انطلقت الأعمال بشكل رسمي وحثيث لتمكين ألدا من فتح طريق جديد على درب نشر مبادئ الحوكمة الرشيدة على نطاق أوسع وانجاز تأثير أعمق, على المستوى الاقليمي, وذلك بفضل سلسلة تحتوي على 4 نقاشات تمت عبر الإنترنت لتبادل الرؤى الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة المحليين.

انتظمت هذه التظاهرات خلال الفترة 7 – 21 دسيمبر (كانون الأول) وذلك بهدف الكشف عن الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها ألدا للفترة 2020 – 2024, كما تم اعتمادها من قبل الجمعية العامة, المنعقدة خلال شهر أكتوبر (جمادى الأول), لتعزيز التأثير ودعم أنشطتها على نطاق أوسع, وذلك بمناسبة لحتفال ألدا بالذكرى 20 على انبعاثها.

" لم تخفض ألدا من نسقها: بالرغم من القيود المفروضة على تنقلاتنا, فقد بقينا قريبين من أعضائنا, إضافة إلى أننا ننوي الحفاظ على تفاؤلنا إزاء المستقبل – كما أكد على ذلك نائب رئيس ألدا السيد ألساندرو بيرالي, خلال اللقاء المنتظم حول المنطقة المتوسطية – نحن نؤمن إيمانا راسخا أن عملنا يتمثل في تعزيز قيمنا المشتركة حول الديمقراطية والمواطنة الفعالة والفرص المتساوية كذلك, ولكن ليس في البلدان الإفريقية وبلدان الشرق الأوسط فحسب. ".

لا تزال اللامركزية والتفرعية ومشاركة المواطنين جوهر استراتيجيتنا.

يمثل هذا معلما بارزا بالنسبة لكافة الجمعية: بعد 20 سنة من الأنشطة, وبتواجد شبكة ما انفكت تفرض وجودها وتتطور, وخاصة خلال العشرية المنقضية, أضحت الآن ألدا مستعدة للتوسع في هذا المجال من النشاط, مع التذكير أن هذا يحدث في مرحلة تاريخية يكتسب فيها التحرك على المستوى المحلي أولوية قصوى للتأكد من مرونة مجتمعاتنا المحلية واستدامتها. وكما جاء على لسان السيدة ناتاسا فيكوفيتش, العضو في مجلس إدارة ألدا "ستكون السنة القادمة سنة مصيرية وبالتالي ينتظر أن تلعب ألدا دورا أكبر وأوسع من ذي قبل, أساسا بسبب جائحة كوفيد-19, التي ضاعفت من فئة المواطنين الذين يبقون في حاجة إلى الخدمات التي تؤمنها ألدا وكذلك إلى عدد آخر من أصناف الدعم."

 

عموما, شهدت سلسلة وابنار 4 التي نظمت مشاركة رفيعة المستوى من قبل الأعضاء والشركاء, الذين انتابهم ليس الفضول وحب الاطلاع فحسب لاكتشاف الأولويات الجديدة, خلال الفترة 2020 – 2024, بل وكذلك الرغبة الصادقة في الانطلاق في تعبيد الطريق أمام المشاريع المستقبلية وبرامج التعاون على أساس هذه الاستراتيجية وأهدافنا المشتركة في نفس الوقت.

مع التركيز بشكل خصوصي على المستوى الاقليمي, مكنت كل حصة من حصص الوابنار من ادماج أصحاب المصلحة المحليين وكذلك الأعضاء الجدد لمجلس إدارة ألدا الناشطين في مجال النقاش.

 

"نحن مسخرون للسهر على القيم التي ينادي بها الاتحاد الأوروبي, الأمر الذي يمثل أهمية استراتيجية مطلقة بالنسبة لنا. نحن نعمل على تعزيز منظومة اللامركزية وتفويض السلطة وإشراك المواطنين. هذا هو الأمر الذي ما انفك يمثل لب الاستراتيجية التي نسعى إلى انجازها", كما جاء على لسان السيد أوريانو أوتاشان, رئيس ألدا, خلال أول حصة وابنار تم التركيز فيها على أوروبا.

 

في سياق متصل, ساهم أعضاء مجلس إدارة ألدا في تقديم أفكار ومدخلات ثمينة أوضحت, مرة أخرى, التزامهم الثابت والدائم بلعب دور نشط وفاعل في تنفيذ كافة الرؤى التي تتضمنها الاستراتيجية الجديدة. "كشخص ينحدر من منطقة غرب البلقان, كما جاء على لسان السيد أمير كوريتش, العضو المنتخب حديثا في مجلس إدارة ألدا, أعتقد أنني قادر وراغب في مساعدة ألدا ودعمها في تعزيز منظومة التعاون مع السلطات المحلية, إضافة إلى أنني عاقد العزم على تقديم الدعم المباشر لهذه البلديات حتى تتمكن من تنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تدعو إليها وتنجح في اشراك المواطنين في كافة اللأنشطة والبرامج التي تتبناها".

من الآن فصاعدا, يمكن التأكيد فعلا أن الخطة أضحت في طريقها إلى التنفيذ, ولكن يبقى الأهم هنا في مواصلة الجهود الهادفة إلى اثراء النقاشات الجارية مع أعضائنا وشركائنا, وهو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحث الجميع على التواصل معنا ومساعدتنا على انجاز مهمتنا, وهي مهمة مشتركة وتتطلب مساهمو الجميع.

 

انطلقت الأعمال بشكل رسمي وحثيث لتمكين ألدا من فتح طريق جديد على درب نشر مبادئ الحوكمة الرشيدة على نطاق أوسع وانجاز تأثير أعمق, على المستوى الاقليمي, وذلك بفضل سلسلة تحتوي على 4 نقاشات تمت عبر الإنترنت لتبادل الرؤى الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة المحليين.

وقعت هذه الأحداث بين 7العاشر و 21ش ديسمبر بهدف الكشف عن جديد ALDA الخطة الإستراتيجية للأعوام 2020-2024 المعتمد خلال الجمعية العامة تشرين الأول / أكتوبر لزيادة تأثير ونطاق عملنا ، في هذه المناسبة الذكرى العشرين لتأسيس ALDA.

" لم تخفض ألدا من نسقها: بالرغم من القيود المفروضة على تنقلاتنا, فقد بقينا قريبين من أعضائنا, إضافة إلى أننا ننوي الحفاظ على تفاؤلنا إزاء المستقبل – كما أكد على ذلك نائب رئيس ألدا السيد ألساندرو بيرالي, خلال اللقاء المنتظم حول المنطقة المتوسطية – نحن نؤمن إيمانا راسخا أن عملنا يتمثل في تعزيز قيمنا المشتركة حول الديمقراطية والمواطنة الفعالة والفرص المتساوية كذلك, ولكن ليس في البلدان الإفريقية وبلدان الشرق الأوسط فحسب. ".

لا تزال اللامركزية والتفرعية ومشاركة المواطنين جوهر استراتيجيتنا.

يمثل هذا معلمًا مهمًا للجمعية بأكملها: بعد 20 عامًا من النشاط والشبكة التي نمت باستمرار ، خاصة في العقد الماضي ، أصبحت ALDA جاهزة الآن لتوسيع مجال عملها ، وهذا يحدث في لحظة تاريخية حيث التمثيل على مستوى المجتمع هو أولوية رئيسية لضمان استدامة مجتمعاتنا. كما أشار أيضا السيدة ناتاشا فوكوفيتش، عضو مجلس إدارة ALDA ، "سيكون العام المقبل عامًا حاسمًا وسيكون دور ALDA أكبر وأكثر أهمية من أي وقت مضى ، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوباء ، مما أدى إلى تعميق حاجة المواطنين الذين تقدم لهم ALDA خدمات وأنواع مختلفة من الدعم."

عموما, شهدت سلسلة وابنار 4 التي نظمت مشاركة رفيعة المستوى من قبل الأعضاء والشركاء, الذين انتابهم ليس الفضول وحب الاطلاع فحسب لاكتشاف الأولويات الجديدة, خلال الفترة 2020 – 2024, بل وكذلك الرغبة الصادقة في الانطلاق في تعبيد الطريق أمام المشاريع المستقبلية وبرامج التعاون على أساس هذه الاستراتيجية وأهدافنا المشتركة في نفس الوقت.

مع التركيز بشكل خصوصي على المستوى الاقليمي, مكنت كل حصة من حصص الوابنار من ادماج أصحاب المصلحة المحليين وكذلك الأعضاء الجدد لمجلس إدارة ألدا الناشطين في مجال النقاش.

 

"نحن ملتزمون بقيم الاتحاد الأوروبي وهذا أمر استراتيجي بالنسبة لنا. نحن نعمل على اللامركزية والتابعة ومشاركة المواطنين. لا يزال هذا هو جوهر استراتيجيتنا"، مظلل رئيس ALDA السيداوريانوأوتوجان خلال الندوة الأولى عبر الويب التي تركز على أوروبا.

 

في سياق متصل, ساهم أعضاء مجلس إدارة ألدا في تقديم أفكار ومدخلات ثمينة أوضحت, مرة أخرى, التزامهم الثابت والدائم بلعب دور نشط وفاعل في تنفيذ كافة الرؤى التي تتضمنها الاستراتيجية الجديدة. "كشخص ينحدر من منطقة غرب البلقان, كما جاء على لسان السيد أمير كوريتش, العضو المنتخب حديثا في مجلس إدارة ألدا, أعتقد أنني قادر وراغب في مساعدة ألدا ودعمها في تعزيز منظومة التعاون مع السلطات المحلية, إضافة إلى أنني عاقد العزم على تقديم الدعم المباشر لهذه البلديات حتى تتمكن من تنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تدعو إليها وتنجح في اشراك المواطنين في كافة اللأنشطة والبرامج التي تتبناها".

من الآن فصاعدا, يمكن التأكيد فعلا أن الخطة أضحت في طريقها إلى التنفيذ, ولكن يبقى الأهم هنا في مواصلة الجهود الهادفة إلى اثراء النقاشات الجارية مع أعضائنا وشركائنا, وهو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحث الجميع على التواصل معنا ومساعدتنا على انجاز مهمتنا, وهي مهمة مشتركة وتتطلب مساهمو الجميع.