يوم غرة مارس (آذار), التحق زميلنا, ألكساندرو كويكا, باسم وكالة الديمقراطية المحلية مولدوفا, بالاستشارة التي نظمت من قبل رئيس مولدوفا بهدف مواجهة الأزمة السياسية الحالية. بالتالي, ولكي تتم السيطرة على هذه الأزمة, اجتمع المسؤولون عن منظمات المجتمع المدني والقضاة والمهنيون لتقاسم تجاربهم فيما يتعلق - على سبيل المثال – باحترام حكم القانون ومشاغل الديمقراطية. بالتالي, وخلال هذه الأيام, تعكف مولدوفا على ضرورة إيجاد حلول لكسر حاجز المأزق السياسي الذي يتأتى من الانقسام السائد على مستوى المواقف المبنية على ظاهرة الفساد لدى الأغلبية البرلمانية لحزب الاشتراكيين في جمهورية مولدوفا (PSRM-Sor), من جانب, وإرادة الشعب في التغيير ورغبته في التمتع بالسيادة, من جانب آخر

مولدوفا مطالبة بلعب دور أساسي للتمتع بالاستقرار والديمقراطية الناضجة في إطار الشراكة الشرقية

تمثل دعوة ممثلي المجتمع المدني للمشاركة في النقاشات علامة إيجابية من طرف السلطات الوطنية وكما جاء على لسان ألكساندرو نفسه, "تكتسي الاستشارات الواسعة, على مستويات مختلفة من المجتمع, أهمية كبرى حيث أنها تؤمن عملية تحديد الحل الديمقراطي والقانوني والتمثيلي".

هنا, يجدر بنا التأكيد على المسائل المهمة والأساسية خلال النقاشات التي دارت في ذات الإطار: الحل – بغض النظر عن جوهره– يجب أن تركز الجهود من خلاله على رفاه المواطنين, مع الإشارة إلى أنه يتعين اعتماده في فترة وجيزة وذلك خدمة لمصلحة السكان. إضافة إلى ذلك, لا يجب أن ننسى الآفاق الاستراتيجية. نحن واعون كل الوعي بالوضع الحالي في روسيا البيضاء وجورجيا وكذلك في أرمينيا وأذربيجان , وبالتالي, يتعين على مولدوفا لعب دور فاعل لكي تكون ديمقراطية مستقرة وناضجة صلب الشراكة الشرقية.

المشاركة في مثل هذه النقاشات الأساسية يبرز دور وكالة الديمقراطية المحلية في مولدوفا المهم والكبير كشريك استراتيجي على المستوى السياسي, وتحفزنا جميعا على مواصلة جهودنا, كداعمين للديمقراطية, بشكل قريب ومتلازم مع الحقائق المحلية وحاجيات المواطنين

يوم غرة مارس (آذار), التحق زميلنا, ألكساندرو كويكا, باسم وكالة الديمقراطية المحلية مولدوفا, بالاستشارة التي نظمت من قبل رئيس مولدوفا بهدف مواجهة الأزمة السياسية الحالية. بالتالي, ولكي تتم السيطرة على هذه الأزمة, اجتمع المسؤولون عن منظمات المجتمع المدني والقضاة والمهنيون لتقاسم تجاربهم فيما يتعلق - على سبيل المثال – باحترام حكم القانون ومشاغل الديمقراطية. بالتالي, وخلال هذه الأيام, تعكف مولدوفا على ضرورة إيجاد حلول لكسر حاجز المأزق السياسي الذي يتأتى من الانقسام السائد على مستوى المواقف المبنية على ظاهرة الفساد لدى الأغلبية البرلمانية لحزب الاشتراكيين في جمهورية مولدوفا (PSRM-Sor), من جانب, وإرادة الشعب في التغيير ورغبته في التمتع بالسيادة, من جانب آخر

مولدوفا مطالبة بلعب دور أساسي للتمتع بالاستقرار والديمقراطية الناضجة في إطار الشراكة الشرقية

تمثل دعوة ممثلي المجتمع المدني للمشاركة في النقاشات علامة إيجابية من طرف السلطات الوطنية وكما جاء على لسان ألكساندرو نفسه, "تكتسي الاستشارات الواسعة, على مستويات مختلفة من المجتمع, أهمية كبرى حيث أنها تؤمن عملية تحديد الحل الديمقراطي والقانوني والتمثيلي".

هنا, يجدر بنا التأكيد على المسائل المهمة والأساسية خلال النقاشات التي دارت في ذات الإطار: الحل – بغض النظر عن جوهره– يجب أن تركز الجهود من خلاله على رفاه المواطنين, مع الإشارة إلى أنه يتعين اعتماده في فترة وجيزة وذلك خدمة لمصلحة السكان. إضافة إلى ذلك, لا يجب أن ننسى الآفاق الاستراتيجية. نحن واعون كل الوعي بالوضع الحالي في روسيا البيضاء وجورجيا وكذلك في أرمينيا وأذربيجان , وبالتالي, يتعين على مولدوفا لعب دور فاعل لكي تكون ديمقراطية مستقرة وناضجة صلب الشراكة الشرقية.

المشاركة في مثل هذه النقاشات الأساسية يبرز دور وكالة الديمقراطية المحلية في مولدوفا المهم والكبير كشريك استراتيجي على المستوى السياسي, وتحفزنا جميعا على مواصلة جهودنا, كداعمين للديمقراطية, بشكل قريب ومتلازم مع الحقائق المحلية وحاجيات المواطنين