بعد مضي ما يقرب من سنة على انطلاق مؤتمر مستقبل أوروبا واستعمال المنصات الافتراضية، بلغت هذه التجربة الطموحة رسمياً إلى نهايتها وذلك بعد مسيرة ناجحة ومثمرة.

سعدت الأمينة العامة لـ ALDA،، السيدة أنتونيلا فالموربيدا، بدعوتها رفقة زملائها من المكتب بستراسبورغ إلى الحفل الختامي لمؤتمر مستقبل أوروبا يوم الاثنين 9 ماي 2022..

في الواقع، توخت ALDA بكل تفان النهج المنطلق من القاعدة إلى القمة وتجسد هذا بالمشار كة الكاملة للسيدة فالموربيدا, والعديد من الزملاء الآخرين في اتفاقية المجتمع المدني حول مؤتمر مستقبل أوروبا ، بصفتها عضوًا في اللجنة التسييرية و رئيس كتلة الديمقراطية.

بصفة عامة، تمت دعوة المواطنين الأوروبيين المختارين عشوائيًا خلال الأشهر الـ 12 الماضية لإبداء رأيهم حول مستقبل الاتحاد الأوروبي و لمناقشة التحسن والقضايا التي سيتعين على الاتحاد الأوروبي معالجتها في السنوات القادمة.


انضمت السيدة فالموربيدا والعديد من الزملاء الآخرين بنشاط إلى هذا النهج التصاعدي لضمان مشاركة المواطنين ، لتقليل الفجوة بين المؤسسات والأفراد من أجل أوروبا المستقبل


توج هذا النقاش والتعاون بين المواطنين والسياسيين بتقرير تمحور حول 49 اقتراحًا تضمن أهدافًا ملموسة وأكثر من 320 توصية لمؤسسات الاتحاد الأوروبي للمتابعة ، بناءً على تسعة مواضيع: تغير المناخ والبيئة ؛ الصحة؛ الاقتصاد الأقوى والعدالة اجتماعية والوظائف ؛ الاتحاد الأوروبي في العالم ؛ القيم والحقوق وسيادة القانون والأمن والتحول الرقمي والديمقراطية الأوروبية والهجرة والتعليم والثقافة والشباب والرياضة.

في حفل ختامي، تسلمت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا و الرئيس إيمانويل ماكرون نيابة عن رئاسة المجلس ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التقرير الآنف ذكره.

ومع ذلك، يبقى التساؤل: كيف ستتابع المؤسسات الآن هذه المقترحات بفاعلية؟ كل ضمن مجالات اختصاصها ووفقًا للمعاهدات؟ أولا سيتم تقديم الإجابات والتعليقات الأولى خلال مناسبة مخصصة والتي ستقام للتواصل وإعلام المواطنين في خريف 2022.

كما تتعهد ALDA مع بقية منظمات المجتمع المدني والشركاء الأوروبيون على التزامها بمتابعة المسار عن كثب وعلى كامل استعدادها لضمان مشاركة المواطنين، مع العمل على التقريب بين المؤسسات والناس.