Junior Logistic Manager (Italy)

ALDA is looking for a Junior Logistic Manager based in فيتشنزا (Italy) who, reporting directly to the Secretary General, will deal with:

  • The organisation of missions and meetings;
  • IT network support;
  • Day-to-day support for the activities in the office;
  • Providers for services agreements.

Interested candidates in line with the profile described above should send their CV and cover letter in English by June 23rd, 2021 (23.59 CET Time) to job@aldaintranet.org with the following subject line: “Junior Logistic Manager application".

ALDA is looking for a Junior Logistic Manager based in فيتشنزا (Italy) who, reporting directly to the Secretary General, will deal with:

  • The organisation of missions and meetings;
  • IT network support;
  • Day-to-day support for the activities in the office;
  • Providers for services agreements.

Interested candidates in line with the profile described above should send their CV and cover letter in English by June 23rd, 2021 (23.59 CET Time) to job@aldaintranet.org with the following subject line: “Junior Logistic Manager application".


Addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

Antonella Valmorbida – ALDA Secretary General

addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

On the first panel opening the dialogue with Civil Society on elections mechanmism and participation after the Covid 19

 

Excellencies, dear all participants and friends from the panel,

It is a great privilege for ALDA – the European Association for Local Democracy, to take the floor in such a distinguished panel addressing you all those difficult times. I speak on behalf of our 350 members (local authorities and civil society groups) from all over Europe and beyond, committed to the cause of local democracy and citizens participation. We were established by the Councill of Europe 20 years ago and we have structured relationship with the Congress of local and regional authorities and now with the Centre of Expertise for good governance. We implemented so far almost 450 projects, which had an impact on  about 25 millions of people.

Antonella Valmorbida – ALDA Secretary General

addressing the Committee of Ministers of the Council of Europe

On the first panel opening the dialogue with Civil Society on elections mechanmism and participation after the Covid 19

 

Excellencies, dear all participants and friends from the panel,

It is a great privilege for ALDA – the European Association for Local Democracy, to take the floor in such a distinguished panel addressing you all those difficult times. I speak on behalf of our 350 members (local authorities and civil society groups) from all over Europe and beyond, committed to the cause of local democracy and citizens participation. We were established by the Councill of Europe 20 years ago and we have structured relationship with the Congress of local and regional authorities and now with the Centre of Expertise for good governance. We implemented so far almost 450 projects, which had an impact on  about 25 millions of people.


إدخال "ألدا" "لمرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" كرواتيا وشمال مقدونيا:

عقدت في التاسع والعشرين من مارس الماضي جلسة افتراضية عبر الاتصال بالفيديو تحت عنوان "منصة الفاعلين الأوروبيين لإستراتيجيا الابتكار والحوكمة الرشيد على المستوى المحلي" من تنظيم المجلس الأوروبي قصد مراجعة حالة الديمقراطية والحوكمة في الدول الجدد الأعضاء بالمجلس الأوروبيّ. تم إجراء مثل هذا التقييم وفقًا ل"لمرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" والمبادئ الاثني عشر للحوكمة الرشيدة.

"ألدا" تمكّنت من الحصول على الموافقة بتنفيذ مشروع "المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" في كرواتيا وشمال مقدونيا إلى غاية شهر جوان 2023

بشكل أدق، كان اللقاء مناسبة لل"ألدا" وغيرها من المنظمات الأوروبية لتقديم طلبات الاعتراف بالاعتماد وتجديد مطالب تنفيذ أهداف المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة في الجهات المعنيّة بالأمر.

ولذا، فنعبر عن فخرنا وحماسنا للإعلان بأن "ألدا" تمكّنت من الحصول على الموافقة بتنفيذ مشروع "المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" في كرواتيا وشمال مقدونيا إلى غاية شهر جوان 2023.

ومثلما جرت الأمور في أنشطتنا السابقة في ملدوفا وأوكرانيا، ستقدم "ألدا" في السنتين المقبلتين تدريبات مختصة للسلطات المحلية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين في حوالي خمس عشرة بلديّة بكرواتيا وشمال مقدونيا. ستدعم هذه المحاضرات هؤلاء الفاعلين بمعرفة معمقة بالعمليات والاداوات الديمقراطية، مما من شأنه تمكين وتأطير تنفيذ المبادئ الاثني عشر للحوكمة الرشيد على المستوى المحليّ.

ونتطّلع قدما إلى مواصلة مهمتنا المتمثلة في تمكين المجتمعات المحليّة بجميع أنحاء أوروبا المتوسّعة، بالشراكة في العمل مع المجلس الأوروبي ومؤتمر السطات المحلية والإقليمية، بالارتكاز على شركاتنا المتينة ورؤانا المشتركة.

عقدت في التاسع والعشرين من مارس الماضي جلسة افتراضية عبر الاتصال بالفيديو تحت عنوان "منصة الفاعلين الأوروبيين لإستراتيجيا الابتكار والحوكمة الرشيد على المستوى المحلي" من تنظيم المجلس الأوروبي قصد مراجعة حالة الديمقراطية والحوكمة في الدول الجدد الأعضاء بالمجلس الأوروبيّ. تم إجراء مثل هذا التقييم وفقًا ل"لمرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" والمبادئ الاثني عشر للحوكمة الرشيدة.

