ها قد وصلنا أخيرا إلى نهاية السنة التي وقع اختبارنا خلالها على العديد من المستويات وفي الكثير من المناسبات, والتي وضعتنا جميعا كذلك أمام جملة من التحديات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية.

من ناحيتنا, يمكننا الـتأكيد أن ألدا بذلت قصارى جهدها لتبقى قريبة من كافة الأعضاء والشبكات وترافق الجميع خلال هذه الأوقات العسيرة التي مررنا بها جميعا.

" وفي هذا السياق, صرح رئيسنا السيد أوريانو أوتاشانو أنه "باسم كافة أعضاء فريق ألدا, نحن مقتنعون تماما أن سنة 2020 أثبتت, أكثر من أي وقت مضى, قيمة وقوة الانتماء إلى مجموعة متحدة ومرنة. وبالتالي, يمكن لنا مقارنة شبكة ألدا ذاتها بالمجموعة, بل وأفضل من ذلك, بمجموعة المجموعات: هذه المجموعة تتسم بالقوة وتشبه البنيان المرصوص, وحيث لا يتم فيها التخلي عن أي أحد بتاتا. نحن فخورون حقا بالعشرين سنة التي مضت على انبعاثنا وكذلك بالعمل الناجح والرائع الذي أنجزناه وكذلك التعاون المثمر الذي حققناه مع المئات من المنظمات غير الحكومية والمدن والبلديات ومختلف المناطق على حد السواء.".

" كما أردف السيد أوتاشان قائلا أن "السنوات التي تركناها خلفنا لم تكن سهلة أبدا وأن الكثيرين منا شهدوا العديد من الآلام وتكبدوا أكبر المعاناة. صحيح أن جائحة كوفيد-19 قد تسببت في التخفيف من نسق تقدمنا ولكنها لم تنجح أبدا في الحط من عزائمنا أو في احباطنا. بالرغم من كل هذا, أنا أتمنى من كل قلبي, ونحن على أبواب توديع سنة واستقبال سنة جديدة, أن أشاهد ألدا تحقق مزيدا من النجاحات والتألق وتصبح مثالا كونيا ونقطة مرجعية يستنير بها الجميع حول الحوكمة الرشيدة والتشاركية الفاعلة والمثمرة. لندع جميعا من أعماق قلوبنا أن يمكن نشر القيم النبيلة, على غرار السلم والتضامن والمشاركة المدنية, من المساهمة الفعلية والحقيقية في تفادي نشوب النزاعات وخرق حقوق الانسان, كما شاهدنا ذلك في سنة 2020."

"أخيرا, وليس آخرا – اختتم السيد أوتاشان مداخلته بالقول, لنتمن كلنا أن تمكننا سنة 2021 من فرصة التلاقي والتجمع من جديد! أتمنى لكم جميعا حظا سعيدا! كما أعرب لكم عن تمنياتي الخالصة, بمناسبة حلول العام الجديد, بسنة أفضل وأكثر هدوء وسلامة وسعادة".

تمنيات خالصة وصادقة لكافة أعضاء شبكة ألدا تم تسجيلها من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا : اختر لغتك المفضلة بين الإنجليزية أو الإيطالية أو الفرنسية أو الروسية وشغل الفيديو!

ها قد وصلنا أخيرا إلى نهاية السنة التي وقع اختبارنا خلالها على العديد من المستويات وفي الكثير من المناسبات, والتي وضعتنا جميعا كذلك أمام جملة من التحديات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية.

من ناحيتنا, يمكننا الـتأكيد أن ألدا بذلت قصارى جهدها لتبقى قريبة من كافة الأعضاء والشبكات وترافق الجميع خلال هذه الأوقات العسيرة التي مررنا بها جميعا.

" وفي هذا السياق, صرح رئيسنا السيد أوريانو أوتاشانو أنه "باسم كافة أعضاء فريق ألدا, نحن مقتنعون تماما أن سنة 2020 أثبتت, أكثر من أي وقت مضى, قيمة وقوة الانتماء إلى مجموعة متحدة ومرنة. وبالتالي, يمكن لنا مقارنة شبكة ألدا ذاتها بالمجموعة, بل وأفضل من ذلك, بمجموعة المجموعات: هذه المجموعة تتسم بالقوة وتشبه البنيان المرصوص, وحيث لا يتم فيها التخلي عن أي أحد بتاتا. نحن فخورون حقا بالعشرين سنة التي مضت على انبعاثنا وكذلك بالعمل الناجح والرائع الذي أنجزناه وكذلك التعاون المثمر الذي حققناه مع المئات من المنظمات غير الحكومية والمدن والبلديات ومختلف المناطق على حد السواء.".

" كما أردف السيد أوتاشان قائلا أن "السنوات التي تركناها خلفنا لم تكن سهلة أبدا وأن الكثيرين منا شهدوا العديد من الآلام وتكبدوا أكبر المعاناة. صحيح أن جائحة كوفيد-19 قد تسببت في التخفيف من نسق تقدمنا ولكنها لم تنجح أبدا في الحط من عزائمنا أو في احباطنا. بالرغم من كل هذا, أنا أتمنى من كل قلبي, ونحن على أبواب توديع سنة واستقبال سنة جديدة, أن أشاهد ألدا تحقق مزيدا من النجاحات والتألق وتصبح مثالا كونيا ونقطة مرجعية يستنير بها الجميع حول الحوكمة الرشيدة والتشاركية الفاعلة والمثمرة. لندع جميعا من أعماق قلوبنا أن يمكن نشر القيم النبيلة, على غرار السلم والتضامن والمشاركة المدنية, من المساهمة الفعلية والحقيقية في تفادي نشوب النزاعات وخرق حقوق الانسان, كما شاهدنا ذلك في سنة 2020."

"أخيرا, وليس آخرا – اختتم السيد أوتاشان مداخلته بالقول, لنتمن كلنا أن تمكننا سنة 2021 من فرصة التلاقي والتجمع من جديد! أتمنى لكم جميعا حظا سعيدا! كما أعرب لكم عن تمنياتي الخالصة, بمناسبة حلول العام الجديد, بسنة أفضل وأكثر هدوء وسلامة وسعادة".

تمنيات خالصة وصادقة لكافة أعضاء شبكة ألدا تم تسجيلها من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا : اختر لغتك المفضلة بين الإنجليزية أو الإيطالية أو الفرنسية أو الروسية وشغل الفيديو!