لقد مر عام تقريبًا منذ أن انضم 9 شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و 28 عامًا إلى ALDA من خلال مشروع LED - إضاءة أوروبا والديمقراطية، كمتطوعين في الخدمة المدنية.
أتاح هذا المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز مجتمعات سلمية وشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، للمتطوعين فرصة المشاركة في العديد من الأنشطة المتعلقة بمواضيع بالغة الأهمية لمنظمة ALDA، مثل تعزيز الديمقراطية، والحوكمة الرشيدة، والسلام، والتعاون بين دول أوروبا وخارجها. كما مكّنهم من اكتساب مهارات جديدة للتطوير الشخصي والمهني، بالإضافة إلى فرصة استكشاف بلدان وثقافات أخرى.
بعد أن اقترب متطوعو مشروع LED من نهاية هذا العام من الخدمة المدنية، يروي متطوعو المشروع تجربتهم في تسليم الراية إلى المتطوعين الجدد، الذين سيخوضون رحلة مذهلة بفضل مشروع EU LIVES - الرافعة المالية لبدء العمل التطوعي في أوروبا والمناطق المحيطة بها.

"من الصعب تلخيص تجارب عام كامل في بضعة أسطر. وإذا ما اضطررت للاختيار، أقول إن هذه التجربة كانت ثرية ومؤثرة، وبصراحة، مرّ الوقت سريعًا جدًا. لقد حقق مكتب ALDA في سكوبيه توقعاتي من حيث المهارات المكتسبة والأنشطة المنفذة. من الجيد أن أشعر بأنني جزء من عملية التحول الديمقراطي في جنوب شرق أوروبا."– نيكولا
"أود أن أقول إن تجربتي في ALDA كانت مكثفة وإيجابية للغاية: أنا ممتن لأنني أتيحت لي الفرصة للنمو في وظيفتي وكشخص."– كارلوتا

"لقد كانت تجربة التطوع هذا العام في الخارج مع منظمة ALDA تجربة تعليمية رائعة. استمتعتُ كثيراً بالتواصل مع زملاء من مختلف أنحاء أوروبا وخارجها، وبناء علاقات مع المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، وذلك خلال إقامتي في ستراسبورغ، أجمل مدينة فرنسية زرتها على الإطلاق!"– فيرونيكا
"لقد كانت تجربة عمل وشخصية رائعة! لقد تعلمت الكثير في العمل، والتقيت بأشخاص مثيرين للاهتمام من مختلف أنحاء أوروبا، وشاركت لحظات ثمينة مع زملائي في مدينة ستراسبورغ الرائعة."– كريستينا.

"لقد كانت تجربتي في ALDA خلال الأشهر الماضية تجربة ثرية ومليئة بالتحديات: فقد عشت تجربة الحياة العملية النابضة بالحيوية في بروكسل، وكنت على مقربة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وقد أتاحت لي ALDA الفرصة لأكون جزءًا من كل هذا، مع تعليمي مهارات حياتية." منال
"خلال هذا العام في ALDA، حظيت بفرصة رائعة لتعلم كيفية تطوير مشروع من زملاء ذوي خبرة وشغف. كما لمستُ التزام فريق سكوبيه بالديمقراطية المحلية والتكامل الأوروبي لمنطقة غرب البلقان. إن مشاهدة العمل الجاد الذي يُنجز يوميًا في ALDA، ومعرفة أنني أشارك نفس القيم مع الأشخاص الذين أعمل معهم، جعل تجربتي هنا مُلهمة حقًا." أليسيا