وفي يوم 18 ماي ، من الساعة الثانية إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، كان السيدة "أنتونيلا فالموربيدا" ضيفة أساسيّة في النسخة الثامنة من "النقاشات الأوروبيّة" مع السيدة "فيرونيكا شميلاروفا" ( Veronika Chmelarova) وهي الأمينة العامّة ل "تجمّع اتحادات طلبة أوروبا" . وكانت "النقاشات الأوروبية'' منصة جدل على الأنترنات من تنظيم. لحركة الأوروبيّة الدوليّة,

كيف تؤثر جائحة كورونا وتبِعَاتها الصحيّة على المواطنين ومدى تأثيرها على وضعية الأنظمة الديمواقرطية عبر أوروبا؟

كان هذا هو الموضوع الأساسيّ الذّي تناولتهُ السيدة "فالموربيدا" خلال جلسة النقاش التي أدارها "بيتروس فاسولاس" (Petros Fassoulas) وهو الأمين العام لل"حركة الأوروبية الدوليّة" بدايةً من تفسير أثار "كوفيد 19" على "ألدا" وأعضاءها واقتراح أمثلة عن ذلك وطرح الآليات التي تعتمدها "ألدا" لمواجهة هذه الأزمة ولتدعيم شبكتها.

"إنّ دور الحكومات المحليّة في تحديد الصعوبات مع مجتمعاتهم المحليّة ومواطنيهم دورٌ جوهري في الإصلاح.""

وقد صرّح الكاتب العام ل"ألدا": "إنّ دور الحكومات المحليّة في تحديد الصعوبات مع مجتمعاتهم المحليّة ومواطنيهم دورٌ جوهري في الإصلاح." إنّ إضافتنا هي أنّ المجتمعات المحليّة صارت أهمّ من السابق.

وفي النهاية، انتهت المحادثة عبر الأنترنات بشكل إيجابي، بخصوص "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبي"، وذلك بتقرير مسار من عام واحد يهدفُ إلى إدماج المواطنين والمنظمات والحكومات المحليّة في عصف ذهنيّ مشتركٍ بهدف تقوية أوروبا وتوسعتها.

وقد أكّدَت "أنتونيلا فالموربيدا" على حقيقة أنّ هذه "لحظة جوهريّة" للمجتمع بشكل عامّ. وبالتالي، سوف تنخرطُ "ألدا" إلى "المؤتمر من أجل أوروبا" بالاشتراك مع شبكة أعضاء "ألدا" وشركائها مع تنظيم الفعاليات وتوفير المعلومات بخصوص كل الآليات، مما من شأنه أن يزيد من تحفيز الجميع على المشاركة.

أما عن النتائج والآمال التي نضعها على هذا المؤتمر، تُؤمنُ السيدة "فالموربيدا" أن هذا المسار سينتج الأفكار البنّاءة، وهذه هي النتيجة المُتوقّعة من الحوار المفتوح مادامت الدول الأعضاء قد برهنت على انفتاحها وتشاركيّتها

شاهدوا البث المباشر هنا! !

وفي يوم 18 ماي ، من الساعة الثانية إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، كان السيدة "أنتونيلا فالموربيدا" ضيفة أساسيّة في النسخة الثامنة من "النقاشات الأوروبيّة" مع السيدة "فيرونيكا شميلاروفا" ( Veronika Chmelarova) وهي الأمينة العامّة ل "تجمّع اتحادات طلبة أوروبا" . وكانت "النقاشات الأوروبية'' منصة جدل على الأنترنات من تنظيم. لحركة الأوروبيّة الدوليّة,

كيف تؤثر جائحة كورونا وتبِعَاتها الصحيّة على المواطنين ومدى تأثيرها على وضعية الأنظمة الديمواقرطية عبر أوروبا؟

كان هذا هو الموضوع الأساسيّ الذّي تناولتهُ السيدة "فالموربيدا" خلال جلسة النقاش التي أدارها "بيتروس فاسولاس" (Petros Fassoulas) وهو الأمين العام لل"حركة الأوروبية الدوليّة" بدايةً من تفسير أثار "كوفيد 19" على "ألدا" وأعضاءها واقتراح أمثلة عن ذلك وطرح الآليات التي تعتمدها "ألدا" لمواجهة هذه الأزمة ولتدعيم شبكتها.

"إنّ دور الحكومات المحليّة في تحديد الصعوبات مع مجتمعاتهم المحليّة ومواطنيهم دورٌ جوهري في الإصلاح.""

وقد صرّح الكاتب العام ل"ألدا": "إنّ دور الحكومات المحليّة في تحديد الصعوبات مع مجتمعاتهم المحليّة ومواطنيهم دورٌ جوهري في الإصلاح." إنّ إضافتنا هي أنّ المجتمعات المحليّة صارت أهمّ من السابق.

وفي النهاية، انتهت المحادثة عبر الأنترنات بشكل إيجابي، بخصوص "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبي"، وذلك بتقرير مسار من عام واحد يهدفُ إلى إدماج المواطنين والمنظمات والحكومات المحليّة في عصف ذهنيّ مشتركٍ بهدف تقوية أوروبا وتوسعتها.

وقد أكّدَت "أنتونيلا فالموربيدا" على حقيقة أنّ هذه "لحظة جوهريّة" للمجتمع بشكل عامّ. وبالتالي، سوف تنخرطُ "ألدا" إلى "المؤتمر من أجل أوروبا" بالاشتراك مع شبكة أعضاء "ألدا" وشركائها مع تنظيم الفعاليات وتوفير المعلومات بخصوص كل الآليات، مما من شأنه أن يزيد من تحفيز الجميع على المشاركة.

أما عن النتائج والآمال التي نضعها على هذا المؤتمر، تُؤمنُ السيدة "فالموربيدا" أن هذا المسار سينتج الأفكار البنّاءة، وهذه هي النتيجة المُتوقّعة من الحوار المفتوح مادامت الدول الأعضاء قد برهنت على انفتاحها وتشاركيّتها

شاهدوا البث المباشر هنا! !