سيتولى فريق ألدا في سكوبيو اطلاق مشروع جديد يتعلق بتطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية. يشمل هذا المشروع, الذي يعرف باسم" تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS)",)", جامعة كان (Caen) في منطقة نورموندي الفرنسية وجامعة سان سيريل وميثودييس في سكوبيو, إضافة إلى جامعة بلغراد ومكتب ألدا في سكوبيو.

انطلق هذا المشروع, الذي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسموس+ ويتم تحت رعاية المفوضية الأوروبية, بحدث نظم عن طريق الانترنت يومي 4 و 5 نوفمبر (تشرين الثاني), 2020.

سيمكن مشروع تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS) من توفير آفاق مهنية جديدة لفائدة خريجي قسم علم فقه اللغة والترفيع من القدرة على التشغيل.

سيوفر المشروع للخريجين وجهات نظر مهنية جديدة ويزيد من قابليتهم للتوظيف

كما يهدف مشروع تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS) إلى الاستجابة لحاجيات الكليات المتخصصة في عمل ففقه اللغة في كل من مقدونيا الشمالية وصربيا, وذلك بهدف تنويع العروض المقدمة حول فرص التدريب وتوفير آفاق مهنية جديدة لفائدة خرجي هذه الكليات, إضافة إلى تعزيز القدرة على التشغيل في هذه البلدان. إضافة إلى كل هذا, سيمكن المشروع من إدارة دورات تدريبية جديدة على أساس المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية, والتي تجمع بين صياغة المشاريع على المستوى المحلي وبين البعد الأوروبي, في نفس الوقت.

سيتولى فريق ألدا في سكوبيو اطلاق مشروع جديد يتعلق بتطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية. يشمل هذا المشروع, الذي يعرف باسم" تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS)",)", جامعة كان (Caen) في منطقة نورموندي الفرنسية وجامعة سان سيريل وميثودييس في سكوبيو, إضافة إلى جامعة بلغراد ومكتب ألدا في سكوبيو.

انطلق هذا المشروع, الذي يحظى بتمويل من قبل برنامج إيرسموس+ ويتم تحت رعاية المفوضية الأوروبية, بحدث نظم عن طريق الانترنت يومي 4 و 5 نوفمبر (تشرين الثاني), 2020.

سيمكن مشروع تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS) من توفير آفاق مهنية جديدة لفائدة خريجي قسم علم فقه اللغة والترفيع من القدرة على التشغيل.

سيوفر المشروع للخريجين وجهات نظر مهنية جديدة ويزيد من قابليتهم للتوظيف

كما يهدف مشروع تطوير المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية (DAFLS) إلى الاستجابة لحاجيات الكليات المتخصصة في عمل ففقه اللغة في كل من مقدونيا الشمالية وصربيا, وذلك بهدف تنويع العروض المقدمة حول فرص التدريب وتوفير آفاق مهنية جديدة لفائدة خرجي هذه الكليات, إضافة إلى تعزيز القدرة على التشغيل في هذه البلدان. إضافة إلى كل هذا, سيمكن المشروع من إدارة دورات تدريبية جديدة على أساس المهارات التطبيقية لتعليم اللغات الأجنبية, والتي تجمع بين صياغة المشاريع على المستوى المحلي وبين البعد الأوروبي, في نفس الوقت.