تمّت يوم الثلاثاء بتاريخ ال 13 من شهر ابريل دعوة الأمينة العامّة للرابطة الأوروبية للديمقراطية المحليّة "أنتونيلّا فالموربيدا" صحبة ثلة من الخبراء الآخرين للمشاركة في جلسة استماع لجنة الوزراء بالمجلس الأوروبي. وتعدّ هذه الدعوة سابقة من نوعها اذ أنها المرة الأولى التي دعيت فيها منظمات المجتمع المدنيّ للحضور، ممّا أكسب هذه المشاركة أهمية خاصة في مسار ابلاغ صوت المواطنين على المستوى الأوروبيّ.

تمّت، تحت عنوان "الانتخابات خلال أزمة كوفيد19: دور منظّمة المجتمع المدنيّ" هيكلة هذا التبادل غير الرسمي لوجهات النظر وفق جولتين من الأسئلة. وقد كانت الأمينة العامة ل"ألدا" ضمن ممثلي منظمات المجتمع المدنيّ المدعوين منذ بداية المناقشة صحبة:

  • السيّد "كين غودفري" المدير التنفيذي للشراكة الأوروبية للديمقراطية
  • السيدة "تانيا هوليستين"، وهي كبيرة خبراء الانتخابات في مؤسسة "واستمنستر" للديمواقراطيّة
  • السيدة "أنا روسو"، وهي كبيرة خبراء الانتخابات في "مكتب المؤسسات الديموقراطيّة وحقوق الإنسان" في وارسو.

تستطيعُ منظمات المجتمع المدنيّ لعب دور محوريّ ضمان "نجاعة العمليّات الانتخابيّة ومصداقيّتها وتوافقها مع المعايير الدوليّة"

انتهز خيراء ومختصون الفرصة، خلال جلسة لجنة "السؤال ألف"، لمشاركة معارفهم وتجاربهم بخصوص عمل منظمات المجتمع المدنيّ في ظل الأزمة الصحية الحالية. وأكثر من ذلك، ناقش المتحدثون كيفية تمكن منظمات المجتمع الدولي اجمالا من التواصل مع الجماهيرِ مع مراعاة تلاؤم أساليبهم مع المناخ العام. بالإضافة إلى ذلك، ناقش الخبراء كيفية تسيير عملية الانتخاب لضمان مدّ المقترع بالمعلومة وتثقيفه حولها مع التنسيق الإعلاميّ الكافي.

كما تمّ تخصيص الجزء الثاني من الحصّة للجنة "السؤال باء" والتي بحثت في ما إذا عزّز وباء "كوفيد 19" من استخدام التكنولوجيا الحديثة في كلّ من تسيير عمليات الانتخاب وحملات نشر الوعي. إضافة إلى ذلك، ناقش المتحدثون كلّا من إيجابيات ومخاطر الوسائل التكنولوجية كالتسجيل والانتخاب عن بعد وعملية فرز الأصوات.

وفي الختام، تمّ التشديد، كما ذكر في الملاحظات الختامية، على إتمام منظمات المجتمع المدنيّ دورها على نحو "محايد ونزيه"، خصوصا في ما يتعلق بتعزيز "الثقة في العمليات الانتخابيّة." إضافة إلى ذلك، تمّت الإشارة إلى كيفية لعب منظمات المجتمع المدني، إلى جانب السلط المعنية، دورا هاما في ضمان تسيير" عمليّات انتخابية ناجعة وموثوقة خاضعة للمقاييس الدوليةّ"

وتبدي "ألدا" حماسها للثبات على التزامها على كلّ من المستويين المحلي والعالمي لدعم الديموقراطية ومشاركة المواطنين بالإضافة إلى ترحيبها ودعمها لهكذا مبادرة تؤسس للتعاون بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات

***

روابط مفيدة:

اقرأالخطاب أنتونيلا فالموربيدا

للاطلاع أكثر على الملاحظات الختامية، يرجى الضغط على هذا الرابط:

لمزيد التعرّف على المتحدثين، الرجاء زيارة:

