في إطار مشروع "الدستور غير التقليدي"، الذي تقوده مديرية سياسة الشباب في بلدية فيتشنزا ويركز على التحليل المقارن للمواثيق الدستورية، التقت مجموعة من 36 شابًا إيطاليًا تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عامًا بموظفي ALDA في مكتب ستراسبورغ يوم الاثنين 18 مارس.
عُقد الاجتماع بالتزامن مع الجلسة العامة لمؤتمر السلطات المحلية والإقليمية التابع لمجلس أوروبا، وكان مناسبة لزيارة جناح ALDA والاطلاع على أنشطة المنظمة.
يهدف مشروع "الدستور غير التقليدي"، الممول من منطقة فينيتو (إيطاليا)، إلى تعزيز مشاركة الشباب وانخراطهم الاجتماعي ومواطنتهم الفاعلة. وقد أتاح المشروع فرصة لجميع طلاب مدارس فيتشنزا الثانوية لمناقشة وتبادل الآراء حول النصوص الدستورية لإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والصين، بالإضافة إلى ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، وذلك من خلال تطبيق مناهج إبداعية وفنية. وحصل أصحاب أفضل تحليل على فرصة زيارة لمدة أربعة أيام إلى ستراسبورغ، عاصمة أوروبا.
رحّب ألدو زاني، مدير مشروع ALDA، بالمشاركين في مقر ALDA بمجلس أوروبا، وقدّم لهم لمحة عامة عن السمات الرئيسية للمنظمة ودورها كجهة أوروبية رائدة في تعزيز الحوكمة الرشيدة ومشاركة المواطنين على المستوى المحلي. وتم التركيز على ما يُميّز ALDA من خلال الجمع بين السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، وعلى النطاق الجغرافي الواسع الذي تغطيه أنشطتها، والذي يشمل أوروبا الكبرى والقوقاز وشمال أفريقيا.
بعد المقدمة، عُقدت جلسة أسئلة وأجوبة طلب خلالها المشاركون مزيدًا من المعلومات حول إمكانية إحداث تأثير كبير في تطوير الديمقراطية في شمال إفريقيا، فضلًا عن أمثلة عملية لمشاريع أوروبية. وفيما يتعلق بالأمثلة، انصبّ الاهتمام بشكل خاص على برامج أوروبية مثل "الشباب في العمل" و"أوروبا للمواطنين"، مع التركيز بشكل خاص على دورة إدارة المشاريع. وقد عُرض مشروع "بوباي" (POPEYE)، الذي منحته المفوضية الأوروبية عام 2012 وبدأ تنفيذه في مارس الماضي، كمشروع عملي لـ"ألدا" (ALDA) في مجال الشباب، ويتناول موضوعًا بالغ الأهمية مثل توظيف الشباب في المناطق الريفية.