ديفوت (DEVOTE): نحو منظومة اندماج أفضل للطلبة المهاجرين في المدارس

شهدت غرة فبراير (شباط) 2021, انعقاد اللقاء الأول لمشروع ديفات (DEVOTE) – تعزيز مهارات الأساتذة بهدف دمج الطلبة المنحدرين من أصول مهاجرة في المدارس الأوروبية , الذي انتظم على شبكة الإنترنت واحتضنته مؤسسة ألدا.

يتواصل هذا المشروع, الذي يحظى بتمويل من برنامج إيرسمس+ للمفوضية الأوروبية, على مدى 24 شهر ويشمل 5 شركاء من إيطاليا وتركيا وسلوفينيا واليونان وبلجيكا.

يهدف مشروع ديفات (DEVOTE) إلى تسهيل عملية اندماج الطلبة, المنحدرين من أصول مهاجرة, في المدارس وإلى تحسين نتائجهم العلمية, وذلك بتعزيز مهارات الأساتذة وقدراتهم في مجالات التدريب والإحاطة والتوجيه.

أنطلاقا من ألعاب صغيرة وبسيطة, توصل الشركاء إلى استيعاب كلمة أجنبية تعكس محتوى المحاور المرتبط بالبيئة المدرسية. وبالتالي, مكن هذا التمرين الرائع المشاركين من تقمص دور الطالب الذي لا يفهم اللغة الأم للبلاد, ولكنه يرغب فعلا في التحكم فيها, وكذلك تقمص دور الأستاذ الذي يحاول تدريس الطلبة لغة جديدة. كما مكنت هذه المحاكاة المشاركين من فهم كافة الرهانات القائمة حول مغزى هذا المشروع وأهدافه النهائية.

يهدف مشروع ديفات (DEVOTE) إلى تسهيل عملية اندماج الطلبة, المنحدرين من أصول مهاجرة, في المدارس وإلى تحسين نتائجهم العلمية.

منح الشركاء فرصة سانحة لتقاسم تجاربهم حول الوضع السائد في البلاد وفي علاقة بإدارة المدارس في زمن الأزمات الصحية. غير أن الجميع أبدوا تحمسهم واستعدادهم لتأمين نجاح هذا المشروع, وذلك على الرغم من الصعوبات التي يفرضها الوضع الحالي.

ولكن فيما تتمثل الخطوات القادمة؟ هنا, يستعد الشركاء في المشروع إلى إطلاق عملية تقييم للحاجيات موجهة إلى الأساتذة والطلبة في البلدان الستة (6) المستهدفة, حيث ان هذه الجهود ستمكن من فهم أفضل لهذه الحاجيات ومن صياغة منهج تربوي, في نهاية المطاف, يقدم إلى الأساتذة والطلبة من ذوي الأصول المهاجرة.

لنعمل, خلال الأشهر القادمة, على تدارك ما فاتنا ولنكتشف المرحلة الاولى من هذا المشروع!

شهدت غرة فبراير (شباط) 2021, انعقاد اللقاء الأول لمشروع ديفات (DEVOTE) – تعزيز مهارات الأساتذة بهدف دمج الطلبة المنحدرين من أصول مهاجرة في المدارس الأوروبية , الذي انتظم على شبكة الإنترنت واحتضنته مؤسسة ألدا.

يتواصل هذا المشروع, الذي يحظى بتمويل من برنامج إيرسمس+ للمفوضية الأوروبية, على مدى 24 شهر ويشمل 5 شركاء من إيطاليا وتركيا وسلوفينيا واليونان وبلجيكا.

يهدف مشروع ديفات (DEVOTE) إلى تسهيل عملية اندماج الطلبة, المنحدرين من أصول مهاجرة, في المدارس وإلى تحسين نتائجهم العلمية, وذلك بتعزيز مهارات الأساتذة وقدراتهم في مجالات التدريب والإحاطة والتوجيه.

أنطلاقا من ألعاب صغيرة وبسيطة, توصل الشركاء إلى استيعاب كلمة أجنبية تعكس محتوى المحاور المرتبط بالبيئة المدرسية. وبالتالي, مكن هذا التمرين الرائع المشاركين من تقمص دور الطالب الذي لا يفهم اللغة الأم للبلاد, ولكنه يرغب فعلا في التحكم فيها, وكذلك تقمص دور الأستاذ الذي يحاول تدريس الطلبة لغة جديدة. كما مكنت هذه المحاكاة المشاركين من فهم كافة الرهانات القائمة حول مغزى هذا المشروع وأهدافه النهائية.

يهدف مشروع ديفات (DEVOTE) إلى تسهيل عملية اندماج الطلبة, المنحدرين من أصول مهاجرة, في المدارس وإلى تحسين نتائجهم العلمية.

منح الشركاء فرصة سانحة لتقاسم تجاربهم حول الوضع السائد في البلاد وفي علاقة بإدارة المدارس في زمن الأزمات الصحية. غير أن الجميع أبدوا تحمسهم واستعدادهم لتأمين نجاح هذا المشروع, وذلك على الرغم من الصعوبات التي يفرضها الوضع الحالي.

ولكن فيما تتمثل الخطوات القادمة؟ هنا, يستعد الشركاء في المشروع إلى إطلاق عملية تقييم للحاجيات موجهة إلى الأساتذة والطلبة في البلدان الستة (6) المستهدفة, حيث ان هذه الجهود ستمكن من فهم أفضل لهذه الحاجيات ومن صياغة منهج تربوي, في نهاية المطاف, يقدم إلى الأساتذة والطلبة من ذوي الأصول المهاجرة.

لنعمل, خلال الأشهر القادمة, على تدارك ما فاتنا ولنكتشف المرحلة الاولى من هذا المشروع!