"ألدا" تمكّنت من الحصول على الموافقة بتنفيذ مشروع "المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" في كرواتيا وشمال مقدونيا إلى غاية شهر جوان 2023

بشكل أدق، كان اللقاء مناسبة لل"ألدا" وغيرها من المنظمات الأوروبية لتقديم طلبات الاعتراف بالاعتماد وتجديد مطالب تنفيذ أهداف المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة في الجهات المعنيّة بالأمر.

ولذا، فنعبر عن فخرنا وحماسنا للإعلان بأن "ألدا" تمكّنت من الحصول على الموافقة بتنفيذ مشروع "المرجع الأوروبي للتميز في الحوكمة" في كرواتيا وشمال مقدونيا إلى غاية شهر جوان 2023.

ومثلما جرت الأمور في أنشطتنا السابقة في ملدوفا وأوكرانيا، ستقدم "ألدا" في السنتين المقبلتين تدريبات مختصة للسلطات المحلية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين في حوالي خمس عشرة بلديّة بكرواتيا وشمال مقدونيا. ستدعم هذه المحاضرات هؤلاء الفاعلين بمعرفة معمقة بالعمليات والاداوات الديمقراطية، مما من شأنه تمكين وتأطير تنفيذ المبادئ الاثني عشر للحوكمة الرشيد على المستوى المحليّ.

ونتطّلع قدما إلى مواصلة مهمتنا المتمثلة في تمكين المجتمعات المحليّة بجميع أنحاء أوروبا المتوسّعة، بالشراكة في العمل مع المجلس الأوروبي ومؤتمر السطات المحلية والإقليمية، بالارتكاز على شركاتنا المتينة ورؤانا المشتركة.


On the EU accession process of North Macedonia

In December 2020, North Macedonia didn’t get the long expected date for start of the negotiation process for EU accession due to opposition from its neighbour country, Bulgaria. This EU member state is opposing to North Macedonia starting EU accession before resolving some historical questions.

While considering the reasons of every parts and the importance of history in building up the future, this step represents a disappointment for ALDA because of the strategic importance it gives to the accession of the countries of the Balkans to the EU.

In December 2020, North Macedonia didn’t get the long expected date for start of the negotiation process for EU accession due to opposition from its neighbour country, Bulgaria. This EU member state is opposing to North Macedonia starting EU accession before resolving some historical questions.

While considering the reasons of every parts and the importance of history in building up the future, this step represents a disappointment for ALDA because of the strategic importance it gives to the accession of the countries of the Balkans to the EU.


سيساك ما بعد الزلزال: مشهد عن الواقع الجديد

اهتزت مقاطعة سيساك في ذلك الصباح من يوم الثلاثاء الموافق للتاسع والعشرين من شهر ديسمبر (كانون الثاني), 2020, وبعض دقائق فقط بعد منتصف النهار. بالرغم أن مركز هذا الزلزال لم يتعد مسافة 5 كيلومترات من مدينة بترانيا, إلا أن هذه الجائحة ضربت المنطقة بأسرها, وخاصة مدينتي غلينا وسيساك.

تجدر الإشارة هنا إلى أن ألدا اهتزت بدورها, حتى وإن كان ذلك بشكل مختلف: فعلا, هذه الأخبار الصادمة أصابتنا بالذهول والعجز إزاء هذه الجائحة التي ضربت إحدى المدن التي شهدت ميلاد منظمة ألدا بالذات: ألا هوي مدينة سيساك بعينها.

تحتضن مدينة لدا, في حقيقة الأمر, ثالث وكالة ديمقراطية محلية يتم إرساؤها, في سنة 1996, وذلك قبل نشأة منظمة ألدا نفسها. أنتونلا فالموربيدا, التي تشغل منصب الأمينة العامة لألدا حاليا,هي أول من تولى قيادة شؤون وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, وذلك قبل أن تسلم المشعل لباولا واوتسن, المندوبة الحالية, لتواصل قيادة شؤون الوكالة هناك.

ما انفكت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمثل, منذ البداية, مصدرا ثمينا للسكان المحليين وذلك بفضل الأنشطة المتواصلة التي تضظلع بها بالشراكة مع بلدية سيساك, والتي هي عضو في منظمة ألدا منذ سنة 2009, إضافة إلى عضويتها في منظمات مدنية أخرى تتواجد في كافة أنحاء البلاد.

واليوم أضحت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك مؤسسة ذائعة الصيت في المدينة وفي المقاطعة على حد السواء, إضافة إلى ادور الذي تلعبه كفاعل أساسي في منظومة التنمية في المنطقة والتي يحتضن مقرها (بل قل احتضن), مركز سيساك المتطوعين.

باولا, بالرغم من كافة الأخبار الصادرة عن وسائل الاعلام الموسعة والمحلية, كيف يلوح الوضع في المدينة وكيف يمكنك توصيفه؟

هنا في سيساك, بدأت الأمور تتحرك وتتقدم بنسق بطيئ ولكنه متواصل. غير أن هذا لا يمنعنا من الاقرار بوجود شعور يتسم بالارتباك والفوضى العارمة. ما حدث لم يكن منتظرا ونزل علينا كالصاعقة في منتصف إجازة عيد الميلاد, وهي فترة من السنة تشهد عادة عودة من يعيشون ويعملون في الخارج إلى مسقط رأسهم وحيث تعرف المدينة اقبالا منقطع النظير.

