير مشرع – عقد حي مستدام – بلدية أتربيك (الإدارة البلدية بأترباك); الدكتور لويس جونسون, رئيس مجلس الإدارة, والرئيس المدير العام والمؤسس المساعد - أليلو; فنسان مورال, DSIN /STIN بلدية باريس (مدينة باريس); فرانشاسكو بالا, رئيس قسم الأمين العام – الجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية; أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة للجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية; دانيالا فانسيتش, مدير البرنامج الأوروبي – الديمقراطية الدولية; إيمانيالا فيتا, منسق مشروع – بلدية ميلانو.

تظاهرة على مدى 3 أيام للقيام بالنقاشات والمفاوضات حول المؤتمر النهائي في إطار مشروع أبروش (APProach)

إذا لم يتسن لك المشاركة في جلسات الوابنار؟ هل ترغب في إعادة مشاهدة جلسات الوابنار هذه؟ ستكون جلسات الوابنار هذه متوفرة على شبكة الإنترنت على  صفحة الفيسبوك حول مشروع أبروش (APProach) فايسبوك و Youtube وكذلك منشورة على حساب

 

***

يهدف مشروع أبروش, الذي انطلق في شهر أبريل 2018, بتمويل مشترك من برنامج الاتحاد الاوروبي للحقوق والمساواة والمواطنة, إلى تسهيل عملية نقل المعلومة نحو المواطنين المتنقلين في كافة أنحاء بلدان الاتحاد الأوروبي بهدف تمكينهم من التمتع بحقوقهم في المدينة المضيفة. كما يعمل الساهرون على مشروع أبروش على ملء الفراغ الذي قد يمنع المواطنين من ممارسة حقوقهم المدنية وذلك ببعث منصة الكترونية مشتركة, ألا وهي منصة مشروع أبروش. تم تصميم النظام الإيكولوجي الرقمي بفضل المساهمة الفاعلة للمواطنين المتنقلين داخل بلدان الاتحاد الأوروبي ومدننا الشريكة Etterbeek (بلجيكا), ميلانو (إيطاليا), نيا سميرني (اليونان) باريس (فرنسا) فيلو (الدنمارك) ، لشبونة (البرتغال), Amsterdam (هولندا), وفرسوفيا (بولندا)

 

لمزيد من المعلومات حول مشروع أبروش:

الاتصال عبر البريد الألكتروني approachproject@aldaintranet.org 

, أيام 5 و 11 و 25 مارس (آذار) 2021, عدد 3 جلسات وابنار حيث مشروع أبروش الأوروبي, دعي ثلة من المتدخلين والخبراء للتدخل بهدف تنظيم نقاشات مثمرة وثرية حول مفهوم المواطنة, وتأثير جائحة كوفيد-19 على الأدوات الرقمية والأشكال الجديدة من المساهمة المدنية على غرار التصويت عن بعد ودور المشاركة المدنية في هذه الحقبة الرقمية

شكرا لكافة المشاركين والمتحدثين: سيمون دولاكوردا, المدير – معهد المشاركة الألكترونية; ادواردو جوليلماتي, مستشار في التنمية الحضرية - مفوض ببروكسل حول أوروبا والمنظمات الدولية; جان فوانسوا مالجان, مدير مشرع – عقد حي مستدام – بلدية أتربيك (الإدارة البلدية بأترباك); الدكتور لويس جونسون, رئيس مجلس الإدارة, والرئيس المدير العام والمؤسس المساعد - أليلو; فنسان مورال, DSIN /STIN بلدية باريس (مدينة باريس); فرانشاسكو بالا, رئيس قسم الأمين العام – الجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية; أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة للجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية; دانيالا فانسيتش, مدير البرنامج الأوروبي – الديمقراطية الدولية; إيمانيالا فيتا, منسق مشروع – بلدية ميلانو.

