تدعم "ألدا" التواصل بين المجتمع المدني والجمعيات المحليّة والسلطات المحلية في تونس منذ سنوات عديدة. 

أثمر فرع "ألدا بتونس تحت قيادة "التضامن اللّائكي" عن "مشروع مونسيفيل" ;" الذي يهدف إلى المساهمة في بناء ديمقراطية محلية فعالة في تونس، مع أخذ احتياجات جميع المواطنين بعين الاعتبار، بما في ذلك الفئات الأكثر ضعفا، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني التونسي في دعم مسار اللامركزية في البلاد.

للقيام بذلك على أكمل وجه، تم تقسيم المشروع إلى ثلاث جبهات عمل رئيسية تدار كل منها بالتعاون المتبادل بين مؤسسة تونسية وفرنسية:

  • التعليم
  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
  • الديمقراطية المحلية والتشاركية

وأنشأت "ألدا" بالتعاون مع الكشافة التونسية، منسقة "قطب الديمقراطية التشاركية المحلية"، مشروع "مونيسيفيل" الذي صمّم خطة عمل واسعة المجال، تركز على مناصرة منظمات المجتمع المدني ودعمها في الوصول إلى المواطنين وفهم احتياجاتهم والمساهمة في بناء ديمقراطية شاملة وتشاركية في تونس. تشمل أهم أعمالهم ما يلي: تدريبات المدربين (طاقم الإدارة والمسؤولين المنتخبين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني).

  • التدريب على الديمقراطية والمشاركة المحلية
  • المشاورات العامة المحليّة
  • تبادل الزيارات بين فرنسا وتونس
  • تبادل الزيارات بين فرنسا وتونس
  • تمويل دراسات الماجستير وتعزيز المشاركة المدنية لطلاب الماجستير جنوب الصحراء

تعزيز تحول دائم وطويل الأمد نحو الحد من التفاوت وتوسيع المشاركة المحلية ودعم مسار اللامركزية في تونس

وبشكل إجمالي، لم يصل صدى هذه الدورات التدريبية إلى منظمات المجتمع المدني المشاركة فحسب، بل بلغ اشعاعها المؤسسات الحكومية والتعليمية المحلية، مما من شأنه تعزيز تحول طويل الأمد ودائم نحو الحد من عدم المساواة وتوسيع المشاركة المحلية ومسار اللامركزية في تونس. ومن بين التحسينات التي يمكن ملاحظتها:

  • زدادت قدرة منظمات المجتمع المدني على فهم احتياجات المواطنين والتعبير عنها وتحسنت أساليبها في غرس ديمقراطية تشاركية فعالة وتعزيز مشاركتها في عملية صنع القرار على الصعيدين المحلي والوطني
  • تم نشر أساليب من التدريبات لمنظمات المجتمع المدني الأخرى والحكومة المحلية والمؤسسات التعليمية
  • فاعلية أكبر في تبليغ نتائج المشروع ونشره.
  • تعزيز التعاون بين السلطات المحلية التونسية والأوروبية في التقدم نحو مسار اللامركزية

ولكن، ليس هذا كلّ شيئ. اذ أن تنفيذ الأنشطة لا يزال قائما، بالتركيز على  

  • على الدورة التدريبية الثالثة للموظفين الإداريين والمسؤولين المنتخبين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني من مجموعة من البلديات المختارة.
  • الشراكة مع كلية العلوم السياسية والاجتماعية والقانونية (كلية العلوم القانونية والسياسة والاجتماعية) بتونس لتمويل ثلاث أطروحات ماجستير في الإدارة المحلية ومواضيع ذات الصلة
  • إطلاق فعاليات محلية في إثنتي عشرة بلدية مختلفة لتعزيز التشاور مع المجتمع المدني والدورات التدريبية للجان البلدية.

ضع في اعتبارك أن هذا ليس سوى عدد قليل من الإجراءات التي تم تطويرها في إطار العمل، ومن المتوقع تنفيذ سلسلة من الإجراءات الأخرى خلال الفترة المتبقية من العام. 