ما يصدمني فعلا عندما أجوب شوارع المدينة كل يوم هي ملاحظة كافة البنايات التي لم "تبق أي واحدة منها على قيد الحياة" بعد الزلزال. وفي هذا الوقت بالذات, أصبحت مدينة سيسلا محرومة تماما من أي مؤسسة أو مرفق, بأتم معنى الكلمة, أي أن أغلب المباني, انطلاقا من مقر البلدية إلى مباني السوبرماركت والمحلات التجارية وحتى المدارس قد لحقتها أضرار فادحة, على مستوى ببنيتها التحتية, وأضحت غير سليمة للاستعمال.

في مدينة سيساك اليوم, لم تحافظ المؤسسات العمومية سوى على عدد قليل من مقراتها وأصبحت الحياة اليومية للمواطنين العاديين شبه منعدمة بسبب التحديات الكبرى التي يتعين رفعها بخصوص المرافق الأساسية. نحن نعيش في مكان لم يعد فيه بالإمكان الأخذ بمسلمات الأشياء. يوم أمس على سبيل المثال, بقيت أتساءل إذا ما بقيت مغسلة واحدة في مدينة سيسلا يمكنها تقديم خدمات التنظيف.

بل وأكثر من ذلك, هناك بعض المباني في المدينة التي تبدو , من أول وهلة, وكأنها بقيت في شكل جيد, ولكن كلما اقتربت منها, كلما أدركت حجم الدمار الذي لحق بتركيبتها.

غير أن أكبر خسارة تم سجلها حتما هنا هي تلك التي لحقت بالأرواح البشرية, حيث تسبب الزلزال, إلى غاية الآن, في هلاك ما لا يقل عن سبعة أشخاص.

أثناء تجوالي في المدينة ، أدرك أنه لم ينج أي مبنى تقريبًا من الزلزال

كيف تتم عملية إدارة الأزمة؟ وكيف تتم عملية إدارة المساعدات؟

يجب أن ألاحظ هنا أن حجم التضامن الذي أظهره الأفراد والجمعيات والشركات كان ضخما ورائعا. صحيح أن المؤسسات تبذل قصارى جهدها للقيام بواجباتها, ولكن عدد المنظمات والمبادرات الصادرة على الأطراف غير الرسمية كان مذهلا فعلا, حيث انتشرت كافة هذه الأطراف وتحركت لمد يد المساعدة لنا على عين المكان.

كل المشاكل عويصة ومعقدة ولكن ربما أشدها وقعا وأثرا هو المشكل المرتبط بعدد الأشخاص الذين أصبحوا بدون مأوى ولا مكان لهم ينامون فيه. ومما زاد الطين بلة هو فصل الشتاء هذا الذي اتسم ببرده القارس هذا العام بالذات, إضافة إلى الثلوج التي بدأت تتساقط مباشرة بعد أن ضرب الزلزال المنطقة. تركز أكبر الجهود حاليا على رصد أماكن الاشخاص الذين يجدون أنفسهم في أوضاع استغاثة, معظمهم في أماكن نائية من البلاد, وكذلك على ضرورة توفير حلول مؤقتة لمساعدة هؤلاء الأشخاص على البقاء على الحياة خلال هذا الموسم.

 

ما هي الظروف التي تمر بها وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك حاليا؟

مع الأسف, فقدت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك مقرها. مبنى المقر مازال قائما ولكنه تعرض لأضرار فادحة على مستوى أغلب الأجزاء ولم يعد قابلا للاستعمال.

يعمل موظفونا الآن على واجهتين اثنتين: نحن نواصل جهودنا لإتمام كافة الأنشطة القائمة واختتام تقارير المشاريع (وهي مهمة تقليدية خلال هذه الفترة من العام). ثم سنمر إلى رصد المناطق التي هي في حاجة ماسة إلى المساعدات داخل المجتمع المحلي لمدها بالدعم الضروري: وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمتلك فريق متطوعين قوي وصلب, الشيئ الذي مكننا من توجيه طاقاتنا وقوتنا نحو كل ما يتطلبه الوضع الحالي.

لنعود إلى وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, وفي علاقة بهمتنا التي تدعو إلى دعم مسارات الديمقراطية المحلية, فقد ركزنا جهودنا وخدمات المتطوعين كذلك على منهجية جديدة تمكننا من تقديم أكبر مساعدة ممكنة للمواطنين.

يعمل موظفونا الآن على واجهتين اثنتين: نحن نواصل جهودنا لإتمام كافة الأنشطة القائمة واختتام تقارير المشاريع (وهي مهمة تقليدية خلال هذه الفترة من العام). ثم سنمر إلى رصد المناطق التي هي في حاجة ماسة إلى المساعدات داخل المجتمع المحلي لمدها بالدعم الضروري: وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمتلك فريق متطوعين قوي وصلب, الشيئ الذي مكننا من توجيه طاقاتنا وقوتنا نحو كل ما يتطلبه الوضع الحالي.