ألدا تسعى حثيثة إلى الالتحاق بأيام المجتمع المدني للجنة الأوروبية الاقتصادية والاجتماعية

كما شهدناه جميعا, كانت 2020 سنة تحديات كبرى وساهمت – إلى حد ما – في اختبار عاداتنا وطرقنا وأساليب حياتنا الأساسية. وفي ذات السياق, تسببت جائحة كوفيد-19 – وما زالت, في أوقات وحالات من الحزن والأسى. غير أنه يمكن كذلك استغلال هذه الفرصة للتأمل والتفكير في أفضل طريقة لإعادة بناء مجتمعنا ومراعاة مصلحة الجميع بدون أي استثناء.

Having that in mind, the virtual 2021 EESC Civil Society Days gain a significant importance in gathering European citizens, civil society organisations and the European institutions together to discuss our future.

In order to reach a Sustainable Recovery for the Future of Europe’s citizens, ecological and digital transitions have to be guaranteed, without losing our key values – be they solidarity, human rights respect, social justice, equality and democracy.

ما السبيل لإعادة بناء مجتمعنا, مع مراعاة حقوق الجميع بدون أي استثناء

بمناسبة انعقاد أيام المجتمع المدني للجنة الأوروبية الاقتصادية والاجتماعية, التي ستنظم في الأسبوع الأول من شهر مارس (آذار) - وتحديدا خلال الفترة 1-5- انتظمت سلسلة من ورش العمل تمحورت حول مواضيع أساسية: من نضال الشباب إلى اتفاق أخضر, ومن الاقتصاد الاجتماعي إلى الديمقراطية المستدامة المتعددة الأطراف

خلال ورشة العمل الافتراضية الأولى, ستلتحقأنتونلا فالموربيدا الأمينة العامة لألدا, بالتظاهرة التي ستنظم تحت عنوان "تعزيز الديمقراطية على عديد المستويات وخلال الحقبة الافتراضية", وذلك رفقة عدد آخر من الخبراء والمهنيين, على غركان غودفري, المدير التنفيذي للشراكة الأوروبية من أجل الديمقراطية; وآستر ناس, مديرة شؤون الاتحاد الأوروبي, تشيفوكراسي ( Civocracy), وكريستيان بيفولسكو, رئيس مجموعة الحقوق الأساسية وحكم القانون واللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية.

لمزيد المعلومات حول هذا الموضوع يرجى الرجوع إلى صفحة الواب الخاصة بأيام المجتمع المدني و ال برنامج ورشة العمل أو شاهد تيزر فيديو

للتسجيل, يرجى توفير البيانات الواردة في الاستمارة التالية.

كما شهدناه جميعا, كانت 2020 سنة تحديات كبرى وساهمت – إلى حد ما – في اختبار عاداتنا وطرقنا وأساليب حياتنا الأساسية. وفي ذات السياق, تسببت جائحة كوفيد-19 – وما زالت, في أوقات وحالات من الحزن والأسى. غير أنه يمكن كذلك استغلال هذه الفرصة للتأمل والتفكير في أفضل طريقة لإعادة بناء مجتمعنا ومراعاة مصلحة الجميع بدون أي استثناء.

Having that in mind, the virtual 2021 EESC Civil Society Days gain a significant importance in gathering European citizens, civil society organisations and the European institutions together to discuss our future.

In order to reach a Sustainable Recovery for the Future of Europe’s citizens, ecological and digital transitions have to be guaranteed, without losing our key values – be they solidarity, human rights respect, social justice, equality and democracy.

ما السبيل لإعادة بناء مجتمعنا, مع مراعاة حقوق الجميع بدون أي استثناء

بمناسبة انعقاد أيام المجتمع المدني للجنة الأوروبية الاقتصادية والاجتماعية, التي ستنظم في الأسبوع الأول من شهر مارس (آذار) - وتحديدا خلال الفترة 1-5- انتظمت سلسلة من ورش العمل تمحورت حول مواضيع أساسية: من نضال الشباب إلى اتفاق أخضر, ومن الاقتصاد الاجتماعي إلى الديمقراطية المستدامة المتعددة الأطراف

خلال ورشة العمل الافتراضية الأولى, ستلتحقأنتونلا فالموربيدا الأمينة العامة لألدا, بالتظاهرة التي ستنظم تحت عنوان "تعزيز الديمقراطية على عديد المستويات وخلال الحقبة الافتراضية", وذلك رفقة عدد آخر من الخبراء والمهنيين, على غركان غودفري, المدير التنفيذي للشراكة الأوروبية من أجل الديمقراطية; وآستر ناس, مديرة شؤون الاتحاد الأوروبي, تشيفوكراسي ( Civocracy), وكريستيان بيفولسكو, رئيس مجموعة الحقوق الأساسية وحكم القانون واللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية.

لمزيد المعلومات حول هذا الموضوع يرجى الرجوع إلى صفحة الواب الخاصة بأيام المجتمع المدني و ال برنامج ورشة العمل أو شاهد تيزر فيديو

للتسجيل, يرجى توفير البيانات الواردة في الاستمارة التالية.


الاجتماع الأول لمجلس إدارة ألدا خلال سنة 2021

على إثر الانطلاقة الرائعة التي شهدها شهر ديسمبر الماضي (كانون الأول), التقى أعضاء مجلس إدارة ألدا, يوم الخميس 11 فبراير (شباط), بواسطة شبكة الإنترنت وذلك للمرة الأولى خلال سنة 2021.

خلال اللقاء الماضي, كان جدول الأعمال دسما واحتوى على العديد من المسائل المهمة والمحفزة. خلال هذا اللقاء, ركز أعضاء مجلس الإدارة اهتمامهم أساسا على توزيع الأدوار الموكولة إلى أعضاء مجلس الإدارة, إضافة إلى اعتماد خطة عمل لاختيار أعضاء المجلس الاستشاري وتعيين فرق العمل من بين الأعضاء.

