ALDA Governing Board’s commitment to sustainability at the AUTREMENT project

On Wednesday 27 January 2021, the conference on the AUTREMENT Project (Urban Territorial Development to Reinvent Mobility and Engage Tunisians) took place in Kairouan (Tunisia), live-streamed on the Autrement Facebook Page – Sustainable Mobility and Citizen Participation in Tunisia.  One member of ALDA’s Board of Directors, Mr ديدييه دوبوا, who works for the local authority Pays Vichy-Auvergne, joined the event welcoming the implementation of this project and encouraging all members and stakeholders for the successful completion of the project itself.

During his speech, Mr Didier Duboisset highlighted an example of a concrete project implemented in his municipality. In this case, European funds were used to mobilise the young section of the population, from teenagers to young parents, as far as soft and sustainable mobility projects concern. the aim was yo change the habits of these people around the use of cars and to raise their awareness on the use of more ecological and sustainable means of transport.

Going towards sustainable urban development with the AUTREMENT project

Mr Duboisset’s commitment is fully in line with the spirit of the AUTREMENT project, launched on 1ش June 2020 in the continuation of the decentralised cooperation between the Strasbourg Municipality and the municipalities of Kairouan and Mahdia in Tunisia. The project focuses on promoting sustainable urban development; while improving inhabitants’ quality of life, as well as their economic and tourist attractiveness. The development of active mobility, such as cycling; the implementation of dedicated urban developments, and the strengthening of citizen participation in local governance are some key aspects designed to reach the above-mentioned aims.

Finally, this project aims at creating synergies in the region of القيروان و Mahdia and even beyond the Tunisian borders.

On Wednesday 27 January 2021, the conference on the AUTREMENT Project (Urban Territorial Development to Reinvent Mobility and Engage Tunisians) took place in Kairouan (Tunisia), live-streamed on the Autrement Facebook Page – Sustainable Mobility and Citizen Participation in Tunisia.  One member of ALDA’s Board of Directors, Mr ديدييه دوبوا, who works for the local authority Pays Vichy-Auvergne, joined the event welcoming the implementation of this project and encouraging all members and stakeholders for the successful completion of the project itself.

During his speech, Mr Didier Duboisset highlighted an example of a concrete project implemented in his municipality. In this case, European funds were used to mobilise the young section of the population, from teenagers to young parents, as far as soft and sustainable mobility projects concern. the aim was yo change the habits of these people around the use of cars and to raise their awareness on the use of more ecological and sustainable means of transport.

Going towards sustainable urban development with the AUTREMENT project

Mr Duboisset’s commitment is fully in line with the spirit of the AUTREMENT project, launched on 1ش June 2020 in the continuation of the decentralised cooperation between the Strasbourg Municipality and the municipalities of Kairouan and Mahdia in Tunisia. The project focuses on promoting sustainable urban development; while improving inhabitants’ quality of life, as well as their economic and tourist attractiveness. The development of active mobility, such as cycling; the implementation of dedicated urban developments, and the strengthening of citizen participation in local governance are some key aspects designed to reach the above-mentioned aims.

Finally, this project aims at creating synergies in the region of القيروان و Mahdia and even beyond the Tunisian borders.


موجة مجددة في المنطقة المتوسطية بالتعاون مع ماي سي ( MY SEA)

كيف يمكن اعطاء دفع جديد للاندماج الاجتماعي ومحاربة الفقر وتشغيل الشباب والمرأة في المنطقة المتوسطية؟

سيصبح هذا ممكنا بفضل مشروع ماي سي (بحري), وهو مشروع رائد تم اطلاقه في 15 من شهر أكتوبر(جمادى الأول) 2020, ليتواصل إلى غاية شهر أبريل 2023 (نيسان) 2023, وذلك بدعم من قبل برنامج ENI و CBC و MED بإدارة الاتحاد الأوروبي.

"شباب متوسطي, NEETs ,تعزيز مهارات المرأة, تشغيل ووعي يتم في إطار اقتصاد أزرق وأخضر" – ماي سي (MY SEA) هو مشروع يدار بقيادة CIES Onlus ويتم تنفيذه بالشراكة مع منظمات من لبنان والأردن وتونس واليونان.

سيركز القائمون على مشروع ماي سي جهودهم على البطالة لدى الشباب وذلك بإقامة العلاقة بين مفهوم "الحدود", من جانب, ومفهومي التعاون والتنمية, من جانب آخر".

سيمكن هذا المشروع من تنفيذ عدد من الأنشطة في كل من لبنان والأردن وتونس واليونان وإيطاليا وذلك بهدف تعزيز منظومة الاندماج الاجتماعي ومحاربة الفقر وتحسين مستوى التشغيل لدى الشباب (18 – 24 سنة) والمرأة, إضافة إلى نيتس (NEETs) (خارج مجالات التربية والتشغيل والتدريب " إلى غاية بلوغ سن 30 عام), في قطاعات إدارة النفايات الزراعية.

لبلوغ هذا الغرض, سيتولى مشروع ماي سي تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية موجهة إلى القطاعين, تمكين الحوكمة المحلية والتحالف وتبادل المهارات لدى أصحاب المصلحة المعنيين العاملين في القطاع الاقتصادي ومؤسسات التدريب المتخصصة في القطاعين التقني والمهني, وذلك بهدف تحسين التلاؤم بين متطلبات المنهجين التعليمي والمهني.

أول معلم للمشروع سيكون مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، المخطط في 2 فبرايرو, 2021، سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حولها قريبًا. في غضون ذلك ، للحصول على مزيد من المعلومات حول أنشطة المشروع ومخرجاته ونتائجه يمكنك زيارة موقع MYSEA أو الكتابة إليه mysea.commeech@cies.it 

كيف يمكن اعطاء دفع جديد للاندماج الاجتماعي ومحاربة الفقر وتشغيل الشباب والمرأة في المنطقة المتوسطية؟

سيصبح هذا ممكنا بفضل مشروع ماي سي (بحري), وهو مشروع رائد تم اطلاقه في 15 من شهر أكتوبر(جمادى الأول) 2020, ليتواصل إلى غاية شهر أبريل 2023 (نيسان) 2023, وذلك بدعم من قبل برنامج ENI و CBC و MED بإدارة الاتحاد الأوروبي.

"شباب متوسطي, NEETs ,تعزيز مهارات المرأة, تشغيل ووعي يتم في إطار اقتصاد أزرق وأخضر" – ماي سي (MY SEA) هو مشروع يدار بقيادة CIES Onlus ويتم تنفيذه بالشراكة مع منظمات من لبنان والأردن وتونس واليونان.

سيركز القائمون على مشروع ماي سي جهودهم على البطالة لدى الشباب وذلك بإقامة العلاقة بين مفهوم "الحدود", من جانب, ومفهومي التعاون والتنمية, من جانب آخر".

سيمكن هذا المشروع من تنفيذ عدد من الأنشطة في كل من لبنان والأردن وتونس واليونان وإيطاليا وذلك بهدف تعزيز منظومة الاندماج الاجتماعي ومحاربة الفقر وتحسين مستوى التشغيل لدى الشباب (18 – 24 سنة) والمرأة, إضافة إلى نيتس (NEETs) (خارج مجالات التربية والتشغيل والتدريب " إلى غاية بلوغ سن 30 عام), في قطاعات إدارة النفايات الزراعية.

لبلوغ هذا الغرض, سيتولى مشروع ماي سي تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية موجهة إلى القطاعين, تمكين الحوكمة المحلية والتحالف وتبادل المهارات لدى أصحاب المصلحة المعنيين العاملين في القطاع الاقتصادي ومؤسسات التدريب المتخصصة في القطاعين التقني والمهني, وذلك بهدف تحسين التلاؤم بين متطلبات المنهجين التعليمي والمهني.

أول معلم للمشروع سيكون مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، المخطط في 2 فبرايرو, 2021، سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حولها قريبًا. في غضون ذلك ، للحصول على مزيد من المعلومات حول أنشطة المشروع ومخرجاته ونتائجه يمكنك زيارة موقع MYSEA أو الكتابة إليه mysea.commeech@cies.it 


بعد تنظيم سلسلة من أربع حلقات وابنار, ألدا تنجح في إطلاق خطتها الاستراتيجية الجديدة

انطلقت الأعمال بشكل رسمي وحثيث لتمكين ألدا من فتح طريق جديد على درب نشر مبادئ الحوكمة الرشيدة على نطاق أوسع وانجاز تأثير أعمق, على المستوى الاقليمي, وذلك بفضل سلسلة تحتوي على 4 نقاشات تمت عبر الإنترنت لتبادل الرؤى الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة المحليين.

انتظمت هذه التظاهرات خلال الفترة 7 – 21 دسيمبر (كانون الأول) وذلك بهدف الكشف عن الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها ألدا للفترة 2020 – 2024, كما تم اعتمادها من قبل الجمعية العامة, المنعقدة خلال شهر أكتوبر (جمادى الأول), لتعزيز التأثير ودعم أنشطتها على نطاق أوسع, وذلك بمناسبة لحتفال ألدا بالذكرى 20 على انبعاثها.

" لم تخفض ألدا من نسقها: بالرغم من القيود المفروضة على تنقلاتنا, فقد بقينا قريبين من أعضائنا, إضافة إلى أننا ننوي الحفاظ على تفاؤلنا إزاء المستقبل – كما أكد على ذلك نائب رئيس ألدا السيد ألساندرو بيرالي, خلال اللقاء المنتظم حول المنطقة المتوسطية – نحن نؤمن إيمانا راسخا أن عملنا يتمثل في تعزيز قيمنا المشتركة حول الديمقراطية والمواطنة الفعالة والفرص المتساوية كذلك, ولكن ليس في البلدان الإفريقية وبلدان الشرق الأوسط فحسب. ".

لا تزال اللامركزية والتفرعية ومشاركة المواطنين جوهر استراتيجيتنا.

يمثل هذا معلما بارزا بالنسبة لكافة الجمعية: بعد 20 سنة من الأنشطة, وبتواجد شبكة ما انفكت تفرض وجودها وتتطور, وخاصة خلال العشرية المنقضية, أضحت الآن ألدا مستعدة للتوسع في هذا المجال من النشاط, مع التذكير أن هذا يحدث في مرحلة تاريخية يكتسب فيها التحرك على المستوى المحلي أولوية قصوى للتأكد من مرونة مجتمعاتنا المحلية واستدامتها. وكما جاء على لسان السيدة ناتاسا فيكوفيتش, العضو في مجلس إدارة ألدا "ستكون السنة القادمة سنة مصيرية وبالتالي ينتظر أن تلعب ألدا دورا أكبر وأوسع من ذي قبل, أساسا بسبب جائحة كوفيد-19, التي ضاعفت من فئة المواطنين الذين يبقون في حاجة إلى الخدمات التي تؤمنها ألدا وكذلك إلى عدد آخر من أصناف الدعم."

 

عموما, شهدت سلسلة وابنار 4 التي نظمت مشاركة رفيعة المستوى من قبل الأعضاء والشركاء, الذين انتابهم ليس الفضول وحب الاطلاع فحسب لاكتشاف الأولويات الجديدة, خلال الفترة 2020 – 2024, بل وكذلك الرغبة الصادقة في الانطلاق في تعبيد الطريق أمام المشاريع المستقبلية وبرامج التعاون على أساس هذه الاستراتيجية وأهدافنا المشتركة في نفس الوقت.

مع التركيز بشكل خصوصي على المستوى الاقليمي, مكنت كل حصة من حصص الوابنار من ادماج أصحاب المصلحة المحليين وكذلك الأعضاء الجدد لمجلس إدارة ألدا الناشطين في مجال النقاش.

 

"نحن مسخرون للسهر على القيم التي ينادي بها الاتحاد الأوروبي, الأمر الذي يمثل أهمية استراتيجية مطلقة بالنسبة لنا. نحن نعمل على تعزيز منظومة اللامركزية وتفويض السلطة وإشراك المواطنين. هذا هو الأمر الذي ما انفك يمثل لب الاستراتيجية التي نسعى إلى انجازها", كما جاء على لسان السيد أوريانو أوتاشان, رئيس ألدا, خلال أول حصة وابنار تم التركيز فيها على أوروبا.

 

في سياق متصل, ساهم أعضاء مجلس إدارة ألدا في تقديم أفكار ومدخلات ثمينة أوضحت, مرة أخرى, التزامهم الثابت والدائم بلعب دور نشط وفاعل في تنفيذ كافة الرؤى التي تتضمنها الاستراتيجية الجديدة. "كشخص ينحدر من منطقة غرب البلقان, كما جاء على لسان السيد أمير كوريتش, العضو المنتخب حديثا في مجلس إدارة ألدا, أعتقد أنني قادر وراغب في مساعدة ألدا ودعمها في تعزيز منظومة التعاون مع السلطات المحلية, إضافة إلى أنني عاقد العزم على تقديم الدعم المباشر لهذه البلديات حتى تتمكن من تنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تدعو إليها وتنجح في اشراك المواطنين في كافة اللأنشطة والبرامج التي تتبناها".

من الآن فصاعدا, يمكن التأكيد فعلا أن الخطة أضحت في طريقها إلى التنفيذ, ولكن يبقى الأهم هنا في مواصلة الجهود الهادفة إلى اثراء النقاشات الجارية مع أعضائنا وشركائنا, وهو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحث الجميع على التواصل معنا ومساعدتنا على انجاز مهمتنا, وهي مهمة مشتركة وتتطلب مساهمو الجميع.

 

انطلقت الأعمال بشكل رسمي وحثيث لتمكين ألدا من فتح طريق جديد على درب نشر مبادئ الحوكمة الرشيدة على نطاق أوسع وانجاز تأثير أعمق, على المستوى الاقليمي, وذلك بفضل سلسلة تحتوي على 4 نقاشات تمت عبر الإنترنت لتبادل الرؤى الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة المحليين.

وقعت هذه الأحداث بين 7 و 21ش ديسمبر بهدف الكشف عن جديد ALDA الخطة الإستراتيجية للأعوام 2020-2024 المعتمد خلال الجمعية العامة تشرين الأول / أكتوبر لزيادة تأثير ونطاق عملنا ، في هذه المناسبة الذكرى العشرين لتأسيس ALDA.

" لم تخفض ألدا من نسقها: بالرغم من القيود المفروضة على تنقلاتنا, فقد بقينا قريبين من أعضائنا, إضافة إلى أننا ننوي الحفاظ على تفاؤلنا إزاء المستقبل – كما أكد على ذلك نائب رئيس ألدا السيد ألساندرو بيرالي, خلال اللقاء المنتظم حول المنطقة المتوسطية – نحن نؤمن إيمانا راسخا أن عملنا يتمثل في تعزيز قيمنا المشتركة حول الديمقراطية والمواطنة الفعالة والفرص المتساوية كذلك, ولكن ليس في البلدان الإفريقية وبلدان الشرق الأوسط فحسب. ".

لا تزال اللامركزية والتفرعية ومشاركة المواطنين جوهر استراتيجيتنا.

يمثل هذا معلمًا مهمًا للجمعية بأكملها: بعد 20 عامًا من النشاط والشبكة التي نمت باستمرار ، خاصة في العقد الماضي ، أصبحت ALDA جاهزة الآن لتوسيع مجال عملها ، وهذا يحدث في لحظة تاريخية حيث التمثيل على مستوى المجتمع هو أولوية رئيسية لضمان استدامة مجتمعاتنا. كما أشار أيضا السيدة ناتاشا فوكوفيتش، عضو مجلس إدارة ALDA ، "سيكون العام المقبل عامًا حاسمًا وسيكون دور ALDA أكبر وأكثر أهمية من أي وقت مضى ، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوباء ، مما أدى إلى تعميق حاجة المواطنين الذين تقدم لهم ALDA خدمات وأنواع مختلفة من الدعم."