في المقابل, يجب أن أشكر المركز الكرواتي لتنمية خدمة المتطوعين الذي يدعمنا بشكل كبير جدا. في واقع الأمر, كل شبكاتنا أبدت استعدادا كبيرا لتقديم الدعم, على غرار ألدا وشبكة جنوب وشرق أوروبا للشباب.

باولا, بصفتك المندوبة لوكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, كيف تأثرت أنشطة حياتك اليومية؟

كيف يلوح نسق حياتي الجديد... في حقيقة الأمر أنا أقضي أغلب أوقات اليوم في الحديث عبر الهاتف!

من المستحيل التخطيط للأعمال اليومية بما أن الأوضاع والأولويات تتغير كل ساعة. لهذا السبب, تراني أحرص دائما على الإبقاء على التواصل مع زملائي ومع المتطوعين وسائر المنظمات الاخرى. بصفتنا جمعيات مجتمع مدني, نحن نحاول دائما التعاون وتقديم المساعدة لعضنا البعض وبكل الطرق الممكنة.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

يبقى الوضع مفتوحا على كل الاحتمالات, أساسا لأن الأرض لم تتوقف عن الاهتزاز إلى غاية الآن. هناك هزات أرضية جديدة وضئيلة, الشيئ الذي يتسبب في تفاقم الوضع وفي الحاق الضرر بالمباني.

الشيئ الوحيد والمؤكد هو أن المنطقة ستبقى,ولوقت طويل, في حاجة إلى المساعدة على المستويين الاقتصادي الاجتماعي. في حقيقة الأمر, وبالنظر للوضع من زاوية أشمل, كل هذا يضاف إلى الصعوبات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وكذلك المخاطر المتزايدة التي فرضتها حالة عدم اليقين السائدة والتي تتسبب في المزيد من المشاكل النفسية لدى المواطنين.

في الختام, هناك خطر آخر يتهدد المدينة وسكانها: نزوح المواطنين والأنشطة التجارية. هناك عدد هائل من المتساكنين الذين غادروا المنطقة بعد أن ضربها الزلزال: مواطنون عاديون ورجال أعمال, مع اعتبار مئات الشركات التي فقدت مقراتها.

هذا الوضع يسبب خطرا حقيقيا لكافة المنطقة التي قد تجد نفسها مفرغة من جزء هام من مواردها الاجتماعية والاقتصادية ومهجورة من عدد كبير من طاقاتها البشرية خلال الفترة القادمة.

 

See more pictures from Sisak

اهتزت مقاطعة سيساك في ذلك الصباح من يوم الثلاثاء الموافق للتاسع والعشرين من شهر ديسمبر (كانون الثاني), 2020, وبعض دقائق فقط بعد منتصف النهار. بالرغم أن مركز هذا الزلزال لم يتعد مسافة 5 كيلومترات من مدينة بترانيا, إلا أن هذه الجائحة ضربت المنطقة بأسرها, وخاصة مدينتي غلينا وسيساك.

تجدر الإشارة هنا إلى أن ألدا اهتزت بدورها, حتى وإن كان ذلك بشكل مختلف: فعلا, هذه الأخبار الصادمة أصابتنا بالذهول والعجز إزاء هذه الجائحة التي ضربت إحدى المدن التي شهدت ميلاد منظمة ألدا بالذات: ألا هوي مدينة سيساك بعينها.

تحتضن مدينة لدا, في حقيقة الأمر, ثالث وكالة ديمقراطية محلية يتم إرساؤها, في سنة 1996, وذلك قبل نشأة منظمة ألدا نفسها. أنتونلا فالموربيدا, التي تشغل منصب الأمينة العامة لألدا حاليا,هي أول من تولى قيادة شؤون وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, وذلك قبل أن تسلم المشعل لباولا واوتسن, المندوبة الحالية, لتواصل قيادة شؤون الوكالة هناك.

ما انفكت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمثل, منذ البداية, مصدرا ثمينا للسكان المحليين وذلك بفضل الأنشطة المتواصلة التي تضظلع بها بالشراكة مع بلدية سيساك, والتي هي عضو في منظمة ألدا منذ سنة 2009, إضافة إلى عضويتها في منظمات مدنية أخرى تتواجد في كافة أنحاء البلاد.

واليوم أضحت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك مؤسسة ذائعة الصيت في المدينة وفي المقاطعة على حد السواء, إضافة إلى ادور الذي تلعبه كفاعل أساسي في منظومة التنمية في المنطقة والتي يحتضن مقرها (بل قل احتضن), مركز سيساك المتطوعين.

باولا, بالرغم من كافة الأخبار الصادرة عن وسائل الاعلام الموسعة والمحلية, كيف يلوح الوضع في المدينة وكيف يمكنك توصيفه؟

هنا في سيساك, بدأت الأمور تتحرك وتتقدم بنسق بطيئ ولكنه متواصل. غير أن هذا لا يمنعنا من الاقرار بوجود شعور يتسم بالارتباك والفوضى العارمة. ما حدث لم يكن منتظرا ونزل علينا كالصاعقة في منتصف إجازة عيد الميلاد, وهي فترة من السنة تشهد عادة عودة من يعيشون ويعملون في الخارج إلى مسقط رأسهم وحيث تعرف المدينة اقبالا منقطع النظير.

