أظهر المقدونيون حماسهم الشديد خلال الترويج للعبة الفيديو صحوة قاسية في بيتولا. على 15th في سبتمبر 2021، المركز المقدوني للتصوير الفوتوغرافي نظّمت فعالية ترويجية متعددة الوسائط في سينما ماناكي التي تم ترميمها حديثًا في المركز التاريخي للمدينة. ما الفكرة؟ رفع مستوى الوعي والمعرفة حول الحرب العالمية الأولى، واللعبة التي طُوّرت خلالها. مشروع "الصحوة الفظة".
لقد صنعنا لعبة فيديو تعليمية حول الحرب العالمية الأولى دون إطلاق رصاصة واحدة، كما قيل خلال العرض التقديمي، فإن اللعبة تبعث برسالة سلام لا حرب. وقد نُظّم هذا الحدث في ذكرى معركة دوبرو بولغيّر ذلك مسار الحرب العالمية الأولى في منطقة البلقان. وقد تم اختيار هذا التاريخ رمزياً لتخليد الماضي مع التطلع إلى المستقبل.
"لقد صنعنا لعبة فيديو تعليمية عن الحرب العالمية الأولى دون إطلاق رصاصة واحدة" كما قيل خلال العرض التقديمي في بيتولا
مع مراعاة الإجراءات الصحية، امتلأت سينما ماناكي بـ 45 شخصًا، من بينهم 30 شابًا، وممثلون عن متحف بيتولا، والأرشيف الوطني، ومنظمات المجتمع المدني المختلفة العاملة في مجال الحرب العالمية الأولى، وأخيرًا... عمدة بيتولا, ناتاشا بتروفسكا.
بعد عرض تقديمي للمشروع واللعبة على الشاشة، تم تقسيم الشباب إلى مجموعات، وأتيحت لهم فرصة تجربة اللعبة على أجهزة الكمبيوتر. ورغم أن اللعبة بدت سهلة في البداية، إلا أن الشباب واجهوا صعوبة في إكمالها، وازداد حماسهم تدريجيًا مع استمرارهم في اللعب.
حظي هذا الحدث بتغطية إعلامية واسعة، واستقطب اهتمام العديد من المؤسسات والمنظمات. وواصل سينما ماناكي تنظيم جلسات لعب مع المدارس الابتدائية والثانوية المحلية، كما أبدت عدة مؤسسات في شمال مقدونيا اهتمامها بإدراج اللعبة ضمن أنشطتها.
ابتداءً من شهر سبتمبر، ستتوفر اللعبة في جميع متاحف شركاء المشروع في النمسا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية. وستكون متاحة بخمس لغات: الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية والمقدونية، مع أربعة مستويات لعب تستغرق خمس ساعات. كما ستتوفر اللعبة عبر الإنترنت في أوائل عام ٢٠٢٢.
يسر ALDA للغاية أن تكون جزءًا من هذا المشروع، لتحفيز الأجيال الشابة على زيادة معرفتهم بالحقائق التاريخية الرئيسية... دون أن ينسوا الاستمتاع!