عموما, شهدت سلسلة وابنار 4 التي نظمت مشاركة رفيعة المستوى من قبل الأعضاء والشركاء, الذين انتابهم ليس الفضول وحب الاطلاع فحسب لاكتشاف الأولويات الجديدة, خلال الفترة 2020 – 2024, بل وكذلك الرغبة الصادقة في الانطلاق في تعبيد الطريق أمام المشاريع المستقبلية وبرامج التعاون على أساس هذه الاستراتيجية وأهدافنا المشتركة في نفس الوقت.

مع التركيز بشكل خصوصي على المستوى الاقليمي, مكنت كل حصة من حصص الوابنار من ادماج أصحاب المصلحة المحليين وكذلك الأعضاء الجدد لمجلس إدارة ألدا الناشطين في مجال النقاش.

 

"نحن ملتزمون بقيم الاتحاد الأوروبي وهذا أمر استراتيجي بالنسبة لنا. نحن نعمل على اللامركزية والتابعة ومشاركة المواطنين. لا يزال هذا هو جوهر استراتيجيتنا"، مظلل رئيس ALDA السيداوريانوأوتوجان خلال الندوة الأولى عبر الويب التي تركز على أوروبا.

 

في سياق متصل, ساهم أعضاء مجلس إدارة ألدا في تقديم أفكار ومدخلات ثمينة أوضحت, مرة أخرى, التزامهم الثابت والدائم بلعب دور نشط وفاعل في تنفيذ كافة الرؤى التي تتضمنها الاستراتيجية الجديدة. "كشخص ينحدر من منطقة غرب البلقان, كما جاء على لسان السيد أمير كوريتش, العضو المنتخب حديثا في مجلس إدارة ألدا, أعتقد أنني قادر وراغب في مساعدة ألدا ودعمها في تعزيز منظومة التعاون مع السلطات المحلية, إضافة إلى أنني عاقد العزم على تقديم الدعم المباشر لهذه البلديات حتى تتمكن من تنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تدعو إليها وتنجح في اشراك المواطنين في كافة اللأنشطة والبرامج التي تتبناها".

من الآن فصاعدا, يمكن التأكيد فعلا أن الخطة أضحت في طريقها إلى التنفيذ, ولكن يبقى الأهم هنا في مواصلة الجهود الهادفة إلى اثراء النقاشات الجارية مع أعضائنا وشركائنا, وهو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحث الجميع على التواصل معنا ومساعدتنا على انجاز مهمتنا, وهي مهمة مشتركة وتتطلب مساهمو الجميع.

 


دمج الفكر 02 يحتفي باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

خلال الفترة الملائمة ليومي الثاني والثالث من شهر ديسمبر (كونون الأول), 2020, نظم مشروع دمج الفكر 02, الذي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسمس+ ويتم بإدارة المفوضية الأوروبية, سلسلة من التظاهرات الهادفة إلى الاحتفاء بالاختتام الرسمي للمشروع وتقديم العديد من النتائج التي تمخض عنها خلال السنتين الماضيتين.

لم يكن من باب الصدفة تنظيم التظاهرة يوم الثالث من شهر ديسمبر, هذا اليوم الذي يتلاءم مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة: بل أنها تظاهرة متعمدة ومتكررة, نظمت في هذا التاريخ, للفت أنظار الجميع إلى التحديات اليومية التي يواجهها الاشخاص ذوي الإعاقة, وخاصة خلال الفترة الحالية.

بعث مشروع دمج الفكر 02 بهدف إيجاد حلول مستدامة وشاملة ومساعدة مقدمي خدمات الرعاية على تحسين مهاراتهم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة المثمرة والفاعلة في الحياة الاجتماعية صلب مجتمعاتهم المحلية.

 

"تطبيق رقمي لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى الأماكن العامة وممارسة حقوقهم"

 

شهدت حلقات الوابنار المذكورة أعلاه مشاركة ثلة من أبرز المتحدثين والخبراء والذين تداولوا على تنشيط سلسلة من النقاشات المهمة والثرية وحامت حول 3 محاور أساسية: تداعيات جائحة كوفيد-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة, ونظرة الشباب لمسألة الإعاقة وتكنولوجيا الادماج وأخيرا, وليس آخرا, العلاقة القائمة بين المنظومة الرقمية والأشخاص ذوي الإعاقة.

نحن نرغب في الاعراب عن شكرنا الجزيل لكافة المشاركين والمتحدثين الذين ساهموا جميعا في نجاح هذين اليومين من التظاهرات التي نظمت عبر الإنترنت:

تم استغلال هذه المحاضرات, التي نظمت عن طريق الإنترنت, لتقديم أهم مخرجات المشروع ونشرها, وبالتحديد التطبيقة الرقمية (digital APP), التي تم تصميمها لمساعدة الاشخاص ذوي الإعاقة على الولوج إلى الفضاءات العمومية وممارسة حقوقهم.

دمج الفكر 02 هو مشروع يتم تحت قيادة مارغاريتا: الجمعية التعاونية أونلوس (إيطاليا) (Società Cooperativa Onlus), وذلك بالشراكة مع معهد البحوث بوليبيىيستار و مؤسسة إنتراس (اسبانيا), ومؤسسة Social IT Software & Consulting Srl (إيطاليا) و مؤسسة Lietuvos sutrikusio intelekto zmoniu globos bendrija «Viltis» (لتوانيا), وألدا (فرنسا).

إذا رغبتم في الحصول عن المزيد من المعلومات حول المشروع, يمكنكم الاتصال بمدير المشروع, أىدريا جياراتا, على العنوات الألكتروني التالي: europacoop@cooperativamargherita.org

خلال الفترة الملائمة ليومي الثاني والثالث من شهر ديسمبر (كونون الأول), 2020, نظم مشروع دمج الفكر 02, الذي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسمس+ ويتم بإدارة المفوضية الأوروبية, سلسلة من التظاهرات الهادفة إلى الاحتفاء بالاختتام الرسمي للمشروع وتقديم العديد من النتائج التي تمخض عنها خلال السنتين الماضيتين.

لم يكن من باب الصدفة تنظيم التظاهرة يوم الثالث من شهر ديسمبر, هذا اليوم الذي يتلاءم مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة: بل أنها تظاهرة متعمدة ومتكررة, نظمت في هذا التاريخ, للفت أنظار الجميع إلى التحديات اليومية التي يواجهها الاشخاص ذوي الإعاقة, وخاصة خلال الفترة الحالية.

بعث مشروع دمج الفكر 02 بهدف إيجاد حلول مستدامة وشاملة ومساعدة مقدمي خدمات الرعاية على تحسين مهاراتهم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة المثمرة والفاعلة في الحياة الاجتماعية صلب مجتمعاتهم المحلية.

 

"تطبيق رقمي لمساعدة المعاقين للوصول إلى الأماكن العامة وممارسة حقوقهم."

شهدت حلقات الوابنار المذكورة أعلاه مشاركة ثلة من أبرز المتحدثين والخبراء والذين تداولوا على تنشيط سلسلة من النقاشات المهمة والثرية وحامت حول 3 محاور أساسية: تداعيات جائحة كوفيد-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة, ونظرة الشباب لمسألة الإعاقة وتكنولوجيا الادماج وأخيرا, وليس آخرا, العلاقة القائمة بين المنظومة الرقمية والأشخاص ذوي الإعاقة.

نحن نرغب في الاعراب عن شكرنا الجزيل لكافة المشاركين والمتحدثين الذين ساهموا جميعا في نجاح هذين اليومين من التظاهرات التي نظمت عبر الإنترنت:

تم استغلال هذه المحاضرات, التي نظمت عن طريق الإنترنت, لتقديم أهم مخرجات المشروع ونشرها, وبالتحديد التطبيقة الرقمية (digital APP), التي تم تصميمها لمساعدة الاشخاص ذوي الإعاقة على الولوج إلى الفضاءات العمومية وممارسة حقوقهم.

دمج الفكر 02 هو مشروع يتم تحت قيادة مارغاريتا: الجمعية التعاونية أونلوس (إيطاليا) (Società Cooperativa Onlus), وذلك بالشراكة مع معهد البحوث بوليبيىيستار و مؤسسة إنتراس (اسبانيا), ومؤسسة Social IT Software & Consulting Srl (إيطاليا) و مؤسسة Lietuvos sutrikusio intelekto zmoniu globos bendrija «Viltis» (لتوانيا), وألدا (فرنسا).

إذا رغبتم في الحصول عن المزيد من المعلومات حول المشروع, يمكنكم الاتصال بمدير المشروع, أىدريا جياراتا, على العنوات الألكتروني التالي: europacoop@cooperativamargherita.org


كل التراث الثقافي ملك لكل منا

مقابلة مع سانجا إيفانوفسكا فيلكوسكا ، عالمة آثار ومحافظ في المركز الوطني للحفاظ على سكوبي ، أجرت مقابلة مع آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم الفني

 

سانجا إيفانوفسكا فيلكوسكا حاصلة على درجة الدكتوراه في علم الآثار ، وتعمل في المركز الوطني للحفظ في سكوبي. كخبير في مجال علم الآثار والحفظ لديها خبرة كبيرة كمستشار خارجي لمؤسسات ومواقع أخرى لحماية التراث الثقافي. كتبت السيدة إيفانوفسكا فيلكوسكا الكثير من الأوراق العلمية ، وشاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وكانت في إقامة علمية في بلغراد ، صربيا ولوند ، السويد. إن معرفتها الواسعة في حماية التراث الثقافي من الناحية النظرية والتطبيقية تجعلها محاورًا ممتازًا في القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه.

ما هو التراث وكيف يعمل وماذا يعني للأشخاص ذوي الخلفيات المختلفة؟

سانجا: القيم المادية والثقافية التي ورثناها عن أسلافنا وأجدادهم هي ما ينبغي أن نطلق عليه التراث الثقافي. لسوء الحظ ، غالبًا ما يتميز تفسيره في بيئات مختلفة بمحتوى متباين.

هل تعتقد أن مؤسسات التراث يجب أن تكون أكثر شمولاً أو حصرية؟ هل من المهم أن نكون واضحين بشأن من يتم تقديم القصص ، ومن الذي يتم تقديمه ولأي غرض؟ تشير بعض الممارسات إلى نهج شامل من خلال إعادة هيكلة المؤسسات وتعزيز القيادة الداعمة. ما رأيكم في هذا النهج؟

سانجا: إذا أردنا أن يعرف عامة الناس ماهية التراث الثقافي وأن يرعوه ويحافظوا عليه دون قيد أو شرط ، فيجب على المؤسسات أن تسهل الوصول إليه والترويج له بشكل أكبر وبطريقة مناسبة بين عامة الناس. أسباب تقديم التراث الثقافي ليست مهمة على الإطلاق لأنه لا ينبغي أن يكون مملوكًا على الإطلاق.

هل تنخرط في تعاون عبر الحدود مع متخصصين من اليونان وبلغاريا وهل تجد أي صعوبات في تحقيق ذلك؟

سانجا: في الماضي ، كان لدينا تعاون مؤسسي أكبر مع العديد من البلدان المجاورة ، لكن هذه الممارسة أخذت تتراجع ببطء في السنوات الثماني الماضية. هذا ليس بسبب أي سياسات ، ولكنه نتيجة للإدارة السيئة للغاية للمؤسسة التي أعمل فيها. على المستوى الشخصي ، يتم الحفاظ على الاتصالات مع الزملاء بانتظام. حتى على حسابي الخاص ، أقوم في أوقات فراغي بتكوين علاقات مع دول لم نتعاون معها حتى الآن. لكن يظل كل العمل قائمًا على حافز شخصي أو على مستوى مجموعة صغيرة متعددة التخصصات لديها فكرة جلب تقنيات وتقنيات وأساليب جديدة لإدارة التراث الثقافي من جميع الجوانب (المتعلقة بالعمل البحثي والحفظ / الاستعادة والعرض والتعميم ).

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

سانجا: نعم ، هو عملي ، لكن لا ينبغي أن يكون كذلك. يجب ألا يكون للتراث الثقافي مطلقًا أي إطار عرقي أو ديني أو جنساني أو أي إطار سياقي آخر. على العكس من ذلك ، أعتقد أن كل التراث الثقافي ملك لكل منا ، وهو جزء من ماضينا ويؤثر على حاضرنا ومستقبلنا.

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

سانجا: بصفتي فائزًا بزمالة الوكالة السويدية للتنمية الدولية ، شاركت في برنامج تدريبي متقدم حول الحفاظ على المباني التاريخية وإدارتها في جامعة لوند في لوند بالسويد ، حيث قدمت دراسة الحالة الخاصة بي حول "حفظ وعرض البوابة الجنوبية للموقع الأثري قلعة سكوبي ". النهج في ذلك الوقت كان يسترشد بمبادئ يوروبا نوسترا، والتي تمت ملاحظتها وتطبيقها في عملي المهني فيما يتعلق بالحماية المتكاملة للمواقع الأثرية كتراث ثقافي.

"يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين"

ما هو تأثير التراث الثقافي في حل القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه؟

سانجا: في الممارسة العملية ، لا شيء. يمكن للمنظرين العثور على العديد من نقاط الاتصال والتأثيرات ، لكن العميل يدرك أنه في الممارسة العملية في بلدنا مجرد حبر على ورق.

كيف نختار أن نتذكر الماضي وكيف نختار المضي قدمًا هي القضايا الحاسمة اليوم. ماذا يعني التراث الثقافي في مختلف السياقات الوطنية والإقليمية؟ من يستطيع أن يدعي أنها ملكهم ، ومن يقرر كيفية حفظها أو عرضها أو استعادتها؟ كيف نشارك التراث الثقافي؟

سانجا: المعاني ليست بنفس أهمية النهج والموقف تجاه التراث الثقافي. نحن ندرك أن التراث الثقافي كفئة ثقافية يكون دائمًا على الهامش في بلدنا. لا تزال جميع الجهود الرامية إلى التعديل قيد الإعداد ، بينما يتضح من الناحية العملية أن مختلف المظاهر الشعبوية غير ذات الصلة تتلقى مزيدًا من الدعاية ، وبالتالي أموالًا أكثر من أي مشروع لحماية التراث الثقافي.

لا أحد يستطيع أن يقول إن قطعة من التراث الثقافي تخص شخصًا ما ، إلا إذا ورثها بنفسه من والديها. ما نهتم به كمجتمع يخصنا جميعًا.التعميم هو أهم وسيلة لمشاركة قيمة التراث الثقافي ، وبالتالي زيادة الاهتمام به. في الوجود الشعبي ، من الأسهل بكثير إدارة أي تراث ثقافي ويمكن حتى جعله مستدامًا ذاتيًا.

"ما يدل على الروايات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991: إنهم من جانب واحد ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية حولهم ". هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

سانجا: لسوء الحظ ، هذا هو الحال في كثير من الأحيان. ومع ذلك ، هناك محاولات عرضية لدمج التراث الثقافي ، والذي يحلل المشاكل بشكل شامل ، وبالتالي فإن ردود الفعل على العمل متعددة التخصصات. أكرر ، هذا نادر جدًا ، لكنه أثبت حتى الآن أنه ممارسة ناجحة. وطالما واصلنا التعامل مع التراث الثقافي من جانب واحد فقط ، فلن نتوصل أبدًا إلى حلول مثالية تقريبًا.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

سانجا: نعم ، بالطبع يمكن ذلك.

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

سانجا: نعم أعتقد ذلك. طالما أننا نستخدم مفردات غنية ومرهقة بمصطلحات مهنية في قصص التراث الثقافي ، فإن مجموعتنا المستهدفة ستكون المجموعة الوحيدة من الأشخاص الذين يمكنهم فهمنا. عادة ما يكون أولئك الذين يفهموننا جزءًا من دوائرنا المهنية أو زملائنا. في هذه الحالة ، أخطأنا تمامًا هدف تعميم التراث الثقافي.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.