ما يصدمني فعلا عندما أجوب شوارع المدينة كل يوم هي ملاحظة كافة البنايات التي لم "تبق أي واحدة منها على قيد الحياة" بعد الزلزال. وفي هذا الوقت بالذات, أصبحت مدينة سيسلا محرومة تماما من أي مؤسسة أو مرفق, بأتم معنى الكلمة, أي أن أغلب المباني, انطلاقا من مقر البلدية إلى مباني السوبرماركت والمحلات التجارية وحتى المدارس قد لحقتها أضرار فادحة, على مستوى ببنيتها التحتية, وأضحت غير سليمة للاستعمال.

في مدينة سيساك اليوم, لم تحافظ المؤسسات العمومية سوى على عدد قليل من مقراتها وأصبحت الحياة اليومية للمواطنين العاديين شبه منعدمة بسبب التحديات الكبرى التي يتعين رفعها بخصوص المرافق الأساسية. نحن نعيش في مكان لم يعد فيه بالإمكان الأخذ بمسلمات الأشياء. يوم أمس على سبيل المثال, بقيت أتساءل إذا ما بقيت مغسلة واحدة في مدينة سيسلا يمكنها تقديم خدمات التنظيف.

بل وأكثر من ذلك, هناك بعض المباني في المدينة التي تبدو , من أول وهلة, وكأنها بقيت في شكل جيد, ولكن كلما اقتربت منها, كلما أدركت حجم الدمار الذي لحق بتركيبتها.

غير أن أكبر خسارة تم سجلها حتما هنا هي تلك التي لحقت بالأرواح البشرية, حيث تسبب الزلزال, إلى غاية الآن, في هلاك ما لا يقل عن سبعة أشخاص.

أثناء تجوالي في المدينة ، أدرك أنه لم ينج أي مبنى تقريبًا من الزلزال

كيف تتم عملية إدارة الأزمة؟ وكيف تتم عملية إدارة المساعدات؟

يجب أن ألاحظ هنا أن حجم التضامن الذي أظهره الأفراد والجمعيات والشركات كان ضخما ورائعا. صحيح أن المؤسسات تبذل قصارى جهدها للقيام بواجباتها, ولكن عدد المنظمات والمبادرات الصادرة على الأطراف غير الرسمية كان مذهلا فعلا, حيث انتشرت كافة هذه الأطراف وتحركت لمد يد المساعدة لنا على عين المكان.

كل المشاكل عويصة ومعقدة ولكن ربما أشدها وقعا وأثرا هو المشكل المرتبط بعدد الأشخاص الذين أصبحوا بدون مأوى ولا مكان لهم ينامون فيه. ومما زاد الطين بلة هو فصل الشتاء هذا الذي اتسم ببرده القارس هذا العام بالذات, إضافة إلى الثلوج التي بدأت تتساقط مباشرة بعد أن ضرب الزلزال المنطقة. تركز أكبر الجهود حاليا على رصد أماكن الاشخاص الذين يجدون أنفسهم في أوضاع استغاثة, معظمهم في أماكن نائية من البلاد, وكذلك على ضرورة توفير حلول مؤقتة لمساعدة هؤلاء الأشخاص على البقاء على الحياة خلال هذا الموسم.

 

ما هي الظروف التي تمر بها وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك حاليا؟

مع الأسف, فقدت وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك مقرها. مبنى المقر مازال قائما ولكنه تعرض لأضرار فادحة على مستوى أغلب الأجزاء ولم يعد قابلا للاستعمال.

يعمل موظفونا الآن على واجهتين اثنتين: نحن نواصل جهودنا لإتمام كافة الأنشطة القائمة واختتام تقارير المشاريع (وهي مهمة تقليدية خلال هذه الفترة من العام). ثم سنمر إلى رصد المناطق التي هي في حاجة ماسة إلى المساعدات داخل المجتمع المحلي لمدها بالدعم الضروري: وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمتلك فريق متطوعين قوي وصلب, الشيئ الذي مكننا من توجيه طاقاتنا وقوتنا نحو كل ما يتطلبه الوضع الحالي.

لنعود إلى وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, وفي علاقة بهمتنا التي تدعو إلى دعم مسارات الديمقراطية المحلية, فقد ركزنا جهودنا وخدمات المتطوعين كذلك على منهجية جديدة تمكننا من تقديم أكبر مساعدة ممكنة للمواطنين.

يعمل موظفونا الآن على واجهتين اثنتين: نحن نواصل جهودنا لإتمام كافة الأنشطة القائمة واختتام تقارير المشاريع (وهي مهمة تقليدية خلال هذه الفترة من العام). ثم سنمر إلى رصد المناطق التي هي في حاجة ماسة إلى المساعدات داخل المجتمع المحلي لمدها بالدعم الضروري: وكالة الديمقراطية المحلية بسيساك تمتلك فريق متطوعين قوي وصلب, الشيئ الذي مكننا من توجيه طاقاتنا وقوتنا نحو كل ما يتطلبه الوضع الحالي.

