انتظمت, يومي 21 و 22 ديسمبر (كانون الأول) 2020, نسخة الإنترنت حول المنتدى الإقليمي تحت عنوان " الذكرى وحوار الثقافات". انتظم هذا المؤتمر, الذي تواصل على مدى يومين, كليا على شبكة الإنترنت وباستخدام منصة زوم, وذلك بهدف تسهيل التفاعل بين المشاركين وتمكينهم من تقديم مداخلاتهم على الإنترنت. كما تم بث كل جلسة, بشكل مباشر, على الفايس بوك الشيئ الذي مكن من المشاركة بشكل موسع في هذه التظاهرة.

لعب هذا البرنامج دورا محوريا في المنتدى, حيث أنه شهد مساهمة إقليمية ودولية من قبل ثلة من الخبراء يمثلون منظمات المجتمع المدني والأكادميين والباحثين والمؤسسات الثقافية والتربوية, إضافة إلى المؤسسات التي تعمل لغاية ربحية.

الهدف من هذا المنتدى الإقليمي هو دراسة منظومة التعاون الإقليمي مع التركيز, بشكل خاص, على مسألة الذكرى والحوار بين الثقافات في منطقة غرب البلقان, وذلك باعتماد مقاربة السرديات المؤثرة ومنحها معطى جديد يرتكز إلى إرث فن السرد.

يهدف المنتدى إلى دراسة التعاون الإقليمي مع التركيز على التذكر والحوار بين الثقافات في غرب البلقان

مكن هذا اللقاء, الذي تم عن طريق الإنترنت, من تنظيم 8 مجموعات نقاش وورش عمل تفاعلية ضمت 40 متحدث وما يقارب 60 مشارك من 14 بلد. كما تم انتاج أكثر من 720 دقيقة من المحتوى على شبكة الإنترنت اتسمت كلها بالنقاش الرفيع المستوى. إذا لم يتسن لك الاطلاع على هذه المادة, يمكنك الرجوع إلى تسجيلات كافة هذه العروض المتوفرة عبر شبكة الإنترنت, وبالأحرى على صفحة الفايس بوك لشبكة البلقان من أجل الديمقراطية المحلية.

عكست كافة القصص والتجارب الملهمة العديد من المحاور, على غرار الاندماج صلب الاتحاد الأوروبي كمحفز للسلام والتصالح والحوار بين الثقافات وكذلك "طريق البلقان" للمهاجرين ودور العالم الجديد للرقمنة والتعامل مع الماضي من خلال سرد القصص والإرث الثقافي وسياحة المعالم كمصدر ثمين للتنمية المحلية وفهم الثقافات والتعددية اللغوية ومحاربة المعلومات المضللة.

حظيت هذه التظاهرة, الافتراضية التي نظمت بالتعاون مع شبكة البلقان للديمقراطية المحلية, بتمويل من قبل مبادرة أوروبا الوسطى وكذلك منطقة نورمندي من أجل برنامج السلام وصندوق منطقة غرب البلقان, إضافة إلى مفوضية الاتاحاد الأوروبي تحت اشراف الميثاق الاقليمي للشباب لفائدة المشروع الأوروبي.

ستكون كافة التقارير والملخصات متوفرة قريبا! أبقوا معنا وتابعوا أنشطتنا على صفحاتنا الاجتماعية للحصول على مزيد من المعلومات.

انتظمت, يومي 21 و 22 ديسمبر (كانون الأول) 2020, نسخة الإنترنت حول المنتدى الإقليمي تحت عنوان " الذكرى وحوار الثقافات". انتظم هذا المؤتمر, الذي تواصل على مدى يومين, كليا على شبكة الإنترنت وباستخدام منصة زوم, وذلك بهدف تسهيل التفاعل بين المشاركين وتمكينهم من تقديم مداخلاتهم على الإنترنت. كما تم بث كل جلسة, بشكل مباشر, على الفايس بوك الشيئ الذي مكن من المشاركة بشكل موسع في هذه التظاهرة.

لعب هذا البرنامج دورا محوريا في المنتدى, حيث أنه شهد مساهمة إقليمية ودولية من قبل ثلة من الخبراء يمثلون منظمات المجتمع المدني والأكادميين والباحثين والمؤسسات الثقافية والتربوية, إضافة إلى المؤسسات التي تعمل لغاية ربحية.

الهدف من هذا المنتدى الإقليمي هو دراسة منظومة التعاون الإقليمي مع التركيز, بشكل خاص, على مسألة الذكرى والحوار بين الثقافات في منطقة غرب البلقان, وذلك باعتماد مقاربة السرديات المؤثرة ومنحها معطى جديد يرتكز إلى إرث فن السرد.

يهدف المنتدى إلى دراسة التعاون الإقليمي مع التركيز على التذكر والحوار بين الثقافات في غرب البلقان

مكن هذا اللقاء, الذي تم عن طريق الإنترنت, من تنظيم 8 مجموعات نقاش وورش عمل تفاعلية ضمت 40 متحدث وما يقارب 60 مشارك من 14 بلد. كما تم انتاج أكثر من 720 دقيقة من المحتوى على شبكة الإنترنت اتسمت كلها بالنقاش الرفيع المستوى. إذا لم يتسن لك الاطلاع على هذه المادة, يمكنك الرجوع إلى تسجيلات كافة هذه العروض المتوفرة عبر شبكة الإنترنت, وبالأحرى على صفحة الفايس بوك لشبكة البلقان من أجل الديمقراطية المحلية.

عكست كافة القصص والتجارب الملهمة العديد من المحاور, على غرار الاندماج صلب الاتحاد الأوروبي كمحفز للسلام والتصالح والحوار بين الثقافات وكذلك "طريق البلقان" للمهاجرين ودور العالم الجديد للرقمنة والتعامل مع الماضي من خلال سرد القصص والإرث الثقافي وسياحة المعالم كمصدر ثمين للتنمية المحلية وفهم الثقافات والتعددية اللغوية ومحاربة المعلومات المضللة.

 

حظيت هذه التظاهرة, الافتراضية التي نظمت بالتعاون مع شبكة البلقان للديمقراطية المحلية, بتمويل من قبل مبادرة أوروبا الوسطى وكذلك منطقة نورمندي من أجل برنامج السلام وصندوق منطقة غرب البلقان, إضافة إلى مفوضية الاتاحاد الأوروبي تحت اشراف الميثاق الاقليمي للشباب لفائدة المشروع الأوروبي.

ستكون كافة التقارير والملخصات متوفرة قريبا! أبقوا معنا وتابعوا أنشطتنا على صفحاتنا الاجتماعية للحصول على مزيد من المعلومات.