الأخبار

مجموعات العمل: بداية جديدة

يونيو 22، 2021

تمكين الشباب والتعليم

شهد النصف الثاني من شهر يونيو 2021 أسبوعًا حافلًا بالفعاليات والمؤتمرات والمناقشات. وهكذا، أطلقت ALDA، بمناسبة أسبوع جمعيتها العامة، فعالياتها السبع. مجموعات العمل (مجموعات العمل) بشأن:

  1. الديمقراطية والتنمية المحلية؛
  2. بيئة؛
  3. التحول الرقمي؛
  4. التعاون بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص؛
  5. الشراكة الشرقية/التعاون بين روسيا وآسيا الوسطى؛
  6. التعاون في جنوب شرق أوروبا و
  7. التعاون بين الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا

لذا، لطالما شكلت مشاركة الأعضاء وانخراطهم الفعال ركيزة أساسية في مهمة ALDA. ومن خلال إنشاء هذه المجموعات السبع من المصالح، تكمن الفكرة في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة بين الخبراء والمهنيين. تعمل مجموعات العمل كمنصة لتطوير الأفكار والمحتوى القيّم، انطلاقًا من التجارب والتصورات المحلية؛ وهي أكثر شمولًا. وبالتالي، يُقصد من هذه الأخيرة أن يكون لها التأثير على المستوى الأوروبي، مثل: دعم عملية التحول الرقمي داخل أوروبا؛ ورفع مستوى الوعي فيما يتعلق بالمخاوف البيئية؛ وتعزيز تبادل الممارسات الجيدة المتعلقة بالحوكمة المحلية.


لا تكمن الأهمية في المواضيع بحد ذاتها فحسب، بل أيضاً في ضرورة البدء على المستوى المحلي ثم معالجة الموضوع الأوروبي.


إلى جانب ذلك، وبفضل خبرتها الطويلة، حددت ALDA أيضًا ثلاث مجموعات عمل بشأن قضايا محددة المناطق الجغرافية تتمتع الجمعية بخبرة واسعة في مجالات عديدة، منها الشراكة الشرقية، والتعاون مع روسيا وآسيا الوسطى، والتعاون مع جنوب شرق أوروبا، والتعاون مع الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا. ولذا، تضم الجمعية ثلاثة أقسام متخصصة تعمل في هذه المجالات، وهي حريصة على تبادل الخبرات والمعارف في هذا الشأن، ساعيةً دائماً إلى تحقيق التنمية المشتركة والنمو المتبادل.

وأخيرًا وليس آخرًا، بالنظر إلى دور ALDA كجزء من اتفاقية المجتمع المدني؛ وكطرف محاور مع القطاعات الخاصة (خاصة في بعض المشاريع مثل SMEL وقد نظرت الجمعية في إنشاء فريق عمل متخصص من أجل تعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني والكيانات الربحيةمع تعزيز الأنشطة الاقتصادية العادلة والشاملة.

ونظراً لأهمية هذه المجموعات العاملة، فإن اجتماعاتها متاحة أيضاً على مؤتمر حول مستقبل أوروبا المنصة، وذلك للتأكيد مرة أخرى على أهمية ليس فقط المواضيع نفسها، ولكن أيضًا ضرورة البدء على المستوى المحلي ثم معالجة المستوى الأوروبي.