في التاسع من شهر "ماي" لهذا العام، لن يحتفل الناس فقط ب"اليوم الأوروبي"، بل سيكون هذا التاريخ انطلاقة بداية مؤتمر "من أجل مستقبل أوروبا" الذّي سينتظم في مقر برلمان الاتحاد الأوروبي في مدينة "ستراسبورغ". ولكن فيمَ يتمثّلُ "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا"؟ يسأل كلٌّ منّا نفسهُ هذا السؤال من حين لآخر. وببساطة، يمثّل هذا المؤتمر فرصة لمواطني الاتحاد الأوروبي للنقاش في تحديات الحاضر وأولوياته بالإضافة إلى الطريق التي يجب على أوروبا اتباعّهُ مُستقبلا. وبهذا تتمثّل الفكرة الأساسيّة منهُ في أن كل المؤسسات الثلاثة – وهي البرلمان الأوروبي والمستشاريّة الأوروبية والمفوضية الأوروبية- ستُصغي إلى المواطنين الأوروبيين وأفكارهم ومقترحاتهم في خصوص القضايا الأساسية في مستقبل أوروبا.

ويبقى السؤال مطروحا: "كيف يستطيع الناس المشاركة بشكل فعال في المؤتمر؟" 

باعتماد مقاربة قاعديّة ومواطنيّة، يمكن للمواطنين المشاركة في عديد المؤتمرات والفعاليّات المُقسّمة لعديد المحاور؟ وانطلاقا من المنصات الالكترونيّة المتعدّدة ، سيتمكّنُ المواطنون من أن يُشاركوا أفكارهم وينظّموا الفعاليات ويشاركوا فيها، وبعض هذه الفعاليّات مُتاح فيالفضاء التشاركيّ على الأنترنات. وبالإضافة إلى ذلك، سيتمكنون،من وجهة نظر مُؤسسيّة، من تنظيم مؤتمرات واطنيّة أوروبيّة التي يجبٌ أن تكون ذات تمثيليّة مناسبة من حيث أعمار المواطنين وخلفياتهم الطبقيّة والإثنيّة وأنواعهم الاجتماعيّة; وأن تقدّم مُخرجات عملها للجلسات العامّة للمؤتمر.

"يهدف رؤساء البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة الأوروبيّة إلى منح المواطنين فرصة أن يكونَ لهم رأيٌ في ما يعتبرونه ذا بال"

سيشرف المذكورون أعلاهُ أنّ المقترحات الناتجة عن المناظرات والمناقشات ستُؤخذ بعين الاعتبار في الاجتماعات القادمة المُبرمجة كلّ ستة أشهر على الأقلّ. وبشكل تقنيّ أكثر، ستتكون الجلسات العامّة للمؤتمر من ممثلين عن البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة بالإضافة إلى ممثلين عن البرلمانات الوطنيّة. علاوة على ذلك، سيتمّ تمثيلُ لجنة الجهات واللجنة الاقتصادية والاجتماعيّة مع الشركاء الاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدنيّ. وسيتمّ تسليم المُخرجات النهائيّة للمؤتمر إلى الرئاسة المشتركة، الناتجة عن مجموع سلطة المؤسسات الثلاثة.

وكما يُمكن للمرء أن يقرأ في الإعلان المشترك للمؤتمر من أجل مستقبل أوروبا، "يهدف رؤساء البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة الأوروبيّة إلى منح المواطنين فرصة أن يكونَ لهم رأيٌ في ما يعتبرونه ذا بال". واعتمادًا على ذلك، وبالنسبة لمن يتابعون "ألدا" وعملها، سيدركون أهميّة هذه الفرصة تمام الإدراك، من حيث إيصال أصوات الناس إلى المؤسسات.وبذلك، ومن هذا المنظور، تم انتخاب الأمينة العامّة لشبكتنا –"أنتونيلا فالموربيدا"- مؤخرا لعضويّة اللجنة الإداريّة لتجمّع المجتمع المدنيّ، مضطلعة بمهمّة أساسيّة بخصوص دعم الأفكار المواطنيّة. وفي هذا الإطار، كانت "ألدا"، بالإضافة إلى جمعيات أخرى في المجتمع المدنيّ، ملتزمة دوما بتحفيز المواطنين بشكل عمليّ وفعّالٍ على الانخراط في الحوار بين الأفراد والمؤسسات.

تتطلّع "ألدا" قُدما إلى "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا" باعتباره فرصة عمليّة لإعادة بناء علاقة الاتحاد الأوروبي بمواطنيه وتقوية هذه العلاقة !