مقابلة مع سانجا إيفانوفسكا فيلكوسكا ، عالمة آثار ومحافظ في المركز الوطني للحفاظ على سكوبي ، أجرت مقابلة مع آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم الفني

 

سانجا إيفانوفسكا فيلكوسكا حاصلة على درجة الدكتوراه في علم الآثار ، وتعمل في المركز الوطني للحفظ في سكوبي. كخبير في مجال علم الآثار والحفظ لديها خبرة كبيرة كمستشار خارجي لمؤسسات ومواقع أخرى لحماية التراث الثقافي. كتبت السيدة إيفانوفسكا فيلكوسكا الكثير من الأوراق العلمية ، وشاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وكانت في إقامة علمية في بلغراد ، صربيا ولوند ، السويد. إن معرفتها الواسعة في حماية التراث الثقافي من الناحية النظرية والتطبيقية تجعلها محاورًا ممتازًا في القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه.

ما هو التراث وكيف يعمل وماذا يعني للأشخاص ذوي الخلفيات المختلفة؟

سانجا: القيم المادية والثقافية التي ورثناها عن أسلافنا وأجدادهم هي ما ينبغي أن نطلق عليه التراث الثقافي. لسوء الحظ ، غالبًا ما يتميز تفسيره في بيئات مختلفة بمحتوى متباين.

هل تعتقد أن مؤسسات التراث يجب أن تكون أكثر شمولاً أو حصرية؟ هل من المهم أن نكون واضحين بشأن من يتم تقديم القصص ، ومن الذي يتم تقديمه ولأي غرض؟ تشير بعض الممارسات إلى نهج شامل من خلال إعادة هيكلة المؤسسات وتعزيز القيادة الداعمة. ما رأيكم في هذا النهج؟

سانجا: إذا أردنا أن يعرف عامة الناس ماهية التراث الثقافي وأن يرعوه ويحافظوا عليه دون قيد أو شرط ، فيجب على المؤسسات أن تسهل الوصول إليه والترويج له بشكل أكبر وبطريقة مناسبة بين عامة الناس. أسباب تقديم التراث الثقافي ليست مهمة على الإطلاق لأنه لا ينبغي أن يكون مملوكًا على الإطلاق.

هل تنخرط في تعاون عبر الحدود مع متخصصين من اليونان وبلغاريا وهل تجد أي صعوبات في تحقيق ذلك؟

سانجا: في الماضي ، كان لدينا تعاون مؤسسي أكبر مع العديد من البلدان المجاورة ، لكن هذه الممارسة أخذت تتراجع ببطء في السنوات الثماني الماضية. هذا ليس بسبب أي سياسات ، ولكنه نتيجة للإدارة السيئة للغاية للمؤسسة التي أعمل فيها. على المستوى الشخصي ، يتم الحفاظ على الاتصالات مع الزملاء بانتظام. حتى على حسابي الخاص ، أقوم في أوقات فراغي بتكوين علاقات مع دول لم نتعاون معها حتى الآن. لكن يظل كل العمل قائمًا على حافز شخصي أو على مستوى مجموعة صغيرة متعددة التخصصات لديها فكرة جلب تقنيات وتقنيات وأساليب جديدة لإدارة التراث الثقافي من جميع الجوانب (المتعلقة بالعمل البحثي والحفظ / الاستعادة والعرض والتعميم ).

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

سانجا: نعم ، هو عملي ، لكن لا ينبغي أن يكون كذلك. يجب ألا يكون للتراث الثقافي مطلقًا أي إطار عرقي أو ديني أو جنساني أو أي إطار سياقي آخر. على العكس من ذلك ، أعتقد أن كل التراث الثقافي ملك لكل منا ، وهو جزء من ماضينا ويؤثر على حاضرنا ومستقبلنا.

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

سانجا: بصفتي فائزًا بزمالة الوكالة السويدية للتنمية الدولية ، شاركت في برنامج تدريبي متقدم حول الحفاظ على المباني التاريخية وإدارتها في جامعة لوند في لوند بالسويد ، حيث قدمت دراسة الحالة الخاصة بي حول "حفظ وعرض البوابة الجنوبية للموقع الأثري قلعة سكوبي ". النهج في ذلك الوقت كان يسترشد بمبادئ يوروبا نوسترا، والتي تمت ملاحظتها وتطبيقها في عملي المهني فيما يتعلق بالحماية المتكاملة للمواقع الأثرية كتراث ثقافي.

"يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين"

ما هو تأثير التراث الثقافي في حل القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه؟

سانجا: في الممارسة العملية ، لا شيء. يمكن للمنظرين العثور على العديد من نقاط الاتصال والتأثيرات ، لكن العميل يدرك أنه في الممارسة العملية في بلدنا مجرد حبر على ورق.

كيف نختار أن نتذكر الماضي وكيف نختار المضي قدمًا هي القضايا الحاسمة اليوم. ماذا يعني التراث الثقافي في مختلف السياقات الوطنية والإقليمية؟ من يستطيع أن يدعي أنها ملكهم ، ومن يقرر كيفية حفظها أو عرضها أو استعادتها؟ كيف نشارك التراث الثقافي؟

سانجا: المعاني ليست بنفس أهمية النهج والموقف تجاه التراث الثقافي. نحن ندرك أن التراث الثقافي كفئة ثقافية يكون دائمًا على الهامش في بلدنا. لا تزال جميع الجهود الرامية إلى التعديل قيد الإعداد ، بينما يتضح من الناحية العملية أن مختلف المظاهر الشعبوية غير ذات الصلة تتلقى مزيدًا من الدعاية ، وبالتالي أموالًا أكثر من أي مشروع لحماية التراث الثقافي.

لا أحد يستطيع أن يقول إن قطعة من التراث الثقافي تخص شخصًا ما ، إلا إذا ورثها بنفسه من والديها. ما نهتم به كمجتمع يخصنا جميعًا.التعميم هو أهم وسيلة لمشاركة قيمة التراث الثقافي ، وبالتالي زيادة الاهتمام به. في الوجود الشعبي ، من الأسهل بكثير إدارة أي تراث ثقافي ويمكن حتى جعله مستدامًا ذاتيًا.

"ما يدل على الروايات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991: إنهم من جانب واحد ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية حولهم ". هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

سانجا: لسوء الحظ ، هذا هو الحال في كثير من الأحيان. ومع ذلك ، هناك محاولات عرضية لدمج التراث الثقافي ، والذي يحلل المشاكل بشكل شامل ، وبالتالي فإن ردود الفعل على العمل متعددة التخصصات. أكرر ، هذا نادر جدًا ، لكنه أثبت حتى الآن أنه ممارسة ناجحة. وطالما واصلنا التعامل مع التراث الثقافي من جانب واحد فقط ، فلن نتوصل أبدًا إلى حلول مثالية تقريبًا.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

سانجا: نعم ، بالطبع يمكن ذلك.

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

سانجا: نعم أعتقد ذلك. طالما أننا نستخدم مفردات غنية ومرهقة بمصطلحات مهنية في قصص التراث الثقافي ، فإن مجموعتنا المستهدفة ستكون المجموعة الوحيدة من الأشخاص الذين يمكنهم فهمنا. عادة ما يكون أولئك الذين يفهموننا جزءًا من دوائرنا المهنية أو زملائنا. في هذه الحالة ، أخطأنا تمامًا هدف تعميم التراث الثقافي.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.


التراث الثقافي ينتمي إلى الإنسانية

مقابلة مع البروفيسور إليزابيتا ديميتروفا ، مؤرخة فنية متخصصة في الإمبراطورية البيزنطية ، أجرتها آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم.

إليزابيتا ديميتروفاحاصل على ماجستير ودكتوراه في تاريخ الفن من جامعة بلغراد ، وهو أستاذ في كلية الفلسفة في سكوبي ، جمهورية مقدونيا الشمالية (جامعة إس إس سيريل وميثوديوس). كرست نفسها في عملها العلمي لدراسة الفن والثقافة والسمات الاجتماعية والثقافية للعصور المسيحية والبيزنطية المبكرة. في هذا السياق ، فسرت وكانت أول من نشر البرنامج ، السمات الأيقونية والفنية للأيقونات الخزفية من موقع Vinicko Kale. بعد ذلك ، أصبح Vinicko Kale في التسعينيات أحد المعالم الأثرية الرئيسية في البلقان. حددت السيدة ديميتروفا المفهوم البرنامجي والأيقوني للجدران في الكنيسة الأسقفية في ستوبي استنادًا إلى الأجزاء المحفوظة جزئيًا من الزخرفة من القرن الرابع. تم تكريس العديد من أعمالها الأكاديمية لتحليل المعاني الرمزية للفسيفساء المسيحية المبكرة في Stobi و Heraclea Lyncestis ومدينة Lychnidos العتيقة ووضع سياق لها. في مجال الثقافة الفنية البيزنطية ، كتبت دراسة مكرسة للكنيسة "تولي أم الله الأقدس". السيدة ديميتروفا باحثة معروفة في جميع أنحاء العالم ومفوضة للعديد من الأنشطة المتعلقة بحماية التراث الثقافي.

ما هو تأثير التراث الثقافي على حل القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه؟

إليزابيتا: يعد تأثير التراث أحد أكثر الجوانب تأثيرًا في هذا السياق ، إذا كان ينبغي للمرء أن يشك في قيمته وقدرته وفرص إدارته وخيارات الحماية وما إلى ذلك. ومن ناحية أخرى ، إذا كان المرء يريد معاملة التراث كممتلكات ، فيجب تعلم أن التراث لا يقدر بثمن ، لذلك لا يمكن معاملته على أنه ملكية من أي نوع. التراث الثقافي ملك للبشرية جمعاء ؛ يحدث فقط أن يعتني بلد معين بالتراث الموجود في المنطقة الجغرافية لذلك البلد.

هل تنخرط في تعاون عبر الحدود مع متخصصين من اليونان وبلغاريا وهل تجد أي صعوبات في تحقيق ذلك؟

إليزابيتا: لدي تعاون مع زملائي من بلغاريا (مشروع مستمر لرقمنة التراث الثقافي مع أساتذة من صوفيا) وتعاون دائم في عملية مراجعة علم الآثار وأوراق التاريخ مع أساتذة من أثينا. في هذا الصدد ، لم أواجه أبدًا أي مشاكل أو صعوبات أو قضايا معلقة تنطوي على معضلات تاريخية أو أي نوع آخر من سوء الفهم حتى الآن (بما في ذلك أصل التراث أو إدارته المؤسسية / غير المؤسسية أو الحماية وما إلى ذلك).

"يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين"

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

إليزابيتا: عندما نقول التراث ، فإننا نتناول النطاق النوعي للأعمال الفنية والتحف والآثار والمواقع التي نشأت من فترات زمنية مختلفة وأفعال متنوعة للحضارة الإنسانية. يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين ، وليس كوسيلة لخلق وجهات نظر أو مظاهر سياسية. إنها شهادة على الإمكانات الإبداعية لعصر معين واتساعها التاريخي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ؛ لذلك ، يجب تفسيره بهذه الطريقة - باعتباره انعكاسًا إيجابيًا للزخم التاريخي الذي ذهب إلى الأبد ، تاركًا أثرًا ثمينًا في وسط / مجال فني أو ثقافي معين.

هل تعتقد أن كونك أكثر تعددًا وتفاعلًا وتنوعًا وانعكاسًا وتشاركيًا (للذات) قد يحل بعض العقبات في طريقة عرض التراث الثقافي (مشترك أو متنازع عليه)؟

إليزابيتا: يجب أن يكون المرء صحيحًا منهجيًا ودقيقًا من الناحية الزمنية ودقيقًا تاريخيًا ليكون قادرًا على أن يكون متحدثًا حقيقيًا للجانب "المشرق" للتراث الثقافي ، حيث يمكن أن يكون لـ "الدعوة" جانبًا سلبيًا أيضًا. لقد تُرك التراث الثقافي لنا لسبب أكثر متعة من استخدامه كسلاح سياسي / اجتماعي / وطني. بمجرد أن يدرك المرء أنه متروك للإعجاب (الأعمال الفنية) التحقيق المناسب (المصنوعات اليدوية) والعرض السياحي (الآثار) ، فإن إساءة استخدام التراث الثقافي تتوقف عن كونها مثيرة للاهتمام أو صالحة.

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

إليزابيتا: بالطبع ، تتبادر إلى الذهن أولاً كنيسة السيدة العذراء في قرية ماتيجي ، في الجزء الشمالي من مقدونيا. تم تشييده في العصر الذهبي للدولة الصربية في العصور الوسطى ، في عهد الإمبراطور ستيفان دوشان كضريح للأميرة البلغارية السابقة إيلينا في منطقة مقدونيا الحالية. إنه ينتمي إلى الإرث التاريخي لثلاث دول حديثة ؛ ومع ذلك ، لا أحد يعتني بها والكنيسة تقريبًا في حالة فساد. بدلاً من مناقشة من هو تراثه (أتذكر بعض المناقشات حول هذا الموضوع) ، يجب على شخص ما أن يسأل عما إذا كان بإمكانهم فعل شيء ما من أجل بقاء هذا التراث حتى يتم تصنيفه تاريخيًا أو غير ذلك ؛ إذا اختفت الكنيسة ، فلن يتبقى تراث للمناقشة.

كيف نختار أن نتذكر الماضي وكيف نختار المضي قدمًا هي القضايا الحاسمة اليوم. ماذا يعني التراث الثقافي في مختلف السياقات الوطنية والإقليمية؟ من يستطيع أن يدعي أنها ملكهم ، ومن يقرر كيفية حفظها أو عرضها أو استعادتها؟ كيف نشارك التراث الثقافي؟

إليزابيتا: مع مبادرات متبادلة (عبر الحدود و / أو دولية) لحمايتها وعرض تم التحقق منه علميًا (تاريخي ، كرونولوجي ، موضوعي ، فني ، إلخ). في مجال خبرتي ، الأمر بسيط للغاية - إنه تراث ثقافي بيزنطي ، أي ينتمي إلى الإنتاج الثقافي والفني في العصور الوسطى ، ويظهر بعض السمات المعمارية والأيقونية والفنية ، والتي تعتبر جودتها السمة المميزة الرئيسية التي يتعرف عليها طابعها البصري.

"ما يدل على الروايات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991: إنهم من جانب واحد ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية حولهم ". هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

إليزابيتا: كما قلت من قبل ، التراث الثقافي ليس أداة للحوار الوطني أو السياسي. إنه يمثل انعكاسًا لمدى ازدهار الناس في الماضي (محددًا بتسلسل زمني معين). كما أنه يعكس مدى صقلنا في جهودنا لرعاية الإرث والحفاظ عليه للأجيال القادمة. يحتوي التراث الثقافي على الخصائص الرئيسية التالية: ينشأ من لحظة تاريخية معينة (التسلسل الزمني) ، ويتشكل في شكل مرئي معين (تصنيف) ، وله بعض الصفات المميزة (التصنيف) وله احتياجات وجودية معينة (محمية أو غير محمية) . في 21ش القرن ، علينا أن نركز على الخصوصية الأخيرة ، لأنها تتطلب أكبر جهد. يمكن للجميع أن يقولوا ما يحلو لهم عن التراث إذا كان بإمكان المرء رؤيته ، وإلا فسوف نشارك جميعًا في صمت الدمار المحتمل.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

إليزابيتا: لا ، لأنه ، على الأقل ، أصبح الماضي في البلقان الحجة الرئيسية لتشكيل المستقبل. الأمر الأكثر دراماتيكية هو أن الماضي أثبت أنه قابل للتغيير بالنسبة للناس في البلقان لدرجة أننا لم نعد نؤمن بما علمنا إياه أسلافنا. في مثل هذه الظروف ، يصبح المستقبل غير مؤكد لدرجة أننا نسعى وراء ماض أعيد بناؤه بشكل انتهازي ، ويدافع عنه الدور المفروض على التراث الثقافي. لذلك ، علينا أن نمنح الإرث وظيفة جديدة أكثر إنتاجية وإيجابية للغاية وننقذه من سوء المعاملة والاستغلال الحاليين.

