شاركت أنتونلا فالموربيد, الأمينة العامة لألدا, في 28 من شهر يناير (كانون الثاني), 2021, في اللقاء السنوي المنظم من قبل الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA), وذلك بمناسبة الاحتفال ب"التظاهرة الخاصة بنهاية السنة".

اشتغلت فعلا, انطلقت الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA)في السنة الجديدة بتنظيم لقاء عبر شبكة الإنترنت يهدف إلى وضع الخطوط العريضة بخصوص المشاريع الجديدة التي ستتولى الوكالة الاشراف عنها على مدى السبع سنوات القادمة. بشكل عام, تركز الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة جهودها على تعزيز مشاركة المواطنين ودعم المشاريع والأنشطة التنموية في القطاع الثقافي.

"ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA): تعاون وشراكة وثيقة لتعزيز مشاركة المواطنين على المستوى المحلي"

افتتح المؤتمر بمداخلة قدمها ثيميس كريستوفيدو, المدير العام للوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, ثم تداول على أخذ الكلمة عدد آخر من المحاضرين على غرار روبرتو كارليني – مدير الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة; والدكتور مارينوس لوآنيديس, مدير مخبر التراث الرقمي للجامعة التكنولوجية بقبرص; وبطبيعة الحال أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا. خلال مداخلتها, تولت السيدة أنتونلا فالموربيدا تقديم مزيد من البيانات حول نجاح المنظمة في رفع التحديات التي اعترضتها خلال سنة 2020 وكيف تمت البرمجة كذلك لأنشطة سنة 2021. انتظم هذا اللقاء, الذي تم عن طريق شبكة الإنترنت, بحضور ما يناهز 400 مشارك, حيث تمكن جميعهم من تقديم مداخلات وملاحظات قيمة وثرية ساهمت كلها في اثراء محتوى الجلستين التي نظمتا حول 'التفاعل المباشر'.

مرة أخرى, مثلت هذه التظاهرة فرصة سانحة ومهمة للمشاركين كي يؤكدوا على ضرورة إقامة مشاريع التعاون بين ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, من ناحية, وكذلك للتفاعل مع ألدا وتقاسم التجارب والخبرات معها في هذا المجال بهدف ترسيخ برامج التعاون والشراكة الثنائية بشكل متواصل ومستدام, من ناحية أخرى.

شاركت أنتونلا فالموربيد, الأمينة العامة لألدا, في 28 من شهر يناير (كانون الثاني), 2021, في اللقاء السنوي المنظم من قبل الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA), وذلك بمناسبة الاحتفال ب"التظاهرة الخاصة بنهاية السنة".

اشتغلت فعلا, انطلقت الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA)في السنة الجديدة بتنظيم لقاء عبر شبكة الإنترنت يهدف إلى وضع الخطوط العريضة بخصوص المشاريع الجديدة التي ستتولى الوكالة الاشراف عنها على مدى السبع سنوات القادمة. بشكل عام, تركز الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة جهودها على تعزيز مشاركة المواطنين ودعم المشاريع والأنشطة التنموية في القطاع الثقافي.

"ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA): تعاون وشراكة وثيقة لتعزيز مشاركة المواطنين على المستوى المحلي"

افتتح المؤتمر بمداخلة قدمها ثيميس كريستوفيدو, المدير العام للوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, ثم تداول على أخذ الكلمة عدد آخر من المحاضرين على غرار روبرتو كارليني – مدير الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة; والدكتور مارينوس لوآنيديس, مدير مخبر التراث الرقمي للجامعة التكنولوجية بقبرص; وبطبيعة الحال أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا. خلال مداخلتها, تولت السيدة أنتونلا فالموربيدا تقديم مزيد من البيانات حول نجاح المنظمة في رفع التحديات التي اعترضتها خلال سنة 2020 وكيف تمت البرمجة كذلك لأنشطة سنة 2021. انتظم هذا اللقاء, الذي تم عن طريق شبكة الإنترنت, بحضور ما يناهز 400 مشارك, حيث تمكن جميعهم من تقديم مداخلات وملاحظات قيمة وثرية ساهمت كلها في اثراء محتوى الجلستين التي نظمتا حول 'التفاعل المباشر'.

مرة أخرى, مثلت هذه التظاهرة فرصة سانحة ومهمة للمشاركين كي يؤكدوا على ضرورة إقامة مشاريع التعاون بين ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, من ناحية, وكذلك للتفاعل مع ألدا وتقاسم التجارب والخبرات معها في هذا المجال بهدف ترسيخ برامج التعاون والشراكة الثنائية بشكل متواصل ومستدام, من ناحية أخرى.