تفتخر "ألدا" كثيرا بالمشاركة في ماراثون "آنا ليند" (Anna Lindh) الافتراضي من أجل الحوار بمشروع: "التعاون عبر الحدود لتعزيز مسار اللامركزية في خضّم أزمة جائحة كوفيد”.

وبالفعل شهد شهر جوان مشاركة "ألدا" وكل مدربيها في تقديم تدريبات وورشات عمليّة عن تقنيات المناصرة وأدوات التواصل لمنظمات المجتمع المدنيّ الفرنسية والتونسيّة.

التدريبات من قبل "أنتونيلا فالموربيدا" وهي الكاتبة العامة ل"ألدا" و"إليزابيتا أوروني" وهي رئيسة قسم الاتصال في "ألدا".

دعم تونس في معالجة المشاكل التي واجهتها خلال عملية اللامركزية

وبينما كان الهدف العام لهذا المشروع هو تسليط الضوء على مختلف أدوار المتدخلين في عمليّة اللامركزيّة، يبقى التركيز على إيلاء اهتمام خاصّ بدور الدولة في مثل هذه المسارات، هدفت التدريبات إلى تزويد المنظمات المحليّة بالأدوات والمعرفة اللازمين لترويج ثقافة اللامركزيّة والمبادئ الديموقراطيّة في سياقاتها المحليّة.

ونتيجة لذلك، سيتوجّب على كل المنظمات المتدخّلة إطلاق حملة مناصرة عبر نشر أشرطة فيديو قصيرة تروّج للديموقراطية وسيادة القانون وحلّ التزاعات وثقافة السلام.

وكما ذُكر سابقا، يهدف هذا النشاط لمساعدة تونس على مواجهة الصعوبات التي تتخلها مسارها نحو اللامركزيّة. وقد كانت إحدى أولوياته توضيح دور الدولة في كل مراحل مسار اللامركزيّة إذ تخلت عديد البلديّات عن هذا المسار بسبب النزاعات السياسيّة ونقص الاهتمام والالتزام.

***
لمعرفة المزيد عن مؤسسة آنا ليند ، تحقق من موقع الويب

تفتخر "ألدا" كثيرا بالمشاركة في ماراثون "آنا ليند" (Anna Lindh) الافتراضي من أجل الحوار بمشروع: "التعاون عبر الحدود لتعزيز مسار اللامركزية في خضّم أزمة جائحة كوفيد”.

وبالفعل شهد شهر جوان مشاركة "ألدا" وكل مدربيها في تقديم تدريبات وورشات عمليّة عن تقنيات المناصرة وأدوات التواصل لمنظمات المجتمع المدنيّ الفرنسية والتونسيّة.

التدريبات من قبل "أنتونيلا فالموربيدا" وهي الكاتبة العامة ل"ألدا" و"إليزابيتا أوروني" وهي رئيسة قسم الاتصال في "ألدا".

دعم تونس في معالجة المشاكل التي واجهتها خلال عملية اللامركزية

وبينما كان الهدف العام لهذا المشروع هو تسليط الضوء على مختلف أدوار المتدخلين في عمليّة اللامركزيّة، يبقى التركيز على إيلاء اهتمام خاصّ بدور الدولة في مثل هذه المسارات، هدفت التدريبات إلى تزويد المنظمات المحليّة بالأدوات والمعرفة اللازمين لترويج ثقافة اللامركزيّة والمبادئ الديموقراطيّة في سياقاتها المحليّة.

ونتيجة لذلك، سيتوجّب على كل المنظمات المتدخّلة إطلاق حملة مناصرة عبر نشر أشرطة فيديو قصيرة تروّج للديموقراطية وسيادة القانون وحلّ التزاعات وثقافة السلام.

وكما ذُكر سابقا، يهدف هذا النشاط لمساعدة تونس على مواجهة الصعوبات التي تتخلها مسارها نحو اللامركزيّة. وقد كانت إحدى أولوياته توضيح دور الدولة في كل مراحل مسار اللامركزيّة إذ تخلت عديد البلديّات عن هذا المسار بسبب النزاعات السياسيّة ونقص الاهتمام والالتزام.

***
لمعرفة المزيد عن مؤسسة آنا ليند ، تحقق من موقع الويب