كان من المفروض أن يجتمع الشركاء في مشروع المنصة الأوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) في العاصمة الاسبانية مدريد, ولكن بدلا من ذلك التقوا عبر الانترنت, حيث ارتبط كل واحد منهم انطلاقا من بلده, وذلك بمناسبة اللقاء التنسيقي حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC).

انتظم هذا اللقاء الافتراضي على مدى ثلاثة أيام, من يوم الاثنين 16 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى غاية يوم الإربعاء 18 نوفمر (تشرين الثاني), بهدف التوصل إلى تحديد الأولوية الرئيسية حول المشروع وذلك على أساس عمليات التقييم الأولى التي تمت.

يوم الاثنين, تم افتتاح اللقاء من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا, التي رحبت بكل حرارة بكافة الشركاء وشكرت الجميع على مشاركتهم وعلى الالتزام القوي الذي ابدوه تجاه المشروع. على إثر ذلك, لفتت السيدة أنتونالا الانتباه إلى العمل الهام المنجز في إطار مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) لتعزيز عملية اندماج المهاجرين وعدم التخلي عنهم أبدا, وخاصة في هذا الظرف التاريخي والعصيب. في الختام, أكدت السيدة أنوتنالا فالموربيدا على أهمية مثل هذا المشروع والبعد القيم الذي يكتسبه في الإطار الموسع لمهمة ألدا, والتي تتمثل في الانصهار الاجتماعي ودمج المهاجرين كعمل داعم للإطار الاستراتيجي لألدا, خلال الفترة 2020-2024, الذي تمت المصادقة عليه حديثا.

التقرير التكامل غير المستقر سيكون الأساس لبناء القدرات والأنشطة التجريبية في العامين المقبلين

بالرجوع إلى المشروع ذاته, الشيء الذي ميز اللقاء بشكل كبير هو العرض المقدم حول تقرير البحث تحت عنوان اندماج غير مريح, والذي أشرف على إعداده كل من جيوفانا أستولفو وهاريات أولسوب ويوهان رودلين وهنادي سمحان, من بارلات للتخطيط من أجل التنمية, لجامعة لندن, حيث تولى المؤلفون الانطلاق من النتائج النهائية التي وفرتها اللقاءات والاستبيانات وفرق التركيز, جمعتهم بأكثر من 700 مواطن (بمن فيهم المهاجرون واللاجؤون), مع الرجوع إلى البيانات المتوفرة, والذكير أنه سيتم نشر كافة هذه البيانات للجمهور من خلال موقع الواب الخاص بمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) وكذلك على الشبكات الاجتماعية.

سيمثل هذا البحث, الذي يهدف إلى التحقيق في مختلف الأوجه والجوانب الخاصة بالاندماج, إطارا ملائما لإرساء منظومة بناء القدرات وغدارة الأنشطة النموذجية حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) خلال السنتين القادمتين.

بعد تحديد أهم أولويات الاندماج التي انبثقت عن البحث, تم اعداد عدد من الطاولات المستديرة الصغيرة (نعم, عبر شبكة الانترنت), وذلك بهدف تحليل نقاط القوة والتحديات التي تمثلها كل أولوية.

كما شهد اللقاء عرضا حول وسائل المتابعة والتقييم والتي سيتولى القائمون على المشروع تنفيذها لتقييم درجة التقدم الحاصل حول تحقيق الأهداف المرسومة.

ثم ماذا بعد هذا اللقاء الطويل والثري؟ ستمكن المخرجات التي تمخضت عن هذا الحدث من خلق قاعدة صلبة للتلاقي وتبادل الممارسات الفضلى بين المدن الثمانية التي يشملها المشروع, وهي لشبونة (البرتغال) وبراشيا (إيطاليا) وغدانسك (بولندا) وإيونينا (اليونان) وأوبرهاوسن (ألمانيا) وسيساك (كرواتيا) ونوفوماستو (سلوفينيا) وفيلي (الدنمارك).

واصل متابعتك لمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) على الفايس بوك وابق على اتصال بما أنه سيتم نشر مزيد من المعلومات على موقع الواب www.epicamif.eu!