وكما جرت العادة في كل عام, بدأ أعضاء مجلس الإدارة عملهم بتقييم العمل الذي أنجزته وكالات الديمقراطية المحلية, بخصوص التصنيف المعتمد, وذلك قبل أخذ القرار بدعم المسارات المتبعة وتقييمها على أن يتواصل العمل بها على مدى كافة السنة, إضافة إلى التخطيط للخطوات التي يتعين اتباعها حول فتح عدد جديد من وكالات الديمقراطية المحلية تتلاءم مع رؤيتنا الموسعة والشاملة.

المرونة والمساءلة والاستدامة والادماج من أهم المصطلحات المعتمدة

مثلت عملية تنفيذ الاستراتيجية الجديدة المعتمدة من قبل ألدا(هنا)أحد أهم المحاور التي تم التطرق لها, على غرار المرونة والمساءلة والاستدامة والإدماج كإحدى أهم المصطلحات المعتمدة.

Once again, this meeting was the occasion for the Governing Board not only to take relevant and meaningful decisions, but also it allowed the members to share their opinions and ideas, always working for the best of ALDA.

على إثر الانطلاقة الرائعة التي شهدها شهر ديسمبر الماضي (كانون الأول), التقى أعضاء مجلس إدارة ألدا, يوم الخميس 11 فبراير (شباط), بواسطة شبكة الإنترنت وذلك للمرة الأولى خلال سنة 2021.

خلال اللقاء الماضي, كان جدول الأعمال دسما واحتوى على العديد من المسائل المهمة والمحفزة. خلال هذا اللقاء, ركز أعضاء مجلس الإدارة اهتمامهم أساسا على توزيع الأدوار الموكولة إلى أعضاء مجلس الإدارة, إضافة إلى اعتماد خطة عمل لاختيار أعضاء المجلس الاستشاري وتعيين فرق العمل من بين الأعضاء.

وكما جرت العادة في كل عام, بدأ أعضاء مجلس الإدارة عملهم بتقييم العمل الذي أنجزته وكالات الديمقراطية المحلية, بخصوص التصنيف المعتمد, وذلك قبل أخذ القرار بدعم المسارات المتبعة وتقييمها على أن يتواصل العمل بها على مدى كافة السنة, إضافة إلى التخطيط للخطوات التي يتعين اتباعها حول فتح عدد جديد من وكالات الديمقراطية المحلية تتلاءم مع رؤيتنا الموسعة والشاملة.

المرونة والمساءلة والاستدامة والادماج من أهم المصطلحات المعتمدة

مثلت عملية تنفيذ الاستراتيجية الجديدة المعتمدة من قبل ألدا(هنا)أحد أهم المحاور التي تم التطرق لها, على غرار المرونة والمساءلة والاستدامة والإدماج كإحدى أهم المصطلحات المعتمدة.

Once again, this meeting was the occasion for the Governing Board not only to take relevant and meaningful decisions, but also it allowed the members to share their opinions and ideas, always working for the best of ALDA.


انطلاق أعمال المؤتمر وورش العمل الخاصة بأصحاب المصلحة: مشروع أوترمون (AUTREMENT)

أخيرا, وبعد أن وقع تأجيلة في العديد من المناسبات, بسبب جائحة كوفيد-19, التأم المؤتمر الأول (AUTREMENT) (تنمية ترابية حضرية, إعادة صياغة منظومة الارتقاء وتعبئة التونسيين), وذلك بمدينة القيروان (الجمهورية التونسية), حيث تم بثه بشكل مباشر من مدينة ستراسبورغ وعدة مدن أخرى في كل من تونس وأوروبا.

يهدف هذا المشروع, الذي يمول بالشراكة من قبل الاتحاد الأوروبي (), إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة في المدن التونسية, على غرار مدينتي القيروان والمهدية, وبالتالي, المساهمة في تحسين جودة الحياة لفائدة المتساكنين المحليين وكذلك مضاعفة الجاذبية الاقتصادية والسياحية في المنطقة. كما أن تعزيز منظومة التنمية حول الارتقاء النشيط, وخاصة المرور عبر تنفيذ المنشآت المخصصة لذلك, إضافة إلى دعم مساهمة المواطنين في منظومة الحوكمة المحلية التي تعتبر من بين حجر الزاوية التي تمت هيكلة حولها هذا المشروع الذي كان قد انطلق في شهر جوان (حزيران). وليتواصل على مدى 30 شهر

مشروع أوترمون ( AUTREMENT) هو أحد المشروعين التونسيين الاثنين اللذان حازا على جائزة "السلطات لمحلية: شراكة لمدن مستدامة", وذلك في إطار المشاريع التي بعثها الاتحاد الأوروبي في سنة 2018.

التأم المؤتمر الأول, الخاص بمشروع أوترمون ( AUTREMENT) يوم 27 يناير (كانون الثاني), في مدينة القيروان, وذلك طبقا للوائح الصحية الجاري بها العمل, وبحضور ممثلين عن بلديات القيروان والمهدية. كما شارك أصحاب المصلحة الآخرين في هذه التظاهرة الهامة بواسطة شبكة الإنترنت, وخاصة منهم أعضاء المجمع المتواجد بفرنسا: : مدينة ومتروبوليس ستراسبورغ – وهي شريك فاعل في المشروع – والجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية (ألدا) كوداتو وشبكة التعاون من أجل تنمية وتحسين وسائل النقل الحضري (CODATU) ومركز الدراسات سيريما..

تميز هذا المؤتمر بالحضور اللافت, المادي أو الافتراضي, لثلاثة ممثلين من ممثلي الشركاء المحليين للمشروع والذين أشرفوا على افتتاح اليوم الأول للمؤتمر: عمدة مدينة القيروان, السيد رضوان بودن, وعمدة مدينة المهدية, السيدة فايزة بلخير, إضافة إلى امرأتين تم انخابهما كممثلتين عن مدينة ستراسبورغ لتمثلا السيدة جان بارساغيان عمدة مدينة سترؤاسبورغ: وهما السيدة سوفي دوبراسوار, عضو مساعد في لمجلس البلدية, مكلفة برياضة قيادة الدراجة الهوائية والمشي, والسيدة كارول زيلنسكي, نائبة العمدة مكلفة بالديمقراطية المحلية والمبادرات وإشراك المواطنين.