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

إليزابيتا: بكل الوسائل ، هذا هو سبب حاجتنا إلى متحدثين موثوقين. تحظى مهارات الخطابة بتقدير كبير منذ العصور القديمة لتأثيرها على الناس من جميع مناحي الحياة. يمكن أن يكون لمجال الكلمات العديد من التأثيرات (الإيجابية أو السلبية) ولهذا السبب يجب اختيار الكلمات بعناية ، وترجمتها بحسن نية ، وتمريرها عبر قنوات "آمنة" للنهج المهني والمعايير الأخلاقية. إن التراث الثقافي ، في أبسط تعريفه ، يعني الإبداع ، ومن ثم فهو يستحق مناهج إبداعية ومعالجة وتقدير.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.

مقابلة مع البروفيسور إليزابيتا ديميتروفا ، مؤرخة فنية متخصصة في الإمبراطورية البيزنطية ، أجرتها آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم.

إليزابيتا ديميتروفاحاصل على ماجستير ودكتوراه في تاريخ الفن من جامعة بلغراد ، وهو أستاذ في كلية الفلسفة في سكوبي ، جمهورية مقدونيا الشمالية (جامعة إس إس سيريل وميثوديوس). كرست نفسها في عملها العلمي لدراسة الفن والثقافة والسمات الاجتماعية والثقافية للعصور المسيحية والبيزنطية المبكرة. في هذا السياق ، فسرت وكانت أول من نشر البرنامج ، السمات الأيقونية والفنية للأيقونات الخزفية من موقع Vinicko Kale. بعد ذلك ، أصبح Vinicko Kale في التسعينيات أحد المعالم الأثرية الرئيسية في البلقان. حددت السيدة ديميتروفا المفهوم البرنامجي والأيقوني للجدران في الكنيسة الأسقفية في ستوبي استنادًا إلى الأجزاء المحفوظة جزئيًا من الزخرفة من القرن الرابع. تم تكريس العديد من أعمالها الأكاديمية لتحليل المعاني الرمزية للفسيفساء المسيحية المبكرة في Stobi و Heraclea Lyncestis ومدينة Lychnidos العتيقة ووضع سياق لها. في مجال الثقافة الفنية البيزنطية ، كتبت دراسة مكرسة للكنيسة "تولي أم الله الأقدس". السيدة ديميتروفا باحثة معروفة في جميع أنحاء العالم ومفوضة للعديد من الأنشطة المتعلقة بحماية التراث الثقافي.

ما هو تأثير التراث الثقافي على حل القضايا المتعلقة بالتراث المشترك أو المتنازع عليه؟

إليزابيتا: يعد تأثير التراث أحد أكثر الجوانب تأثيرًا في هذا السياق ، إذا كان ينبغي للمرء أن يشك في قيمته وقدرته وفرص إدارته وخيارات الحماية وما إلى ذلك. ومن ناحية أخرى ، إذا كان المرء يريد معاملة التراث كممتلكات ، فيجب تعلم أن التراث لا يقدر بثمن ، لذلك لا يمكن معاملته على أنه ملكية من أي نوع. التراث الثقافي ملك للبشرية جمعاء ؛ يحدث فقط أن يعتني بلد معين بالتراث الموجود في المنطقة الجغرافية لذلك البلد.

هل تنخرط في تعاون عبر الحدود مع متخصصين من اليونان وبلغاريا وهل تجد أي صعوبات في تحقيق ذلك؟

إليزابيتا: لدي تعاون مع زملائي من بلغاريا (مشروع مستمر لرقمنة التراث الثقافي مع أساتذة من صوفيا) وتعاون دائم في عملية مراجعة علم الآثار وأوراق التاريخ مع أساتذة من أثينا. في هذا الصدد ، لم أواجه أبدًا أي مشاكل أو صعوبات أو قضايا معلقة تنطوي على معضلات تاريخية أو أي نوع آخر من سوء الفهم حتى الآن (بما في ذلك أصل التراث أو إدارته المؤسسية / غير المؤسسية أو الحماية وما إلى ذلك).

"يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين"

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

إليزابيتا: عندما نقول التراث ، فإننا نتناول النطاق النوعي للأعمال الفنية والتحف والآثار والمواقع التي نشأت من فترات زمنية مختلفة وأفعال متنوعة للحضارة الإنسانية. يجب التعامل مع التراث الثقافي باعتباره إنجازًا ثمينًا لإبداع الناس في وقت معين ، وليس كوسيلة لخلق وجهات نظر أو مظاهر سياسية. إنها شهادة على الإمكانات الإبداعية لعصر معين واتساعها التاريخي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ؛ لذلك ، يجب تفسيره بهذه الطريقة - باعتباره انعكاسًا إيجابيًا للزخم التاريخي الذي ذهب إلى الأبد ، تاركًا أثرًا ثمينًا في وسط / مجال فني أو ثقافي معين.

هل تعتقد أن كونك أكثر تعددًا وتفاعلًا وتنوعًا وانعكاسًا وتشاركيًا (للذات) قد يحل بعض العقبات في طريقة عرض التراث الثقافي (مشترك أو متنازع عليه)؟

إليزابيتا: يجب أن يكون المرء صحيحًا منهجيًا ودقيقًا من الناحية الزمنية ودقيقًا تاريخيًا ليكون قادرًا على أن يكون متحدثًا حقيقيًا للجانب "المشرق" للتراث الثقافي ، حيث يمكن أن يكون لـ "الدعوة" جانبًا سلبيًا أيضًا. لقد تُرك التراث الثقافي لنا لسبب أكثر متعة من استخدامه كسلاح سياسي / اجتماعي / وطني. بمجرد أن يدرك المرء أنه متروك للإعجاب (الأعمال الفنية) التحقيق المناسب (المصنوعات اليدوية) والعرض السياحي (الآثار) ، فإن إساءة استخدام التراث الثقافي تتوقف عن كونها مثيرة للاهتمام أو صالحة.

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

إليزابيتا: بالطبع ، تتبادر إلى الذهن أولاً كنيسة السيدة العذراء في قرية ماتيجي ، في الجزء الشمالي من مقدونيا. تم تشييده في العصر الذهبي للدولة الصربية في العصور الوسطى ، في عهد الإمبراطور ستيفان دوشان كضريح للأميرة البلغارية السابقة إيلينا في منطقة مقدونيا الحالية. إنه ينتمي إلى الإرث التاريخي لثلاث دول حديثة ؛ ومع ذلك ، لا أحد يعتني بها والكنيسة تقريبًا في حالة فساد. بدلاً من مناقشة من هو تراثه (أتذكر بعض المناقشات حول هذا الموضوع) ، يجب على شخص ما أن يسأل عما إذا كان بإمكانهم فعل شيء ما من أجل بقاء هذا التراث حتى يتم تصنيفه تاريخيًا أو غير ذلك ؛ إذا اختفت الكنيسة ، فلن يتبقى تراث للمناقشة.

كيف نختار أن نتذكر الماضي وكيف نختار المضي قدمًا هي القضايا الحاسمة اليوم. ماذا يعني التراث الثقافي في مختلف السياقات الوطنية والإقليمية؟ من يستطيع أن يدعي أنها ملكهم ، ومن يقرر كيفية حفظها أو عرضها أو استعادتها؟ كيف نشارك التراث الثقافي؟

إليزابيتا: مع مبادرات متبادلة (عبر الحدود و / أو دولية) لحمايتها وعرض تم التحقق منه علميًا (تاريخي ، كرونولوجي ، موضوعي ، فني ، إلخ). في مجال خبرتي ، الأمر بسيط للغاية - إنه تراث ثقافي بيزنطي ، أي ينتمي إلى الإنتاج الثقافي والفني في العصور الوسطى ، ويظهر بعض السمات المعمارية والأيقونية والفنية ، والتي تعتبر جودتها السمة المميزة الرئيسية التي يتعرف عليها طابعها البصري.

"ما يدل على الروايات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991: إنهم من جانب واحد ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية حولهم ". هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

إليزابيتا: كما قلت من قبل ، التراث الثقافي ليس أداة للحوار الوطني أو السياسي. إنه يمثل انعكاسًا لمدى ازدهار الناس في الماضي (محددًا بتسلسل زمني معين). كما أنه يعكس مدى صقلنا في جهودنا لرعاية الإرث والحفاظ عليه للأجيال القادمة. يحتوي التراث الثقافي على الخصائص الرئيسية التالية: ينشأ من لحظة تاريخية معينة (التسلسل الزمني) ، ويتشكل في شكل مرئي معين (تصنيف) ، وله بعض الصفات المميزة (التصنيف) وله احتياجات وجودية معينة (محمية أو غير محمية) . في 21ش القرن ، علينا أن نركز على الخصوصية الأخيرة ، لأنها تتطلب أكبر جهد. يمكن للجميع أن يقولوا ما يحلو لهم عن التراث إذا كان بإمكان المرء رؤيته ، وإلا فسوف نشارك جميعًا في صمت الدمار المحتمل.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

إليزابيتا: لا ، لأنه ، على الأقل ، أصبح الماضي في البلقان الحجة الرئيسية لتشكيل المستقبل. الأمر الأكثر دراماتيكية هو أن الماضي أثبت أنه قابل للتغيير بالنسبة للناس في البلقان لدرجة أننا لم نعد نؤمن بما علمنا إياه أسلافنا. في مثل هذه الظروف ، يصبح المستقبل غير مؤكد لدرجة أننا نسعى وراء ماض أعيد بناؤه بشكل انتهازي ، ويدافع عنه الدور المفروض على التراث الثقافي. لذلك ، علينا أن نمنح الإرث وظيفة جديدة أكثر إنتاجية وإيجابية للغاية وننقذه من سوء المعاملة والاستغلال الحاليين.

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

إليزابيتا: بكل الوسائل ، هذا هو سبب حاجتنا إلى متحدثين موثوقين. تحظى مهارات الخطابة بتقدير كبير منذ العصور القديمة لتأثيرها على الناس من جميع مناحي الحياة. يمكن أن يكون لمجال الكلمات العديد من التأثيرات (الإيجابية أو السلبية) ولهذا السبب يجب اختيار الكلمات بعناية ، وترجمتها بحسن نية ، وتمريرها عبر قنوات "آمنة" للنهج المهني والمعايير الأخلاقية. إن التراث الثقافي ، في أبسط تعريفه ، يعني الإبداع ، ومن ثم فهو يستحق مناهج إبداعية ومعالجة وتقدير.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.


مخيم للاجئين في البوسنة والهرسك

الحب هو علاج التجارب المؤلمة

لقد جئت من بلد صغير في أوروبا ، يسمى البوسنة والهرسك. لقد بدأنا مؤخرًا في التعافي من عواقب الحرب التي وقعت قبل أقل من 30 عامًا ، ولم ننهض تمامًا مرة أخرى.

منذ بضع سنوات حتى الآن ، كانت عناوين وسائل الإعلام تدور باستمرار حول "أزمة اللاجئين" ، حيث تسلط الضوء على المقالات التي تنشر التعصب والاشمئزاز تجاه أعضاء هذه الجماعات ، وتضخم وأحيانًا تقدم بشكل خاطئ حالات الصراع المحتملة التي تورط فيها المهاجرون (أو ربما ليس؟).

أنا آسف للغاية لأننا أصبحنا غير حساسين لسوء حظ الآخرين وألمهم في الأوقات الصعبة ، متجاهلين حقيقة أن معظمنا أو عائلاتنا اضطررنا للهروب من منزلهم أثناء اندلاع الحرب (المذكورة). ننسى بسهولة كيف يبدو الأمر عندما نترك كل شيء ونهرب بعيدًا ، نعيش ببساطة عن طريق الجري ، لكن نركض مدى الحياة ... ما هو شعور الرغبة في الانتماء إلى مكان ما مرة أخرى ، في الحصول على بيئة ثابتة ، على الأقل لفترة من الوقت. هؤلاء الأشخاص غارقون في التغيير والخوف من التعلق ، ويخافون من تبني أي عادات ، لأنهم يعلمون أنه سيتعين عليهم في النهاية المغادرة والبدء من جديد.

تخيل أن كل شيء بدأ يبدو غريبًا ولم تعد متأكدًا مما إذا كنت أنت نفسك تمامًا. وكأنك تركت قطعًا صغيرة منك على طول الطريق. سأبدأ في التساؤل عما إذا كان لدي أي شيء ...

بدأت أفكر فيما إذا كان هناك شيء يمكننا القيام به جميعًا لجعل رحلتهم أكثر احتمالًا. فجأة ، دخلت فرحة غير متوقعة في حياتي - فرحة الالتقاء والتواصل مع هؤلاء الأشخاص أنفسهم.

تجربة التعاون

بدأت ورش العمل التفاعلية في ديسمبر 2019 ، كجزء من مشروع IMPACT الممول من برنامج EU Erasmus + ، وتم تنفيذه كعملية تعاون بين وكالة الديمقراطية المحلية موستار ومسرح موستار للشباب ، الذي أنا عضو فيه (إلى جانب المزيد من المتطوعين). كنا نجتمع لمدة خمسة أسابيع - ما مجموعه 15 مرة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات ، وببساطة ، تبادلنا الحب.

عادة ، تأتي عائلات مختلفة إلى كل ورشة عمل ، وغالبًا ما يكون هناك أطفال أيضًا. لكن ، جاء بعضهم مرتين أو ثلاث مرات أو حتى أكثر ، وكانوا يتوسلون إلينا دائمًا للمشاركة والحضور معنا مرة أخرى ، عندما أتينا إلى مخيم سالاكوفاك للاجئين في شاحنة صغيرة ، حيث يقتصر عدد الركاب على سبعة. في بعض الأحيان ، يقوم أحدنا ، المنظمين والمتطوعين ، بنقل إضافي بسيارته الشخصية ، حتى لا يصاب أحد من اللاجئين بخيبة أمل. قراءة المزيد تاريخ فرنسا

في البداية ، كان من الصعب للغاية حثهم على الانفتاح. لم نكن نرغب في دفعها ، لأنه من المفهوم كم هو مؤلم التحدث عن كل شيء هربوا منه ، لمشاركة التجارب الصادمة التي سمعناها ، وخاصة الشباب ، في قصص كبار السن ، الذين أخذوا جزء في الحرب.

حاولنا تشجيع المحادثة بالموسيقى والرقص والنكات والألعاب. في إحدى المناسبات وضعنا عدة أشياء على المسرح. كانت تلك الأشياء شائعة في المنزل: قميص داخلي ، وغطاء وعاء ، وكوب قهوة ، وحذاء واحد ... كانت مبعثرة ، كما لو أن شخصًا ما تركها في عجلة من أمرك ، مستمسكًا بكل ما يمكنه إحضاره. صدمهم هذا ، وربما أعاد إحياء الذكريات وبدأوا في التحدث بصدق وانفتاح أكثر عن مشاعرهم. استمعنا بهدوء. لأنه أي ذكاء يقال في شهادة الرجل الذي قتل أخوه أمام عينيه ؟! أن تفهم !؟ ألمه ؟؟ !!
لا ، لا نستطيع ولا نقول أو نشعر بأن ...

"الدافع الذي وجهنا خلال هذه العملية برمتها هو مبدأ المساواة." 