تظاهرة على مدى 3 أيام للقيام بالنقاشات والمفاوضات حول المؤتمر النهائي في إطار مشروع أبروش (APProach)

إذا لم يتسن لك المشاركة في جلسات الوابنار؟ هل ترغب في إعادة مشاهدة جلسات الوابنار هذه؟ ستكون جلسات الوابنار هذه متوفرة على شبكة الإنترنت على  صفحة الفيسبوك حول مشروع أبروش (APProach) فايسبوك و Youtube وكذلك منشورة على حساب

 

***

يهدف مشروع أبروش, الذي انطلق في شهر أبريل 2018, بتمويل مشترك من برنامج الاتحاد الاوروبي للحقوق والمساواة والمواطنة, إلى تسهيل عملية نقل المعلومة نحو المواطنين المتنقلين في كافة أنحاء بلدان الاتحاد الأوروبي بهدف تمكينهم من التمتع بحقوقهم في المدينة المضيفة. كما يعمل الساهرون على مشروع أبروش على ملء الفراغ الذي قد يمنع المواطنين من ممارسة حقوقهم المدنية وذلك ببعث منصة الكترونية مشتركة, ألا وهي منصة مشروع أبروش. تم تصميم النظام الإيكولوجي الرقمي بفضل المساهمة الفاعلة للمواطنين المتنقلين داخل بلدان الاتحاد الأوروبي ومدننا الشريكة Etterbeek (بلجيكا), ميلانو (إيطاليا), نيا سميرني (اليونان) باريس (فرنسا) فيلو (الدنمارك) ، لشبونة (البرتغال), Amsterdam (هولندا), وفرسوفيا (بولندا)

 

لمزيد من المعلومات حول مشروع أبروش:

الاتصال عبر البريد الألكتروني approachproject@aldaintranet.org 


إعادة الاتحاد الأوروبي لمواطنيه: مؤتمر عن مستقبل أوروبا:

في فترة تتسّم بتحدياتها الكبيرة وتنظيم عالمي جديد، تعود بعض أقدم أسئلة البشرية إلى أذهاننا: "من أين أتينا؟ ما طبيعتنا؟ إلى أين نحن ذاهبون؟

وبشكل خاص، يبقى الاستفسار الأخير سؤالا أساسا: كيف سيكون مستقبلنا؟ وبشكل أدق، فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، كيف سيكون مستقبل أوروبا ، وكيف يمكن تحديده؟  

كان لمؤتمر مستقبل أوروبا وظيفة محددة واستراتيجية في الإجابة على هذه الأسئلة وتحيد خطواتنا القادمة.

وفي ظلّ التزايد الهائل لعدد المواطنين الذين نخّبوا في الانتخابات الأوروبية لسنة 2019 (تجاوز العدد المائتي مليون)، فإنّ الرسالة، كما هو موضّح في المراسلات من المفوضية إلى كلّ من البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي,، شديدة الوضوح: يناشد الأوروبيون بمشاركة أكبر ويطالبون بدور أكثر نشاطا في تشكيل مستقبل الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، على مؤتمر مستقبل أوروبا أن يكون المناسبة الأمثل للسماح للمواطنين بأن يكونوا عنصرا منه، أي بلغة أخرى، أن تتم مشاركتهم بشكل مباشر.

حتى الآن، يزدحم جدول أعمال المؤتمر بقضايا ذات أهمية بالغة كمكافحة تغير المناخ و التأسيس لاقتصاد يعمل لصالح الناس وتعزيز قيم الاتحاد الأوروبي والعدالة الاجتماعية والمساواة و إدمج الجميع، إضافة إلى المسائل المؤسساتية المتعلقة بالعملية الديمقراطية وإنشاء قوائم عبر قطرية للانتخابات.

المواطنون مهمون لتحقيق أهداف مستدامة وفعالة وطويلة الأجل. تعد مشاركة المواطنين أمرًا بالغ الأهمية ، وهي تلعب دورًا في القيام بذلك

تضح في كل مرة بأن إشراك المواطنين أمر بالغ الأهميّة من أجل بلوغ أهداف مستدامة وفعالة وطويلة الأثر. فإن إشراك المواطنين أمر بالغ الأهمية، وبذلك، تلعب "المجتمع المدني من أجل مستقبل أوروبا" plays a fundamental role. As already mentioned in our previous news ((هنا)), ALDA has been not only actively involved since the very beginning, but it has also been an unresting promoter and key actor in joining the Civil Society Convention. Hence, مجتمع مدني أوروبا, in cooperation with pan-Europeans organisations and associations and ALDA among those, is “working towards regenerating the European project around the shared values of Equality, Solidarity, Inclusiveness and Democracy”,  aiming at making the above-mentioned Convention into “the civil society interlocutor for the EU institutions". Clearly, this happens at the right moment and it is perfectly responding to the overall intentions of the Commission to encourage a stronger partnership between European policy-makers and European civil society. 

ومرّة، تتشرّف "الألدا" بأن تكون جزءا من لحظة التغيير العظيمة هاته، وأن تبادر بما فيه مصلحة لمستقبل أوروبا بجعل خبرتها الطويلة بين يديك، مع المحافظة على استلهامها من مساهمة المفوضية الأوروبية.

في فترة تتسّم بتحدياتها الكبيرة وتنظيم عالمي جديد، تعود بعض أقدم أسئلة البشرية إلى أذهاننا: "من أين أتينا؟ ما طبيعتنا؟ إلى أين نحن ذاهبون؟

وبشكل خاص، يبقى الاستفسار الأخير سؤالا أساسا: كيف سيكون مستقبلنا؟ وبشكل أدق، فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، كيف سيكون مستقبل أوروبا ، وكيف يمكن تحديده؟  

كان لمؤتمر مستقبل أوروبا وظيفة محددة واستراتيجية في الإجابة على هذه الأسئلة وتحيد خطواتنا القادمة.

وفي ظلّ التزايد الهائل لعدد المواطنين الذين نخّبوا في الانتخابات الأوروبية لسنة 2019 (تجاوز العدد المائتي مليون)، فإنّ الرسالة، كما هو موضّح في المراسلات من المفوضية إلى كلّ من البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي,، شديدة الوضوح: يناشد الأوروبيون بمشاركة أكبر ويطالبون بدور أكثر نشاطا في تشكيل مستقبل الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، على مؤتمر مستقبل أوروبا أن يكون المناسبة الأمثل للسماح للمواطنين بأن يكونوا عنصرا منه، أي بلغة أخرى، أن تتم مشاركتهم بشكل مباشر.

حتى الآن، يزدحم جدول أعمال المؤتمر بقضايا ذات أهمية بالغة كمكافحة تغير المناخ و التأسيس لاقتصاد يعمل لصالح الناس وتعزيز قيم الاتحاد الأوروبي والعدالة الاجتماعية والمساواة و إدمج الجميع، إضافة إلى المسائل المؤسساتية المتعلقة بالعملية الديمقراطية وإنشاء قوائم عبر قطرية للانتخابات.

المواطنون مهمون لتحقيق أهداف مستدامة وفعالة وطويلة الأجل. تعد مشاركة المواطنين أمرًا بالغ الأهمية ، وهي تلعب دورًا في القيام بذلك

تضح في كل مرة بأن إشراك المواطنين أمر بالغ الأهميّة من أجل بلوغ أهداف مستدامة وفعالة وطويلة الأثر. فإن إشراك المواطنين أمر بالغ الأهمية، وبذلك، تلعب "المجتمع المدني من أجل مستقبل أوروبا" plays a fundamental role. As already mentioned in our previous news ((هنا)), ALDA has been not only actively involved since the very beginning, but it has also been an unresting promoter and key actor in joining the Civil Society Convention. Hence, مجتمع مدني أوروبا, in cooperation with pan-Europeans organisations and associations and ALDA among those, is “working towards regenerating the European project around the shared values of Equality, Solidarity, Inclusiveness and Democracy”,  aiming at making the above-mentioned Convention into “the civil society interlocutor for the EU institutions". Clearly, this happens at the right moment and it is perfectly responding to the overall intentions of the Commission to encourage a stronger partnership between European policy-makers and European civil society. 