كما تداول على أخذ الكلمة, خلال هذا المؤتمر, ممثلو الشركاء التقنيون الثلاثة للمشروع وهم: السيدة أونتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا, والسيد ديدي ديبواسي, العضو بمجلس إدارة ألدا, والسيد يانيك بريباي, المدير التقني للتخطيط للمدينة والبلاد في مركز سيريما, إضافة إلى السيد تيبو دي لامبار, الأمين العام المساعد للتعاون من أجل تنمية وتحسين وسائل النقل الحضري (CODATU).

وخلال تناوله للكلمة, أكد السيد كانتان بانيو, المسؤول عن برنامج المفوضية الأوروبية حول البيئة والطاقة والتغيرات المناخية بالجمهورية التونسية على خصوصية مشروع أوترمون ( AUTREMENT), حيث أن هذا المشروع الفريد من نوعه يجسد كافة الجهود والأنشطة التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لفائدة برامج اللامركزية والتنمية المستدامة بالبلاد التونسية.

وخلال تناولهما للكلمة, ذكرت كل من السيدة ساندرين مياي, المكلفة بالتنسيق لوحدة التضامن والشراكة الدولية بمدينة وأورومتروبوليس ستراسبورغ, والسيدة رافقة خربوشي, نائبة عمدة مدينة القيروان, بمحتوى برامج الشراكة القائمة بين مدينتي ستراسبورغ والقيروان منذ سنة 2015 وكذلك بالتبادل المثمر الذي مكن من بعث مشروع أوترمون ( AUTREMENT), كما تطرق السيد محمد بوصفارة, رئيس قسم الشراكة الدولية بمدينة المهدية, إلى الدور والمكانة التي تحظى بها المدينة في مجال الشراكة. ثم أحيلت الكلمة للسيد يونس أغون, رئيس البعثة, الذي تدخل بحضور أعضاء فريق مكتب المشروع, ليقدم هذا المشروع ورهاناته.

من خلال تعزيز منظومة الارتقاء النشطة, سيمكن مشروع أوترمون ( AUTREMENT) من تحسين جودة الحياة ودعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية في المنطقة.

Two multi-stakeholder workshops on the theme of sustainable mobility brought together experts from CODATU, CEREMA and the City and Eurometropole of Strasbourg’s Transport Department, and no less relevant actors from outside the project, such as representatives from the University and the Alliance Française of Kairouan.

The first workshop was the beginning of a reflection on the project to create a Maison du vélo in Kairouan, enriched by the experiences of the Strasbourg association CADR 67 و Vélorution Tunisie. The second workshop offered a broad overview of existing methodologies in terms of cycle facilities, enabling concrete progress to be made on the projects underway in Mahdia and Kairouan, two cities that intend to become models and pilots on these issues.
The AUTREMENT project is launched and it starts with the best conditions!

Curious to know more about the AUTREMENT project and its latest news? Then, come and visit (and enjoy!) the Facebook page of the @projetAUTREMENT!

أخيرا, وبعد أن وقع تأجيلة في العديد من المناسبات, بسبب جائحة كوفيد-19, التأم المؤتمر الأول (AUTREMENT) (تنمية ترابية حضرية, إعادة صياغة منظومة الارتقاء وتعبئة التونسيين), وذلك بمدينة القيروان (الجمهورية التونسية), حيث تم بثه بشكل مباشر من مدينة ستراسبورغ وعدة مدن أخرى في كل من تونس وأوروبا.

يهدف هذا المشروع, الذي يمول بالشراكة من قبل الاتحاد الأوروبي (), إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة في المدن التونسية, على غرار مدينتي القيروان والمهدية, وبالتالي, المساهمة في تحسين جودة الحياة لفائدة المتساكنين المحليين وكذلك مضاعفة الجاذبية الاقتصادية والسياحية في المنطقة. كما أن تعزيز منظومة التنمية حول الارتقاء النشيط, وخاصة المرور عبر تنفيذ المنشآت المخصصة لذلك, إضافة إلى دعم مساهمة المواطنين في منظومة الحوكمة المحلية التي تعتبر من بين حجر الزاوية التي تمت هيكلة حولها هذا المشروع الذي كان قد انطلق في شهر جوان (حزيران). وليتواصل على مدى 30 شهر

مشروع أوترمون ( AUTREMENT) هو أحد المشروعين التونسيين الاثنين اللذان حازا على جائزة "السلطات لمحلية: شراكة لمدن مستدامة", وذلك في إطار المشاريع التي بعثها الاتحاد الأوروبي في سنة 2018.

التأم المؤتمر الأول, الخاص بمشروع أوترمون ( AUTREMENT) يوم 27 يناير (كانون الثاني), في مدينة القيروان, وذلك طبقا للوائح الصحية الجاري بها العمل, وبحضور ممثلين عن بلديات القيروان والمهدية. كما شارك أصحاب المصلحة الآخرين في هذه التظاهرة الهامة بواسطة شبكة الإنترنت, وخاصة منهم أعضاء المجمع المتواجد بفرنسا: : مدينة ومتروبوليس ستراسبورغ – وهي شريك فاعل في المشروع – والجمعية الأوروبية للديمقراطية المحلية (ألدا) كوداتو وشبكة التعاون من أجل تنمية وتحسين وسائل النقل الحضري (CODATU) ومركز الدراسات سيريما..

