على إثر الافصاح عن الرؤى الاسترايجية التي تنادي بها ألدا خلال الفترة 2020 – 2024, نحن فخورون جدا بالإعلان أن الاسم المخصص لإحدى المناطق الاقليمية التي تتولى تغطيتها ألدا قد تم تغييره رسميا, من ألدا متوسطية, إلى ألدا شرق-أوسطية وإفريقية.

تم اعتماد هذا التغيير على إثر الحضور المكثف الذي أصبحت تتسم به ألدا في كافة أنحاء القارة الإفريقية, وذلك من خلال برامج الشراكة والمشاريع والأنشطة, والتي تدور جميعها في فلك لم يعد ينحصر على منطقة الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي فحسب.

في الحقيقة, وإذا ما كانت ألدا قد نجحت في تدعيم أواصر التعاون مع شركاء أثبتوا وجودهم, من جانب, تجدر الإشارة كذلك إلى أن الجهود تجري حثيثة لصياغة مشاريع تعاون جديدة مع العديد من البلدان الإفريقية, من جانب آخر, على غرار الطوغو وكوت ديفوار وغينيا.

تستمر هذه الإستراتيجية في اتباع ركائز ALDA والاعتقاد بأن الديمقراطية المحلية هي قيمة عالمية يُقصد بها مشاركتها مع أكبر عدد ممكن من المجتمعات ، وبالتأكيد تكييف نهجنا مع خصوصيات كل سياق وبدعم من الشركاء المحليين.

تمثل هذه الاستراتيجية تواصلا للركائز والقناعات التي تؤمن بها ألدا في أن الديمقراطية المحلية ترمز إلى قيمة كونية تمت صياغتها بهدف تقاسمها والتفاعل حول أهدافها من قبل أكبر عدد ممكن من المجتمعات المحلية, مع التأكيد أن هذه المقاربة التي نعتمدها تأخذ بعين الاعتبار كافة الخصوصيات والميزات التي يتسم بها كل سياق, وذلك بمساعدة الشركاء المحليين.

كل هذا مع التذكير أن ألدا بقيت وفية للأهداف التي ما انفكت تسعى إلى تحقيقها منذ نشأتها: الرغبة في مد يد المساعدة للمجتمعات المحلية المستعدة والملتزمة ومساعدتها على تحسين منظومة الحوكمة المحلية لديها,وذلك من خلال المقاربة التشاركية, وبالتالي, توفير الأدوات التي تطالب بها منظمات المجتمع المحلي والسلطات المحلية للتعاون والنجاح في تطبيق مشاريع تعتمد على سياسات قوامها الاستدامة والعدل والجهود المتبادلة. نحن نتمنى كل النجاح والتوفيق للقسم المتوسطي – قسم الشرق الأوسط وإفريقيا, في كافة برامج الشراكة القادمة و... نطلب منكم أن تبقوا معنا لاكتشاف المشاريع الجديدة المرتقبة.

على إثر الافصاح عن الرؤى الاسترايجية التي تنادي بها ألدا خلال الفترة 2020 – 2024, نحن فخورون جدا بالإعلان أن الاسم المخصص لإحدى المناطق الاقليمية التي تتولى تغطيتها ألدا قد تم تغييره رسميا, من ألدا متوسطية, إلى ألدا شرق-أوسطية وإفريقية.

تم اعتماد هذا التغيير على إثر الحضور المكثف الذي أصبحت تتسم به ألدا في كافة أنحاء القارة الإفريقية, وذلك من خلال برامج الشراكة والمشاريع والأنشطة, والتي تدور جميعها في فلك لم يعد ينحصر على منطقة الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي فحسب.

في الحقيقة, وإذا ما كانت ألدا قد نجحت في تدعيم أواصر التعاون مع شركاء أثبتوا وجودهم, من جانب, تجدر الإشارة كذلك إلى أن الجهود تجري حثيثة لصياغة مشاريع تعاون جديدة مع العديد من البلدان الإفريقية, من جانب آخر, على غرار الطوغو وكوت ديفوار وغينيا.

تستمر هذه الإستراتيجية في اتباع ركائز ALDA والاعتقاد بأن الديمقراطية المحلية هي قيمة عالمية يُقصد بها مشاركتها مع أكبر عدد ممكن من المجتمعات ، وبالتأكيد تكييف نهجنا مع خصوصيات كل سياق وبدعم من الشركاء المحليين.

تمثل هذه الاستراتيجية تواصلا للركائز والقناعات التي تؤمن بها ألدا في أن الديمقراطية المحلية ترمز إلى قيمة كونية تمت صياغتها بهدف تقاسمها والتفاعل حول أهدافها من قبل أكبر عدد ممكن من المجتمعات المحلية, مع التأكيد أن هذه المقاربة التي نعتمدها تأخذ بعين الاعتبار كافة الخصوصيات والميزات التي يتسم بها كل سياق, وذلك بمساعدة الشركاء المحليين.

كل هذا مع التذكير أن ألدا بقيت وفية للأهداف التي ما انفكت تسعى إلى تحقيقها منذ نشأتها: الرغبة في مد يد المساعدة للمجتمعات المحلية المستعدة والملتزمة ومساعدتها على تحسين منظومة الحوكمة المحلية لديها,وذلك من خلال المقاربة التشاركية, وبالتالي, توفير الأدوات التي تطالب بها منظمات المجتمع المحلي والسلطات المحلية للتعاون والنجاح في تطبيق مشاريع تعتمد على سياسات قوامها الاستدامة والعدل والجهود المتبادلة. نحن نتمنى كل النجاح والتوفيق للقسم المتوسطي – قسم الشرق الأوسط وإفريقيا, في كافة برامج الشراكة القادمة و... نطلب منكم أن تبقوا معنا لاكتشاف المشاريع الجديدة المرتقبة.