ومرّة، تتشرّف "الألدا" بأن تكون جزءا من لحظة التغيير العظيمة هاته، وأن تبادر بما فيه مصلحة لمستقبل أوروبا بجعل خبرتها الطويلة بين يديك، مع المحافظة على استلهامها من مساهمة المفوضية الأوروبية.


Celebrating INTERREG 30 years!

The just-ended year marked the 30th anniversary of the EU cooperation programme “Interreg”, after five programming periods, hundreds of projects implemented and changes in the life of over 170 million European Citizens. But what does it stand for? Well, the whole name would be “European Territorial Co-operation” but among Europeans, everyone calls it “انترريغ” and is one of the fundamental instruments that the Union has in order to support cross-border cooperation for tackling common challenges, while working together to find common solutions.

Projects developed within “Interreg” are targeted to promote cooperation in different fields: from sustainable energy and environment to research, health and sport. Going a little bit further in details, “Interreg” has three main types of projects: cross border, transnational and interregional. It also represented one of the two goals of the EU Cohesion Policy for the programming period 2014-2020, and it aims to tackle three main goals for EU research and innovation policy, summarised as Open Innovation, Open Science and Open to the World in the next programming period.

Projects developed within “Interreg” are targeted to promote cooperation in different fields: from sustainable energy and environment to research, health and sport

To celebrate this important anniversary, “Interreg” has focused on three main topics neighbours, green and youth. Especially latter’s ideas have been collected in the Manifesto for Young People by Young People to Shape the European Cooperation Policy. This work illustrates perceptions as well as expectations that young people have when talking about European Territorial Cooperation.  

From a general perspective, young people express five main concerns and will:

  1. Equal opportunities to learn;
  2. fair access to decent employment opportunities;
  3. more digitally attractive access to information;
  4. serious actions on climate change implemented by Local Authorities 
  5. involvement in the decision making processes

Building up on these five key messages, Interreg strategies can be adapted, for example:

  1. Offering intercultural learning opportunities;
  2. Helping in spreading job opportunities across borders;
  3. Using more youth-oriented calls
  4. Prioritizing online meeting to physical ones so that to reduce CO2 emissions 
  5. Financing “people-to-people” projects

If you want to know more about it, check this news weekly! We are going to find out more about them step by step.

 

The just-ended year marked the 30th anniversary of the EU cooperation programme “Interreg”, after five programming periods, hundreds of projects implemented and changes in the life of over 170 million European Citizens. But what does it stand for? Well, the whole name would be “European Territorial Co-operation” but among Europeans, everyone calls it “انترريغ” and is one of the fundamental instruments that the Union has in order to support cross-border cooperation for tackling common challenges, while working together to find common solutions.

Projects developed within “Interreg” are targeted to promote cooperation in different fields: from sustainable energy and environment to research, health and sport. Going a little bit further in details, “Interreg” has three main types of projects: cross border, transnational and interregional. It also represented one of the two goals of the EU Cohesion Policy for the programming period 2014-2020, and it aims to tackle three main goals for EU research and innovation policy, summarised as Open Innovation, Open Science and Open to the World in the next programming period.

Projects developed within “Interreg” are targeted to promote cooperation in different fields: from sustainable energy and environment to research, health and sport

To celebrate this important anniversary, “Interreg” has focused on three main topics neighbours, green and youth. Especially latter’s ideas have been collected in the Manifesto for Young People by Young People to Shape the European Cooperation Policy. This work illustrates perceptions as well as expectations that young people have when talking about European Territorial Cooperation.  

From a general perspective, young people express five main concerns and will:

  1. Equal opportunities to learn;
  2. fair access to decent employment opportunities;
  3. more digitally attractive access to information;
  4. serious actions on climate change implemented by Local Authorities 
  5. involvement in the decision making processes

Building up on these five key messages, Interreg strategies can be adapted, for example:

  1. Offering intercultural learning opportunities;
  2. Helping in spreading job opportunities across borders;
  3. Using more youth-oriented calls
  4. Prioritizing online meeting to physical ones so that to reduce CO2 emissions 
  5. Financing “people-to-people” projects

If you want to know more about it, check this news weekly! We are going to find out more about them step by step.