لمعرفة المزيد عن المؤسسة اللائكية، يرجى زيارة موقع الواب الخاص بهم: https://www.solidarite-laique.org/

تدعم "ألدا" التواصل بين المجتمع المدني والجمعيات المحليّة والسلطات المحلية في تونس منذ سنوات عديدة. 

أثمر فرع "ألدا بتونس تحت قيادة "التضامن اللّائكي" عن "مشروع مونسيفيل" ;" الذي يهدف إلى المساهمة في بناء ديمقراطية محلية فعالة في تونس، مع أخذ احتياجات جميع المواطنين بعين الاعتبار، بما في ذلك الفئات الأكثر ضعفا، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني التونسي في دعم مسار اللامركزية في البلاد.

للقيام بذلك على أكمل وجه، تم تقسيم المشروع إلى ثلاث جبهات عمل رئيسية تدار كل منها بالتعاون المتبادل بين مؤسسة تونسية وفرنسية:

  • التعليم
  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
  • الديمقراطية المحلية والتشاركية

وأنشأت "ألدا" بالتعاون مع الكشافة التونسية، منسقة "قطب الديمقراطية التشاركية المحلية"، مشروع "مونيسيفيل" الذي صمّم خطة عمل واسعة المجال، تركز على مناصرة منظمات المجتمع المدني ودعمها في الوصول إلى المواطنين وفهم احتياجاتهم والمساهمة في بناء ديمقراطية شاملة وتشاركية في تونس. تشمل أهم أعمالهم ما يلي: تدريبات المدربين (طاقم الإدارة والمسؤولين المنتخبين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني).

  • التدريب على الديمقراطية والمشاركة المحلية
  • المشاورات العامة المحليّة
  • تبادل الزيارات بين فرنسا وتونس
  • تبادل الزيارات بين فرنسا وتونس
  • تمويل دراسات الماجستير وتعزيز المشاركة المدنية لطلاب الماجستير جنوب الصحراء

تعزيز تحول دائم وطويل الأمد نحو الحد من التفاوت وتوسيع المشاركة المحلية ودعم مسار اللامركزية في تونس

وبشكل إجمالي، لم يصل صدى هذه الدورات التدريبية إلى منظمات المجتمع المدني المشاركة فحسب، بل بلغ اشعاعها المؤسسات الحكومية والتعليمية المحلية، مما من شأنه تعزيز تحول طويل الأمد ودائم نحو الحد من عدم المساواة وتوسيع المشاركة المحلية ومسار اللامركزية في تونس. ومن بين التحسينات التي يمكن ملاحظتها:

  • زدادت قدرة منظمات المجتمع المدني على فهم احتياجات المواطنين والتعبير عنها وتحسنت أساليبها في غرس ديمقراطية تشاركية فعالة وتعزيز مشاركتها في عملية صنع القرار على الصعيدين المحلي والوطني
  • تم نشر أساليب من التدريبات لمنظمات المجتمع المدني الأخرى والحكومة المحلية والمؤسسات التعليمية
  • فاعلية أكبر في تبليغ نتائج المشروع ونشره.
  • تعزيز التعاون بين السلطات المحلية التونسية والأوروبية في التقدم نحو مسار اللامركزية

ولكن، ليس هذا كلّ شيئ. اذ أن تنفيذ الأنشطة لا يزال قائما، بالتركيز على  

  • على الدورة التدريبية الثالثة للموظفين الإداريين والمسؤولين المنتخبين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني من مجموعة من البلديات المختارة.
  • اشتغلت partnership with Faculty of political, social and juridical sciences (Faculté des sciences juridiques, politiques et sociales) de Tunis in order to fund 3 master thesis on Local Governance and related themes;
  • إطلاق فعاليات محلية في إثنتي عشرة بلدية مختلفة لتعزيز التشاور مع المجتمع المدني والدورات التدريبية للجان البلدية.

ضع في اعتبارك أن هذا ليس سوى عدد قليل من الإجراءات التي تم تطويرها في إطار العمل، ومن المتوقع تنفيذ سلسلة من الإجراءات الأخرى خلال الفترة المتبقية من العام. 

لمعرفة المزيد عن المؤسسة اللائكية، يرجى زيارة موقع الواب الخاص بهم: https://www.solidarite-laique.org/