ما انفكت ألدا تلعب دورها في دعم الأنشطة في مجال المواطنة الأوروبية النشطة والتضامن الدولي.

في هذا السياق حصلت ألدا على منحة خاصة تعرف باسم صندوق التعاون الشعبي للشباب والتربية – التربية من أجل المواطنة والتضامن الدولي – وذلك للفترة 2021 – 2023.

خلف هذا الاسم المختصر يكمن صندوق التعاون للشباب والتربية الشعبية الذي يحظى بتمويل من وزارة فرنسا لأوروبا وللشؤون الدولية وكذلك من وكالة التنمية الفرنسية. يهدف هذا المشروع إلى التحفيز على تقديم المساهمات الفردية والجماعية تستغل جميعها لبناء عالم عادل وموحد ومستدام.

تهدف هذه المنحة إلى التحفيز على تقديم المساهمات الفردية والجماعية تستغل جميعها لبناء عالم عادل وموحد ومستدام

يساهم برنامج صندوق التعاون الشعبي للشباب والتربية – التربية من أجل المواطنة والتضامن الدولي إلى تأمين التمويل المشترك لجمعيات التشغيل في مجال التضامن الدولي والتربية الشعبية بهدف تعزيز التوعية والمعلومة والأنشطة التدريبية للعموم حول محاور المواطنة والتضامن الدولي والتنمية.

يكتسي هذا الاعتراف أهمية بالغة بالنسبة لألدا التي تعمل جاهدة على تعزيز منظومة الديمقراطية المحلية والتضامن الدولي ومشاركة المواطنين. وسيمكن هذا الصندوق ألدا من بعث شبكات من الشركاء الجدد, لا على المستوى المحلي وكذلك في كافة أنحاء فرنسا فحسب, بل وكذلك في ارساء تشكيلة واسعة من الأنشطة المجددة على مدى الثلاثة سنوات القادمة.

ما انفكت ألدا تلعب دورها في دعم الأنشطة في مجال المواطنة الأوروبية النشطة والتضامن الدولي.

في هذا السياق حصلت ألدا على منحة خاصة تعرف باسم صندوق التعاون الشعبي للشباب والتربية – التربية من أجل المواطنة والتضامن الدولي – وذلك للفترة 2021 – 2023.

خلف هذا الاسم المختصر يكمن صندوق التعاون للشباب والتربية الشعبية الذي يحظى بتمويل من وزارة فرنسا لأوروبا وللشؤون الدولية وكذلك من وكالة التنمية الفرنسية. يهدف هذا المشروع إلى التحفيز على تقديم المساهمات الفردية والجماعية تستغل جميعها لبناء عالم عادل وموحد ومستدام.

تهدف هذه المنحة إلى التحفيز على تقديم المساهمات الفردية والجماعية تستغل جميعها لبناء عالم عادل وموحد ومستدام

يساهم برنامج صندوق التعاون الشعبي للشباب والتربية – التربية من أجل المواطنة والتضامن الدولي إلى تأمين التمويل المشترك لجمعيات التشغيل في مجال التضامن الدولي والتربية الشعبية بهدف تعزيز التوعية والمعلومة والأنشطة التدريبية للعموم حول محاور المواطنة والتضامن الدولي والتنمية.

يكتسي هذا الاعتراف أهمية بالغة بالنسبة لألدا التي تعمل جاهدة على تعزيز منظومة الديمقراطية المحلية والتضامن الدولي ومشاركة المواطنين. وسيمكن هذا الصندوق ألدا من بعث شبكات من الشركاء الجدد, لا على المستوى المحلي وكذلك في كافة أنحاء فرنسا فحسب, بل وكذلك في ارساء تشكيلة واسعة من الأنشطة المجددة على مدى الثلاثة سنوات القادمة.