 


Mr. Ioseb Khakhaleishvili elected major of Kutaisi

Great news from Kutaisi “the city of roses”

We are delighted to hear that Mr. Ioseb Khakhaleishvili, who has been our delegate from LDA Georgia, has been elected as major of Kutaisi.

Last week ALDA, together with Governing Board Member Ms. Shorena Khukhua, met Mr. Khakhaleishvili to congratulate him on this great new position.

Sharing stories of success and reciprocity

ALDA has always had a great and long-lasting cooperation with the city of Kutaisi, and we are more than motivated and glad to keep on working together, while sharing stories of success and reciprocity.

We wish him best of luck and we are looking forward for future projects together.

If you are willing to know more about the promotion of local democracy in Georgia, please visit  LDA جورجيا

Great news from Kutaisi “the city of roses”

We are delighted to hear that Mr. Ioseb Khakhaleishvili, who has been our delegate from LDA Georgia, has been elected as major of Kutaisi.

Last week ALDA, together with Governing Board Member Ms. Shorena Khukhua, met Mr. Khakhaleishvili to congratulate him on this great new position.

Sharing stories of success and reciprocity

ALDA has always had a great and long-lasting cooperation with the city of Kutaisi, and we are more than motivated and glad to keep on working together, while sharing stories of success and reciprocity.

We wish him best of luck and we are looking forward for future projects together.

If you are willing to know more about the promotion of local democracy in Georgia, please visit  LDA جورجيا


مشروع إمبكت يقدم المسرحية "لعبة" لتعزيز التسامح والتناغم

في السابع والعشرين من شهر فبراير (شباط), 2021, تم تقديم العرض الأول لمسرحية "اللعبة", وهي مسرحية قدمها مسرح موستار للشباب بالتعاون مع وكالة الديمقراطية المحلية في موستار, وبتنظيم من مشروع إمباكت (IMPACT). "لعبة" هي نتيجة التزام طويل الأمد لتوصيف وإنتاج قصص من صميم الواقع حول حياة المهاجرين من موستار (كامب سالاكوفاش والبوسنة والهرسك). قبل ذلك, وكي نطلع على محتوى قصصهم, تم تنظيم سلسلة من ورش العمل مع المهاجرين المحليين وعائلاتهم. عموما, يتمثل الهدف في دمج المهاجرين في الحياة المحلية صلب مجتمعاتهم, وبالتالي, تدعيم روح التسامح والتناغم. قام عدد من الممثلين من مسرح موستار للشباب بتجميع قصص المهاجرين وقدموها بأقوى طريقة ممكنة وبصفتها مسرحية وحيدة تبث رسائل عالمية حول السلام والاندماج الاجتماعي والتضامن وتعكس روح الانتماء.

العمل مع المهاجرين كانت تجربة عاطفية ومؤثرة

هذه المسرحية, التي قام بإخراجها السيد سعد ديوليتش, قام بتقمص الادوار فيها كل من سارة كليايش وأدينة ديلاليش وإيرما ليبوفاك وعلى كامر أكسوي وهاريس حبيبية وهاريس بازيش.

  • • إذا رغبت في مشاهدة هذا العرض الأول من المسرحية, يمكنك مشاهدتها هنا.
  • • اطلع على صورة الرواق حول العرض الأول – هنا.

يحضى مشروع إمبكت ( IMPACT) بدعم من برنامج إيرسموس+ للاتحاد الأوروبي ويتم تنفيذه من قبل كن من – مركز فيدين للادماج والتعاون مع ألدا – لا بيتشونايا – مركز الانتاج المسرحي, وكالة الديمقراطية المحلية بالجبل الأسود, وكالة الديمقراطية المحلية بموستار, تكتل منظمات الشباب SEGA, جمعية تنمية العمل التطوعي نوفو ماستو (DRPDNM) ومركز التنمية الحضرية.

