ومن ضمن أهدافه الرئيسية، يسعى "مؤتمر مستقبل أوروبا" إلى تقوية الرابط بين المواطنين والاتحاد الأوروبي عبر منحهم دورا في تشكيل سياسات الاتحاد الأوروبي وطموحاته وتحسين قدرة الاتحاد الأوروبي على التعامل مع الأزمات. 

وبأخذ ذلك بعين الاعتبار، تمّ تصميم أسبوع الجلسة العامّة ل"ألدا" لسنة 2021 ليكون مناسبة للأعضاء للتلاقي ولجمع عديد الأطراف المتدخلّة بما فيها الأفراد وجمعيات المجتمع المدنيّ والحكومات والجمعيّات المحليّة ضمن سلسلة من الأحداث الواقعيّة والافتراضيّة وعبر الأنترنات لمناقشة بعض المحاور التفصيليّة المتعلّقة بالسياق الأوروبي العامّ. وعلى سبيل المثال، تسنّى لأعضاء "ألدا" حضور عديد الفعاليات الواقعيّة والافتراضيّة مثل مؤتمري مشروعي "لايم" و"ديجيتال". إضافة إلى ذلك، اشترك الأعضاء في الجلسة العامّة نفسها في نهاية الأسبوع.

على الرغم من المسافة ، كان الجو الرائع بين المشاركين ملموسًا. وبالتالي ، للتأكيد على أن هذا الحدث هو جزء أساسي من ALDA

في يوم 25 جوان، انعقدت الجلسة العامّة بشكل افتراضيّ بخطابات افتتاحيّة من السيد "أوريانو أوتوجان" (Orian Otočan)رئيس "ألدا" والسيد "لين فيربييك" (Leen Verbeek) رئيس مجلس السلطات المحليّة والجهويّة. ثمّ تولّى "أليسندرو ديستانتي" (Alessandro Distante) ،وهو رئيس لجنة التعليم في ولاية "ألينوي" وعضو تاريخي في "ألدا"، رئاسة الجلسة العامّة. وعلى الرغم من المسافات الفاصلة بينهم، كانت الأجواء الإيجابية بين المشاركين ملموسة مما زاد في أهميّة هذا الحدث باعتباره جزءا أساسيا من عمل "ألدا". وعلى غرار السنوات السابقة، كانت المشاركة في الجلسة العامة لسنة 2021 غفيرة، خاصة باعتبار أن هذه هي الجلسة العامّة الأولى للهيئة التسييريّة المُنتَخبة حديثا.

وقد ركّزت الجلسة العامّة على عدّة أبعاد جوهريّة ممهّدة الطريقَ للفعاليات والنشاطات المستبقليّة للجمعيّة. وبالإضافة إلى تحليل الوثائق التقنيّة، تمّ تباحثُ بعض الأبعاد الجوهريّة خلال الاجتماع مثل "تقرير نشاطات ألدا لسنة 2020" بالإضافة إلى البرامج والميزانيّة لسنة 2021، وتقرير "وكالات الديموقراطيّة المحليّة"، وتقرير "أهداف التنمية المستدامة"، ودور "ألدا" في المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا. وقد كان هذا، مرة أخرى، مناسبة للتشديد على أهمية دور وكالات التنمية المحليّة وراهنيّته في زيادة مشاركة المواطنين والتزامهم. وقد أشار الموضوع الثاني في جدول الأعمال لمدى ارتباط عمل "ألدا" بسياقه الكونيّ مثل تحقيق أهداف التنمية المستدامة..

وختاما، وبالرجوع للمهمّة العامّة ل"ألدا"، باعتبارها منظمّة تدعمُ إنشاء الفضاء الديموقراطي والتزام المواطنين، أسهمت الجلسة العامّة لسنة 2021 في إشراك المواطنين في الشأن العّام وفي إشراك الأعضاء في مناقشة القضايا التي تُناقش على مستوى محليّ في السياق الأوروبي.

أخيرا وليس آخرا، يمكن للمهتميّن الاطلاع على الأحداث التي نظمّتها "ألدا" على منصّة "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا"..

 

***
قرؤوا المزيد عن "أسبوع الجلسة العامة":

برنامج أسبوع الجمعية العمومية

مهرجان BUK في مودينا

إطلاق مجموعات العمل

اجتماع الهيئة التسييريّة

مشروع - مؤتمر LIME 

مشروع - مؤتمر DIGITAL

ومن ضمن أهدافه الرئيسية، يسعى "مؤتمر مستقبل أوروبا" إلى تقوية الرابط بين المواطنين والاتحاد الأوروبي عبر منحهم دورا في تشكيل سياسات الاتحاد الأوروبي وطموحاته وتحسين قدرة الاتحاد الأوروبي على التعامل مع الأزمات. 

