لمحة
تُسهّل التقنيات الحديثة، ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي، عملية التحول الديمقراطي من خلال تمكين المواطنين من التعبير عن آرائهم مباشرةً لصناع القرار، وإتاحة المجال لأشكال ووسائل جديدة للتعبير. كل هذا يجعل الديمقراطية أكثر تمثيلاً وتشاركية. مع ذلك، تنطوي هذه التقنيات أيضاً على جوانب سلبية، كما يتضح من انتشار الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة. فبإمكان القوى المعادية للديمقراطية تشويه تدفق المعلومات بسهولة غير مسبوقة، كما يمكن لشركات التكنولوجيا العملاقة الاستفادة من استغلال بيانات المستخدمين. ستُزعزع هذه الظواهر قواعد الديمقراطية بشكل كبير، وستؤثر سلباً على مستقبل أوروبا.
يوفر المشروع مساحة جماعية لصناع السياسات والمواطنين من 15 دولة لتنظيم فعاليات دولية وأنشطة أخرى لتحفيز المشاركة الديمقراطية والمدنية في جميع أنحاء أوروبا، ودعم الاتحاد الديمقراطي في العصر الرقمي.
سيعمل المشروع على الإجابة عن هذه التحديات الرئيسية الثلاثة:
تأثير الثقافة الرقمية على الديمقراطية
- مساعدة صانعي السياسات والمواطنين على التنقل في بيئة الإعلام الرقمي
- محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية كعناصر أساسية في الحوكمة الرشيدة
الانتخابات الأوروبية والمحلية في العصر الرقمي
- زيادة قدرة المجتمع على الصمود في وجه التضليل والدعاية، وتعبئة القوى المضادة.
- مكافحة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة المنتشرة عبر الإنترنت في الانتخابات المحلية والأوروبية.
المشاركة الرقمية
- تحفيز المشاركة المدنية من خلال وسائل الإعلام والمعلومات.
- سد الفجوة الرقمية والمشاركة السياسية.
- إيجاد طرق مبتكرة للمشاركة في صنع القرار السياسي (الاستشارة الإلكترونية، صنع القرار الإلكتروني، تبادل المعلومات الإلكترونية).

الأهداف
تتمثل أولوية المشروع في مناقشة مستقبل أوروبا وتحدي التشكيك في الاتحاد الأوروبيولهذا السبب، فإن الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو تزويد صانعي السياسات والمواطنين المحليين والإقليميين الأوروبيين بالأدوات اللازمة لدعم المشاركة المدنية في عصر الثقافة الرقمية.
أنشطة
في إطار المشروع، ستساهم مجموعة متنوعة من 1400 مواطن في تصميم وتنفيذ خمسة فعاليات دولية مليئة بالتدريبات والمساحات التعاونية وورش العمل المجتمعية والمناقشات العامة.
ستسفر هذه الفعاليات عن نشر أبرز ملامح السياسات وإعداد أوراق سياسات جماعية حول كيفية عمل المؤسسات العامة في أوروبا (بما في ذلك مؤسسات الاتحاد) في مواجهة التحول الرقمي، وكيفية دعم الأشكال الديمقراطية للتعبئة المدنية من القاعدة إلى القمة في العصر الرقمي.
من خلال تسهيل التبادل والتعلم السياسي بين المشاركين، سيساهم المشروع في زيادة قدرتهم على الصمود في وجه التضليل والدعاية، وتعزيز الإجراءات المضادة، وهو ما يمثل قيمة أساسية لمستقبل الديمقراطية الأوروبية.
تحقق من موقع المشروع الإلكتروني: www.digitaldemocracy-network.com