فقط استمع…

منذ تلك اللحظة ، مرت العديد من اللقاءات ، التي حدثت في فندق Studentski Hotel Mostar ، من خلال الاستماع إلى هذه التجارب التي لا يمكن تصورها ، وتدركنا شيئًا فشيئًا أنه كان من الممكن أن يصيب أي منا. إن الشعور بالندوب التي لم تلتئم بعد من آلامهم وفقدانهم وخوفهم ، ولكن أن تكون دعامة ، دعامة ، كتف باكي ، لشخص ما ، دون أن يشعر بالضعف بسبب ذلك ، هو حقًا نجاح كبير ونعمة.

مع مرور الليالي ، أثقل كل واحد وعيي بالحلم نفسه ، مرارًا وتكرارًا. عندما أستيقظ ، أستدير وأعود للنوم ، يستمر الأمر كما لو كان أحدهم مضغوطًا لعب. كنت أستيقظ متعبًا بشكل واضح. الحرب ، الخوف ، عدم اليقين ، التشويق ، الخطر ، الهروب ... القائمة تطول وتطول. على الأقل ، أثناء النوم ، شعرت ، على الأقل ، بجزء من تلك المشاعر المخيفة. لقد أدركت ، على مستوى غريب ، كيف سيكون الأمر عندما يصبح الخوف المحرك الرئيسي لك ، ولكنه أيضًا مصدر قوة لا يمكن تصوره. قلة الحيلة ، خسارة ، اضطهاد ... كل ما يهم هو النجاة والهروب.

غالبًا ما يدعي الناس أنه لا يمكننا مساعدة أي شخص بشكل كبير إذا لم نواجه ظروف حياتية مماثلة بمفردنا. عادة ما أتفق مع القول المأثور حول "السير في حذاء شخص ما أولاً". لكن أليس من الأسهل علينا نحن الشباب ، الذين لم نتذوق هذا العذاب بعد ، أن نكون داعمين ، أن نأخذ جزءًا من هذا الألم ، الذي ما زلنا لا نفهمه ، على أنفسنا ، لمنحهم التعاطف الإنساني ، ابتسامة ، عناق؟

غنينا معًا ، ورسمنا بعضنا البعض ، ثم ضحكنا. لعبنا الرياضة مع الأطفال وعلمناهم رسم فيل ، زهرة ، شجرة ... أظهروا لنا خطواتهم التقليدية في الرقص. حتى أن رجل عراقي من نوع واحد أحضر القيثارة وأداء أغنية كردية قديمة.

لا شيء يمكن أن يمنعك

على الرغم من أننا غالبًا ما كانت لدينا حواجز لغوية ، حتى في حالة عدم وجود مترجمين ، تمكنا من التواصل بأيدينا وأعيننا وأصواتنا. وكانت النتيجة توليفة رائعة للعديد من الثقافات المختلفة. بينما نقوم دائمًا بتنظيم وجبة خفيفة ، تجول في المدينة ، ونأخذهم لتجربة الكعك اللذيذ - يصعب مقارنة الدعم المادي والمادي بقوة المساعدة العقلية التي نجحنا في تقديمها ، والتي كانوا ممتنين للغاية لها.

الدافع الذي وجهنا خلال هذه العملية برمتها هو مبدأ المساواة. لذلك ، خلال إحدى ورش العمل ، كنا نصنع الأقنعة. من يريد صنع قناعه ، سوف يرقد على النايلون وسنبدأ العمل. لم تكن هذه عملية قصيرة. في بعض الأحيان استمر لمدة تصل إلى 20 دقيقة أو أكثر. معظم "العارضين" كانوا من الأطفال الذين كانوا يكذبون بصبر طوال الوقت. كنا سعداء بغياب النشاط المفرط والحاجة إلى إثارة انتباه شخص ما باستمرار ، وهو ما نواجهه دائمًا تقريبًا بين الأعمار الأصغر. عندما يتم عمل الأقنعة ، سنشرح لهم سبب صنعنا لها في المقام الأول:

"بالنظر إلى القناع ، لا يمكننا استنتاج أي شيء عن لون البشرة أو الجنسية أو الدين أو أي سمات خيالية أخرى نربطها بالناس كأقفال للتحيز."

الرسالة واضحة جدا. نحن جميعًا من نفس النوع ، كلنا بشر ، وكلنا بحاجة إلى الحب. إنه مصدر الطاقة الذي يقود العالم ويجمع حتى الغرباء. دعونا فقط نحب بعضنا البعض !! اقرأ الأقدملغة في العالم

تغيير العالم

يجب أن يركز النشاط المدني في هذا الوقت ، باستثناء الاضطرابات السياسية وفضائح الأعمال ، على الأسئلة الملتهبة الأخرى للمجتمع الذي يعيش فيه ، دون تجاهل ما سبق ، بغض النظر عن مدى تعرضه لانعدام الأمن والتحيز من قبل المواطنين السلبيين والقوالب النمطية ، لا ناقش بينهم.

من القصص والتجارب التي تم جمعها ، قررنا تقديم مسرحية والتحدث علنًا عن حياة اللاجئين. نأمل من خلال هذا العمل أن نذكر الآخرين بأن يفعلوا للآخرين فقط ما يرغبون في تجربته ، وفي بشرتهم.

تسمى المسرحية "GAME" لأسباب رمزية عديدة. سيأتي العرض الأول قريبًا ، وفي المستقبل ، نحن مصممون على السفر عبر العالم ، ومشاركة هذه التجربة المؤلمة ، ولكن الجميلة من خلال أشكال فنية ، والعرض على العديد من المسرحيات الشهيرة تكريمًا للرحمة الإنسانية وعظمة الحب!

في النهاية ، بغض النظر عن مدى صغر حجم بلدك على الخريطة ، لا يزال بإمكانك إحداث فرق كبير في العالم ليصبح مكانًا أفضل وأكثر دفئًا! استمر.

 بواسطة: Kljajić سارة

الحب هو علاج التجارب المؤلمة

لقد جئت من بلد صغير في أوروبا ، يسمى البوسنة والهرسك. لقد بدأنا مؤخرًا في التعافي من عواقب الحرب التي وقعت قبل أقل من 30 عامًا ، ولم ننهض تمامًا مرة أخرى.

منذ بضع سنوات حتى الآن ، كانت عناوين وسائل الإعلام تدور باستمرار حول "أزمة اللاجئين" ، حيث تسلط الضوء على المقالات التي تنشر التعصب والاشمئزاز تجاه أعضاء هذه الجماعات ، وتضخم وأحيانًا تقدم بشكل خاطئ حالات الصراع المحتملة التي تورط فيها المهاجرون (أو ربما ليس؟).

أنا آسف للغاية لأننا أصبحنا غير حساسين لسوء حظ الآخرين وألمهم في الأوقات الصعبة ، متجاهلين حقيقة أن معظمنا أو عائلاتنا اضطررنا للهروب من منزلهم أثناء اندلاع الحرب (المذكورة). ننسى بسهولة كيف يبدو الأمر عندما نترك كل شيء ونهرب بعيدًا ، نعيش ببساطة عن طريق الجري ، لكن نركض مدى الحياة ... ما هو شعور الرغبة في الانتماء إلى مكان ما مرة أخرى ، في الحصول على بيئة ثابتة ، على الأقل لفترة من الوقت. هؤلاء الأشخاص غارقون في التغيير والخوف من التعلق ، ويخافون من تبني أي عادات ، لأنهم يعلمون أنه سيتعين عليهم في النهاية المغادرة والبدء من جديد.

تخيل أن كل شيء بدأ يبدو غريبًا ولم تعد متأكدًا مما إذا كنت أنت نفسك تمامًا. وكأنك تركت قطعًا صغيرة منك على طول الطريق. سأبدأ في التساؤل عما إذا كان لدي أي شيء ...

بدأت أفكر فيما إذا كان هناك شيء يمكننا القيام به جميعًا لجعل رحلتهم أكثر احتمالًا. فجأة ، دخلت فرحة غير متوقعة في حياتي - فرحة الالتقاء والتواصل مع هؤلاء الأشخاص أنفسهم.

تجربة التعاون

بدأت ورش العمل التفاعلية في ديسمبر 2019 ، كجزء من مشروع IMPACT الممول من برنامج EU Erasmus + ، وتم تنفيذه كعملية تعاون بين وكالة الديمقراطية المحلية موستار ومسرح موستار للشباب ، الذي أنا عضو فيه (إلى جانب المزيد من المتطوعين). كنا نجتمع لمدة خمسة أسابيع - ما مجموعه 15 مرة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات ، وببساطة ، تبادلنا الحب.

عادة ، تأتي عائلات مختلفة إلى كل ورشة عمل ، وغالبًا ما يكون هناك أطفال أيضًا. لكن ، جاء بعضهم مرتين أو ثلاث مرات أو حتى أكثر ، وكانوا يتوسلون إلينا دائمًا للمشاركة والحضور معنا مرة أخرى ، عندما أتينا إلى مخيم سالاكوفاك للاجئين في شاحنة صغيرة ، حيث يقتصر عدد الركاب على سبعة. في بعض الأحيان ، يقوم أحدنا ، المنظمين والمتطوعين ، بنقل إضافي بسيارته الشخصية ، حتى لا يصاب أحد من اللاجئين بخيبة أمل. قراءة المزيد تاريخ فرنسا

في البداية ، كان من الصعب للغاية حثهم على الانفتاح. لم نكن نرغب في دفعها ، لأنه من المفهوم كم هو مؤلم التحدث عن كل شيء هربوا منه ، لمشاركة التجارب الصادمة التي سمعناها ، وخاصة الشباب ، في قصص كبار السن ، الذين أخذوا جزء في الحرب.

حاولنا تشجيع المحادثة بالموسيقى والرقص والنكات والألعاب. في إحدى المناسبات وضعنا عدة أشياء على المسرح. كانت تلك الأشياء شائعة في المنزل: قميص داخلي ، وغطاء وعاء ، وكوب قهوة ، وحذاء واحد ... كانت مبعثرة ، كما لو أن شخصًا ما تركها في عجلة من أمرك ، مستمسكًا بكل ما يمكنه إحضاره. صدمهم هذا ، وربما أعاد إحياء الذكريات وبدأوا في التحدث بصدق وانفتاح أكثر عن مشاعرهم. استمعنا بهدوء. لأنه أي ذكاء يقال في شهادة الرجل الذي قتل أخوه أمام عينيه ؟! أن تفهم !؟ ألمه ؟؟ !!
لا ، لا نستطيع ولا نقول أو نشعر بأن ...

"الدافع الذي وجهنا خلال هذه العملية برمتها هو مبدأ المساواة." 

فقط استمع…

منذ تلك اللحظة ، مرت العديد من اللقاءات ، التي حدثت في فندق Studentski Hotel Mostar ، من خلال الاستماع إلى هذه التجارب التي لا يمكن تصورها ، وتدركنا شيئًا فشيئًا أنه كان من الممكن أن يصيب أي منا. إن الشعور بالندوب التي لم تلتئم بعد من آلامهم وفقدانهم وخوفهم ، ولكن أن تكون دعامة ، دعامة ، كتف باكي ، لشخص ما ، دون أن يشعر بالضعف بسبب ذلك ، هو حقًا نجاح كبير ونعمة.

مع مرور الليالي ، أثقل كل واحد وعيي بالحلم نفسه ، مرارًا وتكرارًا. عندما أستيقظ ، أستدير وأعود للنوم ، يستمر الأمر كما لو كان أحدهم مضغوطًا لعب. كنت أستيقظ متعبًا بشكل واضح. الحرب ، الخوف ، عدم اليقين ، التشويق ، الخطر ، الهروب ... القائمة تطول وتطول. على الأقل ، أثناء النوم ، شعرت ، على الأقل ، بجزء من تلك المشاعر المخيفة. لقد أدركت ، على مستوى غريب ، كيف سيكون الأمر عندما يصبح الخوف المحرك الرئيسي لك ، ولكنه أيضًا مصدر قوة لا يمكن تصوره. قلة الحيلة ، خسارة ، اضطهاد ... كل ما يهم هو النجاة والهروب.

غالبًا ما يدعي الناس أنه لا يمكننا مساعدة أي شخص بشكل كبير إذا لم نواجه ظروف حياتية مماثلة بمفردنا. عادة ما أتفق مع القول المأثور حول "السير في حذاء شخص ما أولاً". لكن أليس من الأسهل علينا نحن الشباب ، الذين لم نتذوق هذا العذاب بعد ، أن نكون داعمين ، أن نأخذ جزءًا من هذا الألم ، الذي ما زلنا لا نفهمه ، على أنفسنا ، لمنحهم التعاطف الإنساني ، ابتسامة ، عناق؟

غنينا معًا ، ورسمنا بعضنا البعض ، ثم ضحكنا. لعبنا الرياضة مع الأطفال وعلمناهم رسم فيل ، زهرة ، شجرة ... أظهروا لنا خطواتهم التقليدية في الرقص. حتى أن رجل عراقي من نوع واحد أحضر القيثارة وأداء أغنية كردية قديمة.

لا شيء يمكن أن يمنعك

على الرغم من أننا غالبًا ما كانت لدينا حواجز لغوية ، حتى في حالة عدم وجود مترجمين ، تمكنا من التواصل بأيدينا وأعيننا وأصواتنا. وكانت النتيجة توليفة رائعة للعديد من الثقافات المختلفة. بينما نقوم دائمًا بتنظيم وجبة خفيفة ، تجول في المدينة ، ونأخذهم لتجربة الكعك اللذيذ - يصعب مقارنة الدعم المادي والمادي بقوة المساعدة العقلية التي نجحنا في تقديمها ، والتي كانوا ممتنين للغاية لها.

الدافع الذي وجهنا خلال هذه العملية برمتها هو مبدأ المساواة. لذلك ، خلال إحدى ورش العمل ، كنا نصنع الأقنعة. من يريد صنع قناعه ، سوف يرقد على النايلون وسنبدأ العمل. لم تكن هذه عملية قصيرة. في بعض الأحيان استمر لمدة تصل إلى 20 دقيقة أو أكثر. معظم "العارضين" كانوا من الأطفال الذين كانوا يكذبون بصبر طوال الوقت. كنا سعداء بغياب النشاط المفرط والحاجة إلى إثارة انتباه شخص ما باستمرار ، وهو ما نواجهه دائمًا تقريبًا بين الأعمار الأصغر. عندما يتم عمل الأقنعة ، سنشرح لهم سبب صنعنا لها في المقام الأول:

"بالنظر إلى القناع ، لا يمكننا استنتاج أي شيء عن لون البشرة أو الجنسية أو الدين أو أي سمات خيالية أخرى نربطها بالناس كأقفال للتحيز."

الرسالة واضحة جدا. نحن جميعًا من نفس النوع ، كلنا بشر ، وكلنا بحاجة إلى الحب. إنه مصدر الطاقة الذي يقود العالم ويجمع حتى الغرباء. دعونا فقط نحب بعضنا البعض !! اقرأ الأقدملغة في العالم

تغيير العالم

يجب أن يركز النشاط المدني في هذا الوقت ، باستثناء الاضطرابات السياسية وفضائح الأعمال ، على الأسئلة الملتهبة الأخرى للمجتمع الذي يعيش فيه ، دون تجاهل ما سبق ، بغض النظر عن مدى تعرضه لانعدام الأمن والتحيز من قبل المواطنين السلبيين والقوالب النمطية ، لا ناقش بينهم.

من القصص والتجارب التي تم جمعها ، قررنا تقديم مسرحية والتحدث علنًا عن حياة اللاجئين. نأمل من خلال هذا العمل أن نذكر الآخرين بأن يفعلوا للآخرين فقط ما يرغبون في تجربته ، وفي بشرتهم.

تسمى المسرحية "GAME" لأسباب رمزية عديدة. سيأتي العرض الأول قريبًا ، وفي المستقبل ، نحن مصممون على السفر في جميع أنحاء العالم ، ومشاركة هذه التجربة المؤلمة ، ولكنها جميلة من خلال أشكال فنية ، والعرض على العديد من المراحل الشهيرة تكريمًا للرحمة الإنسانية وعظمة الحب!