وبأخذ ذلك بعين الاعتبار، تمّ تصميم أسبوع الجلسة العامّة ل"ألدا" لسنة 2021 ليكون مناسبة للأعضاء للتلاقي ولجمع عديد الأطراف المتدخلّة بما فيها الأفراد وجمعيات المجتمع المدنيّ والحكومات والجمعيّات المحليّة ضمن سلسلة من الأحداث الواقعيّة والافتراضيّة وعبر الأنترنات لمناقشة بعض المحاور التفصيليّة المتعلّقة بالسياق الأوروبي العامّ. وعلى سبيل المثال، تسنّى لأعضاء "ألدا" حضور عديد الفعاليات الواقعيّة والافتراضيّة مثل مؤتمري مشروعي "لايم" و"ديجيتال". إضافة إلى ذلك، اشترك الأعضاء في الجلسة العامّة نفسها في نهاية الأسبوع.

على الرغم من المسافة ، كان الجو الرائع بين المشاركين ملموسًا. وبالتالي ، للتأكيد على أن هذا الحدث هو جزء أساسي من ALDA

في يوم 25 جوان، انعقدت الجلسة العامّة بشكل افتراضيّ بخطابات افتتاحيّة من السيد "أوريانو أوتوجان" (Orian Otočan)رئيس "ألدا" والسيد "لين فيربييك" (Leen Verbeek) رئيس مجلس السلطات المحليّة والجهويّة. ثمّ تولّى "أليسندرو ديستانتي" (Alessandro Distante) ،وهو رئيس لجنة التعليم في ولاية "ألينوي" وعضو تاريخي في "ألدا"، رئاسة الجلسة العامّة. وعلى الرغم من المسافات الفاصلة بينهم، كانت الأجواء الإيجابية بين المشاركين ملموسة مما زاد في أهميّة هذا الحدث باعتباره جزءا أساسيا من عمل "ألدا". وعلى غرار السنوات السابقة، كانت المشاركة في الجلسة العامة لسنة 2021 غفيرة، خاصة باعتبار أن هذه هي الجلسة العامّة الأولى للهيئة التسييريّة المُنتَخبة حديثا.

وقد ركّزت الجلسة العامّة على عدّة أبعاد جوهريّة ممهّدة الطريقَ للفعاليات والنشاطات المستبقليّة للجمعيّة. وبالإضافة إلى تحليل الوثائق التقنيّة، تمّ تباحثُ بعض الأبعاد الجوهريّة خلال الاجتماع مثل "تقرير نشاطات ألدا لسنة 2020" بالإضافة إلى البرامج والميزانيّة لسنة 2021، وتقرير "وكالات الديموقراطيّة المحليّة"، وتقرير "أهداف التنمية المستدامة"، ودور "ألدا" في المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا. وقد كان هذا، مرة أخرى، مناسبة للتشديد على أهمية دور وكالات التنمية المحليّة وراهنيّته في زيادة مشاركة المواطنين والتزامهم. وقد أشار الموضوع الثاني في جدول الأعمال لمدى ارتباط عمل "ألدا" بسياقه الكونيّ مثل تحقيق أهداف التنمية المستدامة..

وختاما، وبالرجوع للمهمّة العامّة ل"ألدا"، باعتبارها منظمّة تدعمُ إنشاء الفضاء الديموقراطي والتزام المواطنين، أسهمت الجلسة العامّة لسنة 2021 في إشراك المواطنين في الشأن العّام وفي إشراك الأعضاء في مناقشة القضايا التي تُناقش على مستوى محليّ في السياق الأوروبي.

أخيرا وليس آخرا، يمكن للمهتميّن الاطلاع على الأحداث التي نظمّتها "ألدا" على منصّة "المؤتمر من أجل مستقبل أوروبا"..

 

***
قرؤوا المزيد عن "أسبوع الجلسة العامة":

برنامج أسبوع الجمعية العمومية

مهرجان BUK في مودينا

إطلاق مجموعات العمل

اجتماع الهيئة التسييريّة

مشروع - مؤتمر LIME 

مشروع - مؤتمر DIGITAL