في السابع والعشرين من شهر فبراير (شباط), 2021, تم تقديم العرض الأول لمسرحية "اللعبة", وهي مسرحية قدمها مسرح موستار للشباب بالتعاون مع وكالة الديمقراطية المحلية في موستار, وبتنظيم من مشروع إمباكت (IMPACT). "لعبة" هي نتيجة التزام طويل الأمد لتوصيف وإنتاج قصص من صميم الواقع حول حياة المهاجرين من موستار (كامب سالاكوفاش والبوسنة والهرسك). قبل ذلك, وكي نطلع على محتوى قصصهم, تم تنظيم سلسلة من ورش العمل مع المهاجرين المحليين وعائلاتهم. عموما, يتمثل الهدف في دمج المهاجرين في الحياة المحلية صلب مجتمعاتهم, وبالتالي, تدعيم روح التسامح والتناغم. قام عدد من الممثلين من مسرح موستار للشباب بتجميع قصص المهاجرين وقدموها بأقوى طريقة ممكنة وبصفتها مسرحية وحيدة تبث رسائل عالمية حول السلام والاندماج الاجتماعي والتضامن وتعكس روح الانتماء.

العمل مع المهاجرين كانت تجربة عاطفية ومؤثرة

هذه المسرحية, التي قام بإخراجها السيد سعد ديوليتش, قام بتقمص الادوار فيها كل من سارة كليايش وأدينة ديلاليش وإيرما ليبوفاك وعلى كامر أكسوي وهاريس حبيبية وهاريس بازيش.

  • • إذا رغبت في مشاهدة هذا العرض الأول من المسرحية, يمكنك مشاهدتها هنا.
  • • اطلع على صورة الرواق حول العرض الأول – هنا.

يحضى مشروع إمبكت ( IMPACT) بدعم من برنامج إيرسموس+ للاتحاد الأوروبي ويتم تنفيذه من قبل كن من – مركز فيدين للادماج والتعاون مع ألدا – لا بيتشونايا – مركز الانتاج المسرحي, وكالة الديمقراطية المحلية بالجبل الأسود, وكالة الديمقراطية المحلية بموستار, تكتل منظمات الشباب SEGA, جمعية تنمية العمل التطوعي نوفو ماستو (DRPDNM) ومركز التنمية الحضرية.


وكالة الديمقراطية المحلية في مولدوفا كطرف أساسي وفاعل في السياق السياسي الوطني

يوم غرة مارس (آذار), التحق زميلنا, ألكساندرو كويكا, باسم وكالة الديمقراطية المحلية مولدوفا, بالاستشارة التي نظمت من قبل رئيس مولدوفا بهدف مواجهة الأزمة السياسية الحالية. بالتالي, ولكي تتم السيطرة على هذه الأزمة, اجتمع المسؤولون عن منظمات المجتمع المدني والقضاة والمهنيون لتقاسم تجاربهم فيما يتعلق - على سبيل المثال – باحترام حكم القانون ومشاغل الديمقراطية. بالتالي, وخلال هذه الأيام, تعكف مولدوفا على ضرورة إيجاد حلول لكسر حاجز المأزق السياسي الذي يتأتى من الانقسام السائد على مستوى المواقف المبنية على ظاهرة الفساد لدى الأغلبية البرلمانية لحزب الاشتراكيين في جمهورية مولدوفا (PSRM-Sor), من جانب, وإرادة الشعب في التغيير ورغبته في التمتع بالسيادة, من جانب آخر

مولدوفا مطالبة بلعب دور أساسي للتمتع بالاستقرار والديمقراطية الناضجة في إطار الشراكة الشرقية

تمثل دعوة ممثلي المجتمع المدني للمشاركة في النقاشات علامة إيجابية من طرف السلطات الوطنية وكما جاء على لسان ألكساندرو نفسه, "تكتسي الاستشارات الواسعة, على مستويات مختلفة من المجتمع, أهمية كبرى حيث أنها تؤمن عملية تحديد الحل الديمقراطي والقانوني والتمثيلي".