في المقابل, يجب أن أشكر المركز الكرواتي لتنمية خدمة المتطوعين الذي يدعمنا بشكل كبير جدا. في واقع الأمر, كل شبكاتنا أبدت استعدادا كبيرا لتقديم الدعم, على غرار ألدا وشبكة جنوب وشرق أوروبا للشباب.

باولا, بصفتك المندوبة لوكالة الديمقراطية المحلية بسيساك, كيف تأثرت أنشطة حياتك اليومية؟

كيف يلوح نسق حياتي الجديد... في حقيقة الأمر أنا أقضي أغلب أوقات اليوم في الحديث عبر الهاتف!

من المستحيل التخطيط للأعمال اليومية بما أن الأوضاع والأولويات تتغير كل ساعة. لهذا السبب, تراني أحرص دائما على الإبقاء على التواصل مع زملائي ومع المتطوعين وسائر المنظمات الاخرى. بصفتنا جمعيات مجتمع مدني, نحن نحاول دائما التعاون وتقديم المساعدة لعضنا البعض وبكل الطرق الممكنة.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

يبقى الوضع مفتوحا على كل الاحتمالات, أساسا لأن الأرض لم تتوقف عن الاهتزاز إلى غاية الآن. هناك هزات أرضية جديدة وضئيلة, الشيئ الذي يتسبب في تفاقم الوضع وفي الحاق الضرر بالمباني.

الشيئ الوحيد والمؤكد هو أن المنطقة ستبقى,ولوقت طويل, في حاجة إلى المساعدة على المستويين الاقتصادي الاجتماعي. في حقيقة الأمر, وبالنظر للوضع من زاوية أشمل, كل هذا يضاف إلى الصعوبات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وكذلك المخاطر المتزايدة التي فرضتها حالة عدم اليقين السائدة والتي تتسبب في المزيد من المشاكل النفسية لدى المواطنين.

في الختام, هناك خطر آخر يتهدد المدينة وسكانها: نزوح المواطنين والأنشطة التجارية. هناك عدد هائل من المتساكنين الذين غادروا المنطقة بعد أن ضربها الزلزال: مواطنون عاديون ورجال أعمال, مع اعتبار مئات الشركات التي فقدت مقراتها.

هذا الوضع يسبب خطرا حقيقيا لكافة المنطقة التي قد تجد نفسها مفرغة من جزء هام من مواردها الاجتماعية والاقتصادية ومهجورة من عدد كبير من طاقاتها البشرية خلال الفترة القادمة.

 

See more pictures from Sisak


دعوة لإطلاق مشروع الموجة الغدائية (Food Wave): لنتزعم التغيير!

هل أنت تمثل منظمة مجتمع مدني صغيرة يتزعمها الشباب وتسعى إلى الترويج لأنماط الانتاج والاستهلاك المستدامة بهدف محاربة التغيرات المناخية؟

 

نحن نبحث عنك لأنك تهمنا!

تزعم التغيير وشارك في دعوتنا لتلقي المقترحات بفضل فكرة مشروعك أنت

 

أطلقت الدعوة الأولى, الخاصة بتلقي المقترحات حول مشروع الموجة الغدائية (Food Wave), لفائدة منظمات مجتمع مدني صغيرة يتزعمها الشباب, والتي إلى الترويج لأنماط الانتاج والاستهلاك المستدامة بهدف محاربة التغيرات المناخية.

 

ما هي الغاية من إطلاق هذه الدعوة لتلقي المقترحات؟

مشروع الموجة الغدائية (Food Wave) – الذي يمول بالشراكة بين الإتحاد الأوروبي تحت اشراف برنامج تربية التنمية وتعزيز الوعي (DEAR) وتتكفل بالترويج له بلدية مدينة ميلانو, بالشراكة مع أكشن آيد إيطاليا و مؤسسة أكرا (ACRA) ومنظمة وماني تيزي (Mani Tese), إضافة إلى 25 شريك ينتمون لما لا يقل عن 17 بلد, وكذلك جمعية ألدا – سيتولى دعم المبادرات القاعدية المقدمة في مجالات سلوكيات استهلاك المواد الغذائية في ظروف صديقة للبيئة. كما يضم هذا المشروع منظمات الشباب الصغيرة الحجم والتي أبدت حماسا واضحا للقيام بمثل هذه الأنشطة, ولكن تعوزها الإمكانات لإنجاز ذلك.

 

ما هي قيمة المنحة المخصصة لهذه المشاريع؟

ستحظى أكثر من 20 فكرة مشروع بمساهمة قد تصل قيمتها إلى 3000 أورو لكل مشروع, وخصصت جميعها للمساعدة على محاربة التغيرات المناخية وتوفير منظومة غذائية عالمية عادلة ومستدامة.

"تزعم التغيير: شارك في الدعوة الهادفة إلى تلقي المقترحات حول الموجة الغذائية (Food Wave)>"

ما هي المحاور التي تم التركيز عليها؟

يجب أن تمكن المحاور التي وقع عليها اللاختبار من التركيز, على الأقل, على إحدى المحاور التالية:

  • أنظمة غذائية مستدامة للتقليص من التداعيات المخلفة على الكرة الأرضية وحماية حقوق الانسان,
  • أنظمة غذائية محلية بديلة ومنتجون محليون وأسواق محلية,
  • محاربة جميع أشكال التبذير للمواد الغذائية,
  • تربية غذائية مستدامة ونشر ثقافة تبادل المعلومات,
  • محاربة التغيرات المناخية والمساواة في النفاذ إلى كافة المواد الغذائية بشكل صحي ومستدام وعادل.