في النهاية ، بغض النظر عن مدى صغر حجم بلدك على الخريطة ، لا يزال بإمكانك إحداث فرق كبير في العالم ليصبح مكانًا أفضل وأكثر دفئًا! استمر.

 بواسطة: Kljajić سارة


اجتماع تنسيقي حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC)

كان من المفروض أن يجتمع الشركاء في مشروع المنصة الأوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) في العاصمة الاسبانية مدريد, ولكن بدلا من ذلك التقوا عبر الانترنت, حيث ارتبط كل واحد منهم انطلاقا من بلده, وذلك بمناسبة اللقاء التنسيقي حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC).

انتظم هذا اللقاء الافتراضي على مدى ثلاثة أيام, من يوم الاثنين 16 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى غاية يوم الإربعاء 18 نوفمر (تشرين الثاني), بهدف التوصل إلى تحديد الأولوية الرئيسية حول المشروع وذلك على أساس عمليات التقييم الأولى التي تمت.

يوم الاثنين, تم افتتاح اللقاء من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا, التي رحبت بكل حرارة بكافة الشركاء وشكرت الجميع على مشاركتهم وعلى الالتزام القوي الذي ابدوه تجاه المشروع. على إثر ذلك, لفتت السيدة أنتونالا الانتباه إلى العمل الهام المنجز في إطار مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) لتعزيز عملية اندماج المهاجرين وعدم التخلي عنهم أبدا, وخاصة في هذا الظرف التاريخي والعصيب. في الختام, أكدت السيدة أنوتنالا فالموربيدا على أهمية مثل هذا المشروع والبعد القيم الذي يكتسبه في الإطار الموسع لمهمة ألدا, والتي تتمثل في الانصهار الاجتماعي ودمج المهاجرين كعمل داعم للإطار الاستراتيجي لألدا, خلال الفترة 2020-2024, الذي تمت المصادقة عليه حديثا.

التقرير التكامل غير المستقر سيكون الأساس لبناء القدرات والأنشطة التجريبية في العامين المقبلين

بالرجوع إلى المشروع ذاته, الشيء الذي ميز اللقاء بشكل كبير هو العرض المقدم حول تقرير البحث تحت عنوان اندماج غير مريح, والذي أشرف على إعداده كل من جيوفانا أستولفو وهاريات أولسوب ويوهان رودلين وهنادي سمحان, من بارلات للتخطيط من أجل التنمية, لجامعة لندن, حيث تولى المؤلفون الانطلاق من النتائج النهائية التي وفرتها اللقاءات والاستبيانات وفرق التركيز, جمعتهم بأكثر من 700 مواطن (بمن فيهم المهاجرون واللاجؤون), مع الرجوع إلى البيانات المتوفرة, والذكير أنه سيتم نشر كافة هذه البيانات للجمهور من خلال موقع الواب الخاص بمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) وكذلك على الشبكات الاجتماعية.

سيمثل هذا البحث, الذي يهدف إلى التحقيق في مختلف الأوجه والجوانب الخاصة بالاندماج, إطارا ملائما لإرساء منظومة بناء القدرات وغدارة الأنشطة النموذجية حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) خلال السنتين القادمتين.

بعد تحديد أهم أولويات الاندماج التي انبثقت عن البحث, تم اعداد عدد من الطاولات المستديرة الصغيرة (نعم, عبر شبكة الانترنت), وذلك بهدف تحليل نقاط القوة والتحديات التي تمثلها كل أولوية.

كما شهد اللقاء عرضا حول وسائل المتابعة والتقييم والتي سيتولى القائمون على المشروع تنفيذها لتقييم درجة التقدم الحاصل حول تحقيق الأهداف المرسومة.

ثم ماذا بعد هذا اللقاء الطويل والثري؟ ستمكن المخرجات التي تمخضت عن هذا الحدث من خلق قاعدة صلبة للتلاقي وتبادل الممارسات الفضلى بين المدن الثمانية التي يشملها المشروع, وهي لشبونة (البرتغال) وبراشيا (إيطاليا) وغدانسك (بولندا) وإيونينا (اليونان) وأوبرهاوسن (ألمانيا) وسيساك (كرواتيا) ونوفوماستو (سلوفينيا) وفيلي (الدنمارك).

واصل متابعتك لمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) على الفايس بوك وابق على اتصال بما أنه سيتم نشر مزيد من المعلومات على موقع الواب www.epicamif.eu!

كان من المفروض أن يجتمع الشركاء في مشروع المنصة الأوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) في العاصمة الاسبانية مدريد, ولكن بدلا من ذلك التقوا عبر الانترنت, حيث ارتبط كل واحد منهم انطلاقا من بلده, وذلك بمناسبة اللقاء التنسيقي حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC).

انتظم هذا اللقاء الافتراضي على مدى ثلاثة أيام, من يوم الاثنين 16 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى غاية يوم الإربعاء 18 نوفمر (تشرين الثاني), بهدف التوصل إلى تحديد الأولوية الرئيسية حول المشروع وذلك على أساس عمليات التقييم الأولى التي تمت.

يوم الاثنين, تم افتتاح اللقاء من قبل الأمينة العامة لألدا, السيدة أنتونالا فالموربيدا, التي رحبت بكل حرارة بكافة الشركاء وشكرت الجميع على مشاركتهم وعلى الالتزام القوي الذي ابدوه تجاه المشروع. على إثر ذلك, لفتت السيدة أنتونالا الانتباه إلى العمل الهام المنجز في إطار مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) لتعزيز عملية اندماج المهاجرين وعدم التخلي عنهم أبدا, وخاصة في هذا الظرف التاريخي والعصيب. في الختام, أكدت السيدة أنوتنالا فالموربيدا على أهمية مثل هذا المشروع والبعد القيم الذي يكتسبه في الإطار الموسع لمهمة ألدا, والتي تتمثل في الانصهار الاجتماعي ودمج المهاجرين كعمل داعم للإطار الاستراتيجي لألدا, خلال الفترة 2020-2024, الذي تمت المصادقة عليه حديثا.

التقرير التكامل غير المستقر سيكون الأساس لبناء القدرات والأنشطة التجريبية في العامين المقبلين

بالرجوع إلى المشروع ذاته, الشيء الذي ميز اللقاء بشكل كبير هو العرض المقدم حول تقرير البحث تحت عنوان اندماج غير مريح, والذي أشرف على إعداده كل من جيوفانا أستولفو وهاريات أولسوب ويوهان رودلين وهنادي سمحان, من بارلات للتخطيط من أجل التنمية, لجامعة لندن, حيث تولى المؤلفون الانطلاق من النتائج النهائية التي وفرتها اللقاءات والاستبيانات وفرق التركيز, جمعتهم بأكثر من 700 مواطن (بمن فيهم المهاجرون واللاجؤون), مع الرجوع إلى البيانات المتوفرة, والذكير أنه سيتم نشر كافة هذه البيانات للجمهور من خلال موقع الواب الخاص بمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) وكذلك على الشبكات الاجتماعية.

سيمثل هذا البحث, الذي يهدف إلى التحقيق في مختلف الأوجه والجوانب الخاصة بالاندماج, إطارا ملائما لإرساء منظومة بناء القدرات وغدارة الأنشطة النموذجية حول مشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) خلال السنتين القادمتين.

بعد تحديد أهم أولويات الاندماج التي انبثقت عن البحث, تم اعداد عدد من الطاولات المستديرة الصغيرة (نعم, عبر شبكة الانترنت), وذلك بهدف تحليل نقاط القوة والتحديات التي تمثلها كل أولوية.

كما شهد اللقاء عرضا حول وسائل المتابعة والتقييم والتي سيتولى القائمون على المشروع تنفيذها لتقييم درجة التقدم الحاصل حول تحقيق الأهداف المرسومة.

ثم ماذا بعد هذا اللقاء الطويل والثري؟ ستمكن المخرجات التي تمخضت عن هذا الحدث من خلق قاعدة صلبة للتلاقي وتبادل الممارسات الفضلى بين المدن الثمانية التي يشملها المشروع, وهي لشبونة (البرتغال) وبراشيا (إيطاليا) وغدانسك (بولندا) وإيونينا (اليونان) وأوبرهاوسن (ألمانيا) وسيساك (كرواتيا) ونوفوماستو (سلوفينيا) وفيلي (الدنمارك).

واصل متابعتك لمشروع المنصة الاوروبية للتفاعل بين المدن (EPIC) على الفايس بوك وابق على اتصال بما أنه سيتم نشر مزيد من المعلومات على موقع الواب www.epicamif.eu!


التراث الثقافي هو عملية مستمرة

مقابلة مع إيميليا بابافيليبو ، فنانة تشكيلية من أثينا ، اليونان ، بقلم آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم الفني.

إيميليا بابافيليبو فنان يوناني معاصر. ترك بابافيليبو من دراسة استقصاء سلسلة الشطرنج الخاصة بها ، وهي تركز على فكرة الحركة الشاملة والدائمة عبر العوالم التاريخية والاجتماعية والثقافية والأنثروبولوجية. من خلال أعمالها يمكننا الحصول على إجابة مؤكدة على السؤال: هل يمكن للفن المعاصر أن يلعب دورًا محوريًا في فهم ماضينا من خلال أقنومنا الحالي والمستقبلي؟ تستكشف في أعمالها الفنية الترابط بين الحقائق. أحد أعمالها الأساسية هو تدخل رئيسي تم وضعه في الموقع العام لأغورا القديمة في أثينا ، مباشرة عند سفح البارثينون. بعد ذلك ، سأقدم وجهات نظرها المفصلة حول موضوع التراث المشترك أو المتنازع عليه.

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

إيميليا: يشير الادعاء والجملة الافتتاحية لهذا الاستبيان "لدينا تراث" بصيغة الجمع إلى أن هذا "التراث" (أيًا كان المقصود بذلك) هو ملكية ثقافية أو فعلية مشتركة. علاوة على ذلك ، من المفهوم ضمنيًا أن وجود قراءات مختلفة لهذا "التراث" ، يشهد على حقيقة أنه مشترك بالفعل ، وأنه مجرد مسألة وجهات نظر. لكن هذا طريق زلق للمغالطة. وجود آراء مختلفة حول موضوع "التراث" لا يدل بالضرورة على فهم ثقافي مشترك ، ولا بالطبع ، على ملكية ثقافية تنتمي إلى جميع الأطراف المعنية. يحتاج المرء فقط إلى التفكير في إندونيسيا وهولندا على سبيل المثال ؛ يوجد العديد من الآخرين في تاريخ الاستعمار. أو رعاة البقر والهنود بعبارة طفيفة. إن الماضي المتشابك لا يؤدي بالضرورة إلى مستقبل مشترك - بعيدًا عن ذلك!

ماذا يعني التراث بالنسبة لك كفرد وكمواطن في بلدك وفي العالم؟

إيميليا: لكوني يونانيًا ، وللاستمرار من حيث توقفت في الفقرة السابقة ، فإنني أفهم الثقافة كعملية مستمرة ، وهي بالضبط: زراعة مستمرة ، ثقافة تولد الحاضر ، الآن! إنها الديمقراطية في طور التكوين. تتضمن هذه العملية جميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، ومع ذلك فهي تستمر في إعادة نفسها باستمرار. عندما يدرك المرء أن المسؤولية والاحترام ينبعان من الداخل ، وبغض النظر عما إذا كان المرء يونانيًا بالفعل أم لا ، فإنه يلقي الضوء على ما قصده سقراط عندما قال "اليونانيون هم الذين يشاركون في الثقافة اليونانية".

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

إيميليا: بيكاسو "Les Demoiselles d'Avignon" ، الذي تم إنشاؤه عام 1907 ، واستخدام الأقنعة الأفريقية ، (من بين الدلائل الآسيوية أو الأيبيرية) في تصويره للأنوثة على أنها "الآخر" المخيف والمواجهة. ومن المثير للاهتمام أن تصوير بيكاسو الوحيد لامرأة غربية هو صورة جيرمين ، المرأة "المسؤولة" عن وفاة صديقه المقرب جدًا وربما عشيقته ، كاساجيماس ، الذي انتحر عام 1901 لأن جيرمين كان عاجزًا ونفى الزواج منه. كان بيكاسو ، وفقًا لدرة مار ، التي "التهمت" النساء وغيرت الأنماط مع كل عاشق تالٍ لها ، مثليًا مكبوتًا. ومن المثير للاهتمام أن هذه اللوحة ، التي ربما تتعامل مع الموت والغريزة الجنسية للحياة ، تتشابك بين الجنسين ، والقوالب النمطية الاجتماعية ، والاستعمار ، والثقافات المتنوعة والأساليب الفنية في مستويات مترابطة بشكل كثيف ولا يمكن اقتطاعها إلى أجزاء يسهل هضمها. ومع ذلك ، على الرغم من أن "Les Demoiselles d'Avignon" تعتبر لوحة أساسية للفن الغربي المعاصر ، فإننا نميل إلى البقاء على سطح مقدمة أسلوبية للثقافات الأخرى (الأقنعة الأفريقية وما إلى ذلك) في حين أن سوق الفن لا يسمح بالقراءة على الرجولة التي من شأنها أن تدمر أسطورة بيكاسو كذكر نهائي وبالتأكيد تعكس قيمة لوحاته.

لكن كان يجب أن أذكر أولاً ما هو واضح: النزاع المستمر (!) حول رخام البارثينون المعروف باسم "رخام إلجين" ، الذي تمت إزالته بين الأعوام 1801 إلى 1812 (!) من الأكروبوليس بواسطة إيرل إلجين ، و معروض الآن في المتحف البريطاني. حتى اللورد بايرون ، مواطنه والمعاصر ، استطاع أن يرى أن هذا كان عملاً من أعمال التخريب والنهب وكتب عن إلجين: "مكروه في الحياة ولا يُعفى عنه في الغبار ..." لذا دعونا نتذكر أن ما يكمن تحت "التراث المتنازع عليه" هو دائما مرتبط بالربح. على الرغم من أن الأطراف المعنية قد تشعر بأنها أبطال ، إلا أنها قد تكون فقط وسيلة الضغط للضغط نحو تسهيل الربح للأحزاب التي لا تزال في الظلام. في منطقتنا ، البلقان ، كان الضغط من أجل "إعادة تشكيل" الأرض محنة لا نهاية لها. في الوقت الحاضر ، من بين أمور أخرى ، نقرأ عن سوق الطاقة ونحن متورطون في مخططها.

في سياق من عدم اليقين والقلقباياس ، ما هو دور التراث الثقافي؟

إيميليا: الثقافة ، (التي تقوم على التراث الثقافي ولكنها لا تتطابق معه) تحافظ على تماسك الناس كبنية تحتية من نوع ما. إنه نظام دلالة ، أسلوب حياة يشكّل كلاً من الفرد ولكن أيضًا الجماعي وترابطه. ينبع الشعور بالهوية منها في حين أن الحاجة إلى المعنى ربما تكون أكثر أهمية من البقاء نفسه. لقد أريقت الدماء لقرون من قبل أناس يقاتلون من أجل ما يؤمنون به ، ومع ذلك نظل ساذجين إلى حد ما. بعد كل شيء ، في عصرنا ، تغير التكنولوجيا والإنترنت والترابط الكثيف من جميع الأنواع من نحن ، سواء على مستوى الذات أو على مستوى الجماعية أيضًا. لذلك من غير الضروري الاستمرار في الحديث عن "التراث الثقافي" عندما أجبرنا فيروس Covid-19 جميعًا على إدراك ليس فقط هشاشة الحياة ولكن مدى أهمية الفن والثقافة ، كظاهرة مستمرة ، لبقائنا على قيد الحياة.

يتمثل أحد التحديات التي يواجهها الباحثون والممارسون في مجال التراث الثقافي في تطوير مناهج أكثر شمولاً لمشاركة التراث من أجل تجاوز الحدود الاجتماعية والوطنية. أي فكرة عن كيفية تنفيذ ذلك في مجال اهتمامك الخاص؟

إيميليا: "النهج الشامل" ، "تجاوز الحدود الاجتماعية والوطنية" ، ليس فكرة جيدة لأنه ينتهي به الأمر ضد التنوع والتنوع مع إخضاع الصراع والجدل.

من الواضح أننا نميل إلى تقويض ما علمنا إياه هيراقليطس ؛ أن "كل شيء ينبثق من الحرب" ، مما يعني أنه يجب علينا أن ندرك أنه من أجل المضي قدمًا ، يجب علينا الخضوع لديالكتيك القوى المتعارضة ، "الأطروحة ، والنقيض ، والتوليف" الهيغلي ، وقبول التدفق المتغير باستمرار للصيرورة. علاوة على ذلك ، فإننا نميل إلى نسيان أن الناس يدمجون شيئًا ثقافيًا ، يشعرون أنهم ينجذبون إليه ، لأنه يخلق معنى لهم. بمجرد أن يفعلوا ذلك ، يزعمون أنها ملكهم ويحمونها لأنها تشكل هويتهم. إنها الطبيعة البشرية لدرجة أنه حتى ما يُعرف بالذاتية هو بناء ليس فقط على المستوى الاجتماعي ولكن أيضًا على المستوى الفسيولوجي العصبي. في ضوء ذلك يجب أن نستثمر في المستقبل بإبداع!

"الثقافة كعملية مستمرة تتضمن جميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، ومع ذلك فهي تعيد نفسها باستمرار"

ما يدل على السرديات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991 ، إنهم أحادي الجانب ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية عنهم. هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

إيميليا: أنا أعترض. التراث الثقافي هو بقدر ما هو شيء من الماضي وكذلك مجموعة حية يجب التحقيق فيها ، أو لا ، من خلال مدى تقديرنا وفهمنا لما كان ، في الطريقة التي نتصرف بها هنا ، الآن ، اليوم.

دعونا لا نكون مستعدين لمحو الذاكرة ، لأنه فقط من خلال التعامل مع الماضي يمكننا أن نتطور إلى شيء أفضل في المستقبل. لذلك لا يمكن اعتبار التراث الثقافي ثابتًا ، بل عملية مستمرة تفسر الماضي ، وأيضًا من خلال أفعال الحاضر.

هناك طريقة أخرى لتحدي السرد الوطني ، فيما يتعلق بالتراث المشترك أو المتنازع عليه ، وهي الانتقال من الخاص إلى العالمي. كتب كورنيليوس هولتورف: "(...) يمكن للتراث الثقافي الجديد أن يتجاوز الخصوصية الثقافية من خلال تعزيز القيم والفضائل المستمدة من الإنسانية والالتزام بالتضامن العالمي." ما رأيك بهذا؟

إيميليا: مستمتعًا بتعميمات من هذا النوع ، أشعر بالذهول في نفس الوقت من حيث يمكن أن تقودنا. لا يمكننا القفز "من الخاص إلى العالمي" إذا لم نفهم أن ما نعتبره معطى خاصًا ، مثل الإنسانية على سبيل المثال ، ليس فهمًا مشتركًا ولا معطى! على سبيل المثال ، لا يقدر الإرهابيون حياة الإنسان. "الشهداء" الذين ليسوا فقط على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل إحداث الفوضى ، ولكنهم في الحقيقة فخورون بنشر الموت ، لديهم أيضًا فكرة "عالمية" يجب نشرها ، بهذه الطريقة أو بأخرى! كما أن حقوق الإنسان ليست من المسلمات ، حتى في المجتمعات التي نزفت من أجل الدفاع عنها.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

إيميليا: لا ، هذا غير ممكن أيضًا. المعنى الذي ينقل الحاضر هو ، جزئيًا ، ما تم تأسيسه بالفعل في الماضي. نحن بحاجة إلى أن نفهم أنه ينبغي علينا الاستثمار أكثر في العمليات الحالية والإبداعية ، ولكن في نفس الوقت يجب الحرص على عدم نشر "الماضي" من أجل جعله مقبولًا لعامة الناس أو السوق. يتطلب "الماضي" بالفعل وقتًا ومعرفة مستثمرين ، ويجب أن نكون غير مستعدين بنفس القدر لتفكيكه لجعله سلعة من نوع ما ، ولا نعتقد أنه يمكن أن يظل خامدًا ونتركه "يرقد بسلام".

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

إيميليا: رقم الكلمات هي مجرد كلمات. أنه الطريقة تُحدث هذه الكلمات فرقًا ولا يمكننا إنشاء أرضية مشتركة إلا من خلال التواصل. لذا فإن الحديث عن "الجماهير" ، كما يقترح السؤال ، يعني ضمناً أن "الجمهور" هم مستمعون سلبيون إلى حد ما ، ويستوعبون ما يقترحه "المتحدثون". ومع ذلك ، هذا ليس هو الحال أبدا. لا توجد "الجماهير" بشكل سلبي لأنهم في الواقع يشتركون جزئيًا في تأليف ما يتم طرحه على الطاولة. لذلك لا يسعني إلا أن أتساءل: هل ما يقترح هنا نوع من الدعاية ؟! إذا كان هذا هو الحال فإنه سيثير المزيد من الصراع.

عند التعامل مع التاريخ والتراث المشتركين ، فإن التعاون الدولي لديه القدرة على تعزيز المزيد من التفاهم داخل الثقافات وفيما بينها. هل توافق مع هذا؟ ما هي تجربتك الشخصية؟

إيميليا: نعم ، أوافق بشرط أن يكون ذلك ممكنًا. إذا كانت الثقافات تنطوي على قيمة الحوار والتواصل والفرد كعامل تغيير ، فعندئذٍ "يمكن أن تعزز المزيد من التفاهم داخل الثقافات وفيما بينها". إن إقامة غاليتشنيك في شمال مقدونيا هي حالة إيجابية وناجحة لدرجة أنني مررت بها شخصيًا. ومع ذلك ، يجب أن نلاحظ أن التراث أو القضايا الثقافية ليست / لم تكن هدف الإقامة ، على الرغم من أنها كانت تميل إلى الظهور. كان صنع الفن هو هدف الإقامة ؛ ضمن النموذج الغربي لما يدور حوله الفن ، والذي أنشأ بالفعل حرية التعبير كأمر مسلم به (أرضية مشتركة لا ينبغي أن نأخذها كأمر مسلم به). لكن ليست كل الثقافات منفتحة على هذا النوع من الحوار والتبادل.

في ضوء ذلك ، تتبادر إلى ذهني حادثة أخرى مررت بها شخصيًا. دعيت للمشاركة في ورشة عمل في اليونان ، من المفترض أنها تهدف إلى جعل الفن تفاعليًا. بالنسبة لهذه الورشة ، التي تضمنت النساء اليونانيات واللاجئات فقط ، لم يُنصح المنظمون النساء اليونانيات بارتداء ملابس "محتشمة" فقط (لقد طالبوا بفساتين بلا أكمام - لقد كان الصيف) ، ولكن أيضًا كان علينا قبول الخضوع. التفتيش من قبل أزواج اللاجئين أو أقاربهم من الرجال (الأخ أو من يعتبر "مسؤولاً" عنهم) ، من أجل السماح لهم بالتفاعل بيننا بشكل نهائي. لقد رفضت المشاركة.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.

مقابلة مع إيميليا بابافيليبو ، فنانة تشكيلية من أثينا ، اليونان ، بقلم آنا فرانجوفسكا ، مؤرخة الفن والقيم الفني.

إيميليا بابافيليبو فنان يوناني معاصر. ترك بابافيليبو من دراسة استقصاء سلسلة الشطرنج الخاصة بها ، وهي تركز على فكرة الحركة الشاملة والدائمة عبر العوالم التاريخية والاجتماعية والثقافية والأنثروبولوجية. من خلال أعمالها يمكننا الحصول على إجابة مؤكدة على السؤال: هل يمكن للفن المعاصر أن يلعب دورًا محوريًا في فهم ماضينا من خلال أقنومنا الحالي والمستقبلي؟ تستكشف في أعمالها الفنية الترابط بين الحقائق. أحد أعمالها الأساسية هو تدخل رئيسي تم وضعه في الموقع العام لأغورا القديمة في أثينا ، مباشرة عند سفح البارثينون. بعد ذلك ، سأقدم وجهات نظرها المفصلة حول موضوع التراث المشترك أو المتنازع عليه.

لدينا تراث يمكن أن يثير آراء ومشاعر مختلفة - أحيانًا صعبة أو متنافسة - اعتمادًا على النهج ووجهة النظر. يكمن التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاختلاف في محاولة نقل هذه الآراء والأصوات المختلفة في وقت واحد عند تقديم هذا التراث للجمهور. هل توافق وترى أن هذه مهمة أساسية عند التعامل مع التراث والتاريخ الذي يخاطب أناس مختلفين بطرق مختلفة؟

إيميليا: يشير الادعاء والجملة الافتتاحية لهذا الاستبيان "لدينا تراث" بصيغة الجمع إلى أن هذا "التراث" (أيًا كان المقصود بذلك) هو ملكية ثقافية أو فعلية مشتركة. علاوة على ذلك ، من المفهوم ضمنيًا أن وجود قراءات مختلفة لهذا "التراث" ، يشهد على حقيقة أنه مشترك بالفعل ، وأنه مجرد مسألة وجهات نظر. لكن هذا طريق زلق للمغالطة. وجود آراء مختلفة حول موضوع "التراث" لا يدل بالضرورة على فهم ثقافي مشترك ، ولا بالطبع ، على ملكية ثقافية تنتمي إلى جميع الأطراف المعنية. يحتاج المرء فقط إلى التفكير في إندونيسيا وهولندا على سبيل المثال ؛ يوجد العديد من الآخرين في تاريخ الاستعمار. أو رعاة البقر والهنود بعبارة طفيفة. إن الماضي المتشابك لا يؤدي بالضرورة إلى مستقبل مشترك - بعيدًا عن ذلك!

ماذا يعني التراث بالنسبة لك كفرد وكمواطن في بلدك وفي العالم؟

إيميليا: لكوني يونانيًا ، وللاستمرار من حيث توقفت في الفقرة السابقة ، فإنني أفهم الثقافة كعملية مستمرة ، وهي بالضبط: زراعة مستمرة ، ثقافة تولد الحاضر ، الآن! إنها الديمقراطية في طور التكوين. تتضمن هذه العملية جميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، ومع ذلك فهي تستمر في إعادة نفسها باستمرار. عندما يدرك المرء أن المسؤولية والاحترام ينبعان من الداخل ، وبغض النظر عما إذا كان المرء يونانيًا بالفعل أم لا ، فإنه يلقي الضوء على ما قصده سقراط عندما قال "اليونانيون هم الذين يشاركون في الثقافة اليونانية".

هل يمكنك التفكير في مثال لدراسة حالة للتراث المشترك أو المتنازع عليه فيما يتعلق بمجال اهتمامك الخاص (الموسيقى العرقية ، والتاريخ ، وعلم الآثار ، والفن المعاصر ، وتاريخ الفن ، وما إلى ذلك) وكيف ستتعامل مع عرضها؟

إيميليا: بيكاسو "Les Demoiselles d'Avignon" ، الذي تم إنشاؤه عام 1907 ، واستخدام الأقنعة الأفريقية ، (من بين الدلائل الآسيوية أو الأيبيرية) في تصويره للأنوثة على أنها "الآخر" المخيف والمواجهة. ومن المثير للاهتمام أن تصوير بيكاسو الوحيد لامرأة غربية هو صورة جيرمين ، المرأة "المسؤولة" عن وفاة صديقه المقرب جدًا وربما عشيقته ، كاساجيماس ، الذي انتحر عام 1901 لأن جيرمين كان عاجزًا ونفى الزواج منه. كان بيكاسو ، وفقًا لدرة مار ، التي "التهمت" النساء وغيرت الأنماط مع كل عاشق تالٍ لها ، مثليًا مكبوتًا. ومن المثير للاهتمام أن هذه اللوحة ، التي ربما تتعامل مع الموت والغريزة الجنسية للحياة ، تتشابك بين الجنسين ، والقوالب النمطية الاجتماعية ، والاستعمار ، والثقافات المتنوعة والأساليب الفنية في مستويات مترابطة بشكل كثيف ولا يمكن اقتطاعها إلى أجزاء يسهل هضمها. ومع ذلك ، على الرغم من أن "Les Demoiselles d'Avignon" تعتبر لوحة أساسية للفن الغربي المعاصر ، فإننا نميل إلى البقاء على سطح مقدمة أسلوبية للثقافات الأخرى (الأقنعة الأفريقية وما إلى ذلك) في حين أن سوق الفن لا يسمح بالقراءة على الرجولة التي من شأنها أن تدمر أسطورة بيكاسو كذكر نهائي وبالتأكيد تعكس قيمة لوحاته.

لكن كان يجب أن أذكر أولاً ما هو واضح: النزاع المستمر (!) حول رخام البارثينون المعروف باسم "رخام إلجين" ، الذي تمت إزالته بين الأعوام 1801 إلى 1812 (!) من الأكروبوليس بواسطة إيرل إلجين ، و معروض الآن في المتحف البريطاني. حتى اللورد بايرون ، مواطنه والمعاصر ، استطاع أن يرى أن هذا كان عملاً من أعمال التخريب والنهب وكتب عن إلجين: "مكروه في الحياة ولا يُعفى عنه في الغبار ..." لذا دعونا نتذكر أن ما يكمن تحت "التراث المتنازع عليه" هو دائما مرتبط بالربح. على الرغم من أن الأطراف المعنية قد تشعر بأنها أبطال ، إلا أنها قد تكون فقط وسيلة الضغط للضغط نحو تسهيل الربح للأحزاب التي لا تزال في الظلام. في منطقتنا ، البلقان ، كان الضغط من أجل "إعادة تشكيل" الأرض محنة لا نهاية لها. في الوقت الحاضر ، من بين أمور أخرى ، نقرأ عن سوق الطاقة ونحن متورطون في مخططها.

في سياق من عدم اليقين والقلقباياس ، ما هو دور التراث الثقافي؟

إيميليا: الثقافة ، (التي تقوم على التراث الثقافي ولكنها لا تتطابق معه) تحافظ على تماسك الناس كبنية تحتية من نوع ما. إنه نظام دلالة ، أسلوب حياة يشكّل كلاً من الفرد ولكن أيضًا الجماعي وترابطه. ينبع الشعور بالهوية منها في حين أن الحاجة إلى المعنى ربما تكون أكثر أهمية من البقاء نفسه. لقد أريقت الدماء لقرون من قبل أناس يقاتلون من أجل ما يؤمنون به ، ومع ذلك نظل ساذجين إلى حد ما. بعد كل شيء ، في عصرنا ، تغير التكنولوجيا والإنترنت والترابط الكثيف من جميع الأنواع من نحن ، سواء على مستوى الذات أو على مستوى الجماعية أيضًا. لذلك من غير الضروري الاستمرار في الحديث عن "التراث الثقافي" عندما أجبرنا فيروس Covid-19 جميعًا على إدراك ليس فقط هشاشة الحياة ولكن مدى أهمية الفن والثقافة ، كظاهرة مستمرة ، لبقائنا على قيد الحياة.

يتمثل أحد التحديات التي يواجهها الباحثون والممارسون في مجال التراث الثقافي في تطوير مناهج أكثر شمولاً لمشاركة التراث من أجل تجاوز الحدود الاجتماعية والوطنية. أي فكرة عن كيفية تنفيذ ذلك في مجال اهتمامك الخاص؟

إيميليا: "النهج الشامل" ، "تجاوز الحدود الاجتماعية والوطنية" ، ليس فكرة جيدة لأنه ينتهي به الأمر ضد التنوع والتنوع مع إخضاع الصراع والجدل.

