بعد ستة أشهر، من جانفي 2022 إلى جوان 2022، تسلم فرنسا الآن عجلة القيادة إلى جمهورية التشيك. وبالتالي، فقد حان الآن الوقت للترحيب بالرئاسة التشيكية للمجلس الأوروبي، حتى ديسمبر 2022.

كما ذكرنا سابقًا، تعد جمهورية التشيك ثاني دولة في الثلاثي إلى جانب فرنسا والسويد، لقيادة المجلس الأوروبي حتى عام 2023. وقد حددت هذه الدول الثلاث سلسلة من الأهداف للوصول إليها كمجموعة؛ وهي أن "يحموا المواطنين والحريات"؛ على أساس القيم الأوروبية؛ و "بناء أوروبا أكثر اخضرارًا وأكثر إنصافًا اجتماعيًا".


الترحيب بالرئاسة التشيكية للمجلس الأوروبي حتى ديسمبر 2022


طورت الرئاسة التشيكية هذه الأهداف من خلال تحديدها في خمسة نقاط:

  1. إدارة أزمة اللاجئين وإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب
  2. أمن الطاقة
  3. تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية والأمن السيبراني
  4. المرونة الاستراتيجية للاقتصاد الأوروبي
  5. مرونة المؤسسات الديمقراطية

فيما يتعلق بالهدف الأول خصوصا، صرحرئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا - في رسالته- "لقد أظهر لنا الغزو الروسي لأوكرانيا أن حريتنا وأمننا مهددين اليوم كما كانا في الماضي. الكفاح من أجل الحرية لا ينتهي أبدًا". من الواضح أن التزام الرئاسة سيرسخ أكثر في الأشهر الستة المقبلة لمتابعة الوضع الحالي في أوكرانيا عن كثب.

ترحب ألدا بكل حرارة بالرئاسة كما تعبر على استعدادها لدعمها لتحويل أهدافها إلى أفعال، كما أنها تشجع الرئاسة على الاستمرار في مساعدة الشعب والمواطنين الأوكرانيين.

***
🇦🇲 Read the news in Armenian

🇬🇪 Read the news in Georgian

🇷🇴 Read the news in Romanian

🇺🇦 Read the news in Ukrainian

***
[Picture credits: Czech Republic Presidency Twitter account]