في يوم 15 أكتوبر 2021، احتضنت مدينة "إدريميت" مراسم تدشين وكالة الديموقراطية المحليّة التي تمّ تأسيسها حديثا. وقد وصل كل من "بارتك أوستروفسكي" (Bartek Ostrowski) وهو نائب رئيس "ألدا و"أنتونلا فالموربيدا" (Antonella Valmorbida) الأمينة العامة ل"ألدا" و"غويليا سوستيرو"(Giulia Sostero)منسقة "ألدا" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى المدينة التركية لحضور مراسم الافتتاح والتدشين الرسميّ وتوقيع "مذكرة التفاهم" بين:

 

  • بلدية "إديرميت" والمجلس البلدي ل"إيدريميت"
  • "ألدا"- الاتحاد الأوروبي من أجل الديموقراطية المحليّة
  • • بلدية "بودفا" (Budva) (الجبل الأسود) 
  • بلدية "لوشنيو" (Lushnjë) (ألبانيا)
  • • بلدية "أحمد باي" (Ahmetbey) (تركيا)  
  • ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. 

كان المشاركون بشكل حضوري أو افتراضي متشوقين لمشاهدة مثل هذه اللحظة التاريخية من تطور الديموقراطية. LDAs وبالتالي، تمثّل وكالات الديموقراطية المحليّة تجربة إيجابية وناجعة في دعم الديموقراطية عبر إدماج السلط المحليّة ومنظمات المجتمع المدنيّ في أوروبا والعالم. وبالتالي، كان ذلك مشابها لتصريح "سلمان حسن أرسلان" (Selman HasanArslan): "برهن افتتاح وكالة الديموقراطية المحليّة في إدريميت the Mayor Selman Hasan Arslanعلى أن ما نفعله ضمن إطار الديموقراطية المحليّة وتشريك المواطنين هو الصواب وأننا نتبّع الطريق الصحيح".". 

The activity of ALDA in the MEA region is solid and fruitful, as also testified by the two projects now implemented in Turkey: DEVOTE project و TEAM 4TEAM, وقد كان نشاط "ألدا" في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط ثابتا ومُثمرا. وقد شهد مشروعان جديدان على هذا الواقع أيضا: مشروع "ديفوت" (DEVOTE) و"تيم 4 تيم" (TEAM 4TEAM) وهما يُعنيان بإدماج المهاجرين وتمكين المجتمع المدني على التوالي. ومن منظور أشمل، تلعب "ألدا" دورا استراتيجيا في تطوير الديموقراطية المحليّة بالتعاون مع الشركاء المحليين بالاستفادة من إشراك المواطنين وبناء القدرات و المقاربة متعددة الأطراف.


تمثل وكالة الديموقراطية في "إيديرميت" "علامة أمل في أوقات عصيبة"


وبشكل محدد، انتفع أكثر من مليون شخص من إنجاز المشاريع في كل إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لكن هذا لم يكن ليكون ممكنا لولا تضافر الجهود. وبالتالي، ومثلما أكّد ع"بارتاك أوستراوسكي" على ذلك، يجب أن تقوم هذه العلاقة على أسس التبادل والحوار باعتبارها "طريقا ذا اتجاهين للمنفعة المشتركة". وبالاعتماد على قيم من قبيل الصالح العام والحوكمة الرشيدة، تلتزم المنظمة التزاما تاما بإحداث أثر فعليّ وملموس في المجتمعات المحليّة. وهي، بالتالي، تسعدُ كثيرا لهذا الإنجاز الجديد.

وقد أفادت "أنتونيلا فالموربيدا" أن افتتاح وكالة الديموقراطية في "إيديرميت" يمثل "علامة أمل في أوقات عصيبة" مؤكدة على الدور الجوهري للوكالة باعتبارها "أداة لتحقيق السلام والسلم الاجتماعي" تعزّز الحوار بين منظمات المجتمع المدنيّ والسلطات المحليّة وبين الشركاء والمواطنين وكل المجتمع. وبشكل أشمل، تمثل وكالات الديموقراطية المحليّة، في حقيقة الأمر، واسطة بين البلدان والاتحاد الأوروبي حسب برنامج تمّ إقراره قبل أكثر من عشرين سنة من قبل المفوضية الأوروبية.

وفيما يتعلق بوكالة الديموقراطية المحليّة في "إيديرميت"، وبفضل المقاربة التشاركية في مسار اتخاذ القرارات والتعاون اللامركزي متعدد الأطراف، ستعمل الوكالة على تبادل المعلومات وتمكين منظمات المجتمع المدنيّ الأخرى ومشاركة المواطنين وتفاعلهم. وعلاوة على ذلك، وكما فسّرت ذلك "غويليا سوستيرو" (Guilia Sostero)، ستصمّم الوكالة نشاطاتها وفعالياتها بخصوص عديد المواضيع والقضايا من قبيل:

  • الميراث الثقافي والسياحة
  • العلاقة بين السلطات المحليّة والمواطنين مع التأكيد على أهمية المحاسبة 
  • الهجرة 
  • النوع الاجتماعي
  • ذوو الاحتياجات الخصوصية

وبشكل عام، مهّد افتتاح وكالة الديموقراطية السادسة عشرة في "إيديرميت" لبلوغ آفاق جديدة وخطوات أبعد في تطوير الديموقراطية. وقد تمّ اختتام الافتتاح بتوقيع "مذكرة للتفاهم"، وقد تصادف ذلك مع حصول بلدية "إيديرميت" على "الدرع الشرفية" الذي يمنحه المجلس النيابي للمفوضية الأوروبية.

تعبّر "ألدا" عن سعادتها الشديدة بالمساهمة في ترويج هذا الإنجاز العظيم وتتقدّم بالشكر لبلدية "إيديرميت" لشجاعتها ولتحليها بروح المبادرة ولكل الأطراف المشاركين الذين يساندون بهذه المغامرة الجديدة: لقد بدأت الرحلة للتو!

 

***

شاهدوا مراسم الافتتاح عبر الأنترنات من خلال هذا الرابط


[Picture from Edremit Municipality and ALDA colleagues]