ألدا سعيدة وفخورة جدا بالاعلان رسميا أن السيدة ألينا تاتارانكو, رئيسة مركز الخبرة والحوكمة الرشيدة, في الإدارة العامة للديمقراطية بمجلس أوروبا, قد تم تثبيتها رسميا, من قبل الأمين العام للمجلس, كعضو في مجلس إدارة ألدا لعهدة جديدة تمتد على الأربع سنوات القادمة.

بما أن ألدا هي منظمة متفرعة عن مجلس أوروبا, وعلى ضوء المقاربة الملتزمة والاستباقية التي ما انفكت ألدا تعتمدها على كافة السنوات الماضية, تود الدا في الإعراب عن سعادتها في مواصلة التعاون مع السيدة تاتارانكو بهدف تعزيز المبادئ الديمقراطية ومشاركة المواطنين سواء في أوروبا أو خارجها.

"أنا أتطلع إلى المساهمة في عمل المؤسسة وفي مساعدتها على تعزيز الديمقراطية المحلية في كافة أنحاء أوروبا وخارجها"."

"الانتماء لمجلس إدارة ألدا هو شرف كبير لي وأنا أتطلع إلى المساهمة في عمل هذه المؤسسة وفي مساعدتها على تعزيز الديمقراطية المحلية في كافة أنحاء أوروبا وخارجها", كما جاء على لسان السيدة تاتارانكو على إثر إعادة تعيينها.

بخصوص العمل داخل مجلس الإدارة ونظرا للأزمة الحالية, تعتقد السيدة تاتارانكو أن"جائحة تمثل, بطبيعة الحال, تحديا كبيرا, وفي نفس الوقت فرصة للسلطات المحلية لبناء قدرتها حول المرونة,وتحسين خدماتها ومنظومة الحوكمة, والانضمام إلى المجتمع المدني والانتقال السريع باستعمال التكنولوجيات الحديثة والعمل عن بعد. كما تولى مركز الخبرة لمجلس أوروبا من أجل الحوكمة الرشيدة تقديم مجموعة أدوات مفيدة للمساعدة على التصدي لهذه المسائل نتطلع إلى العمل والتعاون مع ألدا في التشجيع على تنفيذ هذه الأدوات الحديثة. وخلال هذه السنة بالذاتكما أردفت السيدة ألينا تاتارانكو قائلة– سنكثف من تعاوننا حول تنفيذ . العلامة الأوروبية للحوكمة الممتازة – التي تمكن السلطات المحلية من تقييم درجة امتثالها لعدد 12 مبدإ حول الحوكمة الديمقراطية الرشيدة, , وتحسين أدائها تباعا. أعتقد أنه من خلال العديد من المشاريع مثل هذه, ستتمكن منظمتنا من توفير مساعدة قيمة للسلطات المحلية التي تحتاجها".".

تجدر الإشارة هنا إلى أن ألدا, التي يحدوها أمل كبير وتشعر بتفاؤل لافت خلال السنوات الأربع القادمة, متأكدة من أن علاقتها مع مجلس أوروبا ستتدعم وتكتسي طابعا أكثر قوة وصلابة من أي وقت مضى.

ألدا سعيدة وفخورة جدا بالاعلان رسميا أن السيدة ألينا تاتارانكو, رئيسة مركز الخبرة والحوكمة الرشيدة, في الإدارة العامة للديمقراطية بمجلس أوروبا, قد تم تثبيتها رسميا, من قبل الأمين العام للمجلس, كعضو في مجلس إدارة ألدا لعهدة جديدة تمتد على الأربع سنوات القادمة.

بما أن ألدا هي منظمة متفرعة عن مجلس أوروبا, وعلى ضوء المقاربة الملتزمة والاستباقية التي ما انفكت ألدا تعتمدها على كافة السنوات الماضية, تود الدا في الإعراب عن سعادتها في مواصلة التعاون مع السيدة تاتارانكو بهدف تعزيز المبادئ الديمقراطية ومشاركة المواطنين سواء في أوروبا أو خارجها.

"أنا أتطلع إلى المساهمة في عمل المؤسسة وفي مساعدتها على تعزيز الديمقراطية المحلية في كافة أنحاء أوروبا وخارجها"."

"الانتماء لمجلس إدارة ألدا هو شرف كبير لي وأنا أتطلع إلى المساهمة في عمل هذه المؤسسة وفي مساعدتها على تعزيز الديمقراطية المحلية في كافة أنحاء أوروبا وخارجها", كما جاء على لسان السيدة تاتارانكو على إثر إعادة تعيينها.

بخصوص العمل داخل مجلس الإدارة ونظرا للأزمة الحالية, تعتقد السيدة تاتارانكو أن"جائحة تمثل, بطبيعة الحال, تحديا كبيرا, وفي نفس الوقت فرصة للسلطات المحلية لبناء قدرتها حول المرونة,وتحسين خدماتها ومنظومة الحوكمة, والانضمام إلى المجتمع المدني والانتقال السريع باستعمال التكنولوجيات الحديثة والعمل عن بعد. كما تولى مركز الخبرة لمجلس أوروبا من أجل الحوكمة الرشيدة تقديم مجموعة أدوات مفيدة للمساعدة على التصدي لهذه المسائل نتطلع إلى العمل والتعاون مع ألدا في التشجيع على تنفيذ هذه الأدوات الحديثة. وخلال هذه السنة بالذاتكما أردفت السيدة ألينا تاتارانكو قائلة– سنكثف من تعاوننا حول تنفيذ . العلامة الأوروبية للحوكمة الممتازة – التي تمكن السلطات المحلية من تقييم درجة امتثالها لعدد 12 مبدإ حول الحوكمة الديمقراطية الرشيدة, , وتحسين أدائها تباعا. أعتقد أنه من خلال العديد من المشاريع مثل هذه, ستتمكن منظمتنا من توفير مساعدة قيمة للسلطات المحلية التي تحتاجها".".

تجدر الإشارة هنا إلى أن ألدا, التي يحدوها أمل كبير وتشعر بتفاؤل لافت خلال السنوات الأربع القادمة, متأكدة من أن علاقتها مع مجلس أوروبا ستتدعم وتكتسي طابعا أكثر قوة وصلابة من أي وقت مضى.