 

أين يمكن تنفيذ مثل هذه المشاريع؟

يجب أن تنجز الأنشطة في إحدى الدول الأعضاء للاتحاد الأوروبي هذه: بلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وإيطاليا وهولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا واسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

 

ستتمتع الأنشطة التي تنجز في المناطق المندمجة مباشرة في مشروع الموجة الغذائية (Food Wave) بميزات خاصة.

يرجى الملاحظة أن المدن المعنية مباشرة بهذا المشروع هي ألميرا وبرازوف وبروج وبرانفورت ولشبونة ولندن و مدريد ومالمو ومنشستر وماريبور ومولنباك وميلانو ومورسيا و ني سميرني وباست وصوفيا وسراسبورغ وتورينو وفرسوفيا وزغرب.

 

كيف يمكن تقديم الترشحات؟

قراءة الدعوة الكاملة لتقديم مقترحات، وتحميل الميزانية الخاصة بك، وملء النص الكامل لل نموذج طلب أن يتم الانتهاء الانترنت عن طريق ال 28 عشر فبراير 2021.

إذا ما احتجت لبيانات إضافية, يرجى الاتصال بنا على العنوان الألكتروني التالي: catchthewave@alda-europe.eu

#CatchThe Wave and Lead the Change!

***

موارد مفيدة:

SAVE THE DATE: In order to learn more about the call requirements and hear some tips to improve your application, an online informative session will take place on February 10th at 18.00 on the موجة الغذاء’s Facebook page!

هل أنت تمثل منظمة مجتمع مدني صغيرة يتزعمها الشباب وتسعى إلى الترويج لأنماط الانتاج والاستهلاك المستدامة بهدف محاربة التغيرات المناخية؟

 

نحن نبحث عنك لأنك تهمنا!

تزعم التغيير وشارك في دعوتنا لتلقي المقترحات بفضل فكرة مشروعك أنت

 

أطلقت الدعوة الأولى, الخاصة بتلقي المقترحات حول مشروع الموجة الغدائية (Food Wave), لفائدة منظمات مجتمع مدني صغيرة يتزعمها الشباب, والتي إلى الترويج لأنماط الانتاج والاستهلاك المستدامة بهدف محاربة التغيرات المناخية.

 

ما هي الغاية من إطلاق هذه الدعوة لتلقي المقترحات؟

مشروع الموجة الغدائية (Food Wave) – الذي يمول بالشراكة بين الإتحاد الأوروبي تحت اشراف برنامج تربية التنمية وتعزيز الوعي (DEAR) وتتكفل بالترويج له بلدية مدينة ميلانو, بالشراكة مع أكشن آيد إيطاليا و مؤسسة أكرا (ACRA) ومنظمة وماني تيزي (Mani Tese), إضافة إلى 25 شريك ينتمون لما لا يقل عن 17 بلد, وكذلك جمعية ألدا – سيتولى دعم المبادرات القاعدية المقدمة في مجالات سلوكيات استهلاك المواد الغذائية في ظروف صديقة للبيئة. كما يضم هذا المشروع منظمات الشباب الصغيرة الحجم والتي أبدت حماسا واضحا للقيام بمثل هذه الأنشطة, ولكن تعوزها الإمكانات لإنجاز ذلك.

 

ما هي قيمة المنحة المخصصة لهذه المشاريع؟

ستحظى أكثر من 20 فكرة مشروع بمساهمة قد تصل قيمتها إلى 3000 أورو لكل مشروع, وخصصت جميعها للمساعدة على محاربة التغيرات المناخية وتوفير منظومة غذائية عالمية عادلة ومستدامة.

"تزعم التغيير: شارك في الدعوة الهادفة إلى تلقي المقترحات حول الموجة الغذائية (Food Wave)>"

ما هي المحاور التي تم التركيز عليها؟

يجب أن تمكن المحاور التي وقع عليها اللاختبار من التركيز, على الأقل, على إحدى المحاور التالية:

  • أنظمة غذائية مستدامة للتقليص من التداعيات المخلفة على الكرة الأرضية وحماية حقوق الانسان,
  • أنظمة غذائية محلية بديلة ومنتجون محليون وأسواق محلية,
  • محاربة جميع أشكال التبذير للمواد الغذائية,
  • تربية غذائية مستدامة ونشر ثقافة تبادل المعلومات,
  • محاربة التغيرات المناخية والمساواة في النفاذ إلى كافة المواد الغذائية بشكل صحي ومستدام وعادل.

 

أين يمكن تنفيذ مثل هذه المشاريع؟

يجب أن تنجز الأنشطة في إحدى الدول الأعضاء للاتحاد الأوروبي هذه: بلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وإيطاليا وهولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا واسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

 

ستتمتع الأنشطة التي تنجز في المناطق المندمجة مباشرة في مشروع الموجة الغذائية (Food Wave) بميزات خاصة.