تميز هذا المؤتمر بالحضور اللافت, المادي أو الافتراضي, لثلاثة ممثلين من ممثلي الشركاء المحليين للمشروع والذين أشرفوا على افتتاح اليوم الأول للمؤتمر: عمدة مدينة القيروان, السيد رضوان بودن, وعمدة مدينة المهدية, السيدة فايزة بلخير, إضافة إلى امرأتين تم انخابهما كممثلتين عن مدينة ستراسبورغ لتمثلا السيدة جان بارساغيان عمدة مدينة سترؤاسبورغ: وهما السيدة سوفي دوبراسوار, عضو مساعد في لمجلس البلدية, مكلفة برياضة قيادة الدراجة الهوائية والمشي, والسيدة كارول زيلنسكي, نائبة العمدة مكلفة بالديمقراطية المحلية والمبادرات وإشراك المواطنين.

كما تداول على أخذ الكلمة, خلال هذا المؤتمر, ممثلو الشركاء التقنيون الثلاثة للمشروع وهم: السيدة أونتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا, والسيد ديدي ديبواسي, العضو بمجلس إدارة ألدا, والسيد يانيك بريباي, المدير التقني للتخطيط للمدينة والبلاد في مركز سيريما, إضافة إلى السيد تيبو دي لامبار, الأمين العام المساعد للتعاون من أجل تنمية وتحسين وسائل النقل الحضري (CODATU).

وخلال تناوله للكلمة, أكد السيد كانتان بانيو, المسؤول عن برنامج المفوضية الأوروبية حول البيئة والطاقة والتغيرات المناخية بالجمهورية التونسية على خصوصية مشروع أوترمون ( AUTREMENT), حيث أن هذا المشروع الفريد من نوعه يجسد كافة الجهود والأنشطة التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لفائدة برامج اللامركزية والتنمية المستدامة بالبلاد التونسية.

وخلال تناولهما للكلمة, ذكرت كل من السيدة ساندرين مياي, المكلفة بالتنسيق لوحدة التضامن والشراكة الدولية بمدينة وأورومتروبوليس ستراسبورغ, والسيدة رافقة خربوشي, نائبة عمدة مدينة القيروان, بمحتوى برامج الشراكة القائمة بين مدينتي ستراسبورغ والقيروان منذ سنة 2015 وكذلك بالتبادل المثمر الذي مكن من بعث مشروع أوترمون ( AUTREMENT), كما تطرق السيد محمد بوصفارة, رئيس قسم الشراكة الدولية بمدينة المهدية, إلى الدور والمكانة التي تحظى بها المدينة في مجال الشراكة. ثم أحيلت الكلمة للسيد يونس أغون, رئيس البعثة, الذي تدخل بحضور أعضاء فريق مكتب المشروع, ليقدم هذا المشروع ورهاناته.

من خلال تعزيز منظومة الارتقاء النشطة, سيمكن مشروع أوترمون ( AUTREMENT) من تحسين جودة الحياة ودعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية في المنطقة.

Two multi-stakeholder workshops on the theme of sustainable mobility brought together experts from CODATU, CEREMA and the City and Eurometropole of Strasbourg’s Transport Department, and no less relevant actors from outside the project, such as representatives from the University and the Alliance Française of Kairouan.

The first workshop was the beginning of a reflection on the project to create a Maison du vélo in Kairouan, enriched by the experiences of the Strasbourg association CADR 67 و Vélorution Tunisie. The second workshop offered a broad overview of existing methodologies in terms of cycle facilities, enabling concrete progress to be made on the projects underway in Mahdia and Kairouan, two cities that intend to become models and pilots on these issues.
The AUTREMENT project is launched and it starts with the best conditions!

Curious to know more about the AUTREMENT project and its latest news? Then, come and visit (and enjoy!) the Facebook page of the @projetAUTREMENT!


Call for proposals: Capacity-building of the Balkan Network for Local Democracy

The Balkan Network for Local Democracy in the framework of the project Regional Youth Compact for Europe  is looking for consultant or team of consultants to support the Network in Organizational development and strategic planning.

The activity aims to assess the needs of the Network and to propose a development strategy. The complete proposals should be sent to the Balkan Network for Local Democracy on bnld@aldaintranet.org  by the 17th February 2021 at 23:59 CEST.

The Balkan Network for Local Democracy in the framework of the project Regional Youth Compact for Europe  is looking for consultant or team of consultants to support the Network in Organizational development and strategic planning.

The activity aims to assess the needs of the Network and to propose a development strategy. The complete proposals should be sent to the Balkan Network for Local Democracy on bnld@aldaintranet.org  by the 17th February 2021 at 23:59 CEST.


ألدا و الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA): تعاون وشراكة وثيقة ومستدامة

شاركت أنتونلا فالموربيد, الأمينة العامة لألدا, في 28 من شهر يناير (كانون الثاني), 2021, في اللقاء السنوي المنظم من قبل الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA), وذلك بمناسبة الاحتفال ب"التظاهرة الخاصة بنهاية السنة".

اشتغلت فعلا, انطلقت الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA)في السنة الجديدة بتنظيم لقاء عبر شبكة الإنترنت يهدف إلى وضع الخطوط العريضة بخصوص المشاريع الجديدة التي ستتولى الوكالة الاشراف عنها على مدى السبع سنوات القادمة. بشكل عام, تركز الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة جهودها على تعزيز مشاركة المواطنين ودعم المشاريع والأنشطة التنموية في القطاع الثقافي.

"ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA): تعاون وشراكة وثيقة لتعزيز مشاركة المواطنين على المستوى المحلي"

افتتح المؤتمر بمداخلة قدمها ثيميس كريستوفيدو, المدير العام للوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, ثم تداول على أخذ الكلمة عدد آخر من المحاضرين على غرار روبرتو كارليني – مدير الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة; والدكتور مارينوس لوآنيديس, مدير مخبر التراث الرقمي للجامعة التكنولوجية بقبرص; وبطبيعة الحال أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا. خلال مداخلتها, تولت السيدة أنتونلا فالموربيدا تقديم مزيد من البيانات حول نجاح المنظمة في رفع التحديات التي اعترضتها خلال سنة 2020 وكيف تمت البرمجة كذلك لأنشطة سنة 2021. انتظم هذا اللقاء, الذي تم عن طريق شبكة الإنترنت, بحضور ما يناهز 400 مشارك, حيث تمكن جميعهم من تقديم مداخلات وملاحظات قيمة وثرية ساهمت كلها في اثراء محتوى الجلستين التي نظمتا حول 'التفاعل المباشر'.