هنا, يجدر بنا التأكيد على المسائل المهمة والأساسية خلال النقاشات التي دارت في ذات الإطار: الحل – بغض النظر عن جوهره– يجب أن تركز الجهود من خلاله على رفاه المواطنين, مع الإشارة إلى أنه يتعين اعتماده في فترة وجيزة وذلك خدمة لمصلحة السكان. إضافة إلى ذلك, لا يجب أن ننسى الآفاق الاستراتيجية. نحن واعون كل الوعي بالوضع الحالي في روسيا البيضاء وجورجيا وكذلك في أرمينيا وأذربيجان , وبالتالي, يتعين على مولدوفا لعب دور فاعل لكي تكون ديمقراطية مستقرة وناضجة صلب الشراكة الشرقية.

المشاركة في مثل هذه النقاشات الأساسية يبرز دور وكالة الديمقراطية المحلية في مولدوفا المهم والكبير كشريك استراتيجي على المستوى السياسي, وتحفزنا جميعا على مواصلة جهودنا, كداعمين للديمقراطية, بشكل قريب ومتلازم مع الحقائق المحلية وحاجيات المواطنين

يوم غرة مارس (آذار), التحق زميلنا, ألكساندرو كويكا, باسم وكالة الديمقراطية المحلية مولدوفا, بالاستشارة التي نظمت من قبل رئيس مولدوفا بهدف مواجهة الأزمة السياسية الحالية. بالتالي, ولكي تتم السيطرة على هذه الأزمة, اجتمع المسؤولون عن منظمات المجتمع المدني والقضاة والمهنيون لتقاسم تجاربهم فيما يتعلق - على سبيل المثال – باحترام حكم القانون ومشاغل الديمقراطية. بالتالي, وخلال هذه الأيام, تعكف مولدوفا على ضرورة إيجاد حلول لكسر حاجز المأزق السياسي الذي يتأتى من الانقسام السائد على مستوى المواقف المبنية على ظاهرة الفساد لدى الأغلبية البرلمانية لحزب الاشتراكيين في جمهورية مولدوفا (PSRM-Sor), من جانب, وإرادة الشعب في التغيير ورغبته في التمتع بالسيادة, من جانب آخر

مولدوفا مطالبة بلعب دور أساسي للتمتع بالاستقرار والديمقراطية الناضجة في إطار الشراكة الشرقية

تمثل دعوة ممثلي المجتمع المدني للمشاركة في النقاشات علامة إيجابية من طرف السلطات الوطنية وكما جاء على لسان ألكساندرو نفسه, "تكتسي الاستشارات الواسعة, على مستويات مختلفة من المجتمع, أهمية كبرى حيث أنها تؤمن عملية تحديد الحل الديمقراطي والقانوني والتمثيلي".

هنا, يجدر بنا التأكيد على المسائل المهمة والأساسية خلال النقاشات التي دارت في ذات الإطار: الحل – بغض النظر عن جوهره– يجب أن تركز الجهود من خلاله على رفاه المواطنين, مع الإشارة إلى أنه يتعين اعتماده في فترة وجيزة وذلك خدمة لمصلحة السكان. إضافة إلى ذلك, لا يجب أن ننسى الآفاق الاستراتيجية. نحن واعون كل الوعي بالوضع الحالي في روسيا البيضاء وجورجيا وكذلك في أرمينيا وأذربيجان , وبالتالي, يتعين على مولدوفا لعب دور فاعل لكي تكون ديمقراطية مستقرة وناضجة صلب الشراكة الشرقية.

المشاركة في مثل هذه النقاشات الأساسية يبرز دور وكالة الديمقراطية المحلية في مولدوفا المهم والكبير كشريك استراتيجي على المستوى السياسي, وتحفزنا جميعا على مواصلة جهودنا, كداعمين للديمقراطية, بشكل قريب ومتلازم مع الحقائق المحلية وحاجيات المواطنين