يرجى الملاحظة أن المدن المعنية مباشرة بهذا المشروع هي ألميرا وبرازوف وبروج وبرانفورت ولشبونة ولندن و مدريد ومالمو ومنشستر وماريبور ومولنباك وميلانو ومورسيا و ني سميرني وباست وصوفيا وسراسبورغ وتورينو وفرسوفيا وزغرب.

 

كيف يمكن تقديم الترشحات؟

قراءة الدعوة الكاملة لتقديم مقترحات، وتحميل الميزانية الخاصة بك، وملء النص الكامل لل نموذج طلب أن يتم الانتهاء الانترنت عن طريق ال 28 عشر فبراير 2021.

إذا ما احتجت لبيانات إضافية, يرجى الاتصال بنا على العنوان الألكتروني التالي: catchthewave@alda-europe.eu

#CatchThe Wave and Lead the Change!

***

موارد مفيدة:

SAVE THE DATE: In order to learn more about the call requirements and hear some tips to improve your application, an online informative session will take place on February 10th at 18.00 on the موجة الغذاء’s Facebook page!


توفي اليوم السيد ساسا مارينكوف مندوب LDA وسط وجنوب صربيا

ببالغ الأسف والحزن العميق نبلغكم بوفاة ساسا مارينكوف اليوم السبت 23 يناير 2021.
بصفته مندوبًا عن وكالة الديمقراطية المحلية في وسط وجنوب صربيا ، كان ساسا جزءًا من ALDA وشبكة البلقان للديمقراطية المحلية - BNLD لأكثر من عقد.
تيعدي ، فقدنا فردًا مهمًا من عائلتنا. كان متواضعا وصاحب البصيرة ، عاملا ملتزما ، مناضلا من أجل إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.
الأهم من ذلك ، فقدنا اليوم صديقًا حقيقيًا كان بجانبنا في كل تقلباتنا. الصديق الذي نتذكره حقًا ونعشقه حتى نهاية الأيام.
ساسا ، نشكرك على كل ما فعلته لنا ولمجتمعك. سنواصل القتال من أجل قضيتك: إنها الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به للوصول إلى رؤيتك.
سوف نفتقده كثيرًا الآن وهذا سيكون في المستقبل.
 
فارويل ، ساسا
من أوريانو أوتوكان ، رئيس ALDA ؛ أنتونيلا فالموربيدا ، الأمين العام لـ ALDA ؛ طاقم ALDA ؛ مجلس إدارة ALDA والزملاء المندوبين

ببالغ الأسف والحزن العميق نبلغكم بوفاة ساسا مارينكوف اليوم السبت 23 يناير 2021.
بصفته مندوبًا عن وكالة الديمقراطية المحلية في وسط وجنوب صربيا ، كان ساسا جزءًا من ALDA وشبكة البلقان للديمقراطية المحلية - BNLD لأكثر من عقد.
تيعدي ، فقدنا فردًا مهمًا من عائلتنا. كان متواضعا وصاحب البصيرة ، عاملا ملتزما ، مناضلا من أجل إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.
الأهم من ذلك ، فقدنا اليوم صديقًا حقيقيًا كان بجانبنا في كل تقلباتنا. الصديق الذي نتذكره حقًا ونعشقه حتى نهاية الأيام.
ساسا ، نشكرك على كل ما فعلته لنا ولمجتمعك. سنواصل القتال من أجل قضيتك: إنها الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به للوصول إلى رؤيتك.
سوف نفتقده كثيرًا الآن وهذا سيكون في المستقبل.
 
فارويل ، ساسا
من أوريانو أوتوكان ، رئيس ALDA ؛ أنتونيلا فالموربيدا ، الأمين العام لـ ALDA ؛ طاقم ALDA ؛ مجلس إدارة ALDA والزملاء المندوبين


موظف تطوير الخدمة (إيطاليا)

ALDA+ is looking for a Service Development Officer based in فيتشنزا (Italy) who, reporting directly to the CEO, will be in charge of the development of commercial services (training, consultancy, technical assistance, etc.) and tenders (consultancy and full tenders).
He/she will also be invited to collaborate, together with the CEO, to support the design of new and innovative services and programmes.

يمكن للمرشحين من كلا الجنسين (D.Lgs 903/77) الذين يستوفون المتطلبات ويهتمون بالتقدم للوظيفة ، إرسال سيرتهم الذاتية مع صورة ورسالة تغطية عبر البريد الإلكتروني إلى job@aldaintranet.org مبينًا في سطر الموضوع "Service Development Officer – ALDA +by 10 February 2021.

ALDA+ is looking for a Service Development Officer based in فيتشنزا (Italy) who, reporting directly to the CEO, will be in charge of the development of commercial services (training, consultancy, technical assistance, etc.) and tenders (consultancy and full tenders).
He/she will also be invited to collaborate, together with the CEO, to support the design of new and innovative services and programmes.

يمكن للمرشحين من كلا الجنسين (D.Lgs 903/77) الذين يستوفون المتطلبات ويهتمون بالتقدم للوظيفة ، إرسال سيرتهم الذاتية مع صورة ورسالة تغطية عبر البريد الإلكتروني إلى job@aldaintranet.org مبينًا في سطر الموضوع "Service Development Officer – ALDA +by 10 February 2021.