كانت هذه لحظة تشاركية عظيمة ضمن مشروع ألدا "التحالف الشبابي الإقليمي من أجل أوروبا " في غرب البلقان وقد انتهت في ماي 2021.

وستكون الطرق الممتدة أمامنا صعبة المنال. أما من ناحية مبدئية، نحن متفاءلون بخصوص مستقبل أوروبا وبخصوص الشباب. وخلال المؤتمر الختامي ضمن مشروع التحالف الشبابي الإقليمي من أجل أوروبا، اتفق كل المشاركين على ذلك بشكل جليّ للغاية.

وقد انعقد المشروع الختامي للتحالف الشبابي الإقليمي من أجل أوروبا يوم 1 جويلية سنة 2021 في مدينة بلغراد بصربيا في فندق "المتروبول". وقد انعقد المؤتمر بشكل مختلط من طرف 36 مشارك يراقبون من منصة "زووم". ومع "ألدا"، كان ثمة عدد كبير من المشاركين، سواء كانوا شبكات أو جمعيات بما في ذلك 13 شريكا.

واستغرق "الملتقى الشبابي الإقليمي من أجل أوروبا" ثلاث سنوات، بهدف تمكين الجمعيات الشبابية ومنظمات المجتمع المدنيّ في غرب البلقان وفي أوروبا كذلك. وبشكل تفصيلي أكثر، أخذ المشروع بعين الاعتبار تصميم السياسات وترويج التشاركيّة ومهارات اتخاذ القرار بشكل أفضل لدى الأجيال الجديدة ومراقبة اندماج الاتحاد الأوروبي.

أكّد المؤتمر على التفاؤل الكبير بمستقبل أوروبا وبالشباب

تمثّل موضوع الجلسة الأولى في العلاقة بين منطقة غرب البلقان وأوروبا في حين كان موضوع الجلسة الثانية حول توقعات الشباب بخصوص آفاق الاندماج الأوروبي مع تقديم بحث خاصّ بالموضوع. ثم ضمت الجلسة الثالثة والأخيرة ممثلين عن "وكالات الديموقراطية المحليّة" للتباحث حول الديموقراطية المحليّة والمبادرات المدنيّة

وبشكل عام، أكّد المؤتمر على التفاؤل الكبير بمستقبل أوروبا وبالشباب كما أكدّ على أهميّة الاستثمار في الأجبال الناشئة، عبر مراقبة وظيفة الديموقراطية وعبر بناء الثقة. وتمت اعتماد المقاربات بشكل عام وتصاعديّ على امتداد أوروبا لتحقيق مثل هذه الأهداف. وبالتالي، يجب عمليّا أن تتم تعبئة الشباب من أجل مشاركة أكبر، ويجب أن يتمّ إمدادهم بالمعلومات المتعلّقة بالقضايا السياسية التي تهمّهم مع تدعيم الأدوات الرقميّة التي تمكّنهم من تلقّي الأخبار والمعارف ذات الأهميّة في هذا المجال.

وبالحديث عن الرقمنة، تم الإشارة إلى أنّه، انطلاقا من 1 جويلية، تم تفعيل اتفاقيات "التجوال عبر الأنترنات" في دول البلقان بمساعدة الاتحاد الأوروبي. وسيتمتّع 18 مليون مواطنا من ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وصربيا بإمكانية "التجوال عبر الأنترنات كما لو كانوا في المنزل"، مما يعني أنّه لن يتعيّن عليهم دفع رسوم إضافيّة عند استعمال هواتفهم عند السفر في هذه المنطقة. ويمثّل الاندماج الإقليمي دعامة أساسية لتحقيق التقدّم ويظلّ هذا، في الحقيقة، موضوعا ذا أهميّة بالغة.

وبالعودة إلى المؤتمر الختامي بشكل عام، تمّ تخصيص وقت لتقديم نتائج الاستبيانات التي تمّ انجازها مع الشباب في مثل هذه الفترة من عام 2020. ومن منظور عامّ، يمكنُ القول أنّ هذا الاجتماع قد أثبتَ كونهُ حوارا ناجعا عبر استعراض إنجازات السنوات الثلاثة الأخيرة لمشروع "الميثاق الشبابي الاقليمي لأجل مشروع أوروبا". ولكن، تبقى تعبئة الناشئة ومؤشرات الاندماج الأوروبي من المواضيع التي يجب مزيد استدامتها.

