شهد صيف عام 2021 لحظةً فارقةً في مجال التعاون الإقليمي في منطقة البلقان، لا سيما فيما يتعلق بمبادرة "البلقان المفتوح". فقد اتفق رئيسا الوزراء، راما وزاييف - من ألبانيا ومقدونيا الشمالية على التوالي - والرئيس الصربي فوتشيتش على إلغاء الرقابة الحدودية بين الدول الثلاث بحلول عام 2023.
يعتبر رئيس الوزراء الألباني، زاييف، مبادرة "البلقان المفتوح"، وهي مبادرة للتعاون الإقليمي، خطوةً أساسيةً ومحوريةً لتطوير الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين في المنطقة. ويؤيد زاييف هذا الموقف، إذ يرى أن "على جميع الدول المشاركة في هذه العملية، لما فيها من فائدة لها ولمواطنيها".
تهدف مبادرة "البلقان المفتوح" إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وتشجيع حرية تنقل الأفراد بين الدول، مع دعم قطاع السياحة والترويج له.
وبالمثل، تم التأكيد على أهمية مشاركة جميع الدول في هذه العملية "لأنها تعود بالنفع عليها وعلى مواطنيها". من منظور عام، "البلقان المفتوحة" يهدف إلى أن يكون بمثابة وسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي، وتشجيع حرية تنقل الأشخاص بين البلدان مع دعم قطاع السياحة والترويج له.
وأخيرًا، نوقشت هذه المبادرة لأول مرة في عام 2019، عندما اجتمع ممثلو صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية في نوفي ساد، واضعين بذلك الأساس لاتفاقية "ميني شنغن". وقد استلهمت هذه الاتفاقية من... اتفاقية شنغن الأوروبية. – سواء من حيث تسمية الحفلات الموسيقية، والأهم من ذلك – فيما يتعلق بالهدف العام لهذا المشروع الإقليمي.
***
تمت كتابة هذه المقالة بناءً على معلومات تم العثور عليها على الرابط التالي