من الواضح أننا نميل إلى تقويض ما علمنا إياه هيراقليطس ؛ أن "كل شيء ينبثق من الحرب" ، مما يعني أنه يجب علينا أن ندرك أنه من أجل المضي قدمًا ، يجب علينا الخضوع لديالكتيك القوى المتعارضة ، "الأطروحة ، والنقيض ، والتوليف" الهيغلي ، وقبول التدفق المتغير باستمرار للصيرورة. علاوة على ذلك ، فإننا نميل إلى نسيان أن الناس يدمجون شيئًا ثقافيًا ، يشعرون أنهم ينجذبون إليه ، لأنه يخلق معنى لهم. بمجرد أن يفعلوا ذلك ، يزعمون أنها ملكهم ويحمونها لأنها تشكل هويتهم. إنها الطبيعة البشرية لدرجة أنه حتى ما يُعرف بالذاتية هو بناء ليس فقط على المستوى الاجتماعي ولكن أيضًا على المستوى الفسيولوجي العصبي. في ضوء ذلك يجب أن نستثمر في المستقبل بإبداع!

"الثقافة كعملية مستمرة تتضمن جميع أنواع التقلبات والمنعطفات ، ومع ذلك فهي تعيد نفسها باستمرار"

ما يدل على السرديات الوطنية أنها لا تشمل طبقات. قال أندرسون في عام 1991 ، إنهم أحادي الجانب ، وغالبًا ما يكون لهم ترتيب زمني ولديهم إحساس بحقيقة ثابتة وثابتة وتاريخية عنهم. هل توافق على هذا الاقتباس ولماذا؟

إيميليا: أنا أعترض. التراث الثقافي هو بقدر ما هو شيء من الماضي وكذلك مجموعة حية يجب التحقيق فيها ، أو لا ، من خلال مدى تقديرنا وفهمنا لما كان ، في الطريقة التي نتصرف بها هنا ، الآن ، اليوم.

دعونا لا نكون مستعدين لمحو الذاكرة ، لأنه فقط من خلال التعامل مع الماضي يمكننا أن نتطور إلى شيء أفضل في المستقبل. لذلك لا يمكن اعتبار التراث الثقافي ثابتًا ، بل عملية مستمرة تفسر الماضي ، وأيضًا من خلال أفعال الحاضر.

هناك طريقة أخرى لتحدي السرد الوطني ، فيما يتعلق بالتراث المشترك أو المتنازع عليه ، وهي الانتقال من الخاص إلى العالمي. كتب كورنيليوس هولتورف: "(...) يمكن للتراث الثقافي الجديد أن يتجاوز الخصوصية الثقافية من خلال تعزيز القيم والفضائل المستمدة من الإنسانية والالتزام بالتضامن العالمي." ما رأيك بهذا؟

إيميليا: مستمتعًا بتعميمات من هذا النوع ، أشعر بالذهول في نفس الوقت من حيث يمكن أن تقودنا. لا يمكننا القفز "من الخاص إلى العالمي" إذا لم نفهم أن ما نعتبره معطى خاصًا ، مثل الإنسانية على سبيل المثال ، ليس فهمًا مشتركًا ولا معطى! على سبيل المثال ، لا يقدر الإرهابيون حياة الإنسان. "الشهداء" الذين ليسوا فقط على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل إحداث الفوضى ، ولكنهم في الحقيقة فخورون بنشر الموت ، لديهم أيضًا فكرة "عالمية" يجب نشرها ، بهذه الطريقة أو بأخرى! كما أن حقوق الإنسان ليست من المسلمات ، حتى في المجتمعات التي نزفت من أجل الدفاع عنها.

عندما نناقش حول التراث المشترك أو المتنازع عليه ، فإن مسألة الوقت ضرورية ، وفي الحالات القصوى للاضطرابات الأخيرة ، قد لا تكون أفضل طريقة للمصالحة هي معالجة الماضي باعتباره مرتبطًا بشكل فردي ؛ بل بالأحرى أن الماضي يجب أن يبقى في الماضي. هل تعتقد أن هذا يمكن تطبيقه في سياقنا؟

إيميليا: لا ، هذا غير ممكن أيضًا. المعنى الذي ينقل الحاضر هو ، جزئيًا ، ما تم تأسيسه بالفعل في الماضي. نحن بحاجة إلى أن نفهم أنه ينبغي علينا الاستثمار أكثر في العمليات الحالية والإبداعية ، ولكن في نفس الوقت يجب الحرص على عدم نشر "الماضي" من أجل جعله مقبولًا لعامة الناس أو السوق. يتطلب "الماضي" بالفعل وقتًا ومعرفة مستثمرين ، ويجب أن نكون غير مستعدين بنفس القدر لتفكيكه لجعله سلعة من نوع ما ، ولا نعتقد أنه يمكن أن يظل خامدًا ونتركه "يرقد بسلام".

هل تعتقد أن مجال الكلمات يمكن أن يؤثر على طريقة قراءة الجمهور للقصص المتعلقة بالتراث (المشتركة أو المتنازع عليها)؟

إيميليا: رقم الكلمات هي مجرد كلمات. أنه الطريقة تُحدث هذه الكلمات فرقًا ولا يمكننا إنشاء أرضية مشتركة إلا من خلال التواصل. لذا فإن الحديث عن "الجماهير" ، كما يقترح السؤال ، يعني ضمناً أن "الجمهور" هم مستمعون سلبيون إلى حد ما ، ويستوعبون ما يقترحه "المتحدثون". ومع ذلك ، هذا ليس هو الحال أبدا. لا توجد "الجماهير" بشكل سلبي لأنهم في الواقع يشتركون جزئيًا في تأليف ما يتم طرحه على الطاولة. لذلك لا يسعني إلا أن أتساءل: هل ما يقترح هنا نوع من الدعاية ؟! إذا كان هذا هو الحال فإنه سيثير المزيد من الصراع.

عند التعامل مع التاريخ والتراث المشتركين ، فإن التعاون الدولي لديه القدرة على تعزيز المزيد من التفاهم داخل الثقافات وفيما بينها. هل توافق مع هذا؟ ما هي تجربتك الشخصية؟

إيميليا: نعم ، أوافق بشرط أن يكون ذلك ممكنًا. إذا كانت الثقافات تنطوي على قيمة الحوار والتواصل والفرد كعامل تغيير ، فعندئذٍ "يمكن أن تعزز المزيد من التفاهم داخل الثقافات وفيما بينها". إن إقامة غاليتشنيك في شمال مقدونيا هي حالة إيجابية وناجحة لدرجة أنني مررت بها شخصيًا. ومع ذلك ، يجب أن نلاحظ أن التراث أو القضايا الثقافية ليست / لم تكن هدف الإقامة ، على الرغم من أنها كانت تميل إلى الظهور. كان صنع الفن هو هدف الإقامة ؛ ضمن النموذج الغربي لما يدور حوله الفن ، والذي أنشأ بالفعل حرية التعبير كأمر مسلم به (أرضية مشتركة لا ينبغي أن نأخذها كأمر مسلم به). لكن ليست كل الثقافات منفتحة على هذا النوع من الحوار والتبادل.

في ضوء ذلك ، تتبادر إلى ذهني حادثة أخرى مررت بها شخصيًا. دعيت للمشاركة في ورشة عمل في اليونان ، من المفترض أنها تهدف إلى جعل الفن تفاعليًا. بالنسبة لهذه الورشة ، التي تضمنت النساء اليونانيات واللاجئات فقط ، لم يُنصح المنظمون النساء اليونانيات بارتداء ملابس "محتشمة" فقط (لقد طالبوا بفساتين بلا أكمام - لقد كان الصيف) ، ولكن أيضًا كان علينا قبول الخضوع. التفتيش من قبل أزواج اللاجئين أو أقاربهم من الرجال (الأخ أو من يعتبر "مسؤولاً" عنهم) ، من أجل السماح لهم بالتفاعل بيننا بشكل نهائي. لقد رفضت المشاركة.

***

يتم إجراء المقابلة في إطار مشروع "التراث المشترك أو المتنازع عليه"، تم تنفيذه بواسطة ALDA Skopje و Forum ZFD. الهدف من المشروع هو تحسين التعاون عبر الحدود بين مقدونيا الشمالية واليونان وبلغاريا. يرفع المشروع الوعي بدور التواريخ المتنازع عليها والتراث الثقافي المشترك لعمليات التكامل في الاتحاد الأوروبي بين ممارسي التراث والعاملين في المجال الثقافي. محتوى المقابلة هو مسؤولية الشخص الذي تمت مقابلته وحده ولا يعكس دائمًا آراء ومواقف ALDA و Forum ZFD.


مشروع لعب يعكس طريقة ممارسة السياسة العمومية

ما معنى السياسة العمومية؟ كيف يتم اتخاذ القرارات؟ كيف تتحول إلى صاحب القرار؟

كنا نتمنى أن تكون هناك وسيلة سهلة ومريحة للرد على كافة هذه الأسئلة. والسبب بسيط جدا هنا: السياسة ليست باللعبة السهلة... بل انتظر قليلا, قد يكون الأمر كذلك فعلا!

دعنا نقدم مفهوم مكعب- (P-CUBE), الذي يتمثل في مشروع جيل جديد يمكنك من ولوج عالم أخذ القرار والتعلم, وبكل بساطة, وأنت تلعب.

في حقيقة الأمر, يتمثل مكعب-P (P-CUBE) في مشروع يهدف إلى تصميم وتنفيذ لعبة تعليمية تمكن من تدريس نظرية السياسة العمومية, مع التركيز بشكل خاص على التغيرات السياسية.

كما يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التوعية بأهمية تطوير المهارات المتعددة الاختصاصات في مجال صنع السياسات, مع التركيز بشكل أولي على فئة الشباب, وكذلك على صانعي القرار والمخططين في المجال الحضري والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني والعاملين في المجال الاجتماعي والعلماء. من خلال الترويج للعبة الفيديو الخاصة بمكعب-P (P-CUBE) والتواصل مع هذا الجمهور العريض, سيساهم المشروع في تبديد التصورات المخطئة والتحامل على إدخال الطرق المجددة صلب السياسات العمومية, وذلك بتقديم المسار من خلال المنوال الذي يعتمد على المقاربة التفاعلية والمهمة والواقعية.

مشروع ألعاب للشباب لفهم عالم السياسة العامة

بفضل هذه اللعبة, سيتمكن اللاعبون من التكيف مع الصعوبات التي تميز صنع السياسات العمومية والتوضيح أنه توجد طرق مختلفة للتغلب على الصعوبات التي قد تعيق منظومة الحوكمة المحلية وتمنعها من التصدي للمشاكل المشتركة.

صممت لعبة مكعب-P (P-CUBE), أولا وبالذات, لفائدة الأجيال الصغرى, لأنهم سيمثلون في المستقبل القريب الأطراف التي ستكون مسؤولة عن القيادة وأخذ القرار, وبالتي فهي تبقى في حاجة إلى المعرفة والفهم حول الطريقة السليمة المثلى لأخذ القرارات.

لا تفوت الفرصة لتكون جزءًا من هذا المشروع الرائع و .. العب السياسة العامة !

***

مشروع مكعب-P (P-CUBE) هو مشروع أوروبي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسموس+ الذي تشرف علية المفوضية الأوروبية. كما يهدف مشروع مكعب-P (P-CUBE) إلى إرساء لعبة حول الاستراتيجية التعليمية (لعبة السياسة) التي صممت لتعليم صناعة السياسة العمومية, على المستوى النظري والتطبيقي, وذلك لفائدة شرائح مختلفة من الناس, وبشكل خاص للطلبة. وفي سياق متصل, تجدر الإشارة إلى هذا المشروع, الذي يدار من قبل مؤسسة ميلانو للفنون التطبيقية (إيطاليا), يجمع العديد من الشركاء المخضرمين والأخصائيين, إلى جانب الجامعة المستقلة ببرشلونة (اسبانيا) والجامعة التقنية بدالفت (هولندا) ومدرسة الفنون التطبيقية بميلانو (إيطاليا) وجامعة لكسمبورغ (لكسمبورغ) والعلم ما أجل الديمقراطية (بلجكا) وألدا (فرنسا).

 

ما معنى السياسة العمومية؟ كيف يتم اتخاذ القرارات؟ كيف تتحول إلى صاحب القرار؟

كنا نتمنى أن تكون هناك وسيلة سهلة ومريحة للرد على كافة هذه الأسئلة. والسبب بسيط جدا هنا: السياسة ليست باللعبة السهلة... بل انتظر قليلا, قد يكون الأمر كذلك فعلا!

دعنا نقدم مفهوم مكعب- (P-CUBE), الذي يتمثل في مشروع جيل جديد يمكنك من ولوج عالم أخذ القرار والتعلم, وبكل بساطة, وأنت تلعب.

في حقيقة الأمر, يتمثل مكعب-P (P-CUBE) في مشروع يهدف إلى تصميم وتنفيذ لعبة تعليمية تمكن من تدريس نظرية السياسة العمومية, مع التركيز بشكل خاص على التغيرات السياسية.

كما يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التوعية بأهمية تطوير المهارات المتعددة الاختصاصات في مجال صنع السياسات, مع التركيز بشكل أولي على فئة الشباب, وكذلك على صانعي القرار والمخططين في المجال الحضري والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني والعاملين في المجال الاجتماعي والعلماء. من خلال الترويج للعبة الفيديو الخاصة بمكعب-P (P-CUBE) والتواصل مع هذا الجمهور العريض, سيساهم المشروع في تبديد التصورات المخطئة والتحامل على إدخال الطرق المجددة صلب السياسات العمومية, وذلك بتقديم المسار من خلال المنوال الذي يعتمد على المقاربة التفاعلية والمهمة والواقعية.

مشروع ألعاب للشباب لفهم عالم السياسة العامة

بفضل هذه اللعبة, سيتمكن اللاعبون من التكيف مع الصعوبات التي تميز صنع السياسات العمومية والتوضيح أنه توجد طرق مختلفة للتغلب على الصعوبات التي قد تعيق منظومة الحوكمة المحلية وتمنعها من التصدي للمشاكل المشتركة.

صممت لعبة مكعب-P (P-CUBE), أولا وبالذات, لفائدة الأجيال الصغرى, لأنهم سيمثلون في المستقبل القريب الأطراف التي ستكون مسؤولة عن القيادة وأخذ القرار, وبالتي فهي تبقى في حاجة إلى المعرفة والفهم حول الطريقة السليمة المثلى لأخذ القرارات.

لا تفوت الفرصة لتكون جزءًا من هذا المشروع الرائع و .. العب السياسة العامة !

***

مشروع مكعب-P (P-CUBE) هو مشروع أوروبي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسموس+ الذي تشرف علية المفوضية الأوروبية. كما يهدف مشروع مكعب-P (P-CUBE) إلى إرساء لعبة حول الاستراتيجية التعليمية (لعبة السياسة) التي صممت لتعليم صناعة السياسة العمومية, على المستوى النظري والتطبيقي, وذلك لفائدة شرائح مختلفة من الناس, وبشكل خاص للطلبة. وفي سياق متصل, تجدر الإشارة إلى هذا المشروع, الذي يدار من قبل مؤسسة ميلانو للفنون التطبيقية (إيطاليا), يجمع العديد من الشركاء المخضرمين والأخصائيين, إلى جانب الجامعة المستقلة ببرشلونة (اسبانيا) والجامعة التقنية بدالفت (هولندا) ومدرسة الفنون التطبيقية بميلانو (إيطاليا) وجامعة لكسمبورغ (لكسمبورغ) والعلم ما أجل الديمقراطية (بلجكا) وألدا (فرنسا).