انضّم لمواطنين آخرين، وشار في "نشاطات اليوم الأوروبي":

في التاسع من شهر "ماي" لهذا العام، لن يحتفل الناس فقط ب"اليوم الأوروبي"، بل سيكون هذا التاريخ انطلاقة بداية مؤتمر "من أجل مستقبل أوروبا" الذّي سينتظم في مقر برلمان الاتحاد الأوروبي في مدينة "ستراسبورغ". ولكن فيمَ يتمثّلُ "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا"؟ يسأل كلٌّ منّا نفسهُ هذا السؤال من حين لآخر. وببساطة، يمثّل هذا المؤتمر فرصة لمواطني الاتحاد الأوروبي للنقاش في تحديات الحاضر وأولوياته بالإضافة إلى الطريق التي يجب على أوروبا اتباعّهُ مُستقبلا. وبهذا تتمثّل الفكرة الأساسيّة منهُ في أن كل المؤسسات الثلاثة – وهي البرلمان الأوروبي والمستشاريّة الأوروبية والمفوضية الأوروبية- ستُصغي إلى المواطنين الأوروبيين وأفكارهم ومقترحاتهم في خصوص القضايا الأساسية في مستقبل أوروبا.

ويبقى السؤال مطروحا: "كيف يستطيع الناس المشاركة بشكل فعال في المؤتمر؟" 

باعتماد مقاربة قاعديّة ومواطنيّة، يمكن للمواطنين المشاركة في عديد المؤتمرات والفعاليّات المُقسّمة لعديد المحاور؟ وانطلاقا من المنصات الالكترونيّة المتعدّدة ، سيتمكّنُ المواطنون من أن يُشاركوا أفكارهم وينظّموا الفعاليات ويشاركوا فيها، وبعض هذه الفعاليّات مُتاح فيالفضاء التشاركيّ على الأنترنات. وبالإضافة إلى ذلك، سيتمكنون،من وجهة نظر مُؤسسيّة، من تنظيم مؤتمرات واطنيّة أوروبيّة التي يجبٌ أن تكون ذات تمثيليّة مناسبة من حيث أعمار المواطنين وخلفياتهم الطبقيّة والإثنيّة وأنواعهم الاجتماعيّة; وأن تقدّم مُخرجات عملها للجلسات العامّة للمؤتمر.

"يهدف رؤساء البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة الأوروبيّة إلى منح المواطنين فرصة أن يكونَ لهم رأيٌ في ما يعتبرونه ذا بال"

سيشرف المذكورون أعلاهُ أنّ المقترحات الناتجة عن المناظرات والمناقشات ستُؤخذ بعين الاعتبار في الاجتماعات القادمة المُبرمجة كلّ ستة أشهر على الأقلّ. وبشكل تقنيّ أكثر، ستتكون الجلسات العامّة للمؤتمر من ممثلين عن البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة بالإضافة إلى ممثلين عن البرلمانات الوطنيّة. علاوة على ذلك، سيتمّ تمثيلُ لجنة الجهات واللجنة الاقتصادية والاجتماعيّة مع الشركاء الاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدنيّ. وسيتمّ تسليم المُخرجات النهائيّة للمؤتمر إلى الرئاسة المشتركة، الناتجة عن مجموع سلطة المؤسسات الثلاثة.

وكما يُمكن للمرء أن يقرأ في الإعلان المشترك للمؤتمر من أجل مستقبل أوروبا، "يهدف رؤساء البرلمان والمستشاريّة والمفوضيّة الأوروبيّة إلى منح المواطنين فرصة أن يكونَ لهم رأيٌ في ما يعتبرونه ذا بال". واعتمادًا على ذلك، وبالنسبة لمن يتابعون "ألدا" وعملها، سيدركون أهميّة هذه الفرصة تمام الإدراك، من حيث إيصال أصوات الناس إلى المؤسسات.وبذلك، ومن هذا المنظور، تم انتخاب الأمينة العامّة لشبكتنا –"أنتونيلا فالموربيدا"- مؤخرا لعضويّة اللجنة الإداريّة لتجمّع المجتمع المدنيّ، مضطلعة بمهمّة أساسيّة بخصوص دعم الأفكار المواطنيّة. وفي هذا الإطار، كانت "ألدا"، بالإضافة إلى جمعيات أخرى في المجتمع المدنيّ، ملتزمة دوما بتحفيز المواطنين بشكل عمليّ وفعّالٍ على الانخراط في الحوار بين الأفراد والمؤسسات.

تتطلّع "ألدا" قُدما إلى "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا" باعتباره فرصة عمليّة لإعادة بناء علاقة الاتحاد الأوروبي بمواطنيه وتقوية هذه العلاقة !

انضّم لمواطنين آخرين، وشار في "نشاطات اليوم الأوروبي":