مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر حول مستقبل أوروبا, انتظم يوم 4 مارس (آذار) اللقاء الأول للمجتمع المدني حول مستقبل أوروبا. من بين النتائج المسجلة خلال هذا اللقاء, نحن نفتخر بالإشارة إلى أن المؤتمر توصل إلى انتخاب – وذلك بمشاركة ستة ممثلين آخرين – أمينتنا العامة أنتونلا فالموربيدا كعضو في لجنة التسيير التي ستكلف بقيادة أعمال الفرق المكلفة بمختلف المحاور. وستركز هذه اللجنة أعمالها على المسائل البيئية وقضايا العدالة الاجتماعية وكذلك المجالات السياسية التي تم تحديدها في الإعلان المشترك – وهذا على سبيل الذكر لا الحصر.

تمثل الهدف من اللقاء المشار إليه أعلاء في تحديد جدول الأعمال وبرنامج العمل, إضافة إلى مناقشة منظومة الحوكمة الخاصة بالمؤتمر. عموما, كان الهدف من تنظيم مؤتمر المجتمع المدني حول مستقبل أوروبا هو استغلال هذه التظاهرة كرابط بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات, والتأكد أن مقترحات المواطنين وانشغالاتهم ستجد آذانا صاغية, مع ضرورة البحث على حلول فاعلة لرفع التحديات القائمة في الوقت الحاضر وفي المستقبل.

"منظمات المجتمع المدني هي وحدها الكفيلة بالتأثير على مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومات الوطنية وتحميلها المسؤولية في تنظيم مؤتمر تشاركي فاعل وديمقراطي بأتم معنى الكلمة

إضافة إلى هذا, ومن خلال اعلان مشترك, تمت المصادقة عليه من قبل 72 منظمة معنية على مستوى كافة البلدان الأوروبية, سيشارك المؤتمر بممثلين اثنين في الجمعية العامية بين المؤسسات للمؤتمر الخاص بمستقبل أوروبا. بالتالي, وكما جاء على لسان جان مارك رواران, رئيس المجتمع المدني أوروبا, في مقال تم نشره على موقع الواب الخاص بمجتمع مدني أوروبا: ""منظمات المجتمع المدني هي وحدها الكفيلة بالتأثير على مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومات الوطنية وتحميلها المسؤولية في تنظيم مؤتمر تشاركي فاعل وديمقراطي بأتم معنى الكلمة, وكذلك هي وحدها القادرة على تأمين المتابعة من خلال التغييرات التي يمكن ادخالها على الجانب الإداري والتشريعي وحتى على مستوى الميثاق إذ ما تطلب الأمر ذلك

أخيرا, وخلال التظاهرة التي نظمت في الرابع من شهر مارس (آذار), تم انتخاب رئيسين مساعدين اثنين: ألكسندينا نايموفيتش, الأمينة العامة لمنتدى المجتمع المدني و ميلوش ريستوفسكي, الأمين العام لمنظمة الشباب الفدرالي لأوروبا. يتميز دورهما بتمثيل المؤتمر صلب المكتب التنفيدي للمؤتمر حول مستقبل أوروبا, إضافة إلى التكفل بالإشراف على كافة النقاط الواردة في جدول الأعمال.

 

بفضل النشاط والمساهمة في مثل هذه التظاهرة المفيدة والديناميكية, في كافة أنحاء أوروبا, ستتمكن ألدا من استغلال هذه الفرصة السانحة والنادرة التي منحت لها تعزيز شبكة علاقاتها وتوسيعها, إضافة إلى تدعيم موقعها كشريك استراتيجي كلما تعلق الأمر بتشريك المواطن ومساندة المنظومة الديمقراطية. روابط مهمة:

روابط مفيدة

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر حول مستقبل أوروبا, انتظم يوم 4 مارس (آذار) اللقاء الأول للمجتمع المدني حول مستقبل أوروبا. من بين النتائج المسجلة خلال هذا اللقاء, نحن نفتخر بالإشارة إلى أن المؤتمر توصل إلى انتخاب – وذلك بمشاركة ستة ممثلين آخرين – أمينتنا العامة أنتونلا فالموربيدا كعضو في لجنة التسيير التي ستكلف بقيادة أعمال الفرق المكلفة بمختلف المحاور. وستركز هذه اللجنة أعمالها على المسائل البيئية وقضايا العدالة الاجتماعية وكذلك المجالات السياسية التي تم تحديدها في الإعلان المشترك – وهذا على سبيل الذكر لا الحصر.

تمثل الهدف من اللقاء المشار إليه أعلاء في تحديد جدول الأعمال وبرنامج العمل, إضافة إلى مناقشة منظومة الحوكمة الخاصة بالمؤتمر. عموما, كان الهدف من تنظيم مؤتمر المجتمع المدني حول مستقبل أوروبا هو استغلال هذه التظاهرة كرابط بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات, والتأكد أن مقترحات المواطنين وانشغالاتهم ستجد آذانا صاغية, مع ضرورة البحث على حلول فاعلة لرفع التحديات القائمة في الوقت الحاضر وفي المستقبل.

"منظمات المجتمع المدني هي وحدها الكفيلة بالتأثير على مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومات الوطنية وتحميلها المسؤولية في تنظيم مؤتمر تشاركي فاعل وديمقراطي بأتم معنى الكلمة

إضافة إلى هذا, ومن خلال اعلان مشترك, تمت المصادقة عليه من قبل 72 منظمة معنية على مستوى كافة البلدان الأوروبية, سيشارك المؤتمر بممثلين اثنين في الجمعية العامية بين المؤسسات للمؤتمر الخاص بمستقبل أوروبا. بالتالي, وكما جاء على لسان جان مارك رواران, رئيس المجتمع المدني أوروبا, في مقال تم نشره على موقع الواب الخاص بمجتمع مدني أوروبا: ""منظمات المجتمع المدني هي وحدها الكفيلة بالتأثير على مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومات الوطنية وتحميلها المسؤولية في تنظيم مؤتمر تشاركي فاعل وديمقراطي بأتم معنى الكلمة, وكذلك هي وحدها القادرة على تأمين المتابعة من خلال التغييرات التي يمكن ادخالها على الجانب الإداري والتشريعي وحتى على مستوى الميثاق إذ ما تطلب الأمر ذلك

أخيرا, وخلال التظاهرة التي نظمت في الرابع من شهر مارس (آذار), تم انتخاب رئيسين مساعدين اثنين: ألكسندينا نايموفيتش, الأمينة العامة لمنتدى المجتمع المدني و ميلوش ريستوفسكي, الأمين العام لمنظمة الشباب الفدرالي لأوروبا. يتميز دورهما بتمثيل المؤتمر صلب المكتب التنفيدي للمؤتمر حول مستقبل أوروبا, إضافة إلى التكفل بالإشراف على كافة النقاط الواردة في جدول الأعمال.

بفضل النشاط والمساهمة في مثل هذه التظاهرة المفيدة والديناميكية, في كافة أنحاء أوروبا, ستتمكن ألدا من استغلال هذه الفرصة السانحة والنادرة التي منحت لها تعزيز شبكة علاقاتها وتوسيعها, إضافة إلى تدعيم موقعها كشريك استراتيجي كلما تعلق الأمر بتشريك المواطن ومساندة المنظومة الديمقراطية. روابط مهمة:

روابط مفيدة