تمّت يوم الثلاثاء بتاريخ ال 13 من شهر ابريل دعوة الأمينة العامّة للرابطة الأوروبية للديمقراطية المحليّة "أنتونيلّا فالموربيدا" صحبة ثلة من الخبراء الآخرين للمشاركة في جلسة استماع لجنة الوزراء بالمجلس الأوروبي. وتعدّ هذه الدعوة سابقة من نوعها اذ أنها المرة الأولى التي دعيت فيها منظمات المجتمع المدنيّ للحضور، ممّا أكسب هذه المشاركة أهمية خاصة في مسار ابلاغ صوت المواطنين على المستوى الأوروبيّ.

تمّت، تحت عنوان "الانتخابات خلال أزمة كوفيد19: دور منظّمة المجتمع المدنيّ" هيكلة هذا التبادل غير الرسمي لوجهات النظر وفق جولتين من الأسئلة. وقد كانت الأمينة العامة ل"ألدا" ضمن ممثلي منظمات المجتمع المدنيّ المدعوين منذ بداية المناقشة صحبة:

  • السيّد "كين غودفري" المدير التنفيذي للشراكة الأوروبية للديمقراطية
  • السيدة "تانيا هوليستين"، وهي كبيرة خبراء الانتخابات في مؤسسة "واستمنستر" للديمواقراطيّة
  • السيدة "أنا روسو"، وهي كبيرة خبراء الانتخابات في "مكتب المؤسسات الديموقراطيّة وحقوق الإنسان" في وارسو.

تستطيعُ منظمات المجتمع المدنيّ لعب دور محوريّ ضمان "نجاعة العمليّات الانتخابيّة ومصداقيّتها وتوافقها مع المعايير الدوليّة"

انتهز خيراء ومختصون الفرصة، خلال جلسة لجنة "السؤال ألف"، لمشاركة معارفهم وتجاربهم بخصوص عمل منظمات المجتمع المدنيّ في ظل الأزمة الصحية الحالية. وأكثر من ذلك، ناقش المتحدثون كيفية تمكن منظمات المجتمع الدولي اجمالا من التواصل مع الجماهيرِ مع مراعاة تلاؤم أساليبهم مع المناخ العام. بالإضافة إلى ذلك، ناقش الخبراء كيفية تسيير عملية الانتخاب لضمان مدّ المقترع بالمعلومة وتثقيفه حولها مع التنسيق الإعلاميّ الكافي.

كما تمّ تخصيص الجزء الثاني من الحصّة للجنة "السؤال باء" والتي بحثت في ما إذا عزّز وباء "كوفيد 19" من استخدام التكنولوجيا الحديثة في كلّ من تسيير عمليات الانتخاب وحملات نشر الوعي. إضافة إلى ذلك، ناقش المتحدثون كلّا من إيجابيات ومخاطر الوسائل التكنولوجية كالتسجيل والانتخاب عن بعد وعملية فرز الأصوات.

وفي الختام، تمّ التشديد، كما ذكر في الملاحظات الختامية، على إتمام منظمات المجتمع المدنيّ دورها على نحو "محايد ونزيه"، خصوصا في ما يتعلق بتعزيز "الثقة في العمليات الانتخابيّة." إضافة إلى ذلك، تمّت الإشارة إلى كيفية لعب منظمات المجتمع المدني، إلى جانب السلط المعنية، دورا هاما في ضمان تسيير" عمليّات انتخابية ناجعة وموثوقة خاضعة للمقاييس الدوليةّ"

وتبدي "ألدا" حماسها للثبات على التزامها على كلّ من المستويين المحلي والعالمي لدعم الديموقراطية ومشاركة المواطنين بالإضافة إلى ترحيبها ودعمها لهكذا مبادرة تؤسس للتعاون بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات

***

روابط مفيدة:

اقرأالخطاب أنتونيلا فالموربيدا

للاطلاع أكثر على الملاحظات الختامية، يرجى الضغط على هذا الرابط:

لمزيد التعرّف على المتحدثين، الرجاء زيارة: