ماهي أحسن طريقة للتعلم؟ اللعب بالتأكيد !

يبني مشروع غيم إن –اللعب من أجل تقبّل التعليم التثاقفي- على هذه المبادرة لتنمية التعليم التثاقفي عبر استعمال مقاربات غير رسمية وهازلة تعزز اكتساب الشباب للمهارات الاجتماعية والمدنية.

ويهدف هذا المشروع إلى دعم التعليم التثاقفي في المدرسة وفي الأوساط الشبابية غير الرسميّة باعتباره وسيطة لتنمية الإدماج الاجتماعي والحوار بين الثقافات والمواطنة الفعّالة عبر ترويج المهارات الأوروبية.

وفي نفس الوقت، يهدف المشروع إلى توفير التحاليل وتوصيات السياسات حول استراتيجيات التدخل من أجل تنمية التعليم التثاقفي والمواطنة الفعّالة عبر إطار تعليمي مجدّد.


ماهي أفضل طريقة للتعلم؟ إنه اللعب بالتأكيد مع "غيم إن"


يهدف الإطار التعليمي إلى أن يكون دليلا لكل المعلمين والمربّين ومديري المشاريع والأشخاص الذين يستعملون اللعبة بصفتها أداة تعليمية بفضل تفسيرها المفصّل لكل خطوات صناعة اللعبة ومحتوياتها، بالاعتماد على القيم والمنهجية المُروّجة خلال كل مشروع "غيم إن".

وعلى سبيل المثال، وخلال الفترة التجريبية للمشروع في قبرص، تمكّن الأطفال من التعرّف على ثقافة أخرى وعلى معنى الإدماج عبر اللعبة المطوّرة من قبل "غيم إن": ولم يتمكّن حتى وباء كوفيد 19 من إيقاف هذه التجربة في التعلّم باللعب حيث تمكّن الأطفال من اللعب والتفاعل مع اللعبة على الأنترنات بالإضافة إلى توفير نقد مُفيد وبنّاء.

ولمزيد المعلومات، تستطيعون زيارة لموقع الالكتروني للمشروع وقراءة نشريتي الأخبار.

***
نشرية الأخبار بالانكليزية 1 و 2

نشرية الأخبار بالفرنسية 1 و 2