ألدا هي شريك في مشروع MIICTالخدمات المؤسسة على تكنولوجيات المعلومات والاتصال لفائدة المهاجرين, التي نشرت حديثا الورقة البيضاء المشتركة الخاصة بسياسة الهجرةنحو مهاجرين مندمجين في منظومة تكنولوجيات المعلومات والاتصال"". هذه الورقة التي نشرت حديثا, تمت صياغتها بفضل جهود ستة مشاريع ممولة من قبل الاتحاد الأوروبي, ألا وهي MIICT, REBUILD, NADINE, MICADO, EASYRIGHTS و WELCOME . تهدف هذه الورقة إلى مزيد دمج المهاجرين واللاجئين صلب المجتمع الأوروبي وذلك بتطوير الحلول والأدوات المعتمدة على تكنولوجيات المعلومات والاتصال حتى يتسنى تنفيذ سياسات إدماج من قبل الإدارات العمومية والمجتمع المدني.

هذه الورقة هي نتيجة لمجموعة من الطاولات المستديرة المشتركة التي نظمت حول سياسات الهجرة, والتي نظمت بمساهمة من ستة مشاريع, انتظمت خلال الفترة بين 14 و 16 أكتوبر 2021. كان الهدف من الطاولة المستديرة هو التفكير والرد على أفضل طريقة لدمج امهاجرين صلب المجتمعات الأوروبية على أساس حلول تقترحها تكنولوجيات المعلومات والاتصال.

أدوات ورقمنة تكنولوجيات المعلومات والاتصال للخدمات العمومية المرتبطة بقطاع الهجرة من شأنها تسهيل عملية إدماج المهاجرين صلب مجتمعاتهم المضيفة

وبالتالي, تتمثل الغاية من هذه الورقة في تحديد العديد من الأولويات وصياغة توصيات خاصة حول الخلق المشترك والتصميم التشاركي والتعاون بين العديد من أصحاب المصلحة وكذلك أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصال وخدماتها الرقمية لدعم منظومة الهجرة.

تعتبر المفوضية الأوروبية الورقة المشتركة حول سياسة الهجرة كمساهمة استراتيجية هامة وفاعلة لتسهيل عملية اندماج المهاجرين واللاجئين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصال ورقمنة الخدمات العمومية, المرتبطة بقطاع الهجرة, من شأنها تسهيل عملية إدماج المهاجرين صلب مجتمعاتهم المضيفة.

ما هي الخطوات القادمة؟ ستعمل المفوضية الأوروبية بالتوصيات الصادرة عن الورقة المشتركة حول سياسة الهجرة, وذلك في إطار مسار صنع القرار لسياسة الاتحاد الأوروبي حول الحوكمة الرقمية في مجال الهجرة. كما أن خطة العمل حول الهجرة هذه وبرنامج الدمج 2021-2027, وكذلك المفوضية الاوروبية أعلنوا أنهم سيعملون على خطة عمل شاملة للحوكمة الألكترونية في بلدان الاتحاد الأوروبي, إضافة إلى الحرص على الخدمات العمومية الرقمية التي تركز على العنصر البشري لفائدة المواطنين, وذلك بهدف دمج المهاجرين

الانضمام إلى مشروع MIICT يعكس التزام منظمة ألدا ونجاحها في تعزيز الاندماج الاجتماعي مع العمل على تقليص ظاهرة التمييز

ألدا هي شريك في مشروع MIICTالخدمات المؤسسة على تكنولوجيات المعلومات والاتصال لفائدة المهاجرين, التي نشرت حديثا الورقة البيضاء المشتركة الخاصة بسياسة الهجرةنحو مهاجرين مندمجين في منظومة تكنولوجيات المعلومات والاتصال". The paper – recently published has been written by six EU-funded projects MIICT, REBUILD, NADINE, MICADO, EASYRIGHTS و WELCOME . تهدف هذه الورقة إلى مزيد دمج المهاجرين واللاجئين صلب المجتمع الأوروبي وذلك بتطوير الحلول والأدوات المعتمدة على تكنولوجيات المعلومات والاتصال حتى يتسنى تنفيذ سياسات إدماج من قبل الإدارات العمومية والمجتمع المدني.

هذه الورقة هي نتيجة لمجموعة من الطاولات المستديرة المشتركة التي نظمت حول سياسات الهجرة, والتي نظمت بمساهمة من ستة مشاريع, انتظمت خلال الفترة بين 14 و 16 أكتوبر 2021. كان الهدف من الطاولة المستديرة هو التفكير والرد على أفضل طريقة لدمج امهاجرين صلب المجتمعات الأوروبية على أساس حلول تقترحها تكنولوجيات المعلومات والاتصال.

أدوات ورقمنة تكنولوجيات المعلومات والاتصال للخدمات العمومية المرتبطة بقطاع الهجرة من شأنها تسهيل عملية إدماج المهاجرين صلب مجتمعاتهم المضيفة

وبالتالي, تتمثل الغاية من هذه الورقة في تحديد العديد من الأولويات وصياغة توصيات خاصة حول الخلق المشترك والتصميم التشاركي والتعاون بين العديد من أصحاب المصلحة وكذلك أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصال وخدماتها الرقمية لدعم منظومة الهجرة.

تعتبر المفوضية الأوروبية الورقة المشتركة حول سياسة الهجرة كمساهمة استراتيجية هامة وفاعلة لتسهيل عملية اندماج المهاجرين واللاجئين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصال ورقمنة الخدمات العمومية, المرتبطة بقطاع الهجرة, من شأنها تسهيل عملية إدماج المهاجرين صلب مجتمعاتهم المضيفة.

ما هي الخطوات القادمة؟ ستعمل المفوضية الأوروبية بالتوصيات الصادرة عن الورقة المشتركة حول سياسة الهجرة, وذلك في إطار مسار صنع القرار لسياسة الاتحاد الأوروبي حول الحوكمة الرقمية في مجال الهجرة. كما أن خطة العمل حول الهجرة هذه وبرنامج الدمج 2021-2027, وكذلك المفوضية الاوروبية أعلنوا أنهم سيعملون على خطة عمل شاملة للحوكمة الألكترونية في بلدان الاتحاد الأوروبي, إضافة إلى الحرص على الخدمات العمومية الرقمية التي تركز على العنصر البشري لفائدة المواطنين, وذلك بهدف دمج المهاجرين

الانضمام إلى مشروع MIICT يعكس التزام منظمة ألدا ونجاحها في تعزيز الاندماج الاجتماعي مع العمل على تقليص ظاهرة التمييز