كان من المفروض أن يجتمع الشركاء في مشروع المنصة الأوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) في العاصمة الاسبانية مدريد, ولكن بدلا من ذلك التقوا عبر الانترنت, حيث ارتبط كل واحد منهم انطلاقا من بلده, وذلك بمناسبة اللقاء التنسيقي حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC).

انتظم هذا اللقاء الافتراضي على مدى ثلاثة أيام, من يوم الاثنين 16 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى غاية يوم الإربعاء 18 نوفمر (تشرين الثاني), بهدف التوصل إلى تحديد الأولوية الرئيسية حول المشروع وذلك على أساس عمليات التقييم الأولى التي تمت.

يوم الاثنين, تم افتتاح اللقاء من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا, التي رحبت بكل حرارة بكافة الشركاء وشكرت الجميع على مشاركتهم وعلى الالتزام القوي الذي ابدوه تجاه المشروع. على إثر ذلك, لفتت السيدة أنتونالا الانتباه إلى العمل الهام المنجز في إطار مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) لتعزيز عملية اندماج المهاجرين وعدم التخلي عنهم أبدا, وخاصة في هذا الظرف التاريخي والعصيب. في الختام, أكدت السيدة أنوتنالا فالموربيدا على أهمية مثل هذا المشروع والبعد القيم الذي يكتسبه في الإطار الموسع لمهمة ألدا, والتي تتمثل في الانصهار الاجتماعي ودمج المهاجرين كعمل داعم للإطار الاستراتيجي لألدا, خلال الفترة 2020-2024, الذي تمت المصادقة عليه حديثا.

التقرير التكامل غير المستقر سيكون الأساس لبناء القدرات والأنشطة التجريبية في العامين المقبلين

بالرجوع إلى المشروع ذاته, الشيء الذي ميز اللقاء بشكل كبير هو العرض المقدم حول تقرير البحث تحت عنوان اندماج غير مريح, والذي أشرف على إعداده كل من جيوفانا أستولفو وهاريات أولسوب ويوهان رودلين وهنادي سمحان, من بارلات للتخطيط من أجل التنمية, لجامعة لندن, حيث تولى المؤلفون الانطلاق من النتائج النهائية التي وفرتها اللقاءات والاستبيانات وفرق التركيز, جمعتهم بأكثر من 700 مواطن (بمن فيهم المهاجرون واللاجؤون), مع الرجوع إلى البيانات المتوفرة, والذكير أنه سيتم نشر كافة هذه البيانات للجمهور من خلال موقع الواب الخاص بمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) وكذلك على الشبكات الاجتماعية.

سيمثل هذا البحث, الذي يهدف إلى التحقيق في مختلف الأوجه والجوانب الخاصة بالاندماج, إطارا ملائما لإرساء منظومة بناء القدرات وغدارة الأنشطة النموذجية حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) خلال السنتين القادمتين.

بعد تحديد أهم أولويات الاندماج التي انبثقت عن البحث, تم اعداد عدد من الطاولات المستديرة الصغيرة (نعم, عبر شبكة الانترنت), وذلك بهدف تحليل نقاط القوة والتحديات التي تمثلها كل أولوية.

كما شهد اللقاء عرضا حول وسائل المتابعة والتقييم والتي سيتولى القائمون على المشروع تنفيذها لتقييم درجة التقدم الحاصل حول تحقيق الأهداف المرسومة.

ثم ماذا بعد هذا اللقاء الطويل والثري؟ ستمكن المخرجات التي تمخضت عن هذا الحدث من خلق قاعدة صلبة للتلاقي وتبادل الممارسات الفضلى بين المدن الثمانية التي يشملها المشروع, وهي لشبونة (البرتغال) وبراشيا (إيطاليا) وغدانسك (بولندا) وإيونينا (اليونان) وأوبرهاوسن (ألمانيا) وسيساك (كرواتيا) ونوفوماستو (سلوفينيا) وفيلي (الدنمارك).

واصل متابعتك لمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) على الفايس بوك وابق على اتصال بما أنه سيتم نشر مزيد من المعلومات على موقع الواب www.epicamif.eu!