مرة أخرى, مثلت هذه التظاهرة فرصة سانحة ومهمة للمشاركين كي يؤكدوا على ضرورة إقامة مشاريع التعاون بين ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, من ناحية, وكذلك للتفاعل مع ألدا وتقاسم التجارب والخبرات معها في هذا المجال بهدف ترسيخ برامج التعاون والشراكة الثنائية بشكل متواصل ومستدام, من ناحية أخرى.

شاركت أنتونلا فالموربيد, الأمينة العامة لألدا, في 28 من شهر يناير (كانون الثاني), 2021, في اللقاء السنوي المنظم من قبل الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA), وذلك بمناسبة الاحتفال ب"التظاهرة الخاصة بنهاية السنة".

اشتغلت فعلا, انطلقت الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA)في السنة الجديدة بتنظيم لقاء عبر شبكة الإنترنت يهدف إلى وضع الخطوط العريضة بخصوص المشاريع الجديدة التي ستتولى الوكالة الاشراف عنها على مدى السبع سنوات القادمة. بشكل عام, تركز الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة جهودها على تعزيز مشاركة المواطنين ودعم المشاريع والأنشطة التنموية في القطاع الثقافي.

"ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة (EACEA): تعاون وشراكة وثيقة لتعزيز مشاركة المواطنين على المستوى المحلي"

افتتح المؤتمر بمداخلة قدمها ثيميس كريستوفيدو, المدير العام للوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, ثم تداول على أخذ الكلمة عدد آخر من المحاضرين على غرار روبرتو كارليني – مدير الوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة; والدكتور مارينوس لوآنيديس, مدير مخبر التراث الرقمي للجامعة التكنولوجية بقبرص; وبطبيعة الحال أنتونلا فالموربيدا, الأمينة العامة لألدا. خلال مداخلتها, تولت السيدة أنتونلا فالموربيدا تقديم مزيد من البيانات حول نجاح المنظمة في رفع التحديات التي اعترضتها خلال سنة 2020 وكيف تمت البرمجة كذلك لأنشطة سنة 2021. انتظم هذا اللقاء, الذي تم عن طريق شبكة الإنترنت, بحضور ما يناهز 400 مشارك, حيث تمكن جميعهم من تقديم مداخلات وملاحظات قيمة وثرية ساهمت كلها في اثراء محتوى الجلستين التي نظمتا حول 'التفاعل المباشر'.

مرة أخرى, مثلت هذه التظاهرة فرصة سانحة ومهمة للمشاركين كي يؤكدوا على ضرورة إقامة مشاريع التعاون بين ألدا والوكالة التنفيذية للتربية والسمعيات والثقافة, من ناحية, وكذلك للتفاعل مع ألدا وتقاسم التجارب والخبرات معها في هذا المجال بهدف ترسيخ برامج التعاون والشراكة الثنائية بشكل متواصل ومستدام, من ناحية أخرى.


إعلان شومان في يتموقع قلب مشروع دزاير (DESIRE) الجديد

كيف يمكننا الحديث عن مشروع شومان؟ كيف يمكننا تعزيز المشاركة المدنية لدى الأجيال الشبابية؟ كيف يمكن للفن أن يساعد عن الحديث عن التضامن والتعددية والمواطنة؟ هذا هو الهدف الذي يصبو إليه المشروع الأوروبي: دزاير – إعلان شومان: مبادرة لإنعاش أوروبا (DESIRE) وهو مشروع يحظى بتمويل من قبل برنامج أوروبا للمواطنين.

 

غالبا ما تمثل بداية السنة فرصة سانحة للانطلاق في جملة من الأنشطة والتحركات الجديدة. وبالتالي, يأتي اللقاء الذي نظمه شركاء المشروع, بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني), في نفس السياق. فعلا, ينضوي المجمع الذي يضم عددا من البلديات والمنظمات غير الحكومية والمراكز الثقافية في عدة مناطق أوروبية, تحت قيادة بلدية لافاروني (Comune di Lavarone) (إيطاليا), ويتركب من مؤسسة بلفديري-غيشفانت (إيطاليا), الاتحاد البلغاري للسلطات المحلية في منطقة البحر الأسود (بلغاريا), بلدية فالونغو (البرتغال), و دانوب 1245 (صربيا) معهد زدروجاني لتنمية البلديات (Zdruzenie Institut za razvoj na zaednicata) (جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا), , الإدارة البلدية بغراس-دواسو (بلجيكا), و مؤسسة بلدية فالنسيا للتراث الصناعي (إسبانيا)، مركز أوزياك الثقافي (كرواتيا) وألدا (ALDA) (فرنسا).

"يهدف هذا المشروع إلى اشراك الشباب في منظومة التضامن والتعددية والمواطنة".

يسعى الساهرون على المشروع إلى اشراك فئات الشباب في المحاور التي تتعلق بالتضامن والتعددية والمواطنة, وخاصة منها تلك التي تهدف إلى بناء الاتحاد الأوروبي وإعلان شومان.

الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو اشراك الفئات الشبابية, بشكل فاعل, وتشجيعها على اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع التاريخ. في سياق متصل, ومن خلال الابتكار المشترك للأدوات الفنية, على غرار أشرطة الفيديو والمسرح والألعاب والقصص السمعية, يتولى مختلف الشركاء مرافقة فرق المواطنين من الشباب ومساعدتهم على إعادة اكتشاف التاريخ ومناقشة كافة القيم المتأتية من بلدان الاتحاد الأوروبي, على غرار الحوار بين الثقافات والسلام والتضامن. وبالتالي, يمكن لكل شريك التفاعل مع مجموعة من الشبان بهدف التوصل إلى خلق وتصور وتنفيذ عدد من الأنشطة الثقافية.

