وللمرة الأولى في التاريخ المعاصر، أجبرنا أمر خارج عن السيطرة على التوقف والتفكير في العالم الذي نعيش فيه. خلال العزلة المطوّلة جراء جائحة كورونا، طرح جميعنا أسئلة على أنفسنا بخصوص الواقع الذي نعايشه وطريقة عيشنا

وعلى الواقع الذي نريد أن نبنيه للمستقبل. وبالإضافة إلى ذلك، كانت "ألدا" تجري بحثا عميقا ومطوّلا يهدف لضمان استمرارية نشاطها وتوفير الدعم لكل أعضاءها وحلفاءها، حتى وإن كان ذلك عن بعد.

Thus, after a long break, on the 4th of July, ALDA Secretary General Antonella Valmorbida flew to Ukraine to deliver a series of trainings  within the programme Platform for Good Governance and Environmental Protection”, financed by UNDP in Ukraine. 


ألدا: العمل مع الناس ولفائدتهم


وبمزيد من التفصيل، تشرف "أنتونيلا فالموربيدا" على سبعة تدريبات تفاعلية وتشاركيّة من 5 جويلية إلى 14 جويلية بخصوص

  • تعزيز الوعي بالمهارات المهنيّة لممثلي السلطات المحليّة وقادة التجمّعات المستهدفة.
  • الإبداع والتجديد في الحوكمة المحليّة;
  • الحوكمة المحليّة المسؤوولة: الإشهار والشفافيّة والتجديد والتشاركيّة

وقد كانت هذه النشاطات، التي تمّت بشكل حضوريّ، سمات أساسية للمهمة الكبرى ل"ألدا": العمل لفائدة الشعب ومعهُ. ولئن كانت التدريبات المذكورة أعلاهُ تمثّل خطوة صغيرة ولكنّها أساسية، فلم يكن هذا الإنجاز ليكون ممكنا على الإطلاق لولا الالتزام التام من قبل "ألدا" طوال سنة 2020. وبذلك، تمكنت المنظمة وطاقمها من إعادة تصميم مشاريعها دون تغيير أهدافها، بل على العكس من ذلك عبر إعادة برمجة نشاطاتها وفعالياتها وأساليبها.

وتبعا لتجاربنا ورؤيتها، تمكنت "ألدا" من النجاح في تجاوز هذا السنة العصيبة ومن تحوّل التحديّات إلى فرص متحققة في الواقع. وقد صارت، في نهاية المطاف، جاهزة للالتقاء مجددا مع الشركاء والأصدقاء!

تابعونا لمزيد المستجدات!