***
ويندرج هذا المؤتمر الختامي ضمن إطار مشروع "التلاحم الشبابي الاقليمي لأوروبا" مركز المؤسسة الديموقراطي " (شريك أساسي) و"شبكة الديموقراطية المحليّة في البلقان" ومركز البحوث والشفافية والمحاسبة" و"العمل الشبابي" و "سودام". ويتمّ تمويل هذا المشروع من قبل الاتحاد الأوروبي.

A great moment of share within ALDA projects Regional Youth Compact for Europe (RYCE) in Western Balkans, which ended in May 2021.

The roads ahead of us are going to be difficult, but fundamentally speaking, we are optimistic for the future of Europe and the youth, and in the last conference under the Regional Youth Compact for Europe (RYCE) project, this was very clearly expressed by everyone, who has participated.

وقد انعقد المشروع الختامي للتحالف الشبابي الإقليمي من أجل أوروبا يوم 1 جويلية سنة 2021 في مدينة بلغراد بصربيا في فندق "المتروبول". وقد انعقد المؤتمر بشكل مختلط من طرف 36 مشارك يراقبون من منصة "زووم". ومع "ألدا"، كان ثمة عدد كبير من المشاركين، سواء كانوا شبكات أو جمعيات بما في ذلك 13 شريكا.

تم عقد اجتماع Regional Youth Compact for Europe project lasted for 3 years, with the aim of empowering youth organisations and other civil society groups in the Western Balkans (WB) as well as Europe. More into details, the project took into account policy design, mobilisation of participation and better decision-making among the younger generations, and EU integration monitoring.

أكّد المؤتمر على التفاؤل الكبير بمستقبل أوروبا وبالشباب

The topic  of the first panel concerned the relationship between the WB and the Europe, the second one was about youth expectations for outlooks of European integration alongside with a research presented on the matter, while the third and last panel had representatives from Local Democracy Agencies to discuss local democracy and civic initiatives.

وبشكل عام، أكّد المؤتمر على التفاؤل الكبير بمستقبل أوروبا وبالشباب كما أكدّ على أهميّة الاستثمار في الأجبال الناشئة، عبر مراقبة وظيفة الديموقراطية وعبر بناء الثقة. وتمت اعتماد المقاربات بشكل عام وتصاعديّ على امتداد أوروبا لتحقيق مثل هذه الأهداف. وبالتالي، يجب عمليّا أن تتم تعبئة الشباب من أجل مشاركة أكبر، ويجب أن يتمّ إمدادهم بالمعلومات المتعلّقة بالقضايا السياسية التي تهمّهم مع تدعيم الأدوات الرقميّة التي تمكّنهم من تلقّي الأخبار والمعارف ذات الأهميّة في هذا المجال.

وبالحديث عن الرقمنة، تم الإشارة إلى أنّه، انطلاقا من 1 جويلية، تم تفعيل اتفاقيات "التجوال عبر الأنترنات" في دول البلقان بمساعدة الاتحاد الأوروبي. وسيتمتّع 18 مليون مواطنا من ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وصربيا بإمكانية "التجوال عبر الأنترنات كما لو كانوا في المنزل"، مما يعني أنّه لن يتعيّن عليهم دفع رسوم إضافيّة عند استعمال هواتفهم عند السفر في هذه المنطقة. ويمثّل الاندماج الإقليمي دعامة أساسية لتحقيق التقدّم ويظلّ هذا، في الحقيقة، موضوعا ذا أهميّة بالغة.

وبالعودة إلى المؤتمر الختامي بشكل عام، تمّ تخصيص وقت لتقديم نتائج الاستبيانات التي تمّ انجازها مع الشباب في مثل هذه الفترة من عام 2020. ومن منظور عامّ، يمكنُ القول أنّ هذا الاجتماع قد أثبتَ كونهُ حوارا ناجعا عبر استعراض إنجازات السنوات الثلاثة الأخيرة لمشروع "الميثاق الشبابي الاقليمي لأجل مشروع أوروبا". ولكن، تبقى تعبئة الناشئة ومؤشرات الاندماج الأوروبي من المواضيع التي يجب مزيد استدامتها.

***
ويندرج هذا المؤتمر الختامي ضمن إطار مشروع "التلاحم الشبابي الاقليمي لأوروبا" مركز المؤسسة الديموقراطي " (شريك أساسي) و"شبكة الديموقراطية المحليّة في البلقان" ومركز البحوث والشفافية والمحاسبة" و"العمل الشبابي" و "سودام". ويتمّ تمويل هذا المشروع من قبل الاتحاد الأوروبي.