 

لنعمل, خلال الشهر القادم, على تدارك ما فاتنا, ولنكتشف العمل المذهل الذي يقوم به هؤلاء!

 

# الاتحاد الأوروبي – دزاير (DESIRE)

كيف يمكننا الحديث عن مشروع شومان؟ كيف يمكننا تعزيز المشاركة المدنية لدى الأجيال الشبابية؟ كيف يمكن للفن أن يساعد عن الحديث عن التضامن والتعددية والمواطنة؟ هذا هو الهدف الذي يصبو إليه المشروع الأوروبي: دزاير – إعلان شومان: مبادرة لإنعاش أوروبا (DESIRE) وهو مشروع يحظى بتمويل من قبل برنامج أوروبا للمواطنين.

 

غالبا ما تمثل بداية السنة فرصة سانحة للانطلاق في جملة من الأنشطة والتحركات الجديدة. وبالتالي, يأتي اللقاء الذي نظمه شركاء المشروع, بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني), في نفس السياق. فعلا, ينضوي المجمع الذي يضم عددا من البلديات والمنظمات غير الحكومية والمراكز الثقافية في عدة مناطق أوروبية, تحت قيادة بلدية لافاروني (Comune di Lavarone) (إيطاليا), ويتركب من مؤسسة بلفديري-غيشفانت (إيطاليا), الاتحاد البلغاري للسلطات المحلية في منطقة البحر الأسود (بلغاريا), بلدية فالونغو (البرتغال), و دانوب 1245 (صربيا) معهد زدروجاني لتنمية البلديات (Zdruzenie Institut za razvoj na zaednicata) (جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا), , الإدارة البلدية بغراس-دواسو (بلجيكا), و مؤسسة بلدية فالنسيا للتراث الصناعي (إسبانيا)، مركز أوزياك الثقافي (كرواتيا) وألدا (ALDA) (فرنسا).

"يهدف هذا المشروع إلى اشراك الشباب في منظومة التضامن والتعددية والمواطنة".

يسعى الساهرون على المشروع إلى اشراك فئات الشباب في المحاور التي تتعلق بالتضامن والتعددية والمواطنة, وخاصة منها تلك التي تهدف إلى بناء الاتحاد الأوروبي وإعلان شومان.

 

الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو اشراك الفئات الشبابية, بشكل فاعل, وتشجيعها على اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع التاريخ. في سياق متصل, ومن خلال الابتكار المشترك للأدوات الفنية, على غرار أشرطة الفيديو والمسرح والألعاب والقصص السمعية, يتولى مختلف الشركاء مرافقة فرق المواطنين من الشباب ومساعدتهم على إعادة اكتشاف التاريخ ومناقشة كافة القيم المتأتية من بلدان الاتحاد الأوروبي, على غرار الحوار بين الثقافات والسلام والتضامن. وبالتالي, يمكن لكل شريك التفاعل مع مجموعة من الشبان بهدف التوصل إلى خلق وتصور وتنفيذ عدد من الأنشطة الثقافية.

 

لنعمل, خلال الشهر القادم, على تدارك ما فاتنا, ولنكتشف العمل المذهل الذي يقوم به هؤلاء!

 

# الاتحاد الأوروبي – دزاير (DESIRE)


MYSEA project kicks off - Promoting inclusive job-youth growth in the blue and green economy

Five countries join forces to increase employability opportunities of 1000 youth,

women and NEETs in the agri-food and waste management industries

 

The “Mediterranean Youth, NEETs and women advancing Skills, هmployment and أwareness in the Blue and Green Economy – MYSEA” project is co-funded by the European Union under the ENI CBC MED Programme 2014-2020 and will be officially launched on February 15 2021, 11h00 – 12h45 (Rome time) during a virtual press conference.

The kick-off event will see the participation of keynote speakers, among them, Joumana Sweiss, Representative of the Branch office for the Western Mediterranean – Valencia, ENI CBC MED Programme; Paolo Orneli, Councillor of the Executive Board for Economic Development – Commerce and Crafts, Research, Start-Up and Innovation, Lazio Region (Italy); Mohamed Madhkour, Expert (Tunisia); Silvio Bologna, Researcher at University of Palermo (Italy); Yannis Lyeros, Training expert (Greece); Laury Haytayan و Dominique Salameh – Experts (Lebanon); Penelope Shihab – Private sector (Jordan).

The discussion will address the interrelated links that hinder social inclusion and gender equality

The discussion will focus on the need to understand and address the interrelated links that hinder social inclusion and gender equality. Hence the necessity to analyse the agrifood and waste management sectors within the green and blue economy, their modifying factors including the economic, social and environmental ones in order to exploit opportunities for economic growth and job creation, mitigate risks and steer attention and political interest.

***

The MYSEA project, led by its Italian partner CIES, involves 5 different countries: اليونان, إيطاليا, Lebanon, Jordan و تونس. These selected countries register the highest number of unemployed youths, young women and NEETs across the Mediterranean and share similar demographic changes, skill mismatches, rigid regulations and gender gaps. To learn more about the project’s partners and objectives, read the news “موجة مجددة في المنطقة المتوسطية بالتعاون مع ماي سي ( MY SEA)

 

روابط مفيدة

Five countries join forces to increase employability opportunities of 1000 youth,

women and NEETs in the agri-food and waste management industries

 

The “Mediterranean Youth, NEETs and women advancing Skills, هmployment and أwareness in the Blue and Green Economy – MYSEA” project is co-funded by the European Union under the ENI CBC MED Programme 2014-2020 and will be officially launched on February 15 2021, 11h00 – 12h45 (Rome time) during a virtual press conference.

The kick-off event will see the participation of keynote speakers, among them, Joumana Sweiss, Representative of the Branch office for the Western Mediterranean – Valencia, ENI CBC MED Programme; Paolo Orneli, Councillor of the Executive Board for Economic Development – Commerce and Crafts, Research, Start-Up and Innovation, Lazio Region (Italy); Mohamed Madhkour, Expert (Tunisia); Silvio Bologna, Researcher at University of Palermo (Italy); Yannis Lyeros, Training expert (Greece); Laury Haytayan و Dominique Salameh – Experts (Lebanon); Penelope Shihab – Private sector (Jordan).

The discussion will address the interrelated links that hinder social inclusion and gender equality

The discussion will focus on the need to understand and address the interrelated links that hinder social inclusion and gender equality. Hence the necessity to analyse the agrifood and waste management sectors within the green and blue economy, their modifying factors including the economic, social and environmental ones in order to exploit opportunities for economic growth and job creation, mitigate risks and steer attention and political interest.

***

The MYSEA project, led by its Italian partner CIES, involves 5 different countries: اليونان, إيطاليا, Lebanon, Jordan و تونس. These selected countries register the highest number of unemployed youths, young women and NEETs across the Mediterranean and share similar demographic changes, skill mismatches, rigid regulations and gender gaps. To learn more about the project’s partners and objectives, read the news “موجة مجددة في المنطقة المتوسطية بالتعاون مع ماي سي ( MY SEA)

 

روابط مفيدة


وكالة الديمقراطية المحلية بموستار للحوكمة الرشيدة في البوسنة والهرسك

وكالة الديمقراطية المحلية بموستار تدخل مجال النشاط باقتراحها مشروع جديد يعرف باسم "تعزيزالمشاركة والتعاون المحلي من خلال الشراكة من قبل السلطات العمومية وجمعيات المجتمع المدني بالبوسنة والهرسك – رابط من أجل التعاون“.

الهدف من هذا المشروع هو تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة من خلال الترويج لإدارة موثوقة وحدات الحكم الذاتي المحلية في البوسنة والهرسك. إضافة إلى ذلك, سيساهم هذا المشروع في دعم قدرة السلطات المحلية والمجتمع المدني وتمكينهم من التحكم في المقاربات التشاركية المعتمدة.

سيضم المشروع عدد 20 بلدية ستتمتع كلها من خدمات عمومية أفضل في كل بلديات من البلديات المعنية. كما ستكون هناك 12 بلدية لكي تعمل على دعم القدرات بهدف تنفيذ حلول شاملة إزاء المشاكل المحلية, في حين تتكفل 40 منظمة تنتمي كلها إلى المجتمع المدني وذلك بتعزيز المهارات وبناء القدرات الهادفة إلى إدخال التغيرات الإيجابية صلب المجتمعات المحلية المعنية.

وكانت وكالة الديمقراطية المحلية بموستار قد شرعت في تنفيذ أحد الأنشطة المبرمجة: أول لجنة تعنى بإدارة المشاريع (#PCM ) الذي انتظم يوم 28 يناير (كانون الثاني) 2021, والذي تم اعتماده كمقدمة من قبل الشركاء للإطلاع على الأنشطة القادمة, مع التركيز بشكل خاص على الجوانب التنظيمية

هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل وكالة الديمقراطية المحلية في موستار عدد 6 شركاء آخرين: وكالة الديمقراطية المحلية بزافيدوفيتشي, وكالة الديمقراطية المحلية ببريدورمركز التنمية بالبوسنة والهرسك في تريبيني, وألدا و ألدا سكوبيو (كشريك مساعد). يتمثل جوهر هذا المشروع في تمكين المجتمع المدني وبرنامج الاعلام في البوسنة والهرسك 2019- من البقاء والتمتع بالدعم بالنسبة لشبكات منظمات المجتمع المدني المكونة حديثا في مختلف المجالات.

وكالة الديمقراطية المحلية بموستار تدخل مجال النشاط باقتراحها مشروع جديد يعرف باسم "تعزيزالمشاركة والتعاون المحلي من خلال الشراكة من قبل السلطات العمومية وجمعيات المجتمع المدني بالبوسنة والهرسك – رابط من أجل التعاون“.

الهدف من هذا المشروع هو تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة من خلال الترويج لإدارة موثوقة وحدات الحكم الذاتي المحلية في البوسنة والهرسك. إضافة إلى ذلك, سيساهم هذا المشروع في دعم قدرة السلطات المحلية والمجتمع المدني وتمكينهم من التحكم في المقاربات التشاركية المعتمدة.

سيضم المشروع عدد 20 بلدية ستتمتع كلها من خدمات عمومية أفضل في كل بلديات من البلديات المعنية. كما ستكون هناك 12 بلدية لكي تعمل على دعم القدرات بهدف تنفيذ حلول شاملة إزاء المشاكل المحلية, في حين تتكفل 40 منظمة تنتمي كلها إلى المجتمع المدني وذلك بتعزيز المهارات وبناء القدرات الهادفة إلى إدخال التغيرات الإيجابية صلب المجتمعات المحلية المعنية.

وكانت وكالة الديمقراطية المحلية بموستار قد شرعت في تنفيذ أحد الأنشطة المبرمجة: أول لجنة تعنى بإدارة المشاريع (#PCM ) الذي انتظم يوم 28 يناير (كانون الثاني) 2021, والذي تم اعتماده كمقدمة من قبل الشركاء للإطلاع على الأنشطة القادمة, مع التركيز بشكل خاص على الجوانب التنظيمية

هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل وكالة الديمقراطية المحلية في موستار عدد 6 شركاء آخرين: وكالة الديمقراطية المحلية بزافيدوفيتشي, وكالة الديمقراطية المحلية ببريدورمركز التنمية بالبوسنة والهرسك في تريبيني, وألدا و ألدا سكوبيو (كشريك مساعد). يتمثل جوهر هذا المشروع في تمكين المجتمع المدني وبرنامج الاعلام في البوسنة والهرسك 2019- من البقاء والتمتع بالدعم بالنسبة لشبكات منظمات المجتمع المدني المكونة حديثا في مختلف المجالات.