تمثل الهجرة وإدماج المهاجرين من خارج الإتحاد الأروبي معضلة شائكة بالنسبة للإتحاد، ولكنها كذلك توفر ثروة ثمينة خاصة بالنسبة لسوق الشغل. وبالرغم من ذلك، فإن نسبة التشغيل لهذه الفئة قد تدحرجت سنة 2019 إلى مستوى 60 بالمائة، أي 13.8 نقطة تحت نسبة التشغيل لدى المواطنين المحليين، وتزداد الأرقام سوءًا في فئة النساء واللاجئين. وحتى عندما يجدون شغلاً، فإن المهاجرين من خارج الإتحاد الأوروبي عادةً يجدون أنفسهم في مهن دون مستوى مهاراتهم وتأهيلهم. ومع ذلك، فإن الادماج في سوق الشغل لهؤلاء الأفراد يمثل المفتاح لإدماجهم الاجتماعي في المجتمعات الأوروبية.

وتمثل هذه الفكرة روح مشروع "لايم" ، وهو مشروع تشرف عليه "ألدا" وعديد الشركاء من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ويهدف إلى تعزيز ورعاية اندماج الأفراد المهاجرين من خارج الإتحاد الأوروبي في سوق الشغل

ولتحقيق ذلك، فإن المشروع سطّر وطوّر مقاربة جديدة: مقاربة مجمع الاندماج الاقتصادي للمهاجرين. وتسعى هذه المقاربة إلى تقوية التعاون وتعبئة المشغلين والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين عبر تفعيل "شبكات مجامع" على المستوى المحلي، ويقصد بذلك شبكة محلية من أصحاب المصالح تمكننا من معالجة متعددة الأبعاد لعملية إدماج المهاجرين.


تعزيز ورعاية اندماج الأفراد المهاجرين من خارج الإتحاد الأوروبي في سوق الشغل


صدر عن المشروع حديثاً ورقتان بحثييتان مفيدتان من أجل إتاحة المقاربة ونتائج المشروع للعلن وتيسير استنساخها في أطر محلية أخرى:

- "أدوات لتصميم مجمع تدخلات". ستعطيك هذه الوثيقة التثقيفية، خاصة الفقرة الثالثة "كيف تفعل وتدعم مقاربة مجمع الاندماج الاقتصادي للمهاجرين: بعض الاقتراحات العملية"، أساسيات هذه المنهجية الجديدة: كيف تجذب انتباه أصحاب المصالح المؤسسية أو من القطاع الخاص، كيف تتصرف في المجمع بحيث يستجيب لاحتياجات محددة، كيف تضمن الاستدامة على المدى البعيد في إطارك، وغير ذلك الكثير! ألق نظرة هنا.

ورقة مناصرة: "التنفيذ في مجمع: شكل جديد من أشكال الحوكمة لتعزيز الرصيد الإجتماعي للشبكات المحلية من أجل الادماج المهني للمهاجرينمن خارج الإتحاد الأوروبي". تعنى هذه الوثيقة بعدة إقتراحات لمشروع "لايم" من أجل تعزيز إندماج المهاجرين، مثل الدفع نحو اشراك المستفيدين في تصميم برامج الادماج المهني على المستوى المحلي، والتعرف على إجراءات الإعتراف بالمؤهلات للمهاجرين من خارج الإتحاد الأوروبي، إلخ. تعرف على المزيد عن ذلك هنا

يمكنك قراءة الورقة بالإنقليزية أو الإيطالية أو الإسبانية

هل ترغب بالتعرف على المزيد حول مشروع "لايم"؟ زُر الموقع.